مفوض الأمم المتحدة: ضرورة توقف إسرائيل فورًا عن قطع المساعدات الإنسانية عن قطاع غزة

1234

قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الجمعة، إن الترحيل القسري لأهالي غزة يُعتبر جريمة حرب وانتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني. ودعا تورك في بيان له إلى “ضرورة وقف إطلاق النار بشكل دائم في غزة في أقرب وقت ممكن”. كما شدد على ضرورة أن تتوقف إسرائيل فورًا عن قطع المساعدات الإنسانية عن القطاع، وأن تمتنع عن أي أفعال تندرج تحت جرائم الحرب. وأعرب تورك عن قلقه إزاء تراجع المساحة المتاحة للمدنيين في غزة، الذين يتعرضون للترحيل القسري من قبل الجيش الإسرائيلي وأوامر الإخلاء العسكرية منذ استئناف الحرب في 18 مارس الجاري، والتي طالت مناطق واسعة في جميع المحافظات. بالإضافة إلى ذلك، تم إجبار نصف شمال القطاع على الإخلاء، مع حصار عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مدينتي خان يونس ورفح.

مفوض أممي: التدمير المتعمد لمنشآت الرعاية الصحية قد يصل إلى أن يكون شكلًا من أشكال العقاب الجماعي الذي يعد أيضًا جريمة حرب”.

image1170x530cropped

أفاد المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، اليوم الجمعة، بأن “حماية المستشفيات خلال النزاعات تعتبر أمرًا بالغ الأهمية، ويجب على جميع الأطراف احترامها في جميع الأوقات”. وأشار تورك خلال اجتماع لمجلس الأمن حول القضية الفلسطينية، إلى أن “الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي تسببت في أضرار جسيمة لمستشفى كمال عدوان، الذي يعد آخر المستشفيات العاملة في شمال غزة”، مضيفًا أن “هذا يعكس نمط الهجمات التي يوثقها تقرير مكتبه”. كما أضاف أن “مكتبه وثق نمطًا من الهجمات على المستشفيات، بدءًا من الغارات الجوية الإسرائيلية التي تتبعها اقتحامات من القوات البرية واحتجاز بعض المرضى والموظفين، مما يجعل المستشفيات غير قادرة على العمل”. وأشار إلى “إجبار بعض الموظفين والمرضى على مغادرة المستشفى، بينما تم احتجاز آخرين، بما في ذلك المدير العام للمستشفى، وسط تقارير عديدة عن التعذيب وسوء المعاملة”. وأكد على أن “الفشل في احترام هذه المبادئ يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، وأن الهجمات المتعمدة على المستشفيات والأماكن التي تُعالج فيها المرضى والجرحى – نظرًا لأنهم ليسوا أهدافًا عسكرية – تُعتبر جريمة حرب”. وشدد على أنه في ظل ظروف معينة، قد يصل التدمير المتعمد لمنشآت الرعاية الصحية إلى كونه شكلًا من أشكال العقاب الجماعي، والذي يُعد أيضًا جريمة حرب. وأضاف مفوض حقوق الإنسان أن ارتكاب هذه الأفعال كجزء من هجوم واسع النطاق أو منهجي على السكان المدنيين قد يصل أيضًا إلى درجة الجرائم ضد الإنسانية. وتابع أن الوضع في مجال حقوق الإنسان في غزة لا يزال كارثيًا أمام أنظار العالم، وأن أساليب إسرائيل في الحرب أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد واسع النطاق ودمار، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن الامتثال للقانون الدولي.

