إسرائيل تشهد موجة عنف غير مسبوقة: 11 قتيلاً خلال 6 أيام.

Gemini Generated Image 1tuj7w1tuj7w1tuj

تصاعدت وتيرة العنف في المجتمع الإسرائيلي بشكل غير مسبوق، حيث سجلت البلاد 11 قتيلاً خلال ستة أيام فقط. وفقًا لصحيفة “معاريف”، قُتل شاب يُدعى ديستاو تسكول (19 عامًا) فجر اليوم الأحد في منطقة بئر السبع، بعد أن تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه طلب منه النزول إلى الشارع. عند نزوله، اندلع شجار عنيف، حيث تعرض الشاب لعدة طعنات في صدره، ما أدى إلى وفاته على الفور. وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن بداية موجة العنف الحالية كانت مع جريمة قتل ميراف إدري (40 عامًا)، التي تم العثور على جثتها في شقتها بشارع ميكور حاييم في بئر السبع. وتشير التحقيقات إلى أن زوجها، الذي يبلغ من العمر 39 عامًا، هو المشتبه به في طعنها حتى الموت. كما أصيب ابنها من زواجها السابق، وهو طفل (9 سنوات)، بجروح خطيرة ويعالج حاليًا في مركز سوروكا الطبي. بعد يوم واحد، وقعت جريمة قتل ثالثة في بلدة رهط بالنقب، حيث قُتلت صابرينا العتيقة (27 عامًا)، وهي أم لطفل، برصاص مسلحين. وفي نفس اليوم، قُتل أحمد عيسى، أحد سكان كفر قاسم، برصاص أيضًا، حيث يُعتقد أن الحادث مرتبط بنزاع بين عائلات ومجرمين.

وزير الخارجية البلجيكي يطالب باتخاذ تدابير صارمة للحد من عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

IMG 0774

دعا وزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات قوية لوقف الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة. وأكد بريفو في تصريح صحفي اليوم الجمعة أن “عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية بلغ مستويات غير مسبوقة منذ عقدين”. واستنكر بشدة هذا العنف، مشيرًا إلى التزام حكومته بضمان تنفيذ التدابير اللازمة في هذا الشأن. وأضاف بريفو “يجب أن يتوقف العنف في الضفة، وينبغي إجراء تحقيق فيه واتخاذ خطوات صارمة لمعالجته”. كما أكد أن الممارسات الحالية في الضفة تعتبر انتهاكًا للقانون الدولي، وتؤثر على تنفيذ خطة غزة، بالإضافة إلى تعقيد جهود تحقيق “حل الدولتين”. ويقوم المستوطنون بزيادة جرائمهم واعتداءاتهم في الضفة الغربية بشكل يومي، مع دعم مباشر من جيش الاحتلال. وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن استعداده لهدم 24 مبنى في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، زاعمًا أن ذلك يأتي لأسباب “عملياتية ضرورية”، مما سيؤدي إلى تهجير العديد من العائلات الفلسطينية من المخيم. من الجدير بالذكر أن الاحتلال زاد من اعتداءاته على الفلسطينيين في الضفة الغربية بما في ذلك القدس، منذ بداية الحرب على غزة، مما أسفر عن استشهاد حوالي 1070 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني، من بينهم 1600 طفل، وفقًا لمصادر فلسطينية.

بعد فيديو “العنف”.. أمن الدار البيضاء يوقف أمًا وشريكها بتهمة تعنيف طفلة

91c91325 ea5d 4224 8250 bf3d3c98eff0

تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بسرعة وجدية كبيرة، مع شريط فيديو متداول على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يوم أمس الأربعاء 9 شتنبر الجاري، يظهر طفلة تحمل علامات عنف وحروق بمختلف أنحاء جسدها، وهو التسجيل المشفوع بتعليق صوتي يزعم بأن الأمر يتعلق بطفلة تعرضت للتعنيف من طرف والدتها. وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط عن تحديد هوية والدة الضحية المشتبه فيها وشخص تربطها به علاقة غير شرعية، البالغين من العمر 28 و33 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، حيث تم توقيفهما بمنطقة “الألفة” بمدينة الدار البيضاء. وبالموازاة مع عملية توقيف المشتبه فيهما، سارعت عناصر الشرطة إلى تطبيق بروتوكول حماية الطفلة الضحية البالغة من العمر 5 سنوات، حيث تكفلت خلية التكفل بالقاصرين ضحايا العنف بإحالتها على المستشفى لتلقي الإسعافات وإخضاعها للمواكبة النفسية والاجتماعية الضرورية. وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقة وراء تصويرهما لهذا الشريط.

قلق كبير”: الأمم المتحدة تحقق في ممارسات عنف جنسي إسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين”

IMG 9375 780x470 1

جنيف: أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قلقه من احتمال إدراج إسرائيل في التقرير السنوي المقبل حول العنف الجنسي في فلسطين. يستند هذا التحذير إلى معلومات موثوقة تشير إلى ارتكاب القوات الإسرائيلية لأعمال عنف جنسي ضد معتقلين فلسطينيين في سجون متعددة. في رسالة إلى سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، داني دانون، حذر غوتيريش من أن إسرائيل تنتمي إلى فئة “التحذير” قبل إمكانية إدراجها في التقرير المرتقب حول العنف الجنسي في مناطق الصراع، وفقًا لصحيفة “إسرائيل اليوم”. أوضحت الرسالة وجود “قلق كبير” يتعلق بوقائع موثوقة بشأن ممارسات العنف الجنسي التي تقوم بها القوات الإسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين داخل عدة سجون ومراكز احتجاز وقواعد عسكرية، بما فيها منشأة “سديه تيمان”. كما أشار غوتيريش إلى صعوبة تحديد الأنماط بوضوح نتيجة رفض إسرائيل السماح بدخول المفتشين التابعين للأمم المتحدة، لكنه حذر من وجود “قلق كبير” حول الأنماط الموثقة من التحرش الجنسي. وردًا على ذلك، أكد داني دانون على أن الأمم المتحدة “تتبنى اتهامات لا أساس لها من الصحة حرفياً استناداً إلى تقارير متحيزة”. في مارس 2025، أصدر فريق التحقيق الدولي المستقل التابع للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية وإسرائيل تقريراً يفيد بأن إسرائيل استخدمت العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي ضد الفلسطينيين على نحو منهجي منذ أكتوبر 2023. ووثق التقرير بأنواع معينة من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي – مثل التعري القسري في الأماكن العامة، والتحرش الجنسي، والتهديد بالاغتصاب، بجانب الاعتداء الجنسي – والتي تعتبر “جزءاً من الإجراءات التشغيلية القياسية للقوات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين”. كما ذكر التقرير أن أشكالًا أخرى من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الاغتصاب وإيذاء الأعضاء التناسلية، ارتكبت “بأوامر صريحة أو بتشجيع ضمني من القيادات المدنية والعسكرية العليا في إسرائيل“. وأفادت تقارير مختلفة عن الانتهاكات الواسعة التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، مشيرة إلى التعذيب، وهجمات الكلاب، واستخدام أوضاع الإجهاد لفترات طويلة، بالإضافة إلى الاعتداء الجنسي. كما تقدم شهادات بعض المعتقلين الفلسطينيين الذين تم الإفراج عنهم مؤخراً مزيدًا من الأدلة على تعرضهم لعنف شديد أثناء فترة احتجازهم.