مصادر طبية في غزة.. أكثر من 100 شهيد منذ فجر اليوم

استشهاد 101 فلسطيني منذ منتصف الليلة وحتى الساعة السادسة وأربعين دقيقة من مساء اليوم الثلاثاء. حيث سقط 86 شهيدًا في شمال القطاع،
مصادر طبية في قطاع غزة: أكثر من 60 شهيدا بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن استشهاد 62 فلسطينياً برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ صباح اليوم السبت، من بينهم 40 في مدينة غزة. فقد تعرض عدد من الفلسطينيين للقتل والجرح في هجمات قوات الاحتلال على مدينتي خان يونس وغزة. قامت قوات الاحتلال باستهداف تجمع في شارع الترنس بمنطقة الأمل شمال خان يونس، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين. كما استشهد فلسطيني نتيجه قصف منزل قرب محطة تمراز في شارع الجلاء بمدينة غزة، بالإضافة إلى استشهاد آخر جراء استهداف منزل في حي الزيتون شرق مفترق عسقولة، جنوب شرق المدينة. كما استهدفت قوات الاحتلال عدة مبانٍ حول مستشفى القدس بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين على الأقل، وإصابة عدد من المواطنين.
تونس.. انطلاق أولى سفن “أسطول الصمود العالمي” نحو غزة

انطلقت، اليوم السبت، أولى سفن “أسطول الصمود العالمي”، الذي يضم مئات المشاركين والمتطوعين، من ميناء بنزرت في شمال تونس متجهة إلى قطاع غزة، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 18 عاماً. غادرت السفينة الإسبانية “مارينات” ميناء بنزرت وعلى متنها مجموعة من النشطاء الأوروبيين، وسط حضور جماهيري ملحوظ من جنسيات مختلفة. وكانت إدارة الأسطول قد أعلنت سابقاً استعدادها للانطلاق الجماعي من الميناء. من المتوقع أن تغادر بقية السفن تباعاً لتلتحق بالأسطول في المياه الدولية، حيث يُتوقع انضمام سفن أخرى من إيطاليا واليونان وإسبانيا. ويُعتبر هذا التحرك الخطوة الأولى الفعلية لإطلاق الأسطول الذي سيضم نحو 50 سفينة، بمشاركة بين 500 و700 ناشط من أكثر من 40 دولة. يرافق الأسطول سفينة رصد ومراقبة تحمل اسم الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، تكريماً لضحايا الصحافة الفلسطينية، كما ستنطلق من بنزرت سفينة أخرى تحمل اسم الشهيدة فاطمة حسونة لنفس الغرض الرمزي. وأوضح عضو هيئة تسيير الأسطول المغاربي، خالد بوجمعة، أن “22 سفينة أجنبية أبحرت اليوم من بنزرت، بعد مواجهة تحديات لوجستية وتقنية كانت قد أدت سابقاً إلى تأجيل موعد الانطلاق مرتين”. يأتي هذا التحرك في الوقت الذي يعاني فيه القطاع من مجاعة غير مسبوقة بسبب إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي للمعابر منذ مارس الماضي، مما حرم أكثر من مليوني فلسطيني من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية.
مصادر طبية: 45 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم

أفادت مصادر طبية بارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء إلى 45 شهيداً. وأوضحت أنه تم نقل 14 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و6 شهداء إلى المستشفى الأهلي العربي (المعمداني)، و5 شهداء إلى مستشفى حمد، وشهيد واحد إلى مستشفى العودة، وآخر إلى مستشفى شهداء الأقصى، و18 شهيداً إلى مستشفى ناصر. وذكرت أن توزيع الشهداء حسب المناطق يظهر وجود 25 شهيداً شمال القطاع، و شهيدين في المنطقة الوسطى، و18 شهيداً في الجنوب. كما أشارت إلى أن من بين الشهداء، يوجد 10 من الذين كانوا في انتظار المساعدات، و6 تم انتشالهم، و7 آخرين متأثرين بإصاباتهم. وتقوم قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- بعمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 227 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة تسببت في فقدان أرواح الكثيرين معظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي طاول معظم مدن ومناطق القطاع.
مصادر طبية في غزة.. 67 شهيدا منذ فجر اليوم

