الصحة في غزة: ارتفاع ضحايا التجويع الإسرائيلي في غزة إلى 404 فلسطينيين
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تسجيل خمس حالات وفاة جراء المجاعة وسوء التغذية، بسبب حصار الاحتلال وعدوانه المستمر. وقالت الوزارة في تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، “سجّلت وزارة الصحة في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 5 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية من بينهم طفل، ليرتفع إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 404 شهيدًا، من بينهم 141 طفلًا”. وأشارت إلى أنه ومنذ إعلان (IPC) (التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي) المجاعة في غزة، سُجّلت 126 حالة وفاة، من بينهم 26 طفلا.
مصادر طبية: 45 شهيدا في قطاع غزة منذ فجر اليوم

أفادت مصادر طبية بارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء إلى 45 شهيداً. وأوضحت أنه تم نقل 14 شهيداً إلى مستشفى الشفاء، و6 شهداء إلى المستشفى الأهلي العربي (المعمداني)، و5 شهداء إلى مستشفى حمد، وشهيد واحد إلى مستشفى العودة، وآخر إلى مستشفى شهداء الأقصى، و18 شهيداً إلى مستشفى ناصر. وذكرت أن توزيع الشهداء حسب المناطق يظهر وجود 25 شهيداً شمال القطاع، و شهيدين في المنطقة الوسطى، و18 شهيداً في الجنوب. كما أشارت إلى أن من بين الشهداء، يوجد 10 من الذين كانوا في انتظار المساعدات، و6 تم انتشالهم، و7 آخرين متأثرين بإصاباتهم. وتقوم قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا- بعمليات إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت هذه الإبادة عن أكثر من 227 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى مجاعة تسببت في فقدان أرواح الكثيرين معظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي طاول معظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة “الصحة” في غزة: 67 شهيدا و 320 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بارتفاع عدد الشهداء إلى 67 وعدد الإصابات إلى 320 خلال الـ24 ساعة الأخيرة وأكدت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الإثنين، أن 67 شهيدًا قد ارتقوا (بينهم اثنان تم انتشالهما من تحت الأنقاض)، بالإضافة إلى 320 إصابة جديدة. وأشارت إلى أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,522 شهيدًا و163,069 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وأوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,976 شهيدًا و51,055 إصابة. كما أفادت الوزارة بأن مستشفيات قطاع غزة تلقت خلال الساعات الـ24 الماضية 14 شهيدًا و85 إصابة من عمال المساعدات، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,430 و17,794 إصابة. أفادت التقارير بأن مستشفيات قطاع غزة سجلت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 6 حالات وفاة جديدة نتيجة الفقر وسوء التغذية، من بينهم طفلان، مما رفع العدد الإجمالي إلى 393 حالة وفاة، شملت 140 طفلًا. ومنذ إعلان IPC عن حالة المجاعة في غزة، تم تسجيل 115 حالة وفاة، منها 25 طفلًا.
أسطول الصمود: التضامن والشجاعة هما الأساس في تقديم المساعدات إلى غزة

أعلن “أسطول الصمود العالمي” يوم الأحد عن هدفه في “كسر الحصار وإقامة ممر إنساني” إلى قطاع غزة لنقل المساعدات إلى الشعب الفلسطيني. وقد وصلت، يوم الأحد، نحو 20 سفينة من إسبانيا إلى السواحل التونسية في إطار استعدادها للذهاب إلى غزة لتقديم المساعدات الإنسانية وكسر الحصار “الإسرائيلي” المفروض على القطاع. تجمع مئات التونسيين في الميناء لاستقبال هذه السفن. وأفاد المتحدث باسم البعثة القادمة من إسبانيا، دييغو إلفيرا، بأنه بعد 7 أيام من الإبحار واجهوا العديد من التحديات والعواصف، إلا أن معاناة الشعب الفلسطيني لا تقارن بذلك. وأكد أنهم هنا لدعم نفس القضية ولإدانة عقود من الإبادة الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال. كما أضاف إلفيرا أنهم لا يسعون لأن يكونوا أبطالا، بل يحتاجون إلى تنظيم وشجاعة وتضامن لكسر الحصار وتوصيل المساعدات. وأشار وائل نوّار، عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي، إلى أن وصول جميع السفن من إسبانيا سيستغرق يومين، على أن تستأنف الرحلة يوم الأربعاء بانضمام سفن محلية. بينما يترقب ناشطون شاركون في “أسطول الصمود العالمي” السيناريوهات الممكنة خلال رحلتهم البحرية إلى غزة، مؤكدين أن الاحتلال الإسرائيلي قد يلجأ لأساليب مختلفة لإفشال المهمة. ومع ذلك، يتمسك النشطاء بمواصلة المسير، حيث أن الحصار ليس فقط قضية فلسطينية، بل هو معركة ضمير عالمي تتطلب تفاعل إنساني كبير. وقد أدان “أسطول الصمود العالمي” تهديدات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضد السفن المشاركة في رحلتهم الإنسانية إلى غزة. وأوضح الأسطول في بيان له يوم الجمعة أن تصريحات بن غفير تمثل “محاولة لترهيب المشاركين وإلصاق تهم الإرهاب بهم زورا”، معتبرًا ذلك “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف”. وقد أبحر الفوج الأول من سفن “أسطول الصمود العالمي” مساء الإثنين الماضي من ميناء برشلونة، بعد أن اضطرت للعودة بسبب الرياح العاتية وظروف الطقس غير الآمنة، في مسعى جديد لكسر الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 18 عامًا. يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس يوم الخميس بعد انطلاقه من إسبانيا يوم الأحد.
مصادر طبية في غزة: 40 شهيدا منذ فجر اليوم بالقصف على قطاع غزة و”إسرائيل” تتوعد بتصعيد هجومها

