خرق جديد لوقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية وقصف مدفعي يستهدف غزة فجر الأحد
شنت القوات الجوية الإسرائيلية، في فجر الأحد، غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة من قطاع غزة، على الرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار التي دخلت حيز التنفيذ منذ 10 أكتوبر 2025. وذكر مراسل الأناضول، استناداً إلى شهادات شهود عيان، أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت المناطق الشرقية لمدينة رفح في جنوب القطاع. كما قامت آليات الجيش بإطلاق النار على المناطق الشرقية من خان يونس، بالتزامن مع إطلاق البحرية نيرانها على شاطئ المدينة. وفي مدينة غزة، استهدفت الغارات الجوية المناطق الشرقية، ورافقها قصف مدفعي متقطع على نفس المنطقة، وفقاً للشهود. منذ بداية سريان الاتفاق، قامت إسرائيل بخرق عدد كبير من القوانين من خلال القصف وفتح النيران، مما أسفر عن مقتل 612 فلسطينياً وإصابة 1640 آخرين. بدعم من الولايات المتحدة، بدأت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 في شن حملة إبادة جماعية على غزة، استمرت لمدة عامين، وأسفرت عن سقوط أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني، بالإضافة إلى 171 ألف جريح، أغلبهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار كبير طال 90% من البنية التحتية المدنية.
قورتولموش من إسطنبول: العالم يتفرج على “إبادة” غزة والضفة والمجتمع الدولي عاجز تماماً
صرح رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش بأن العالم يتفرج على الظلم الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين في كل من قطاع غزة والضفة الغربية. جاء ذلك خلال تصريحاته يوم الجمعة في إسطنبول، حيث التقى ممثلين عن وسائل الإعلام على مائدة إفطار رمضاني. وأكد قورتولموش أن “الوضع غير الإنساني” في غزة مستمر، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين هناك. وفي إطار تلك الحرب الإسرائيلية على غزة، أفادت مصادر فلسطينية أن الأعداد قد تجاوزت 72 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار كبير طال ما يقارب 90% من البنية التحتية المدنية. وأشار المسؤول التركي إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر فقط على غزة بل تتجاوزها إلى الضفة الغربية أيضاً. وأوضح أنه رغم ما يحدث من ظلم إسرائيلي ضد الفلسطينيين، فإن المجتمع الدولي يقف عاجزاً دون أي تحرك لوقف تلك الانتهاكات. وقد تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر 2023، التي استمرت لمدة عامين، وشملت القتل والاعتقال والتهجير بالإضافة إلى التوسع الاستيطاني، كجزء من محاولة فرض حقائق جديدة على الأرض. وقد أدى ذلك إلى مقتل أكثر من 1116 فلسطينياً، وإصابة حوالي 11,500 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال نحو 22 ألفاً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية.
مجلة طبية: عدد القتلى من الإبادة في غزة يتجاوز بكثير الأرقام الرسمية المعلنة.