تورك: شمال غزة يمر بأحلك الظروف

telecharger 8 2

قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك، اليوم الجمعة، إن “أحلك لحظات الصراع في غزة تتكشف حاليًا في شمال القطاع، حيث يتعرض السكان للقصف والحصار وخطر المجاعة، مما يجبرهم على اتخاذ قرار النزوح الجماعي”. ودعا تورك في بيان صحفي زعماء العالم إلى “التحرك”، مشيرًا إلى أن الدول ملزمة بموجب اتفاقيات جنيف باحترام القانون الإنساني الدولي. وأضاف أن “القصف على شمال غزة مستمر بلا توقف، وقد أمر الجيش الإسرائيلي مئات الآلاف بالتحرك دون ضمانات بالعودة، في ظل غياب طرق آمنة للمغادرة”. وأشار إلى أن “القنابل تتساقط باستمرار، بينما يقوم الجيش الإسرائيلي بفصل العائلات واحتجاز العديد من الأشخاص”. وتابع تورك قائلًا: “لا يمكن تصور أن الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم. إن سياسات الحكومة الإسرائيلية وممارساتها في شمال غزة تهدد بإفراغ المنطقة من جميع الفلسطينيين”، محذرًا من أن “الوضع قد يصل إلى مستوى الجرائم الفظيعة، بما في ذلك احتمال ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”. وأوضح أن “الوصول إلى هذا الجزء من غزة محدود للغاية، حيث لم تصل أي مساعدات منذ أسابيع، وتستمر القيود غير القانونية، مما يعرض الكثيرين لخطر المجاعة”. وأكد تورك أن “الجيش الإسرائيلي يقصف المستشفيات، مما يؤدي إلى مقتل وإصابة الموظفين والمرضى أو إجبارهم على الإخلاء، في حين تتعرض الملاجئ والمدارس للقصف يوميًا”.

مفوض الأمم المتحدة: “إسرائيل” ترتكب جريمة حرب في شمال غزة

819667

قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، يوم الخميس إن “التهجير القسري الذي يقوم به الجيش الإسرائيلي ضد عدد كبير من الفلسطينيين في شمال قطاع غزة يُعتبر جريمة حرب”. وأكد تورك أن “حقوق الإنسان يجب أن تكون محور كل المشاورات في الأمم المتحدة، وهو أمر بالغ الأهمية خاصة في ظل التطورات الجارية في الشرق الأوسط”. وأشار إلى أن “نتائج التقرير الأخير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التابع للأمم المتحدة مقلقة للغاية، وأن خطر المجاعة لا يزال قائماً في جميع أنحاء غزة”. وأضاف المفوض الأممي: “لا يمكن للعالم أن يتجاهل هذه الأزمة”. كما ذكر أن “إسرائيل ملزمة بتسهيل تدفق المواد الغذائية والإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية إلى غزة وفقاً للقانون الإنساني الدولي”، لكنه أضاف: “للأسف، الواقع على الأرض يوضح أن المساعدات إلى غزة لا تتدفق بشكل كافٍ”. وشدد تورك على أن “هناك مخاوف جدية من أن عمليات التهجير القسري الواسعة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في غزة لا تتماشى مع القوانين الدولية”.

الأمم المتحدة: الوضع في الشرق الأوسط يثير قلقنا

telecharger 8 2

أعرب مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الاثنين، عن “قلقه العميق من الخطر المتزايد لتوسع رقعة النزاع في الشرق الأوسط”. وطالب تورك في بيان، “جميع الأطراف المعنية، التحرك بشكل عاجل لتهدئة النزاع الذي أصبح خطيرا”. وقال إن “الوضع ليس مستقرا، ويمكن أن يؤدي إلى دوامة لن تؤدي إلا إلى عواقب أكثر فظاعة على المدنيين”. وأضاف أن “حقوق الإنسان، وعلى رأسها حماية المدنيين، يجب أن تكون الأولوية المطلقة”. وأوضح أنه “في الأشهر العشرة الماضية، تعرض المدنيون، وبشكل خاص النساء والأطفال، لآلام ومعاناة لا تطاق بسبب القنابل والأسلحة”.

ستة هجمات إسرائيلية في قطاع غزة قد تصنف كجرائم ضد الإنسانية.

OIP 14

أكد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن ستة هجمات إسرائيلية في قطاع غزة قد تصنف كجرائم ضد الإنسانية. ووفقًا لمكتب مفوضية حقوق الإنسان، فإن القصف الذي نفذته القوات الإسرائيلية باستخدام القنابل القاتلة وقع خلال التسعة أسابيع الأولى من الحرب. وأشار فولكر تورك، المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إلى أنه بعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على النزاع، لم تقم إسرائيل بإجراء تحقيقات شفافة أو موثوقة، على الرغم من التزامها بذلك. وأكد تورك أن القانون الدولي ينص على ضرورة تجنب المساس بالمدنيين أو تقليل الأذى الذي يمكن أن يلحق بهم، وأن هذا الشرط يبدو أنه تم انتهاكه بشكل مستمر خلال حملة القصف الإسرائيلية.