أطباء بلا حدود: توزيع المساعدات في غزة يمثل أسلوب تجويع وفخ للموت.

اعتبرت منظمة أطباء بلاحدود أن توزيع المساعدات في قطاع غزة يمثل “نظام تجويع مؤسسي وإهانة للكرامة الإنسانية”. ودعت في بيانها إلى “إنهاء آلية التوزيع” وحثت “المانحين على الامتناع عن تمويل ما هو في جوهره فخ موت”، بحسب تعبيرها. وأكدت المنظمة أنها استقبلت في مركزين لها جنوب غزة بالقرب من مواقع توزيع مؤسسة غزة الإنسانية 1380 جريحاً و28 قتيلاً. وأوضحت أنه “قد أصيب عدد كبير من المصابين القادمين من مركز توزيع خان يونس بطلقات نارية في الأطراف السفلية”. وأشارت إلى أن “تحليل هذه الإصابات يدل على استهداف متعمد داخل مواقع التوزيع وليس ناتجاً عن إطلاق نار عشوائي أو عرضي”.
“الأورومتوسطي”: ينبغي محاكمة ترامب وإيقاف “مؤسسة غزة الإنسانية” على الفور بسبب تورطها في مجازر المساعدات في غزة.

طالب “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” المجتمع الدولي بضرورة محاكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وإيقاف نشاط “مؤسسة غزة الإنسانية” على الفور، نظرًا لتورطها في مجازر ممنهجة ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة،
وزارة الصحة في غزة: ارتفاع حصيلة شهداء المساعدات إلى 300
استُشهد وأُصيب العديد من الفلسطينيين، اليوم الأحد، نتيجة التصعيد العنيف من قبل قوات الاحتلال، الذي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، بما في ذلك العشرات من المدنيين أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات الإنسانية
“الإعلامي الحكومي”: 130 شهيداً وأكثر من 1000 إصابة منذ بدء عمل “مؤسسة غزة الإنسانية” ذراع الاحتلال وواجهة الإبادة

اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ما يُعرف بـ”مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF) بأنها ليست منظمة إنسانية، بل هي أداة دعائية وأمنية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، وأسهمت بصورة مباشرة في ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. وأشار المكتب، في بيان اليوم الاثنين، إلى أن المؤسسة التي تدعي القيام بأنشطة إنسانية يقودها ضباط من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتعمل بالتنسيق الكامل مع جيش الاحتلال، ولفت إلى أنها مسؤولة، خلال الأسبوعين الماضيين فقط، عن استشهاد أكثر من 130 مدنيًا وإصابة نحو 1000 آخرين بينما كانوا يحاولون الوصول إلى المساعدات في المناطق الخاضعة لإدارة الاحتلال، بالإضافة إلى فقدان تسعة مواطنين لا يزال مصيرهم غير معروف. وأكد المكتب الإعلامي أن (GHF) تفتقر تمامًا إلى المبادئ الأساسية للعمل الإنساني، وعلى رأسها الحياد وعدم الانحياز والاستقلالية، حيث تعمل تحت الإشراف المباشر لجيش الاحتلال وتنفذ توجيهاته، وتوزع المساعدات في “مناطق عازلة” تسيطر عليها دبابات الاحتلال، مما يجعلها شريكًا في تنفيذ سياسة الإبادة الجماعية ضد سكان قطاع غزة. وأشار البيان إلى أن الاحتلال هو المسؤول الوحيد عن منع دخول المساعدات إلى غزة، حيث أغلق المعابر لأكثر من 100 يوم، مانعًا دخول أكثر من 55 ألف شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى تقييد حركة المنظمات الأممية العاملة في الإغاثة، وهو ما أكدته الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى. ودعا المكتب الإعلامي المجتمع الدولي إلى عدم الانخداع بالدعاية التي تروجها (GHF)، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لا تهدد أحدًا، بل تدافع عن حق شعبها في الحياة، مطالبًا بالسماح الفوري بدخول المساعدات عبر مؤسسات الأمم المتحدة ذات الكفاءة والنزاهة، ووقف الانحياز الدولي للجرائم الإسرائيلية المستمرة. واختتم البيان بالقول: “أي جهة تدعي العمل الإنساني وتنفذ مهامًا عسكرية تخدم أهداف الاحتلال لا يمكن اعتبارها إلا شريكًا في الجريمة، ومؤسسة (GHF) مثال واضح على ذلك”.