أظهرت دراسة حديثة أن عدد ضحايا حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة تجاوز الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية. وقد أفادت الدراسة، التي نشرتها مجلة “لانسيت” الطبية، أن أكثر من 75 ألف شخص “قُتلوا” خلال الأشهر الستة عشر الأولى من الحرب، بزيادة 25 ألفًا عن الأعداد الرسمية المعلنة. كما أكدت أن تقارير وزارة الصحة بشأن نسبة الضحايا من المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال وكبار السن، كانت دقيقة. وتضمنت الدراسة أن 42,200 من النساء والأطفال والمسنين كانوا ضمن الضحايا منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى الخامس من يناير 2025، مما يمثل 56% من إجمالي الضحايا. وعلى الرغم من الجدل حول العدد الدقيق للشهداء، فقد صرح مسؤول أمني إسرائيلي بأن الأرقام التي تم جمعها في غزة دقيقة إلى حد كبير، وهو ما يعد تغيرًا في موقفه السابق بعد سنوات من الشك. كما قدّر الضابط أن نحو 70 ألف فلسطيني فقدوا حياتهم نتيجة الهجمات الإسرائيلية، باستثناء المفقودين، مما يعكس التفاوت الكبير بين الأعداد الرسمية والواقع. وتستند الدراسة إلى استطلاع شمل 2000 عائلة في غزة، أُجري من قبل خبراء في استطلاعات الرأي. وقد أشار الباحثون إلى أن 8200 حالة وفاة كانت بسبب آثار غير مباشرة، مثل سوء التغذية والأمراض غير المعالجة. تركز الدراسة على الفترة الأكثر عنفًا من العدوان الإسرائيلي، لكنها لا تشمل أسوأ فترات الأزمة الإنسانية في غزة. أيضًا، ثار جدل حول نسبة المقاتلين إلى المدنيين بين القتلى، حيث زعم بعض المسؤولين الإسرائيليين أن الأعداد متساوية تقريبًا، بينما تتناقض الدراسة الجديدة مع هذا الادعاء.
في اليوم الأول من رمضان، الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيًا في قطاع غزة.
قتل الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء شابا فلسطينيا في خان يونس جنوبي غزة، وذلك في أول أيام شهر رمضان. وأعلن “مستشفى ناصر” في خان يونس في بيان قصير أن الشاب قتل برصاص الجيش الإسرائيلي قرب دوار بني سهيلا. كما أفاد مراسل الأناضول أن المناطق الشرقية من خان يونس شهدت منذ الصباح إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة هناك. وأشار الشهود إلى أن الآليات الإسرائيلية أطلقت النار أيضا قرب محور “موراج” شمال رفح، بينما قصفت المدفعية المناطق الشرقية في مخيم البريج. وفي مدينة غزة والشمال، استهدفت الآليات الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة بيت لاهيا، كما قصفت المدفعية محيط شارع السكة في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، دون ورود أنباء عن إصابات. وتأتي هذه الأحداث في إطار الخروقات المستمرة للاتفاق الذي ينظم وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة. وفي 8 أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وتجاوزت حصيلة ضحاياها 72 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
دميتري بيسكوف: روسيا تضع مليار دولار لدعم قطاع غزة.

أفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا قد قررت تخصيص مليار دولار لدعم غزة، مشيراً إلى أهمية تذكر أن روسيا هي الدولة الوحيدة التي خصصت هذا المبلغ لهذا القطاع. وذكر بيسكوف في تصريحات للصحفيين اليوم الجمعة: “من المهم أن نلاحظ أن روسيا لا تزال حتى الآن الدولة الوحيدة في العالم التي اتخذت قرار تخصيص مليار دولار لدعم فلسطين، وهذا أمر يجب أن لا نغفل عنه”. وأردف: “لم نحدد بعد موقفنا من مجلس السلام، حيث لا تزال هذه القضية قيد الدراسة في وزارة الخارجية التي تسعى بالتعاون مع شركائنا وحلفائنا لفهم هذه المسألة”. وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قد أكدت أنه لن تكون هناك تمثيلية لروسيا في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي وضعه ترامب، مشيرة إلى أن تشكيل موقف روسيا بشأن هذا المجلس لا يزال جارياً.
قطاع غزة:دفن رفات 53 شهيداً لا يعرف هويتهم في مقبرة بدير البلح

أعلنت مصادر طبية اليوم الجمعة عن دفن رفات 53 شهيداً مجهولي الهوية في مقبرة جماعية بمدينة دير البلح الواقعة في وسط قطاع غزة، حيث تم دفنهم سابقاً في مقبرة عشوائية خلال فترات الإبادة الجماعية. وفي 6 فبراير الجاري، أقيمت مراسم دفن هؤلاء الشهداء بعد استلام رفاتهم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وأوضحت وزارة الصحة في ذلك الوقت أن العديد من الجثامين كانت في حالة “أشلاء” أو “متحللة”، مما صعّب التعرف على هوياتهم أو ملامحهم. تم نقل الجثامين في البداية إلى مجمع الشفاء الطبي لتوثيقها وأخذ عينات (DNA) قبل نقلها لدفنها في دير البلح بسبب عدم قدرة المقابر الأخرى على استيعابها. جدير بالذكر أن المقابر الجماعية أصبحت خياراً حتمياً في غزة لتكريم الشهداء مجهولي الهوية وضمان كرامتهم في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
ثلاثة فلسطينيين أصيبوا جراء إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة.

ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفلان، أصيبوا فجر الخميس بنيران الجيش الإسرائيلي خارج المناطق التي ينتشر فيه، فيما يعرف بـ “الخط الأصفر”، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. تأتي هذه الحادثة في إطار الخروقات المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار السارية منذ 10 أكتوبر 2025. ووفقًا لمصادر طبية، تم نقل سيدة وطفلين مصابين بجروح متوسطة إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي النار بشكل كثيف نحو خيام النازحين في منطقة “المسلخ” جنوب المدينة. في هذه الأثناء، نفذ الطيران الإسرائيلي غارة داخل مناطق سيطرة الجيش شرقي خان يونس، كما تعرضت مناطق غربي مدينة رفح لقصف مدفعي مكثف، دون وجود معلومات أولية حول الأضرار الناتجة. وفي شمال القطاع، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مخيم جباليا خلف “الخط الأصفر”، دون صدور أي نتائج أولية. “الخط الأصفر” يفصل بين المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، التي تغطي نحو 53% من مساحة القطاع، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالحركة فيها غرباً.
وزارة الصحة في غزة: انتشال 4 شهداء و5 جرحى وصلوا المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، عن انتشال 4 شهداء فلسطينيين ونقلهم إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بالإضافة إلى 5 جرحى. وأفادت الوزارة بأن عدد الشهداء والإصابات منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على غزة في 7 أكتوبر 2023، قد وصل إلى 72,049 شهيداً و171,691 جريحاً. كما أشارت إلى أن هناك عددًا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تعجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن. وذكرت أيضًا أنه منذ سريان قرار وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الجاري، بلغ عدد شهداء الخروقات الإسرائيلية 591 شهيداً، فضلاً عن 1,583 جريحاً، وتم انتشال 724 جثة من المفقودين تحت الأنقاض.
إندونيسيا تشرع في تحضيراتها لنشر آلاف الجنود في المناطق التي تشهد “نزاع” بما فيها قطاع غزة.
أعلنت إندونيسيا عن بدء استعداداتها لنشر ما يصل إلى 8 آلاف جندي من قواتها المسلحة في مناطق النزاع حول العالم، بما في ذلك قطاع غزة. وذكرت وكالة أنباء “أنتارا” الإندونيسية، اليوم الثلاثاء، أن قائد القوات المسلحة، مارولي سيمانيونتاك، أشار إلى أن التحضيرات لنشر القوات قد بدأت، رغم عدم تحديد مواقع الانتشار والمواعيد بشكل نهائي. وأوضح سيمانيونتاك أن المناقشات مستمرة حول عدد الجنود، مع الإشارة إلى أن قوام القوة قد يتراوح بين 5 إلى 8 آلاف عنصر. وقد أفادت تقارير سابقة بأن إندونيسيا قد تكون أول دولة تقوم بنشر قوات عسكرية في قطاع غزة كجزء من “قوة الاستقرار الدولية” التي تتضمنها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء ما وصفه بحرب الإبادة “الإسرائيلية” على القطاع.
احتجاجات في برلين وباريس للتنديد بالجرائم الإسرائيلية في غزة

شهدت برلين يوم السبت مظاهرة كبيرة مؤيدة لفلسطين تعبيراً عن الرفض للجرائم الإسرائيلية، تحت شعار “أوقفوا الإبادة الجماعية”، بينما نظمت باريس أيضًا مظاهرة للتضامن مع الفلسطينيين. في برلين، تجمع المئات في حي فيدينغ وساروا نحو ساحة ليوبولد، مرددين هتافات تدعم Gaza، ورفعوا لافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل في غزة، بالإضافة إلى المطالبة بالحرية للشعب الفلسطيني. أعرب المتظاهرون في برلين عن استياءهم من استمرار الدعم الألماني لإسرائيل، خصوصًا في مجال التسليح، رغم الانتهاكات التي تُمارس ضد الفلسطينيين. تحت إجراءات أمنية مشددة، تدخلت الشرطة الألمانية لفض التجمع، واحتجزت أربعة أشخاص على الأقل. أما في باريس، فقد جاءت المظاهرة استجابة لدعوات من جمعيات ومنظمات، وشارك فيها المئات من المتظاهرين الذين عبروا عن احتجاجهم على التمييز والقمع الذي تواجهه شعوب فلسطين والسودان وفنزويلا. وقد رفع المتظاهرون لافتات تطالب بمقاطعة إسرائيل، حاملين أعلام فلسطين وفنزويلا. تزامنت المظاهرتان مع استمرار إسرائيل في خرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في غزة منذ أكتوبر 2025، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد 576 فلسطينيًا، إضافة إلى عدم السماح بدخول المساعدات الإنسانية المتفق عليها إلى غزة.
