فرنسا تفرض حظرًا على دخول بن غفير إلى أراضيها

أصدرت السلطات الفرنسية قرارًا رسميًا يمنع وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير من دخول أراضيها. وقد جاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الذي أوضح أن هذا الإجراء يُعتبر عقوبة مباشرة ردًا على الأساليب التي اتبعها بن غفير في التعامل مع نشطاء أسطول الصمود الذين تم قرصنتهم في عرض البحر من قبل قوات الاحتلال. تشهد الساحة الدولية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات الدبلوماسية، حيث انضمت فرنسا بهذا القرار إلى بولندا، التي أعلنت قبل يوم واحد عن فرض حظر مماثل على دخول بن غفير إلى أراضيها. كما قامت الخارجية البولندية باستدعاء سفير الاحتلال الإسرائيلي في وارسو لتقديم توضيحات رسمية حول الحادثة. ولا تعد فرنسا وبولندا الدولتين الوحيدتين اللتين اتخذتا هذا الإجراء، إذ سبقتها دول أوروبية عدة مثل هولندا وإسبانيا وسلوفينيا، بالإضافة إلى دول أخرى تشمل بريطانيا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج. وفي سياق متصل، تشير التقارير الدبلوماسية إلى أن منتصف شهر يونيو المقبل سيشهد اجتماعًا موسعًا لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، حيث من المقرر طرح مقترح للتصويت يهدف إلى فرض عقوبات شخصية واقتصادية شاملة ضد بن غفير، تشمل منعه من دخول كافة دول الاتحاد.
في ذكرى “احتلال القدس”.. المستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

استباحت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ما يُعرف بذكرى “احتلال القدس” حسب التقويم العبري. وأفادت مصادر مقدسية بأن أعدادًا كبيرة من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى وأدوا طقوسًا تلمودية استفزازية في باحاته، حيث قاموا بأداء صلوات تلمودية وسجود ملحمي في المنطقة الشرقية للمسجد، وسط أجواء من الرقص والغناء ورفع أعلام الاحتلال. وفي سياق متصل، أشارت قناة عبرية إلى أن وزراء ونواب صهاينة يمارسون ضغوطًا لتكريس الاقتحامات في هذه الذكرى، بينما دعت “القدس الدولية” إلى حماية هوية المسجد الأقصى. تزايدت الدعوات الفلسطينية لشد الرحال والرباط في المسجد الأقصى المبارك، في ظل التحذيرات من مخططات تهدف إلى فرض واقع جديد داخل المسجد عبر تكثيف اقتحامات المستوطنين والسعي نحو تقسيمه زمنيًا ومكانيًا. كما تصاعدت حملات التحريض من قبل جماعات “الهيكل” المتطرفة وحاخامات يهود لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد، بالتزامن مع ذكرى “احتلال القدس” وفقًا للتقويم العبري. في الأيام الأخيرة، كثّفت جماعات استيطانية متطرفة دعواتها للمستوطنين للمشاركة في اقتحامات جماعية للأقصى، وسط تحذيرات من مخططات تهدف إلى فرض وقائع تهويدية جديدة داخل المسجد المبارك، خاصة مع اقتراب منتصف مايو الجاري، الذي يشهد عادة تصعيدًا في الانتهاكات بحق القدس والأقصى.
حوالي 2000 اعتداء قام به جيش الاحتلال والمستوطنون خلال شهر فبراير في الضفة الغربية.