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن 67 فلسطينياً استشهدوا بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ صباح اليوم السبت. وقد تم تسجيل استشهاد 41 شخصًا في مدينة غزة. كما أُعلن عن استشهاد 18 آخرين وإصابة العشرات من طالبي المساعدات بنيران جيش الاحتلال شمال القطاع، وفقاً لمستشفى حمد. أيضاً، استشهد اثنان من الفلسطينيين وأصيب عدد آخر جراء استهداف منزل عائلة مرتجى في حي الزيتون جنوبي المدينة. بينما في وقت لاحق من اليوم، استشهد ثلاثة آخرون جراء استهداف “إسرائيلي” في حي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة، بالإضافة إلى ثلاثة شهداء آخرين نتيجة قصف مسيّرة استهدفت مجموعة من النازحين في شارع جمال عبد الناصر وسط خان يونس. منذ السابع من أكتوبر 2023، تُنفذ قوات الاحتلال -بدعم من أميركا وأوروبا- حملة إبادة جماعية في قطاع غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلةً بذلك النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد نجم عن هذه الإبادة استشهاد نحو 227 ألف فلسطيني وجروح في صفوف الكثيرين، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة كبدت الكثيرين حياتهم، معظمهم من الأطفال، والدمار الهائل الذي أتى على معظم مدن ومناطق القطاع.
أكثر من 300 ألف متظاهر في لندن يطالبون بوقف “إبادة” غزة

أعلن المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، المستقل، أن أكثر من 300 ألف شخص توافدوا إلى قلب لندن اليوم السبت في واحدة من أكبر التظاهرات الشعبية التي شهدتها المدينة منذ فترة طويلة، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي للعمل من أجل غزة للمطالبة بوقف سفك الدماء. تحولت الشوارع إلى بحر من الأعلام واللافتات والهتافات التي تدعو إلى وقف إطلاق النار الدائم ورفع الحصار عن غزة، فضلاً عن محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني. أقام المتظاهرون وقفات تأبينية وحملوا أسماء الشهداء، وقاموا بلحظات صمت. بينما زين آخرون الشوارع بالفن والألوان، رافضين أن تُمحى مأساة غزة من ذاكرة العالم. وقال أحد المشاركين في بداية المسيرة: “نحن هنا في ساحة راسل، نستعد للمسيرة للمرة الثلاثين منذ أن بدأت (إسرائيل) حملتها الإبادية ضد الشعب الفلسطيني”. وتساءلت مشاركة أخرى: “ما الذي لا تفهمه الحكومة البريطانية بشأن هذه الإبادة؟ لماذا تعتقد الحكومة أنه من المقبول أن يلتقي الرئيس (الإسرائيلي) إسحاق هرتسوغ بالوزراء يوم الخميس؟ كان يجب أن يُعتقل، تمامًا كما يُعتقل المحتجون اليوم في ساحة البرلمان لمجرد اعتراضهم على الإبادة“. وألقى الممثل عن “المنتدى الفلسطيني في بريطانيا” فارس عامر خطابًا أمام الحشود، تناول فيه الوضع في غزة وصمت المجتمع الدولي المروع. كما ألقى الدكتور غسان أبو سِتّة، الناجي من الإبادة، خطابًا قال فيه: “بينما نقف هنا، لا تزال القنابل تتساقط على أطفال غزة، والطعام محجوز عند الحدود على يد (إسرائيل)”. يأتي هذا الاحتجاج ضمن حركة عالمية انتشرت في العديد من القارات، من باريس إلى جوهانسبرغ، ومن نيويورك إلى كوالالمبور، حيث خرج الملايين إلى الشوارع يجتمعون على مطلب واحد: “أوقفوا الإبادة، أنهوا الحصار”. أوضح المنظمون أن “اليوم لم يكن مجرد مسيرة، بل هو إعلان عن النية ورفض الصمت في مواجهة الظلم”.
عواصم العالم تنتفض من أجل غزة: آلاف المتظاهرين يطالبون بوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات

شهدت العديد من المدن والعواصم حول العالم، اليوم السبت، تظاهرات ضخمة احتجاجا على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد رفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تعبر عن إدانة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين. طالب المشاركون بضرورة وضع حد للمعايير المزدوجة ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المروعة، خصوصا تجاه الأطفال، وعبروا عن تنديدهم بالإبادة الجماعية في قطاع غزة. شملت المظاهرات الآلاف في عدة عواصم، أبرزها أوسلو، ستوكهولم، بروكسل، كوبنهاغن، دمشق، وسول و الرباط. كما انتشرت الاحتجاجات إلى العديد من المدن مثل اسطنبول، روتردام، مانشستر، البندقية، ميلانو، فرانكفورت، وبراونشفايغ، و طنجة و مراكش داعين لدعم الشعب الفلسطيني، والمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
بعد موافقة حماس على المقترح: قطر تؤكد أن إسرائيل لا تزال تماطل في الرد

