بسبب “سوء الأحوال الجوية”.. “أسطول الصمود” المتجه لغزة يؤجل انطلاقه

thumbs b c fda8d8f61db1c8d79c75dc2e315df35b

أعلن “أسطول الصمود العالمي” المتوجه إلى غزة، اليوم الإثنين، عن تأجيل انطلاق سفنه التي تهدف لكسر الحصار، نتيجة لسوء الأحوال الجوية في البحر المتوسط. وذكر الأسطول في بيان له”: “نظرًا لظروف الطقس غير الآمنة، قمنا بإجراء تجربة بحرية ثم عدنا إلى الميناء انتظارًا لزوال العاصفة. وجاء هذا التأجيل لتقليل المخاطر المحتملة على القوارب الصغيرة”. وأشار البيان إلى أن الأسطول “واجه رياحًا قوية تجاوزت سرعتها 30 عقدة، مما أدى إلى حالة من عدة استقرار البحر”، مؤكدًا أن قرار التأجيل اتُخذ من أجل ضمان سلامة جميع المشاركين وتحقيق النجاح في المهمة الإنسانية. وقد انطلقت،أمس الأحد الماضي، حوالي 20 سفينة من “أسطول الصمود العالمي” من ميناء برشلونة الإسباني لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. يحتوي الأسطول على اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية، ويضم الآلاف من الناشطين من 44 دولة، ويخطط للانطلاق من تونس يوم الخميس المقبل، بعد انطلاقه من إسبانيا اليوم الأحد.

وزارة “الصحة” في غزة: 66 شهيدا و 345 مصابا وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

الشهداء في فلسطين معدلةةة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وقالت الوزارة في بيان صحفي، اليوم السبت، إنه تم استقبال 66 شهيدًا (من بينهم 4 تم انتشالهم) و345 مصابًا في الفترة المذكورة. وأشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبات في الوصول إليهم. كما أفادت الوزارة بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 63,371 شهيدًا و159,835 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وتابعت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 حتى اليوم بلغ 11,240 شهيدًا و47,794 إصابة. وتم الإبلاغ عن إضافة 280 شهيدًا إلى الإحصائية التراكمية للشهداء، بعد استكمال بياناتهم من قبل اللجنة القضائية التي تتابع ملف التبليغات والمفقودين. وأوضحت الوزارة أن عدد الشهداء الذين وصلوا خلال الـ24 ساعة الماضية من ضحايا المساعدات بلغ 15 شهيدًا و206 إصابات، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش إلى 2,218 شهيدًا وأكثر من 16,434 إصابة. كما أعلنت مستشفيات قطاع غزة عن تسجيل 10 حالات وفاة جديدة بسبب المجاعة وسوء التغذية، من بينها 3 أطفال، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 332 حالة وفاة، بما فيه 124 طفلًا.

أسطول الصمود العالمي”: بمشاركة ناشطين من 44 دولة 70 سفينة دولية تبحر نحو غزة لكسر الحصار الإسرائيلي”

1754323873656 xlrhff 0ca9e48ff48860701ad39b1cce5e969ed60688f5fd99fbed7a1c3228d36b89f9

