منظمة العمل الدولية ترفع عضوية فلسطين من “حركة تحرر” إلى “دولة مراقب”

GsciPrhWIAAZJq9 2048x1363 1

اعتمدت منظمة العمل الدولية، يوم الاثنين الماضي، لأول مرة منذ خمسين عامًا، قرارًا يرفع وضع فلسطين من “حركة تحرير وطني” إلى “دولة مراقبة غير عضو”. وقد تم اتخاذ هذا القرار بالإجماع خلال اجتماع لجنة الشؤون العامة في مؤتمر العمل الدولي الـ 113 الذي أُقيم في جنيف. ومن المقرر أن يتم التصويت على القرار النهائي بشكل رسمي خلال الجلسة العامة يوم الخميس. وقد أبدت “وزارة خارجية السلطة الفلسطينية” ترحيبها في بيان صدر اليوم الثلاثاء، بمشروع القرار التاريخي الذي صادقت عليه بالإجماع لجنة الشؤون العامة خلال الدورة الـ 113 لمؤتمر العمل الدولي. حيث تم رفع عضوية فلسطين من حركة تحرير وطني إلى دولة مراقبة في المنظمة. كما أوضحت الوزارة أن مجلس إدارة منظمة العمل الدولية سيعتمد هذا القرار رسميًا يوم الخميس الموافق 5 يونيو/ حزيران. وأشارت إلى أن هذا القرار يتيح لفلسطين حقوقًا موسعة كمراقب في المنظمة، حيث يهدف إلى تعزيز مشاركتها من خلال رفع مكانتها لتصبح دولة مراقبة غير عضو، بما يتماشى مع وضعها في الأمم المتحدة. وثمنت الوزارة موقف الدول التي دعمت مشروع القرار وأكدت على أهمية تمكين دولة فلسطين من ممارسة دورها الكامل وتعزيز وجودها الدولي كدولة، وليس كحركة تحرر فقط. وأشارت كذلك إلى ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل سريع إلى المدنيين الذين يعانون من مجاعة بسبب الحصار الإسرائيلي. كما أكدت على أهمية هذا القرار في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني في ظل الجرائم التي ترتكبها “إسرائيل” في قطاع غزة، والتي تعتبر إبادة منهجية تتجاهل القانون الدولي وتجاهل قرارات محكمة العدل الدولية والجمعية العامة. واعتبرت الوزارة التصويت الإيجابي للدول “بارقة أمل للفلسطينيين في مواجهة الإبادة والاستيطان”. ورحب “الاتحاد الدولي لنقابات العمال” بقرار منظمة العمل الدولية برفع وضع فلسطين من “حركة تحرر” إلى “دولة مراقبة غير عضو”، والتي لديها حقوق الدولة استنادًا لقرار الأمم المتحدة. مع هذا التحديث، ستتمكن فلسطين من الاستفادة من حقوق موسعة في منظمة العمل الدولية، مثل إلقاء البيانات في جميع بنود جدول الأعمال، وتقديم المقترحات، والمشاركة في جميع الاجتماعات مع الوفود الثلاثية، بالإضافة إلى ترشيح مندوبين لمكتب المؤتمر بدءًا من عام 2026.

مجزرة مروعة في جباليا: استشهاد 20 شخصًا وأصابة العديد جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلة “البرش”.

جباليا

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي في اعتداء جديد مروع منزلاً لعائلة “البرش” في شارع غزة القديم بمنطقة جباليا البلد شمال قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 20 فلسطينيًا وإصابة عدد كبير من المواطنين بجروح مختلفة. وأفادت المصادر الطبية بأن عدد الشهداء قد يرتفع نظرًا لخطورة بعض الإصابات ووجود مفقودين تحت الأنقاض. وأشارت فرق الإسعاف إلى أنها تواجه تحديات كبيرة في انتشال الضحايا بسبب الدمار الواسع الناتج عن القصف. تأتي هذه المجزرة في سياق العدوان المستمر على قطاع غزة، حيث تتعرض المناطق السكنية لقصف مكثف، مما ينتج عنه المزيد من الضحايا بين المدنيين، خصوصًا الأطفال والنساء. وقد استمرت الهجمات على مدينة جباليا ومخيمها، حيث استهدفت صباح اليوم ستة منازل في منطقة جباليا البلد، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات المدنيين مع استمرار وجود مفقودين تحت الأنقاض. وكشفت المصادر المحلية أن المنازل المدمرة تعود لعائلات “البرش، جنيد، طنبورة، مهرة، مقاط، وأبو شباك”. وأظهرت أن فرق الدفاع المدني تواجه عقبات كبيرة في الوصول إلى الضحايا نتيجة كثافة الدمار. تجري هذه الجرائم في إطار التصعيد المستمر ضد قطاع غزة، وسط ظروف إنسانية كارثية ونقص حاد في المعدات الطبية والإغاثية المطلوبة لإنقاذ الجرحى والمصابين.