خلال شهر فبراير، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1965 اعتداءً ضد الشعب الفلسطيني، مما يعكس استمرار سلسلة من أعمال العنف المنهجية. جاء هذا في التقرير الشهري لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الذي أشار إلى أن جيش الاحتلال نفذ 1454 اعتداءً، بينما قام المستوطنون بـ511 اعتداءً، مما يُعتبر إحدى ذروات إرهاب المستوطنين التي استهدفت القرى والتجمعات البدوية الفلسطينية. تنوّعت الاعتداءات بين العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وحرق الحقول، والاستيلاء على الممتلكات، وهدم المنازل والمنشآت الزراعية. في الوقت نفسه، تواصل قوات الاحتلال إغلاق مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بحجة “الأمن”، بينما تُسهّل للمستوطنين التوسع داخلها. أكد التقرير أن هذه الانتهاكات المتزايدة ليست حوادث عابرة، بل هي استراتيجية منهجية تهدف إلى إفراغ الأرض من سكانها وفرض نظام استعماري عنصري. تشير الأرقام المتعلقة بشهر فبراير إلى مرحلة خطيرة من التصعيد المنظم، حيث لم تعد اعتداءات المستوطنين أحداثًا متفرقة أو ردود أفعال معزولة، بل أصبحت سياسة ميدانية متكاملة تستهدف الأرض والإنسان ومقومات البقاء الفلسطيني. ما نشهده اليوم هو محاولة منهجية لإعادة تشكيل الجغرافيا بالقوة، من خلال استهداف مصادر الرزق، وإرهاب التجمعات البدوية، وخلق بيئة طاردة تدفع المواطنين إلى الرحيل القسري تحت ضغط العنف اليومي. وأشار التقرير إلى نمط واضح من العمل المنسق الذي يجري تحت حماية جيش الاحتلال، مما يكشف عن تكامل الأدوار بين المؤسسة الرسمية للاحتلال ومليشيات المستوطنين. وهذا يعكس رسائل سياسية واضحة تهدف إلى فرض حقائق دائمة على الأرض وإحباط أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية مترابطة جغرافياً. وأضاف أن المستوطنين نفذوا 355 عملية تخريب وسرقة لممتلكات فلسطينيين، طالت مساحات واسعة من الأراضي. كما تسببت اعتداءات المستوطنين، بمساعدة جيش الاحتلال، في اقتلاع وتخريب وتسميم 1314 شجرة، منها 1054 شجرة زيتون. خمس بؤر استيطانية جديدة: وأشار التقرير إلى أن المستوطنين حاولوا إقامة خمس بؤر استيطانية جديدة منذ مطلع فبراير، غلب عليها الطابع الزراعي والرعوي، وتوزعت هذه البؤر بمحاولة إقامة بؤرتين في كل من الخليل ونابلس، وبؤرة في طوباس.
ذكرى 32 لمجزرة المسجد الإبراهيمي: جرح الخليل الذي لا يندمل ومخططات التهويد المستمرة

تتجدد اليوم ذكرى واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الفلسطيني الحديث؛ مجزرة المسجد الإبراهيمي التي ارتكبها المتطرف “باروخ غولدشتاين” في عام 1994. ورغم مرور عقود على تلك الفاجعة، لا يزال المسجد الإبراهيمي في قلب مدينة الخليل يشهد فصولاً متجددة من التضييق والتهويد، وسط صمود أسطوري لأهل المدينة في وجه سياسات القمع. تفاصيل مجزرة الحرم الإبراهيمي: فجر دامي في رمضان في فجر يوم الجمعة، الموافق 15 رمضان من عام 1414 هجرية (25 فبراير 1994)، اقتحم المستوطن الإرهابي غولدشتاين المسجد الإبراهيمي تحت حماية قوات الاحتلال، وفتح نيران رشاشه على المصلين السجود في صلاة الفجر. إحصائيات المجزرة: عدد الشهداء: 29 مصلياً داخل المسجد، وارتفع العدد إلى 50 شهيداً جراء المواجهات التي اندلعت عقب المجزرة خارج الحرم وفي المقابر. عدد الجرحى: أكثر من 150 مصاباً بطلقات نارية مباشرة. مرتكب الجريمة: المتطرف باروخ غولدشتاين، طبيب عسكري في جيش الاحتلال. تداعيات المجزرة: مكافأة الجاني ومعاقبة الضحية لم تكن المجزرة مجرد حادث عابر، بل كانت نقطة تحول استراتيجية استخدمها الاحتلال لفرض واقع جغرافي وسياسي جديد في قلب الخليل. وبدلاً من حماية الفلسطينيين، قامت “لجنة شمغار” الإسرائيلية باتخاذ قرارات مجحفة شملت: تقسيم المسجد الإبراهيمي: تخصيص الجزء الأكبر منه للمستوطنين. إغلاق المناطق الحيوية: إغلاق شارع الشهداء، القلب التجاري لمدينة الخليل، ومنع الفلسطينيين من المرور فيه. الحواجز العسكرية: نشر عشرات البوابات الإلكترونية والحواجز التي تفصل البلدة القديمة عن محيطها. واقع المسجد الإبراهيمي في 2026: تهويد تحت مسمى “التطوير” مع حلول عام 2026، لا يزال المسجد الإبراهيمي يواجه تحديات وجودية. تواصل سلطات الاحتلال تنفيذ مشاريع استيطانية في محيطه، منها: المصعد الكهربائي: الذي يهدف لتسهيل اقتحامات المستوطنين وتغيير المعالم التاريخية للحرم. منع الأذان: تسجيل مئات الحالات سنوياً لمنع رفع الأذان من مآذن الحرم الإبراهيمي بحجة إزعاج المستوطنين. الحصار الرمضاني: فرض قيود مشددة على وصول المصلين خلال شهر رمضان المبارك، تزامناً مع تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة. “إن مجزرة الحرم لم تكن مجرد رصاصات أُطلقت، بل كانت مخططاً لتقسيم المكان والزمان، وهو ما نعيش تفاصيله اليوم في ظل محاولات السيطرة الكاملة على الحرم الشريف.” — مصدر من سدنة الحرم الإبراهيمي. الخلاصة: صمود رغم الحصار يبقى المسجد الإبراهيمي شاهداً على صراع الهوية والوجود. ورغم كل محاولات التهويد، تظل الصلاة في الحرم الإبراهيمي هي الفعل النضالي الأبرز لأهالي الخليل، الذين يرفعون شعار “لن نترك خليل الرحمن”. الأسئلة الشائعة حول مجزرة المسجد الإبراهيمي (FAQ): متى وقعت مجزرة المسجد الإبراهيمي؟ وقعت في 25 فبراير 1994. من هو مرتكب المجزرة؟ المستوطن المتطرف باروخ غولدشتاين. كيف تم تقسيم المسجد الإبراهيمي؟ تم تقسيمه زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود عقب المجزرة بقرار إسرائيلي أحادي.