تستعد العديد من السفن الدولية للإبحار نحو قطاع غزة في أكبر تحرك بحري من نوعه، ضمن مبادرة “أسطول الصمود العالمي” التي تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ نحو عامين وتسليط الضوء على الانتهاكات المستمرة بحق سكانه. أعلنت اللجنة المنظمة للأسطول، اليوم السبت، أن حوالي 70 سفينة ستشارك في هذا التحرك، حيث ستنطلق من ميناء برشلونة الإسباني في 31 أغسطس الجاري، ومن تونس في 4 سبتمبر المقبل، بمشاركة ناشطين ومتطوعين من 44 دولة خضعوا لتدريبات خاصة للتعامل مع مختلف السيناريوهات في ظل تهديدات الاحتلال المتكررة باعتراض سفن الإغاثة. وأكدت اللجنة أن الأسطول يمثل خطوة مباشرة من أحرار العالم لكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع وفضح جرائم الاحتلال، خصوصاً في ظل حرب الإبادة والتجويع التي أوقعت حتى الآن أكثر من 63 ألف شهيد و159 ألف مصاب، بينهم 322 شهيداً نتيجة سياسة التجويع، وفقاً لآخر تقارير وزارة الصحة في غزة. أعرب المتحدث باسم اللجنة المنظمة عن تقديره لموقف السلطات الإسبانية الداعم للمبادرة، مشيراً إلى استعداد المشاركين لمواجهة أي محاولة قرصنة بحرية مشابهة لتلك التي تعرضت لها سفن سابقة على يد جيش الاحتلال في المياه الدولية. يضم الأسطول شخصيات ومنظمات بارزة، منها الناشطة البيئية السويدية غريتا ثونبرغ التي شاركت سابقاً في محاولة مشابهة على متن سفينة “مادلين”، والسياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتغوا، بجانب حركات مثل “الحراك العالمي نحو غزة” و”مناضلون من أسطول الحرية” و”أسطول الصمود المغاربي” و”المبادرة الشرق آسيوية”. وفي هذا السياق، أكد الفلسطيني سيف أبو كشك، أحد منظمي المبادرة، أن الكرة الآن في ملعب السياسيين للتحرك الجاد دفاعاً عن حقوق الإنسان وضمان مرور آمن للأسطول، محملاً المجتمع الدولي مسؤولية أي اعتداء قد يتعرض له المشاركون أو السفن الإنسانية. يهدف الأسطول إلى كسر الحصار البحري وتقديم مساعدات إنسانية رمزية لسكان غزة، في رسالة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني ورفضاً للتجويع والإبادة المستمرة بدعم أمريكي للاحتلال. ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023 وبدعم أمريكي، إبادة جماعية في قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر من محكمة العدل الدولية لوقفها.

وزارة الصحة في غزة: 59 شهيدا و224 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

68ab3b63721e6 1

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن نقل 59 شهيدًا فلسطينيًا و224 جريحًا إلى المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وقد أوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الجمعة أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 11,178 شهيدًا و47,449 جريحًا، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يحول دون وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 63,025 شهيدًا و159,490 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجّلت مستشفيات غزة خمس حالات وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بسبب المجاعة وسوء التغذية، ليصل العدد الإجمالي لوفيات المجاعة وسوء التغذية إلى 322 حالة، من بينها 121 طفلًا. كما لفتت الوزارة إلى أن “مراكز توزيع المساعدات” تعرضت مرة أخرى لهجمات إسرائيلية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مما أسفر عن استشهاد 23 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 182 آخرين، ليصل إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات إلى 2,203 شهيدًا و16,228 جريحًا حتى الآن.

مصادر طبية في غزة: 26 شهيدا منذ فجر اليوم في قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة

ce598d41 27fd 44d4 9fec b6bf512787a3 1

استشهد واحد وعشرون فلسطينياً وأصيب آخرون منذ فجر اليوم الجمعة، جراء قصف إسرائيلي استهدف عدة مناطق في قطاع غزة. وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الهجمات التي نفذت على غزة استهدفت منازل وخيام نازحين ومواطنين، بالإضافة إلى نقاط انتظار المساعدات. في شمال القطاع، استشهد خمسة فلسطينيين وأصيب آخرون نتيجة قصف طائرات الاحتلال لمنزل عائلة النمر في حي “تل الهوى” جنوبي غرب مدينة غزة. كما تمكنت الطواقم الطبية من انتشال أربعة شهداء وثلاثة مصابين من خيمة لنازحين تعرضت لقصف إسرائيلي في منطقة السودانية قرب مستشفى حمد، شمال غرب المدينة. وخلال ساعات الليل، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات نسف عنيفة باستخدام روبوتات متفجرة في حيي الزيتون والصبرة في جنوب غزة، بالإضافة إلى حي الصفطاوي ومنطقة النزلة شمال القطاع، تزامناً مع قصف مدفعي مكثف. وفي وسط القطاع، استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون إثر قصف جوي استهدف منزلاً في مدينة دير البلح. كما استشهد ثلاثة مزارعين جراء غارة لطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفتهم في أرض أبو سلطان، شرقي دير البلح. وفي مخيم البريج، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون نتيجة القصف الذي استهدف منزل عائلة القريناوي في بلوك 7. ومن محيط نتساريم في وسط القطاع، قام الجيش الإسرائيلي بقتل فلسطيني آخر كان ضمن منتظري المساعدات. وفي جنوب القطاع، استشهد خمسة فلسطينيين، من بينهم سيدة، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمتين لنازحين غرب مدينة خان يونس. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ومن خلال دعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال إبادة جماعية بحق غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بالوقف الفوري لهذه الأعمال. وأدى هذا التهجير إلى سقوط 62,966 شهيداً و159,266 مصاباً من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع مجاعة أودت بحياة 317 فلسطينياً بينهم 121 طفلاً.