“أطباء بلا حدود”: توزيع المساعدات في غزة “مجزرة” تتستر تحت لافتة الإنسانية.

thumbs b c a5a0e29929f10fe216b7a8ea83f8b5ee 850x486 1

أشارت منظمة “أطباء بلا حدود” إلى أن نظام توزيع المساعدات في قطاع غزة، الذي يلقى الدعم من الولايات المتحدة وإسرائيل، يعاني من خطورة كبيرة ويفتقر للمعايير الإنسانية والفعالية. وذكرت منسقة شؤون الطوارئ في المنظمة، كلير مانيرا، في بيان أصدرته اليوم، أن سقوط العشرات من الشهداء وجرح المئات أثناء انتظارهم للحصول على الطعام من مراكز التوزيع يوضح مدى خطورة النظام الحالي وافتقاره للإنسانية والكفاءة. وأضافت أن هذا النظام أدى لسقوط قتلى وجرحى مدنيين، وهو ما كان بالإمكان تجنبه. وأكدت أن المساعدات الإنسانية يجب أن تقدم حصراً عبر منظمات ذات كفاءة وموارد كاملة لضمان توزيعها بشكل آمن وفعال. كما أشارت المنظمة إلى أن فرقها في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس عملت الأحد على علاج إصابات خطيرة، واضطرت للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى في ظل نقص حاد في بنوك الدم. وقد نقل البيان عن بعض المصابين قولهم إنهم تعرضوا لإطلاق نار من طائرات مسيّرة ومروحيات وزوارق ودبابات، فضلاً عن جنود إسرائيليين على الأرض. وأكدت “أطباء بلا حدود” أن إسرائيل تمارس معاملة لامبالية إنسانياً في غزة منذ أكثر من 19 شهراً، مستخدمة المساعدات كوسيلة لتهجير السكان القسري، وهو ما يبدو كجزء من استراتيجية التطهير العرقي. من جهتها، ذكرت المسؤولة الإعلامية في “أطباء بلا حدود” نور السقا أن ممرات المستشفى كانت مليئة بالمرضى، وأن العدد الأكبر كان من الرجال، على عكس ما كان معتاداً سابقاً حيث كانت النساء والأطفال هم الأغلبية. وأضافت أن المصابين كانوا يفترشون الأرض بسبب امتلاء الغرف بهم، وكانوا يظهرون مصابين بالطلقات النارية. واختتمت أن العديد منهم كانوا يشعرون بالحزن والفزع، حيث خرجوا لتأمين الطعام لأسرهم وعادوا مصابين ودون أي شيء. ووفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفع عدد شهداء المذابح في مراكز توزيع المساعدات إلى 52 شهيداً و340 مصاباً منذ بدء العمل بها في 27 مايو 2025. ومن جانبها، أكدت وزارة الصحة أن كل شهيد كان مصاباً بطلقة نارية في الرأس أو الصدر، مما يثبت نية الاحتلال في القتل المباشر.

بلجيكا: الأحداث في غزة تخطت جميع الحدود ولا يمكن تبريرها.

telechargement 8

صرح وزير الخارجية البلجيكي، ماكسيم بريفو، اليوم الأحد، بأن الوضع في قطاع غزة من تهجير وانتهاكات قد تجاوز كل الحدود، متسائلا: “ماذا يجب أن نرى بعد هذا التحذير من ما يحدث؟” وأضاف بريفو في تصريحات نقلتها وكالة /يورونيوز/ الأوروبية أن بلجيكا قد قررت رفع حدة لهجتها تجاه إسرائيل، مشيرا إلى أن الأخيرة تساهم في المجاعة داخل القطاع. كما أشار إلى التنسيق مع مجموعة من الدول الأوروبية لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ إلى الفلسطينيين.. وأكد أن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة لا يمكن تبريرها تحت ذريعة (الدفاع المشروع عن النفس)”، منتقدا استخدام اتهامات “معاداة السامية” بشكل مضلل لتبرير السياسات الإسرائيلية. وأشار بريفو إلى أن بلجيكا قد مارست ضغوطا على الاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات جدية تجاه اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، موضحا أن بلاده قررت استقبال عدد من الأطفال والمصابين الفلسطينيين لتلقي العلاج في مستشفياتها. ووصف وزير الخارجية البلجيكي الوضع الإنساني في غزة بالكارثي، مؤكدا على ضرورة حشد كافة الجهود لمساعدة سكان القطاع في تجاوز هذه المحنة.