استشهد 40 فلسطينياً منذ فجر اليوم الجمعة نتيجة قصف إسرائيلي متواصل استهدف أحياء مدينة غزة ومناطق أخرى في القطاع، حيث هدد جيش الاحتلال بتصعيد عملياته وتوسيع نطاق هجومه على المدينة. وأشارت مصادر طبية في غزة إلى أن الغارات أدت إلى استشهاد 30 شخصاً، بينهم 7 أطفال، وإصابة أكثر من 20 آخرين، بعد استهداف شقق سكنية وخيام للنازحين في عدة مناطق بالمدينة. كما تم نقل الضحايا إلى مجمع الشفاء الطبي ومستشفى الهلال الأحمر الميداني، فيما أظهرت صور متداولة ازدحام المستشفيات بالمصابين وافتراش بعضهم الأرض لعدم توفر أسرة كافية. وقد استهدفت الغارات الأحياء الجنوبية والشرقية للمدينة، بما في ذلك “الزيتون” و”الصبرة”، حيث استشهد شخصان في حي “الصبرة”، بينما تعرض “حي الشجاعية” لقصف جوي ومدفعي مكثف. وذكرت مصادر طبية أنه تم استشهاد أربعة آخرين بسبب قصف طائرة مسيّرة استهدفت مركبة مدنية غرب دير البلح، فيما تجدد القصف على خان يونس جنوبي غزة. تشهد العديد من الأحياء في غزة حركة نزوح نحو الغرب والجنوب، وسط رفض كبير لدعوات الاحتلال بالنزوح إلى جنوبي القطاع، حيث تتواصل المجازر بحق المدنيين. وذكرت مستشفيات “العودة” و”ناصر” أنه تم استشهاد اثنين من المدنيين خلال محاولتهما الحصول على الطعام، بينما استشهد وأصيب آخرون في منطقة زيكيم شمال غرب المدينة جراء الرصاص والقصف الإسرائيلي. من جهته، أعلن جيش الاحتلال أنه يعتزم تعميق عملياته في غزة خلال الأيام القادمة بمشاركة قوات الاحتياط.
وزارة الصحة في غزة: 69 شهيدا و422 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه تم نقل 69 شهيدًا فلسطينيًا و422 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي صادر اليوم الجمعة، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 11,768 شهيدًا و49,964 جريحًا، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال الفرق الطبية والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب استمرار الركام في الطرقات. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64,300 شهيد و162,005 جريح منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات غزة 3 حالات وفاة جديدة جراء المجاعة وسوء التغذية، مما يرفع إجمالي الوفيات بسبب هذه الأسباب إلى 373 حالة، من بينهم 134 طفلًا. وذكرت الوزارة أيضًا أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت لاعتداءات إسرائيلية متكررة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، مما أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة أكثر من 190 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,362 شهيدًا و17,434 جريحًا حتى الوقت الحالي. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” – بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا – إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. قد خلَّفت هذه الإبادة أكثر من 225 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أودت بحياة العديد من الأشخاص، جلهم من الأطفال، إلى جانب الدمار الشامل الذي مس معظم مدن ومناطق القطاع.
وزارة الصحة في غزة: 113 شهيدا و304 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 113 شهيدًا فلسطينيًا و304 جرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغ 11,615 شهيدًا و49,204 جرحى، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال طواقم الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب الركام والدمار في الشوارع. كما أكدت الوزارة أن العدوان الإسرائيلي أدى إلى ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 63,746 شهيدًا و161,245 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. وسجلت مستشفيات غزة 6 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، ما رفع إجمالي الوفيات الناتجة عن هذه الأسباب إلى 367، من بينها 131 طفلًا. وأشارت الوزارة أيضًا إلى تعرض “مراكز توزيع المساعدات” لهجمات إسرائيلية جديدة، مما أسفر عن استشهاد 33 فلسطينيًا وجرح أكثر من 141 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,339 شهيدًا و17,070 جريحًا. تجدر الإشارة إلى أن “إسرائيل”، منذ السابع من أكتوبر 2023، وبمساندة أميركية، ترتكب مجزرة جماعية في قطاع غزة تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، متجاهلة بذلك النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأعمال. وقد أسفرت الإبادة عن مقتل وجرح أكثر من 224 ألف فلسطيني، ومعظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، حيث أدت المجاعة إلى وفاة العديد من الأشخاص، أغلبهم من الأطفال، فضلاً عن الدمار الكلي لمناطق ومدن قطاع غزة.
وزارة التعليم الفلسطينية: إسرائيل دمرت 172 مدرسة واستشهدت أكثر من 18 ألف طالب