عبد الله الفاسي يكتب: سموتريتش في دور نتنياهو و ترامب يحيي خطّة بلير/كوشنر..مشهدان متزامنان والضحية فلسطين

thumbs b c 795cb75b577e1e92dbba7d309d2c52ce

لا يحتاج الاحتلال الصهيوني إلى كثير من التجميل لإخفاء وجهه الاستعماري؛ فهو يعلن التّمادي في مشروعه الاحتلالي بصفاقة في كل منعطف. في تل أبيب، ظهر وزير حزب بوَزن صغير في الكنيست، اسمه بتسلئيل سموتريتش، ليؤدي مشهدًا تمثيليًا أكبر بكثير من حجمه: منصة بشعار الدولة، وعلمان خلفه، وخريطة كبيرة مضاءة على الشاشة. ثم أعلن بكل ثقة ما سمّاه “خطة الانتصار”. في عرض لم يكن سوى نسخة حديثة من “الحلم الصهيوني”: أرض بلا شعب لشعب بلا أرض. الخطة في جوهرها ثلاث تصفيات: تصفية جسدية بالرصاص والقصف والتدمير الممنهج. تصفية بطيئة عبر الحصار والتجويع وقطع أسباب الحياة (الغداء والماء والدّواء والكهرباء…..). تصفية سياسية واقتصادية قوامها “التهجير الطوعي” وضمّ ما تبقّى من أراضي فلسطين. إنه ببساطة مشروع إبادة مع سبق الإصرار. وبدلاً من أن يُقدّم كـ “رؤية يمينية متطرفة”، يُسوَّق على أنه “خطة دولة”، وكأن الترحيل القسري والتقتيل سياسة طبيعية لدولة “ديمقراطية”. لكن المثير للسخرية أنّ سموتريتش، رغم ضآلة حزبه، يلبس عباءة “رئيس حكومة ظل”. في تقليد كاريكاتوري لنتنياهو، غير أنّ الفرق أن نتنياهو يجيد الكذب السياسي بلغة محسوبة، أما سموتريتش فيعلنها فجة: نحن هنا لنقتل ونطرد ونضمّ. وهنا تكمن خطورة اللحظة: ليس لأن “الخطة” جديدة، بل لأنها تُعرض بوقاحة وبغطاء رسمي، بينما العالم يلوذ بالصمت. وفي الطرف الآخر من الأطلسي، يتكرّر المشهد بأزياء أخرى. في البيت الأبيض، جلس دونالد ترامب إلى طاولة مستديرة، لا مع الفلسطينيين، ولا مع العرب، ولا مع الأمم المتحدة، بل مع اثنين من عرّابي الاستعمار الحديث: جاريد كوشنر، صهره ومهندس “صفقة القرن”، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق الذي ما زال يقدّم خدماته كمستشار دائم لمشاريع الهيمنة الاستعمارية. وكان عنوان الاجتماع: “ما بعد حماس” أي أنّ مصير فلسطين يُقرَّر في غياب الفلسطينيين، ومستقبل المنطقة يُرسم بيد ثلاثة رجال لا يمثلون إلا المصالح الأميركية والإسرائيلية. هل من دليل أوضح على أن ما يُسمّى “صفقة” أو “سلام” ليس سوى غطاء لمشروع استعماري؟ هذا المشهد ليس استثناءً، بل استمرار لنهج متجذّر: من سايكس-بيكو إلى وعد بلفور، ومن “السلام مقابل الأرض” إلى “الأمن مقابل الاستسلام”. كلّها وصفات استعمارية تُعاد كتابتها بأقلام جديدة لكن بالحبر ذاته. لكن أين العرب والمسلمون؟ هنا تأتي الفضيحة الأكبر. فبينما يخطّط سموتريتش للقتل، وترامب وكوشنر وبلير لتقسيم المنطقة، تجلس الأنظمة العربية والإسلامية متفرّجة، والبعض منها يكتفي ببيانات مكرورة عن “حلّ الدولتين”، كأنها أسطوانة مشروخة لا يصدّقها حتى من يردّدها. والأدهى أنّ آخر صوت ظلّ يصرخ بدعم الدم الفلسطيني علنًا، خرج من صنعاء، ولهذا تحديدًا كان لا بدّ من تكثيف القصف على العاصمة اليمنية. المطلوب هو إسكات كلّ صوت يذكّر بأن هناك قضية، وأن هناك احتلالاً، وأن هناك دمًا يُسفك ظلماً. السؤال الجوهري: ماذا ينقص هذه الدول لتثور نخوتها – إن كانت لها نخوة أصلاً؟ أهو المال الذي يُشترى به القرار السياسي؟ أهو الخوف من غضب واشنطن؟ أهو العجز الحقيقي أم التواطؤ المفضوح؟ لقد أثبت التاريخ أن المستعمر لا يفهم إلا لغة واحدة: الجهاد في سبيل الله. ليست كلمةً رومانسية ولا شعارًا، بل حقيقة تاريخية: من بدر إلى عين جالوت، ومن القادسية إلى الكرامة، لم تنتصر الشعوب المقهورة على الجبابرة إلا بالجهاد. فهل من المعقول أن يظنّ أحد أن الاحتلال سيخرج بالرجاء أو بالبيانات الصحفية؟ إنّ ما نعيشه اليوم ليس سوى مسرحية مكشوفة: وزير صغير يتظاهر بأنه رئيس، ورئيس أميركي سابق/جديد يعيد تدوير صفقة القرن مع عرّابَيْن استعمارِيَّيْن، وعالم عربي يغطّ في صمت عميق. وبين هذا وذاك، يبقى الشعب الفلسطيني وحده في الميدان، يكتب بدمه ملحمةً تتجاوز الخطب والمؤتمرات، وتفضح زيف العالم. 28 أغسطس، 2025

