مشاركة مئات المغاربة في مظاهرات إحياء يوم الأسير الفلسطيني

WhatsApp Image 2026 04 03 at 21.56.54

  شارك مئات من المواطنين المغاربة يوم الجمعة في مظاهرات نظمها عدد من المدن، إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني. يوافق هذا اليوم، الذي أقرّه المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، 17 أبريل من كل عام، تكريمًا لنضال الأسرى في السجون الإسرائيلية. و جاءت هذه المظاهرات بدعوة من “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، و”الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع” (منظمات غير حكومية). شملت المدن التي شهدت هذه الوقفات طنجة، القصر الكبير، فاس، مراكش (شمال)، الدار البيضاء (غرب)، ووجدة (شرق)، بالإضافة إلى العاصمة الرباط. ردد المشاركون شعارات تعبر عن استنكارهم لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، مثل: “يا صهيوني يا جبان، والأسير لا يهان”، و”الشعب يريد تحرير الأسير”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”. كما رفعوا لافتات تطالب بالدفاع عن الأسرى الفلسطينيين، مثل: “لا لإعدام الأسرى الفلسطينيين”. وفي كلمة له خلال وقفة الرباط، قال عزيز هناوي، عضو “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”: “نخلد هذا اليوم وفاءً للأسير الفلسطيني”، مؤكدًا على أهمية أن تظل قضية الأسرى حاضرة في أذهاننا طوال العام. كما وصف إعدام الأسرى بأنه “جريمة غير مسبوقة في تاريخ البشرية”. ودعا هناوي إلى “تحرك عاجل لدعم الأسرى الفلسطينيين، والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلغاء القانون المشؤوم”. في 30 مارس، أقرّ الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) بأغلبية 62 نائبًا مقابل 48 معارضة ونائب واحد ممتنع، قانونًا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط دعم من أحزاب اليمين. ويطبق هذا القانون على المتهمين بقتل إسرائيليين عمدًا، ويبلغ عددهم 117 أسيرًا. ويُحتجز في السجون الإسرائيلية أكثر من 9,600 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون، وفق تقارير حقوقية، من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.

نشطاء يحثون المغاربة على المشاركة الواسعة في مسيرة الأحد 19 أبريل .

WhatsApp Image 2026 04 14 at 20.53.01

دعا نشطاء عموم الشعب المغربي جميع قواه السياسية والنقابية والمدنية إلى المشاركة بكثافة في المسيرة الوطنية والشعبية الكبرى التي تنظمها يوم 19 أبريل 2026 في الرباط. وأكد المشاركون خلال ندوة صحفية عُقدت اليوم الأربعاء في المقر المركزي لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين على ضرورة الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني، وهو ما اعتاد عليه المغاربة منذ قرون من العلاقات الأخوية.   وطالب عبد الحفيظ السريتي، منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، المغاربة بالاستجابة لنداء المجموعة، والتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في محنته، ودعم قضية الأسرى الذين يتعرضون للاعتداءات، بما في ذلك إقرار قانون الإعدام. وأشار إلى أن هذه المسيرة تأتي في وقت حساس حيث يتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات متكررة من المستوطنين تحت حماية شرطة الاحتلال، مما يهدف إلى تغيير معالم الأقصى في ظل الرغبة في هدمه، وهو ما يثير استياء المسلمين في جميع أنحاء العالم. من جهته، أكد رشيد فلولي، عضو السكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أن الشعب المغربي مدعو للمشاركة في هذه المسيرة، مشيراً إلى أن المغرب كان في طليعة الدول التي شهدت مسيرات ومظاهرات دعمًا لفلسطين منذ 6 أكتوبر 2023. وأوضح أن المغرب شهد تظاهرات أسبوعية متواصلة في العاصمة الرباط، بالإضافة إلى فعاليات احتجاجية يومية في 50 مدينة مغربية. وفي سياق متصل، أشار أحمد ويحمان، منسق المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إلى ضرورة تحرك المجتمع المغربي لدعم فلسطين وإسقاط التطبيع، موضحًا أن هناك انقلابًا عالميًا حول سردية الاحتلال التي انطلت على شعوب العالم لعقود، مستشهدًا بمواقف إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا. وذكر ويحمان ثلاثة مؤشرات خطيرة، أولها رغبة ترامب في توسيع مساحة الكيان المحتل، والثاني تأكيد السفير الأمريكي على الحق التوراتي لإسرائيل في احتلال منطقة تمتد من النيل إلى الفرات، والثالث تأكيد نتنياهو على الرغبة في إقامة “إسرائيل الكبرى”. واستعرض المحامي خالد السفياني، المنسق العام للمؤتمر العربي العام، الخطوات التي قامت بها المجموعة القانونية العربية لملاحقة مجرمي الحرب، بما في ذلك إحباط محاولة منح ترامب جائزة نوبل للسلام، وتجميع عناصر ملاحقة مجرمي الحرب في المحاكم الوطنية، وتقديم شكايات من أربعة مغاربة كانوا في أسطول الصمود. وأوضح السفياني أن المسيرة المزمع تنظيمها تهدف إلى إيصال ثلاث رسائل: الأولى أن الشعب المغربي مستمر في دعم أبناء الشعب الفلسطيني، والثانية أن المغاربة يقفون مع القدس بمساجدها وكنائسها، والثالثة أن المغرب لا يزال موحدًا في موقفه بشأن فلسطين ومناهضة التطبيع. وأكد عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن هذه المسيرة تأتي في إطار عمل مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين المستمر منذ ثلاث عقود، موضحًا أن المجموعة حققت إنجازات كبيرة جعلت من التطبيع نقطة في بحر الرافضين له في المغرب. وأشار أيضًا إلى تأسيس المرصد الوطني لمناهضة التطبيع كمبادرة حققت نجاحات عديدة، مع إدانته لإلغاء مسيرة كانت مقررة في مدينة طنجة. كما قررت المجموعة تنظيم ندوة صحفية يوم الاثنين 20 أبريل 2026 في قاعة نادي المحامين لمناقشة خطوات ملاحقة مجرمي الحرب في القضاء الوطني.