نابلس.. القوات الإسرائيلية تُصيب 20 فلسطينياً وتعتقل اثنين وتحاصر مسجداً.
نابلس.. القوات الإسرائيلية تُصيب 20 فلسطينياً وتعتقل اثنين وتحاصر مسجداً.
غزة: حماس تنفي أي علاقة لها بانفجار رفح وتحذر من استخدام مبررات لتصعيد الوضع.
غزة: حماس تنفي أي علاقة لها بانفجار رفح وتحذر من استخدام مبررات لتصعيد الوضع.
مصادر طبية في قطاع غزة: أكثر من 60 شهيدا بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن استشهاد 62 فلسطينياً برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ صباح اليوم السبت، من بينهم 40 في مدينة غزة. فقد تعرض عدد من الفلسطينيين للقتل والجرح في هجمات قوات الاحتلال على مدينتي خان يونس وغزة. قامت قوات الاحتلال باستهداف تجمع في شارع الترنس بمنطقة الأمل شمال خان يونس، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين. كما استشهد فلسطيني نتيجه قصف منزل قرب محطة تمراز في شارع الجلاء بمدينة غزة، بالإضافة إلى استشهاد آخر جراء استهداف منزل في حي الزيتون شرق مفترق عسقولة، جنوب شرق المدينة. كما استهدفت قوات الاحتلال عدة مبانٍ حول مستشفى القدس بحي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين على الأقل، وإصابة عدد من المواطنين.
اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك عبر باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة (التابعة للأردن) إلى أن هؤلاء المستوطنين تجولوا في ساحات الأقصى وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد. كما عززت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط البلدة القديمة في القدس وعند أبواب المسجد الأقصى، مما أعاق دخول الفلسطينيين. وقد زادت الدعوات المقدسية لتكثيف الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى خلال العشرة الأواخر من رمضان، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة من الاحتلال والمستوطنين. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الاقتحامات والانتهاكات خلال الشهر الفضيل، في محاولة لفرض وقائع تهويدية جديدة فيه. المسجد الأقصى يشهد يومياً، ما عدا يومي الجمعة والسبت، سلسلة اعتداءات واقتحامات من قبل المستوطنين تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
إسرائيل تواصل عملياتها العسكرية في مدن الضفة الغربية ومخيماتها

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال ليلة الجمعة ويوم السبت سلسلة من الاقتحامات والاعتداءات التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، مما أسفر عن إصابات واعتقالات ونزوح جماعي، بالإضافة إلى هدم المنازل واندلاع اشتباكات عنيفة مع الفلسطينيين. العدوان على مدينة طولكرم ومخيمها يستمر الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على مدينة طولكرم ومخيمها شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث يدخل العدوان يومه السابع والعشرين في المدينة والرابع عشر في مخيم “نور شمس”، تزامنًا مع تصعيد عسكري وتدمير واسع للبنية التحتية والمساكن. كما أقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية في شوارع ومفارق المدينة، خصوصًا في شارع نابلس ودوار شويكة وشارع مستشفى “الشهيد ثابت ثابت” الحكومي. واحتجزت المركبات الفلسطينية لتفتيشها والتحقق من هويات ركابها، مستخدمةً القوة الجسدية ضد البعض منهم. يستمر الحصار المفروض على مخيمي “طولكرم” و”نور شمس”، حيث تنشر القوات دوريات في الشوارع والأحياء، وتداهم المنازل لتفتيشها وتخريب محتوياتها والاستيلاء عليها. وفي سياق متصل، استولت القوات على ثلاثة مبانٍ سكنية في شارع “نابلس” المقابل لمخيم طولكرم، بعد إجبار السكان على إخلائها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية. أسفر العدوان عن دمار واسع ونزوح قسري لأكثر من 16 ألف فلسطيني، منهم حوالي 11 ألفاً من مخيم “طولكرم” وحوالي 5500 من