أفادت وزارة التربية والتعليم العالي بأن العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر 2023 أسفر عن استشهاد 18,651 طالباً وإصابة 29,114 آخرين في قطاع غزة والضفة الغربية. أوضحت الوزارة في بيانها الصادر اليوم الثلاثاء أن عدد الشهداء في قطاع غزة بلغ أكثر من 18,508 طلاب، بينما أصيب 28,142 بجروح مختلفة. وفي الضفة الغربية، استُشهد 143 طالباً وأصيب 972، كما تم اعتقال 792 طالباً. كما وثقت الوزارة استشهاد 972 معلمًا وإداريًا، وإصابة 4,538 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 199 معلمًا وإداريًا في الضفة الغربية. على صعيد البنية التعليمية، أكدت الوزارة حدوث دمار كامل لـ 172 مدرسة حكومية في قطاع غزة، وكذلك 63 مبنى جامعي، في حين تعرضت 118 مدرسة حكومية وأكثر من 100 مدرسة تابعة لوكالة “الأونروا” للقصف والتخريب. كما تم إزالة 25 مدرسة كاملة من السجل التعليمي مع طلابها ومعلميها. في الضفة الغربية، تعرضت 152 مدرسة للتخريب، بالإضافة إلى اقتحام وتخريب 8 جامعات وكليات بشكل متكرر، مما زاد حدة أزمة العملية التعليمية. اختتمت الوزارة بيانها بالتشديد على أن استمرار العدوان واستحواذ الاحتلال على أموال المقاصة أدى إلى تأجيل العام الدراسي وزيادة الأزمة المالية، مؤكدة أن ما يحدث يمثل جريمة إبادة جماعية تستهدف الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية.
بعد تأجيله بسبب الطقس.. “أسطول الصمود” يجدد إبحاره نحو غزة لكسر الحصار

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفن “أسطول الصمود العالمي” قد أبحرت مرة أخرى مساء أمس الإثنين من الميناء “الأسود” في برشلونة نحو غزة، بعد أن اضطرت للعودة إلى الميناء يوم الأحد بسبب الرياح القوية وظروف الطقس السيئة. وأوضحت اللجنة في منشور على حسابها بمنصة “إكس” أن الأسطول استأنف رحلته وسط أصوات أبواق السفن وهتافات النشطاء الداعين للحرية لفلسطين. كما أعلن “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى غزة عن تأجيل انطلاق سفنه المخصصة لكسر الحصار يوم الإثنين، نظرًا لسوء الأحوال الجوية في البحر المتوسط. وقال الأسطول في بيان له”بسبب ظروف الطقس غير الآمنة، أجرينا تجربة بحرية ثم عادنا إلى الميناء في انتظار مرور العاصفة. هذا التأجيل تم لتجنب المخاطر المحتملة على القوارب الصغيرة”. وأشار البيان إلى أن الأسطول “واجه رياحًا عاتية تجاوزت سرعتها 30 عقدة، مع حالة من عدم استقرار البحر”، مؤكداً أن قرار التأجيل اتخذ لإعطاء الأولوية لسلامة جميع المشاركين وضمان نجاح المهمة الإنسانية. وانطلقت الأحد نحو 20 سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي” من ميناء برشلونة الإسباني لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، ويتكون هذا الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية. ويضم آلاف الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس الخميس المقبل بعد مغادرته من إسبانيا.
بعد انطلاقه من إسبانيا.. طائرات مسيّرة تلاحق أسطول الصمود المتجه إلى غزة

إسبانيا: أفاد ناشطون ضمن “أسطول الصمود العالمي” بوجود طائرات مسيّرة مجهولة تراقب الأسطول في المياه الدولية، حيث تحلق على ارتفاع متوسط فوق مجموعة من السفن. يواصل أسطول الصمود العالمي مسيرته لكسر الخصار عن قطاع غزة في البحر المتوسط، انطلاقًا من مدينة برشلونة الإسبانية. يضم الأسطول العشرات من القوارب ويهدف إلى كسر الحصار البحري الإسرائيلي، من خلال توصيل المواد الغذائية والإمدادات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني الذي دمرته الحرب المستمرة منذ حوالي عامين. يشترك في الأسطول مئات النشطاء الداعمين للفلسطينيين من 44 دولة، ومن بينهم الناشطة السويدية غريتا تونبري والسياسية اليسارية البرتغالية ماريانا مورتجوا. لقد فرضت إسرائيل حصارًا بحريًا على القطاع منذ أن استولت حركة حماس على غزة في عام 2007، مُعللةً ذلك برغبتها في منع وصول الأسلحة إلى الحركة الفلسطينية. وقد نجحت إسرائيل في إحباط العديد من محاولات كسر هذا الحصار المستمر منذ 15 عامًا، حيث تمثل ذلك في طرق شملت اقتحام قواتها الخاصة سفينة في عام 2010، مما أدى إلى مقتل 9 نشطاء أتراك على الأقل.