من الرباط إلى طنجة.. زلزال تضامني في شوارع المغرب لنصرة الأسرى والمقدسات.

telechargement 16

شارك المئات من المغاربة يوم الجمعة في وقفات احتجاجية بعدة مدن، تضامنًا مع المقدسات ودعمًا للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وجاءت هذه المظاهرات بدعوة من “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”, و الائتلاف المغربي لدعم فلسطين. ومن بين المدن التي شهدت هذه الوقفات: طنجة وفاس  بالإضافة إلى العاصمة الرباط . وقد ردد المشاركون شعارات تعبر عن رفضهم لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، مثل: “يا صهيوني يا جبان، والأسير لا يهان”، و”الشعب يريد تحرير الأسير”، و”الشعب يريد إسقاط التطبيع”، و”صهاينة مجرمون، قتلة إرهابيون”. كما رفع المحتجون لافتات تدعو إلى الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين وحماية المسجد الأقصى، تحمل عبارات مثل: “أقصانا وأسرانا في خطر” و”لا لإعدام الأسرى الفلسطينيين”. وفي كلمة له خلال الوقفة التي نظمت في الرباط، قال محمد زهاري، عضو “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”: “استهداف الأسرى هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني، والصمت الدولي يعد شريكًا مباشرًا في هذه الجرائم”. ويقبع في سجون الاحتلال حوالي 10 آلاف أسير فلسطيني، من بينهم 350 طفلًا و73 سيدة، يواجهون سياسات ممنهجة من التعذيب والإهمال الطبي، وفقًا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية. وأضاف زهاري: “معركة الأسرى هي جزء لا يتجزأ من معركة التحرر الوطني الفلسطيني”. وفي 30 مارس الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون الإعدام بأغلبية 62 نائبًا، وسط احتفالات من قبل أحزاب اليمين المتطرف.

مجموعة العمل تنظم مسيرة “من أجل المسرى والأسرى” في الرباط

MUR

تعتزم مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تنظيم مسيرة شعبية كبرى بمدينة الرباط يوم الأحد 19 أبريل 2026، تحت شعار “من أجل المسرى والأسرى”. وستنطلق المسيرة في تمام العاشرة صباحاً من “باب الأحد” مروراً بشارع محمد الخامس لتختتم أمام محطة القطار “الرباط المدينة”. وتأتي هذه التظاهرة استنكاراً للعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، وتنديداً بإغلاق المقدسات الدينية كالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إضافة إلى التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال ورفض التشريعات التعسفية التي تستهدف حياتهم وتخالف المواثيق الدولية. وقد وجهت المجموعة نداءً إلى كافة القوى السياسية والنقابية والمدنية وعموم الشعب المغربي للمشاركة المكثفة، تأكيداً على الدعم المغربي الثابت لكفاح الشعب الفلسطيني حتى تحرير أرضه بالكامل. المصدر موقع الاصلاح

“مجموعة العمل” تنظم مؤتمراً صحفياً لإطلاق حملة “مليون توقيع” بهدف دعم حقوق الأسرى.

أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين عن تنظيم مؤتمر صحفي في الرباط لإطلاق حملة دولية لجمع مليون توقيع دعمًا لحقوق الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين في سجون الاحتلال، وذلك يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، في مقر المجموعة. يشكل المؤتمر جزءًا من مبادرة دولية بالتنسيق مع الشبكة العالمية “كلنا غزة كلنا فلسطين”، حيث سيتم عقد مؤتمرات صحفية متزامنة في كل من بيروت ورام الله وغزة والقاهرة وتونس ومدريد وبروكسيل وباريس في نفس اليوم، الساعة 11 صباحًا بتوقيت المغرب. خلال هذه المؤتمرات، سيقوم قانونيون وحقوقيون وقادة نقابيون وإعلاميون بالكشف عن مضامين الحملة وفقراتها. ستبدأ الحملة بجمع التوقيعات على عريضة المليون توقيع، التي تهدف إلى حث اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تحمل مسؤولياتها في الكشف عن مصير الأسرى والمحتجزين الفلسطينيين واللبنانيين وسائر الأسرى العرب في سجون الاحتلال، وضمان حقوقهم الإنسانية والقانونية. كما دعت الشبكة الحكومات وبرلمانات العالم وشعوبه لبذل الضغوط على حكومة الاحتلال لفتح السجون والمعتقلات أمام الصليب الأحمر وفقًا لالتزامات معاهدة جنيف. عن موقع الاصلاح  

