الخارجية التركية: اعتداء “إسرائيل” على السفينة مادلين يثبت أنها دولة إرهاب

israil in madleen gemisi ne saldirdigi an 18724659 3307 amp

أعلنت وزارة الخارجية التركية أن الهجوم الذي شنته “إسرائيل” على السفينة الإغاثية “مادلين” لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، يؤكد مجدداً أن “إسرائيل” تُعتبر “دولة إرهاب”. وأكدت الوزارة، في بيانها الصادر اليوم الاثنين، أن اعتراض القوات الإسرائيلية للسفينة “مادلين” في المياه الدولية، أثناء إبحارها لتقديم المساعدات الإنسانية إلى غزة ونقلها مواطنين أتراك، يمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي. وجاء في البيان: “هذا الاعتداء البشع الذي قامت به حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي يهدد حرية الملاحة والأمن البحري، يثبت مرة أخرى أن إسرائيل دولة إرهاب”. كما أكدت على ضرورة استمرار ردود الفعل المبررة من المجتمع الدولي تجاه سياسات الإبادة الجماعية التي تتبناها “إسرائيل”، والتي تستخدم الجوع كسلاح في غزة وتمنع وصول المساعدات الإنسانية. وأشار البيان إلى أن سلوك “إسرائيل” العدائي والمتجاهل للقوانين الدولية، لن يُسكت الأصوات المدافعة عن القيم الإنسانية. وفي وقت مبكر من صباح الاثنين، أعلن “ائتلاف أسطول الحرية” أن الجيش الإسرائيلي قام باختطاف المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متن السفينة “مادلين”، التي كانت متوجهة إلى غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض عليها منذ سنوات. وأشار الائتلاف في بيان له عبر (تلغرام) إلى أن الاتصال انقطع تمامًا مع السفينة منذ لحظة الاقتحام. وقد نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي صورًا توثق لحظة اعتقال جميع الأفراد من النشطاء الأجانب الذين كانوا على متن “مادلين”.

النشطاء على متن سفينة “مادلين”

reuters 6844713c 1749315900

السفينة “مادلين” أبحرت مطلع الشهر الجاري من ميناء كاتانيا الإيطالي باتجاه القطاع، في رحلة ترمي لكسر الحصار المفروض عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي. ومادلين هي السفينة الـ36 ضمن تحالف أسطول الحرية، الذي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزةمنذ عام 2007. وتحمل “مادلين” على متنها 12 ناشطا من جنسيات متعددة، إضافة إلى مساعدات إنسانية تشمل الغذاء والدواء والمعدات الطبية.  النشطاء: غريتا ثونبرغ – ناشطة بيئية سويدية من مواليد 2003، عُرفت بمواقفها القوية في مواجهة التغير المناخي، وأسست عام 2018 حركة “جُمَع من أجل المستقبل” للضغط على صناع القرار لاتخاذ إجراءات عاجلة. ريما حسن – أول نائبة فرنسية من أصل فلسطيني في البرلمان الأوروبي. وُلدت عام 1992 في مخيم النيرب للاجئين قرب مدينة حلب، ووصلت إلى فرنسا في سن التاسعة، وحصلت على الجنسية الفرنسية عام 2010. ياسمين أكار – ناشطة ألمانية من أصول كردية، تعمل في مجال الدفاع عن حقوق اللاجئين وحقوق الإنسان، وبدأت نشاطها في سن الخامسة عشرة، بالتعاون مع منظمات إنسانية في برلين. ثياغو أفيلا – ناشط برازيلي في الشؤون البيئية والدولية، يشغل منصب منسق فرع البرازيل في تحالف “أسطول الحرية”، وعضو في لجنته التوجيهية. باسكال موريراس – ناشط فرنسي كان ضمن طاقم سفينة “الحرية” التي احتجزتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية عام 2018، واقتيدت إلى ميناء أسدود. مارك فان رين – طالب هندسة بحرية هولندي من مواليد 1999، يمتلك خبرة تقنية في تشغيل القوارب المطاطية عالية السرعة المستخدمة في بعثات الإنقاذ والحقوق المدنية. ريفا فيارد – ناشطة بيئية فرنسية شاركت في حملة “تحالف أسطول الحرية”، وتؤمن بأن “النضال من أجل الحياة، لا ضد أحد”، وتعتبر أن فلسطين تُعامل بشكل استثنائي مقارنة ببقية دول العالم. سيرجيو توريبيو – ناشط بيئي إسباني وعضو في منظمة “سي شيبرد” لحماية البيئة البحرية، ومعروف بتنظيمه لاحتجاجات واسعة ضد صيد الحيتان. شعيب أردو – ناشط تركي من مدينة بورصة يعمل في ألمانيا، شارك مع زوجته في برامج تطوعية لدعم فلسطين، ويصف مشاركته في “أسطول الحرية” بأنها “واجب إنساني”. يانيس محمدي – صحفي فرنسي عمل في منصة “بلاست”، وأخرج فيلمًا وثائقيًا بعنوان “نتنياهو: بورتريه مجرم حرب” عُرض في دور السينما الفرنسية، إضافة إلى فيلم “أليس في أرض المستوطنين” الذي صوّره في الضفة الغربية. عمر فياض – مذيع ومراسل في قناة الجزيرة مباشر، انضم إلى الشبكة عام 2014، وشارك في إنتاج وتقديم برنامج “هاشتاغ”، وقدم تغطيات وتقارير من عدة دول. باتيست أندريه – طبيب فرنسي مختص في الطب الباطني، يعمل في مستشفى “تيمون” الجامعي بمدينة مرسيليا جنوبي فرنسا، ويُعرف بدعمه للمبادرات الإنسانية.