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن الوسطاء لا يزالون في انتظار رد رسمي من “إسرائيل” على الاقتراح الذي وافقت عليه حركة حماس. وذكر الأنصاري في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء أن “إسرائيل” لم ترد حتى الآن، سواء بالقبول أو الرفض، مما يرجح أنها لا ترغب في ذلك. وأضاف بأن الوسطاء ينتظرون ردًا رسميًا على المقترح الذي سلموه لـ “إسرائيل” في 18 من الشهر الجاري. وأكد على ضرورة الضغط على “إسرائيل” للتعامل بجدية مع الاقتراح المعروض. كما أشار إلى استمرار التواصل بين الوسطاء للتوصل إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة، وطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي. وبمجرد بدء وقف إطلاق النار المؤقت، يقضي الاقتراح بأن تبدأ مفاوضات حول وقف دائم لإطلاق نار يتضمن إعادة الأسرى المتبقين لدى المقاومة. ومع ذلك، تشير تصريحات مسؤولين إسرائيليين إلى أنهم يطالبون بصفقة تفرج عن جميع المحتجزين دفعة واحدة، وتشمل أيضًا تخلي “حماس” عن سلاحها، وهو ما ترفضه الحركة.
المكتب الإعلامي في غزة: استشهاد 240 صحفياً منذ بدء العدوان ومطالبة بمحاكمة مرتكبي الجرائم

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن زيادة عدد الشهداء من الصحفيين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ليصل إلى 240 شهيدًا. وأوضح المكتب في بيان له مساء اليوم السبت أن العدد ارتفع بعد استشهاد الصحفي خالد محمد المدهون، الذي كان يعمل كمصور صحفي في تلفزيون /فلسطين/ التابع للسلطة الفلسطينية. وأدان المكتب بشكل منهجي الاعتداءات المتكررة على الصحفيين الفلسطينيين، داعيًا جميع الأجسام الصحفية في العالم إلى إدانة هذه الجرائم. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات المعنية بمجالات الصحافة والإعلام بتحمل مسؤولياتهم في إدانة جرائم الاحتلال وملاحقة مرتكبيها في المحاكم الدولية, والعمل على تقديم مجرمي الاحتلال للعدالة، ووقف جريمة الإبادة الجماعية، وحماية الصحفيين في قطاع غزة. كما حمّل الاحتلال والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في الجرائم مثل المملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا المسؤولية كاملة عن هذه الانتهاكات الوحشية. من جهته، أدان “التجمع الإعلامي الفلسطيني” بشدة اغتيال المدهون وجدد إدانته المفرطة للعمليات الوحشية التي يقوم بها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الاعتداءات على الصحفيين. ودعا مختلف الاتحادات الإعلامية والحقوقية إلى العمل على ملاحقة قادة الاحتلال وتقديمهم للمحاكمة الدولية بصفة “مجرمي حرب”، ومنع إفلاتهم من العقاب. وقد اتهمت منظمات حقوقية دولية الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب، مشددة على ضرورة حماية الصحفيين كشهود على الأحداث الميدانية.
وسائل إعلام أمريكية تنفي ادعاءات ترامب بتحويل 60 مليون دولار إلى غزة.

كذّبت وسائل إعلام أمريكية مزاعم الرئيس دونالد ترامب الأخيرة بشأن تحويل 60 مليون دولار كمساعدات إنسانية إلى غزة. وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية خصصت 30 مليون دولار فقط لهذا الغرض، وأن 3 ملايين دولار فقط تم تحويلها حتى الآن إلى ما يسمى “صندوق غزة الإنساني”. وأوضحت الصحيفة أن التأكيدات الأمريكية لم تصل إلى نصف المبلغ المذكور، وأن جزءًا ضئيلاً فقط من هذا المبلغ قد تم تسليمه. وفي تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أُعلن يوم الجمعة أن الوزارة وافقت على تمويل قيمته 30 مليون دولار لصندوق غزة الإنساني، مع ذكر أن مبلغًا أوليًا قد تم الإفراج عنه الأسبوع الماضي. ورفض المتحدث، الذي طلب عدم ذكر اسمه، التعليق على تصريحات ترامب، التي أفاد بها خلال زيارته لاسكتلندا. جاءت تصريحات ترامب في وقت تواجه فيه المؤسسة الإنسانية في غزة صعوبات في توسيع عملياتها بسبب نقص التمويل. هناك خطط لإضافة أربعة مواقع توزيع في جنوب غزة، إلا أن ممثل المؤسسة نبه إلى عدم قدرتهم على المضي قدمًا دون تمويل إضافي أو موافقة من إسرائيل لفتح المزيد من المواقع في شمال القطاع. وقد زعم ترامب تحويل 60 مليون دولار في ثلاث مناسبات على الأقل الأسبوع الماضي، مؤكدًا أنه “قدّمنا 60 مليون دولار قبل بضعة أسابيع”، مضيفًا أن هذا الموضوع لم يُحظَ بأي تعليق أو شكر. وعبّر عن رغبته في “التأكد من توفير الطعام للناس”. وكان موقع “بوليتيفاكت” هو أول من أشار إلى أن مبلغ 30 مليون دولار فقط تمت الموافقة عليه، في حين أن 3 ملايين دولار فقط تم تحويلها إلى “صندوق غزة الإنساني” حتى يوم الجمعة المنصرم. وأعلن “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة عن مواصلة الاحتلال لسياساته التي تتسبب في التجويع والحصار، حيث يُمنع دخول 22,000 شاحنة مساعدات متكدسة على المعابر.