أردوغان: “العصابة الصهيونية” التي تقتل الفلسطينيين ستواجه العقاب عاجلاً أم آجلاً

thumbs b c 0fc18745db7a798b2c2095dffa77bee3

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الذين يقتلون الفلسطينيين أمام الكاميرات سيواجهون العقاب عاجلاً أم آجلاً. جاء ذلك خلال كلمته في حفل تخريج أكاديمية الدرك وقوات خفر السواحل في العاصمة أنقرة اليوم الأربعاء. وأشار أردوغان إلى المآسي التي تعاني منها غزة، قائلاً إن مشاهد الأطفال الذين يتضورون جوعاً تؤلم القلوب. وأضاف: “الذين يقتلون أشقاءنا الفلسطينيين برصاصاتهم الغادرة وقنابلهم أمام الكاميرات سيكونون عرضة للحساب قريباً أو لاحقاً”. كما شدد على أن “العصابة الصهيونية القاتلة ومجازرها بكل وقاحة تثير غضب الجميع”. وعبر عن حزنه بسبب تعرض شعب مظلوم للإبادة الجماعية أمام أعين ما يُسمى بـ”العالم المتحضر”. وخلّفت الإبادة 62 ألفا و895 قتيلا، و158 ألفا و927 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 313 فلسطينيا، بينهم 119 طفلا حتى الأربعاء.