تونس: قافلة برية متجهة إلى غزة ستغادر غداً الاثنين.

S0BVR

أعلنت “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، وهي ائتلاف تونسي يضم أحزابًا ومنظمات لدعم القضية الفلسطينية، عن انطلاق “قافلة برية مغاربية” غدًا الاثنين، تضم آلاف المتطوعين باتجاه قطاع غزة. تهدف هذه القافلة إلى المطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية وكسر الحصار وإيصال المساعدات. وأوضحت التنسيقية في بيان تلقت “قدس برس” نسخة منه السبت، أن “قافلة الصمود المغاربية” ستبدأ يوم الاثنين من تونس العاصمة ومدن سوسة وصفاقس وقابس، في طريقها إلى بن قردان، مرورًا بليبيا ومصر، للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة وتقديم مساعدات إنسانية له. وسيذهب المشاركون في القافلة إلى معبر رأس جدير على الحدود التونسية الليبية، حيث يسلكون الطريق الساحلي إلى القاهرة، ثم إلى معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية، لتسليم رسائل التضامن والمساعدات للفلسطينيين في غزة. كما أضافت التنسيقية أن عددًا من الشخصيات النقابية والسياسية ستشارك في هذه القافلة، بالإضافة إلى حقوقيين ومحامين وأطباء وإعلاميين وأعضاء من منظمات شبابية. وقد عبرت عدة منظمات تونسية عن دعمها للقافلة ومشاركتها، من بينها الاتحاد العام التونسي للشغل ونقابة الصحفيين التونسيين والهيئة الوطنية للمحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وعمادة الأطباء التونسية والمنظمة التونسية للأطباء الشبان.

الإعلامي الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 225

11898206 2048x1320 1

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الخميس، عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 225 منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، بعد استشهاد أربعة من الصحفيين خلال الأيام الماضية، مما يشكل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات المستمرة على الإعلاميين. وأوضح المكتب أن الصحفيين الذين ارتقوا هم سليمان حجاج، مراسل ومحرر في قناة فلسطين اليوم، وإسماعيل بدح، مصور في نفس القناة، وسمير الرفاعي، المحرر في وكالة شمس نيوز، ويوسف النخالة، الصحفي في وكالة الوطنية للإعلام، الذي استشهد يوم السبت 31 مايو 2025. وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بشدة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف وقتل الصحفيين الفلسطينيين، مطالباً الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكافة المنظمات الإعلامية حول العالم بإدانة هذه الجرائم المروعة ضد الإعلاميين في غزة. وأكد البيان على أن الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول الداعمة للعدوان، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، هم المسؤولون عن هذه الجرائم المروعة. وطالب المكتب الإعلامي المنظمات الدولية وهيئات العمل الإعلامي بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وسرعة التحرك لإدانة جرائم الاحتلال ومحاسبته في المحاكم الدولية، والضغط لوقف الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة من الاستهداف المتعمد.

“برنامج الأغذية العالمي”: أكثر من 70 ألف طفل في غزة يعانون من سوء التغذية الحاد.

thumbs b c 4e4fd2ee2ee7b79dbfaf118d8b08c6c2 Copie

حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن أكثر من 70 ألف طفل يعانون من سوء تغذية حاد نتيجة استمرار العدوان والحصار. وأوضح البرنامج أن تفاقم الصراع قد يؤدي إلى “توقف شبه كامل” لعمليات الإغاثة، مما يشكل تهديدا لحياة مئات الآلاف من المدنيين، وخاصة الأطفال الذين يواجهون نقصا حادا في الغذاء والرعاية الصحية. وذكر البيان أن المساعدات التي تصل إلى القطاع المحاصر لا تزال “غير كافية بشكل حرج”، من حيث الكمية وأنواع الإمدادات الضرورية للسكان. ودعا إلى ضرورة التحرك الدولي العاجل لتأمين ممرات إنسانية آمنة وزيادة الدعم الإغاثي لغزة. ومنذ 7  أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال، بدعم أميركي كامل، جرائم إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن أكثر من 179 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد عن 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين.

أمريكا تستخدم “الفيتو” ضد قرار أممي يهدف إلى وقف إطلاق النار في غزة.