وزارة الصحة في غزة: 60 شهيدا و284 جريحا من جنوب القطاع وحده خلال الـ24 ساعة الماضية

شهداء

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 60 شهيداً فلسطينياً (من بينهم 1 شهيد تم انتشاله) و284 جريحاً من مناطق جنوب القطاع إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة أن الإحصائية الحالية لا تشمل الشهداء والجرحى الذين وصلوا إلى مستشفيات شمال القطاع، نظراً لصعوبة الوصول إليها. وأكدت الوزارة، في تصريح صحفي اليوم السبت، أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 4,117 شهيداً و12,013 جريحاً، مشيرةً إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 54,381 شهيداً و124,054 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، ترتكب “إسرائيل” منذ 7أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط أكثر من 178 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.

مقررة أممية: تجويع سكان غزة ثم إطلاق النار عليهم يعد قمة في الوحشية.

68dc80145a1d840fa5fb2e5e6c744f2d 89304787 Copie

أعربت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بفلسطين، فرانشيسكا ألبانيز، اليوم الجمعة، عن قلقها من الوضع في غزة، حيث وصفت تجويع السكان لفترات طويلة ثم استهدافهم بالرصاص أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية بأنه قمة الوحشية. وأشارت ألبانيز في بيان لها إلى أن النظام العسكري الجديد لتوزيع المساعدات في القطاع يعرض حياة المدنيين الفلسطينيين للخطر، محذرة من العواقب الوخيمة التي قد تترتب على ذلك. وأوضحت أن مشاهد مأساوية كشفت، في غضون ساعات، عن كيفية عمل هذا النظام في غزة، وعن إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على مدنيين فلسطينيين غير مسلحين. كما أكدت ألبانيز أن إسرائيل تتجاوز الحدود في أفعالها، داعية إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل فوري ودون أي عوائق. واستنكرت ألبانيز محاولات “إسرائيل” تبرير استهداف الأطفال والمدنيين، مشددة على أنه قد حان الوقت لفرض عقوبات على هذه الدولة. ودعت الدول جميعها إلى فرض حظر شامل على بيع الأسلحة لـ”إسرائيل” وتعليق جميع أشكال التجارة معها. كما أكدت على ضرورة توقف الدول عن موقف المتفرج، مشيرة إلى أن عدم محاسبة إسرائيل لم يعد قابلاً للتأجيل، وطلبت من الأمم المتحدة والدول العمل على إنشاء آلية حماية مستقلة لا يمكن لإسرائيل إيقافها. وختمت بتحذير قائلة إن “العالم كله يراقب، والتاريخ سيتذكر”.

وزارة الصحة في غزة: 28 شهيدا و179 جريحا من جنوب القطاع وحده خلال الـ24 ساعة الماضية

AFP 20240408 34NT7MH v1 HighRes PalestinianIsraelConflict 1712614597

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن نقل 28 شهيداً فلسطينياً (من بينهم 5 شهداء تمت عملية انتشالهم) و179 جريحاً من مناطق جنوب القطاع فقط، وذلك إلى مستشفيات غزة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في تصريح صحفي اليوم، الأربعاء، أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18مارس 2025 قد بلغ 3,924 شهيداً و11,267 جريحاً، مضيفة أن هناك ضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. كما أكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي قد ارتفعت إلى 54,084 شهيداً و123,308 مصاباً منذ السابع من أكتوبر 2023.

إيرلندا: دراسة مشروع قانون يمنع التجارة مع المستوطنات في الضفة الغربية.