مخيم “نور شمس”. كما أسفرت العمليات عن استشهاد 12 فلسطينياً، بينهم طفل يبلغ من العمر 7 سنوات وامرأتان، إحداهما حامل في شهرها الثامن. وكان آخر الشهداء “أحمد عواد” الذي توفي أمس بعد أن صدمته مركبته بآلية عسكرية إسرائيلية في شارع نابلس. واستمر الاحتلال أيضًا في إغلاق بوابة حاجز “جبارة” عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم الخامس عشر على التوالي، مما يعزل المدينة عن قرى وبلدات “الكفريات” وباقي محافظات الضفة. العدوان على مدينة جنين ومخيمها دخل عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها اليوم السبت، يومه الثالث والثلاثين. وأدى هذا العدوان إلى استشهاد 27 فلسطينياً وإصابات متعددة، بالإضافة إلى نزوح آلاف الفلسطينيين، وسط دمار غير مسبوق وهدم وحرق للمنازل. أعلنت وزارة الصحة في رام الله، أمس الجمعة، عن استشهاد الطفلة “ريماس عمر عموري” (13 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين. تستمر قوات الاحتلال في حصار مستشفى جنين الحكومي، حيث تمركزت عدة آليات عسكرية حول المستشفى ومستشفى الأمل، مع تنفيذ عمليات تفتيش صارمة على هويات الفلسطينيين. وقد أجبرت القوات نحو 3 آلاف عائلة من مخيم جنين على النزوح القسري من منازلهم، وفقًا لمصادر محلية، وهدمت أكثر من 120 منزلاً بشكل كامل، وسط دمار واسع في البنية التحتية. اعتداءات في مناطق ومدن أخرى اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، بلديتي “إذنا” غرب الخليل و”الشيوخ” شرقها في جنوب الضفة الغربية، بالإضافة إلى مداهمة منازل عدد من الأسرى الذين كان من المقرر الإفراج عنهم ضمن الدفعة السابعة من اتفاق وقف إطلاق النار مع غزة، وأُصدرت منشورات تحذيرية بعدم إظهار أي مظاهر احتفالية. كما اعتدت قوات الاحتلال على الفلسطيني “فادي حماد” في مخيم “عايدة” شمال بيت لحم، وتمركزت في عدة أحياء بالمدينة دون الإبلاغ عن اعتقالات. وفي مدينة نابلس، تم اعتقال أربعة فلسطينيين، ودُهمت عدة مبانٍ سكنية ومحال تجارية في مناطق “رفيديا” و”المساكن الشعبية”. في بلدة “ياصيد” شمال نابلس، استهدفت القوات منزلًا بقذيفة “أنيرجا” بعد محاصرته، بالإضافة لمداهمة منازل أخرى وإجراء تحقيقات ميدانية مع السكان، كما تم اعتقال شاب فلسطيني خلال اقتحامها قرية “اللبن الشرقية” جنوب نابلس.
الاحتلال يقتحم مناطق عدة بالضفة الغربية

أفاد مراسل القدس بريس بأن قوات الاحتلال اقتحمت مساء اليوم الخميس مجموعة من البلدات في محافظة رام الله والبيرة، مثل ترمسعيا وكوبر وبرهام وبيرزيت ودير ابزيع، الواقعة في وسط الضفة الغربية. وذكرت مواقع التواصل الاجتماعي أن قوات الاحتلال أطلقت قنبلة غاز داخل حافلة عمومية عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله. كما تم تداول فيديوهات تُظهر جيش الاحتلال وهو يحرق بناية سكنية في مخيم نور شمس شرق طولكرم، شمال الضفة الغربية. وفي سياق متصل، اقتحم عشرات المستوطنين اليوم الخميس الموقع الأثري في بلدة “سبسطية” شمال غرب نابلس، حيث أكد رئيس بلدية سبسطية محمد عازم أن المستوطنين اقتحموا الموقع بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي انتشر بكثافة في المنطقة. وأضاف أنهم يتعرضون لاقتحامات يومية من قوات الاحتلال التي تسعى لفرض واقع جديد والسيطرة على المنطقة لتحقيق أهداف المستوطنين. ووثقت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” التابعة للسلطة الفلسطينية في تقريرها أن المستوطنين قاموا بارتكاب 105 اعتداءات في محافظة رام الله والبيرة، و76 في نابلس، و55 في الخليل، و31 في قلقيلية خلال الشهر الماضي. كما أشارت الهيئة إلى أن المستوطنين نفذوا 318 عملية تخريب وسرقة لممتلكات المواطنين الفلسطينيين، ما أثر على مساحات واسعة من الأراضي، حيث تم اقتلاع 969 شجرة، منها 960 شجرة زيتون، توزعت بين 350 في محافظة الخليل و328 في بيت لحم و160 في سلفيت و100 في نابلس و31 في رام الله.