283358

فشل مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الأربعاء في اعتماد مشروع قرار يتعلق بغزة، بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض ضد المشروع. حيث استخدمت الولايات المتحدة “الفيتو” لرفض مشروع القرار الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة ورفع جميع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية بشكل فوري. وقد صوتت 14 دولة من أصل 15 في المجلس لصالح المشروع، بينما اعترضت الولايات المتحدة. يحتاج القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة، من دون استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، حق النقض. في الوقت نفسه، كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن نية الولايات المتحدة استخدام الفيتو ضد مشروع القرار. ووفقًا لتصريحات مسؤولين إسرائيليين، أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل عن اعتزامها استخدام الفيتو. وقد نص مشروع القرار على ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، ورفع القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتوزيعها بشكل آمن ودون عوائق، بما في ذلك من قبل الأمم المتحدة في جميع أنحاء القطاع. ويعتبر هذا التصويت الأول من نوعه في المجلس الذي يناقش قراراً جوهرياً يتعلق بالحرب في غزة منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه.

“مجلس الأمن الدولي” يصوت اليوم على مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة وتسهيل دخول المساعدات

639533.jpeg

يصوت “مجلس الأمن الدولي” اليوم الأربعاء على مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ورفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية للسكان، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار الحصار الإسرائيلي. وذكرت مصادر صحفية أن الدول العشر غير الدائمة العضوية في المجلس قدّمت مشروع القرار، الذي يشدد على ضرورة رفع جميع القيود التي تعرقل إيصال المساعدات، والسماح للأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين بتوزيعها بحرية في جميع أنحاء القطاع. كما يدعو المشروع إلى استعادة الخدمات الأساسية في غزة وفقاً لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني. يأتي هذا التصويت في وقت تشتد فيه وطأة الحصار والتجويع، وسط حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” في القطاع، ومع تنديد دولي بهجمات متكررة استهدفت الفلسطينيين الذين يبحثون عن الغذاء. وأشار المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إلى أن الجزائر قامت بصياغة مشروع القرار بالتنسيق مع الدول غير الدائمة العضوية. وأضاف: “بدأت الأمور تتحرك داخل مجلس الأمن، وتم التوصل إلى مشروع قرار تبنّته مجموعة الدول العشر المنتخبة، وبدأت مشاورات مع بقية الأعضاء”. يحتاج اعتماد القرار إلى موافقة 9 من أصل 15 عضواً في المجلس، بشرط ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) حق النقض (الفيتو).

استشهد 14 شخصًا في مجزرة جديدة، حيث استهدفت “إسرائيل” النازحين داخل مدرسة “الحناوي” الواقعة جنوب غزة.

thumbs b c 729b0209d4ee96764e8c399d506b89e5

استشهد 14 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، صباح اليوم الأربعاء، إثر مجزرة إسرائيلية جديدة استهدفت خيام نازحين في مدرسة “الحناوي” بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. ووفقًا لمصادر طبية، فقد استقبل مستشفى “ناصر” في المدينة جثامين الشهداء وجرحى، وجميعهم من المدنيين، بمن فيهم أطفال ونساء، سقطوا نتيجة الهجوم الذي استهدف الخيام داخل المدرسة. وزعمت مصادر صحفية أن الطائرة المسيرة الإسرائيلية هي التي نفذت الهجوم، حيث كانت تستهدف تجمعًا كبيرًا للنازحين في المدرسة التي تأوي آلاف الأسر الفارة من مناطق أخرى بسبب العمليات العسكرية. ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، ترتكب إسرائيل مجزرة في قطاع غزة أسفرت عن سقوط أكثر من 179 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

الرئيس البرازيلي: ما يحدث في غزة إبادة جماعية وليس حربا

images 34

وصف الرئيس البرازيلي لويس أيناسيو لولا دا سيلفا أفعال الجيش الإسرائيلي تجاه الفلسطينيين في قطاع غزة بأنها “إبادة جماعية”. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في القصر الرئاسي في برازيليا يوم الثلاثاء، حيث اعتبر أن ما يحدث في غزة “لا علاقة له بالحرب”. قال دا سيلفا: “ما يجري في قطاع غزة يعد إبادة جماعية، حيث يتم قتل النساء والأطفال الأبرياء وتجويع الأطفال”. ولفت دا سيلفا إلى معاناة اليهود على مر التاريخ وقارنها بما يحدث في غزة، مؤكدًا أهمية أن تتصرف إسرائيل بعقلانية تجاه الإنسانية والشعب الفلسطيني، نظرًا للمعاناة التي شهدها اليهود. وأضاف أن السلام لن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية حرة ذات سيادة.

وزارة الصحة في غزة: 40 شهيدا و208 جريحا وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية

5215030

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 40 شهيدًا فلسطينيًا (من بينهم شهيد واحد تم انتشاله) و208 جرحى إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأفادت الوزارة بأن حصيلة الضحايا من المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في مناطق التوزيع، بلغت 27 شهيدًا وأكثر من 161 جريحًا، من بينهم حالات حرجة للغاية. كما ذكرت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء أن إجمالي عدد الشهداء والمصابين منذ 18مارس 2025 قد وصل إلى 4,240 شهيدًا و12,860 جريحًا، مع وجود عدد من الضحايا لا زالوا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي ارتفع إلى 54,510 شهيدًا و124,901 مصاب منذ السابع من أكتوبر 2023.