ايرلندا فلسطين 1

قال رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن اليوم الثلاثاء أن الحكومة ستبحث في مشروع قانون يمنع استيراد السلع من “المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية” الموجودة على الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكد مارتن على ضرورة “وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإنهاء المجازر التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة منذ حوالي 20 شهراً”. وأضاف أن “القصف العشوائي على المدنيين الأبرياء وقتل العائلات وتدمير المنازل بالكامل يتجاوز أي معيار أخلاقي، ويجب على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لإنهاء هذه الحرب على الفور”. من جانبه، أشار وزير الخارجية والدفاع الإيرلندي سيمون هاريس إلى أنه سيطلب اليوم “موافقة الحكومة على مشروع قانون يمنع التجارة مع المستوطنات في الأراضي المحتلة”. وكشفت صحيفة /فايننشال تايمز/ البريطانية في وقت سابق أن الحكومة الإيرلندية تخطط لطرح مشروع قانون لحظر التجارة مع الشركات الإسرائيلية التي تعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبحسب الصحيفة، يستهدف مشروع القانون الشركات التي تعمل في الضفة الغربية والقدس الشرقية، مما يجعل إيرلندا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تتخذ هذه الخطوة. وعلى الرغم من أن حجم الواردات الإيرلندية من الضفة الغربية والقدس الشرقية يعد محدوداً، فإن دبلن تأمل أن يكون هذا القانون نموذجاً يحتذى به من قبل دول أوروبية أخرى.

“أونروا”: الطريقة الوحيدة لتجنب تفاقم الكارثة في غزة هي وصول المساعدات.

68dc80145a1d840fa5fb2e5e6c744f2d 89304787

أفادت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بأن السبيل الوحيد لمنع تفاقم الكارثة الراهنة في قطاع غزة يكمن في التدفق الفعّال والمتواصل للمساعدات. هذا يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من أزمة إنسانية وإغاثية خطيرة منذ إغلاق إسرائيل المعابر في الثاني من مارس الماضي. وأكدت “أونروا” عبر منشور على حسابها في منصة “إكس” اليوم الأحد أن الفلسطينيين في القطاع لم يعودوا قادرين على الانتظار لدخول المساعدات، مشددة على حاجة غزة لتوفير ما بين 500 و600 شاحنة مساعدات يومياً تحت إشراف الأمم المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن 58 فلسطينياً توفوا نتيجة سوء التغذية، و242 آخرين بسبب نقص الغذاء والدواء، معظهم من كبار السن والأطفال، خلال 80 يوماً من الحصار الإسرائيلي.

أسيرة “إسرائيلية” سابقة: كان أكبر مخاوفي خلال فترة الأسر هو الغارات الجوية.

اسرؤى

كشفت نعمة ليفي، الأسيرة الإسرائيلية السابقة لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، أن أكثر ما أرعبها خلال فترة احتجازها لم يكن الأسر نفسه، وإنما الغارات الجوية الإسرائيلية على القطاع، معبرة عن قلقها على حياة الأسرى الإسرائيليين المتبقين في غزة. ليفي، التي تعد واحدة من خمس مجندات في جيش الاحتلال أُطلق سراحهن في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم في يناير الماضي، تحدثت أمام حشد من المتظاهرين الإسرائيليين قائلة: “في البداية تسمع الصفارة، وتأمل ألا تكون ضحية للضربة، ثم يأتي صوت الانفجار الكبير الذي يهز الأرض من تحتك”. وأضافت: “في كل غارة، كنتُ أعتقد أن نهايتي قد اقتربت. في إحدى المرات، انهار جزء من المكان الذي كنت فيه جراء القصف، ولولا أن الجدار الذي اتكأت عليه لم يسقط، لما كنت هنا الآن”. وأشارت ليفي إلى أن “الأسرى الإسرائيليين اليوم يواجهون نفس الصفارات والضجيج، ويعيشون نفس حالة الرعب. لا توجد ملاجئ تحميهم، كل ما يمكنهم فعله هو التمسك بالجدار، مع شعور بالعجز التام”. تأتي تصريحاتها هذه في وقت يزداد فيه الاحتجاج داخل مجتمع الاحتلال، حيث نزل الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع في عدة مدن يوم السبت الماضي، مطالبين بوقف العدوان على غزة وداعين الحكومة لعقد صفقة تبادل تفضي إلى إطلاق سراح الأسرى. في هذه الأثناء، يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في شن حرب مدمرة على قطاع غزة بدعم أمريكي ثابت، مما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 175 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى آلاف المفقودين ومئات الآلاف من النازحين، وسط اتهامات دولية متزايدة بارتكاب جرائم إبادة جماعية.