رسالة نارية من ماكرون لنتنياهو: خطة الاحتلال في غزة لن تجلب لإسرائيل أي نصر

hj78 1728242891

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن خطة تل أبيب لاحتلال قطاع غزة كليًا لن تحقق النصر لإسرائيل. جاء ذلك في رسالة رداً على اتهامات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي اتهم ماكرون بتأجيج معاداة السامية. نشرت صحيفة لوموند الفرنسية رسالة ماكرون التي أوضح فيها أنه تلقى رسالة نتنياهو في 17 أغسطس، وأكد أنه سيقوم بنشر رده أمام الرأي العام من أجل تحقيق الشفافية في النقاش. وأضاف ماكرون مخاطبًا نتنياهو بأنه يتوقع منه قراءة الرسالة، مؤكدًا أن تسييس مكافحة معاداة السامية أو استغلالها لإثارة الخلاف بين إسرائيل وفرنسا أمر غير مقبول. وأبرز ماكرون أن حماية المواطنين اليهود كانت من أولوياته منذ تولي منصبه، معتبراً أن الهجمات الإسرائيلية على غزة تؤثر سلبًا على وحدة فرنسا الوطنية وأمن مواطنيها، مشيرًا إلى الخطوات التي اتخذها لمكافحة معاداة السامية. كما عبر عن رفضه لاتهام نتنياهو له بالتقاعس في هذا الصدد، معتبرًا أن ذلك يمثل قلة احترام لفرنسا. وأشار إلى أن تعريف التحالف الدولي لإحياء ذكرى معاداة السامية لا يبرئ إسرائيل من سياساتها في غزة وسائر الأراضي الفلسطينية. وأكد ماكرون أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بإسرائيل وتضمن لها حقها في العيش بأمان. وشدد على أن الكارثة الإنسانية في غزة لا يمكن تبريرها، موضحًا أن قيام دولة فلسطين يجب أن يمثل نهاية لحماس. وحذر ماكرون من أن المجاعة والعنف قد يؤديان إلى نزوح جماعي من غزة، مما سيكون له تداعيات على الأمن الإقليمي والدولي. وأكد أنه يجب على المجتمع الدولي وقف الهجمات الإسرائيلية على غزة، مشددًا على أن الاحتلال الإسرائيلي للقطاع وتهجير الفلسطينيين وتجريدهم من إنسانيتهم لن يجلب أي نصر لإسرائيل بل سيزيد من عزلتها.

وزارة الصحة غزة: 76 شهيدا و298 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

photo 5221937134330572066 y

غزة  أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 76 شهيدًا فلسطينيًا، بينهم شهيد واحدة تم انتشاله، و298 جريحًا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الأربعاء أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025 قد بلغت 11,050 شهيدًا و46,886 جريحًا، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب الركام. وأكدت الوزارة أن عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي قد ارتفع إلى 62,895 شهيدًا و158,927 جريحًا منذ السابع من أكتوبر 2023. كما سجلت مستشفيات القطاع 10 حالات وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي الوفيات الناتجة عن المجاعة وسوء التغذية إلى 313 حالة، بينهم 119 طفلًا. وتعرضت “مراكز توزيع المساعدات” لهجمات جديدة إسرائيلية خلال نفس الفترة، مما أسفر عن استشهاد 18 فلسطينيا وجرح أكثر من 106، ليصبح إجمالي ضحايا استهداف مواقع المساعدات 2,158 شهيدًا و15,843 جريحًا حتى الآن. ومنذ أكتوبر 2023، ترتكب “إسرائيل” وبالدعم الأمريكي عملية إبادة جماعية في قطاع غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الاعتداءات. وقد خلفت هذه الإبادة أكثر من 221 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين، ومعظمهم أطفال، فضلاً عن الدمار الشامل الذي محا العديد من مدن ومناطق القطاع من الخريطة.

وزارة الصحة في غزة: 58 شهيدا و 308 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

photo 5823506604748818391 y

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن وصول 58 شهيداً و308 إصابات إلى المستشفيات خلال الساعات الـ24 الماضية. وأكدت الوزارة في تصريح صحافي اليوم الإثنين، أن هناك عدد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وشددت على ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 62,744 شهيداً و158,259 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما أوضحت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 وحتى اليوم بلغ 10,900 شهيداً و46,218 إصابة. وذكرت أنه خلال الساعات الـ24 الماضية، تم استقبال 28 شهيداً و184 إصابة في المستشفيات، ليصل إجمالي شهداء لقمة العيش الذين وصلوا إلى المستشفيات إلى 2,123 شهيداً وأكثر من 15,615 إصابة. وسجّلت مستشفيات قطاع غزة 11 حالة وفاة جديدة نتيجة سوء التغذية والمجاعة، بينهم طفلين، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 300 حالة وفاة، من بينهم 117 طفلاً. ودعت الوزارة أسر الشهداء والمفقودين إلى تسجيل بياناتهم عبر موقعها الإلكتروني لاستكمال السجلات. ومنذ السابع من أكتوبر 2023، ومن خلال دعم أمريكي مطلق، ترتكب دولة الاحتلال أعمال إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأفعال. وتسببت هذه الإبادة في استشهاد 62,686 فلسطينياً وجرح 157,951 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9,000 مفقود ومئات آلاف النازحين. كما أدت المجاعة إلى وفاة 289 فلسطينياً، بينهم 115 طفلاً حتى يوم الأحد.