آلاف النازحين يبدأون بالعودة إلى مدينة غزة

بدأت قوافل النازحين تحضر يوم الجمعة العودة إلى مدينة غزة، بعد فتح شارع “الرشيد” الساحلي الذي حضر أحد آخر الرئيسي في القطاع، وذلك بالتزامن مع تضامن العمال المكسيكيين تجاه ما يسمى بالخط الأصفر” حسب لا اتفاق وقف إطلاق النار. ولم تكتف مصادر فلسطينية إلا بعد مرور آلاف السنين بالتحرك من جنوب قطاع غزة إلى شماله منذ ساعات الصباح، بعد أن تمكنت قوات الاحتلال من فتح الطريق أمام سكان عقب الدخول ويحدث وقف إطلاق النار حيّز ظهر اليوم. وتشمل وسائل إعلام إسرائيلية قد ما دام أن جيش الاحتلال يستمر بشكل حصري إلى شرق قطاع غزة حسب ساعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومن ثم سيكمل بشكل مستقل من مدينة غزة خلال 24.
بن غفير: إعادة فتح ممر نتساريم وإرجاع عشرات الآلاف من سكان غزة إلى الشمال يعد انتصاراً كاملاً لـ”حماس”.

قال وزير الأمن القومي المستقيل في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، تعقيبا على مشاهد عودة الغزيين إلى شمال قطاع غزة: إن “فتح ممر نتساريم هذا الصباح وإعادة عشرات الآلاف من سكان غزة إلى شمال القطاع هو انتصار واضح لحماس”. وأضاف بن غفير -وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية-: إن عودة الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة “يعد جزءا مهينا آخر من صفقة غير مسؤولة، هذه ليست ملامح “نصر مطلق” بل هذا “استسلام مطلق”. وبدأ آلاف الفلسطينيين النازحين وسط وجنوب قطاع غزة، صباح يوم الإثنين، بالتوافد عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، للعودة إلى شمالي القطاع بعد عامٍ ونحو أربعة أشهر من النزوح القسري.
انطلاق عودة آلاف النازحين الفلسطينيين إلى شمالي قطاع غزة

توافد آلاف الفلسطينيين النازحين صباح يوم الإثنين إلى شمال قطاع غزة، بعد عامٍ وأربعة أشهر من النزوح القسري، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين. وقد بدأ النازحون السير على الأقدام من منطقة “تبة النويري” غرب مدينة النصيرات، مروراً بمحور نتساريم، عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي. في الوقت نفسه، ينتظر العديد من النازحين على شارع صلاح الدين مرور مركباتهم في الساعة التاسعة صباحاً، وفقاً للاتفاق المبرم بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال. وأعلنت وزارة الخارجية القطرية في منتصف الليلة الماضية عن السماح للنازحين في وسط وجنوب قطاع غزة بالعودة إلى منازلهم شمالاً، بدءاً من الساعة السابعة صباحاً للمشاة عبر شارع الرشيد، والساعة التاسعة صباحاً للمركبات من شارع صلاح الدين. يُذكر أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أجبرت أكثر من مليوني فلسطيني من أصل 2.3 مليون نسمة على النزوح في ظروف مأساوية، مع نقص حاد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.