قيادات فلسطينية ومغربية تحيي صمود الشعب الفلسطيني في يومه العالمي

images 15

نظمت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أمس السبت 29 نونبر 2025، ندوة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، تحت شعار “مع المقاومة وضد الوصاية”، بمقر المجموعة بالرباط. وشارك في الندوة مجموعة من القيادات المناضلة والفاعلة في الشأن الفلسطيني من داخل المغرب وخارجه، ثمنت المساندة والدعم الذي قدمته الشعوب العربية والعالمية للقضية الفلسطينية، غداة حرب الإبادة التي استمرت لعامين في قطاع غزة، والتغول الصهيوني في أراضي الضفة الغربية، وكدا ما تتعرض له القدس من تهويد وتضييق ممنهج ارتفعت وتيرته بشكل كبير في السنوات الأخيرة. فقد أكد الدكتور ماهر الطاهر الأمين العام للمؤتمر القومي العربي أن إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي في ظل تطورات سياسة غاية في الخطورة تواجهها القضية الفلسطينية إذ يخرق العدو يوميا وقف إطلاق النار وبالتالي فالمعركة معه لازالت متواصلة. وأوضح الطاهر أن الشعب الفلسطيني كافح منذ قرن من خلال بطولات ومواقف رغم ما تعرض له من مخططات استعمارية ومجازر متتالية عبر عقود، وما مجازر غزة اليوم إلا امتداد لما اقترفته الصهيونية من مجازر على مرأى ومسمع العالم، مؤكدا أن الشعب لم يركع ولم يستسلم ولن يركع ولن يستسلم جيلا بعد جيل. وكشف المتحدث ان الكيان الصهيوني مارس حرب التطهير العرقي في غزة لأنه يريد تهجير الشعب الفلسطيني من القطاع، ومن الضفة، ثم من الأراضي المحتلة عام 48، أي أن هناك مخططات تهجير حقيقية تستهدف 7 مليون فلسطيني علينا مواجهتها بكل الوسائل. كما يهدف العدو، يضيف الطاهر، من خلال المجازر إلى محو الصورة التي تشكلت يوم 7 أكتوبر عندما تم إذلال جيشه بعد أن تمكنت فئة من الفلسطينيين الشجعان من مواجهة الجيش الذي قيل أنه لا يقهر أمام العالم، ويريد بالتالي مسح غزة من الوجود، مشيرا إلى أن أخطر ما يواجهه الكيان الصهيوني اليوم هو الهجرة العكسية، إذ تقول إحصائياتهم أن أكثر من 25% من المستوطنين يفكرون في المغادرة. وشدد على أن الشعب الفلسطيني اليوم يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى دعم الشعوب العربية وكل أحرار العالم بكل الوسائل حتى يتمكن من مواجهة مخططات الإبادة والتهجير التي تمارس ضده منذ عقود. من جهته أكد عمر عساف منسق الساحة العربية للشبكة العالمية “كنا غزة كلنا فلسطين”، أن العالم أدرك اليوم حجم الضرر الذي أصاب الشعب الفلسطيني وحجم المصيبة التي ألحقها به الظلم العالمي عبر دعمه للمشروع الاستيطاني الصهيوني. وأضاف عساف من مخيم نور شمس بطولكرم، أن الشعب الفلسطيني يعتز بتضحيات أبناءه في قطاع غزة وبطولات مقاومته وصموده في مواجهة الاستيطان في الضفة، وبثبات الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال. وأوضح المتحدث أن الكيان المحتل يواجه فلسطين من خلال خمس محاور: قتل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مع التدمير والتهجير التهام الضفة بالاستيطان وقطع أوصالها لجعلها مجموعة معازل بدون حكومة مركزية قانون القومية الذي يتعرض له فلسطينيو الخط الأخضر تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية ومصادرتها الاعتداء على الحركة الأسيرة كي لا تعود للمقاومة مرة أخرى وأكد أن كل الشعب الفلسطيني بعد عقود من المعاناة ما يزال يرفع راية النضال ويصر على خيار المقاومة، وأن ما حصل في غزة أيقظ العالم، وبالتالي يجب استثمار التضامن العالمي وخاصة الشعوب التي رفضت التطبيع واتفاقات ابراهام من خلال مواصلة التفافها حول حقوق الشعب الفلسطيني حتى يغادر العدو، الذي بات يتطلع لإسرائيل الكبرى، أرض فلسطين. ووجه عساف رسالة لأحرار العالم من أجل جر مجرمي الحرب الصهاينة إلى المحاكم الدولية، وتعزيز نضال الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه وعودة لاجئيه وإنهاء المشروع الاستعماري في المنطقة العربية. من جانبه، أكد المفكر المقرئ أبو زيد الإدريسي، أن دائرة الأمة العربية والأمة الإسلامية وأحرار العالم تحيط بالقلب النابض وبالنواة الصلبة التي هي الشعب الفلسطيني سواء داخل فلسطين أو في الشتات. وأضاف أبو زيد أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد للشعب الفلسطيني ولكل شعوب العالم، موضحا أنه لو تم تدمير كل سلاح المقاومة اليوم “لنبت آلاف الفلسطينيين ومن يساندهم وسيحملون سلاحا أقوى من السلاح الذي دُمر، وستحمله سواعد أشد صلابة من الذين مضوا إلى ربهم شهداء في غزة وفي غيرها”. وأوضح أن الشعوب التي تمسكت بالمقاومة هي التي بقيت ونجت من الإبادة وهذا درس مهم، أما من طلب السلام بعيدا عن المقاومة لا يحصل على سلام ولا يبق له لا أرض ولا وجود. بدوره أكد عبد الحفيظ السريتي أن العدو الصهيوني لم يكن ليستطيع إنجاز ما فعله في غزة من تدمير وإبادة جماعية لولا المساندة والدعم والحماية للإدارة الأمريكية، إلا أن ما حصل في غزة صنع تحولا كبيرا لدى الشعوب الحرة، إذ غيرت تضحيات وصمود الشعب الفلسطيني نظرتها تجاه القضية، بل سقطت السردية التي روج لها الإعلام الغربي لعقود حول فلسطين. وأضاف منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، أن العدو فلم يستطع إنجاز أي انتصار ولا حسم المعركة في غزة، أما المقاومة فلم تضع سلاحها رغم قسوة العدوان وبالتالي فقد انتصرت، إذ قدم الفلسطينيون تضحيات جسيمة، قادة شهداء ودماء رجال ونساء وأطفال وشيوخ لأكثر من عامين، مشددا على أن تستمر شعوب العالم وفي مقدمتهم الشعب المغربي، في الدعم والمساندة لفلسطين لأنها قضيتهم أيضا، وأن تتواجد في الساحات لتستمر هاته الحركة الإنسانية الواسعة والتي ستحقق انتصارا لفلسطين وللأمة بإذن الله. موقع الإصلاح  

“مجموعة العمل” تنظم فعاليات إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

بلاغ المجموعة 1536x864 1

تنظم مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين فعاليات تضامنية إحياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يصادف يوم السبت 29 نونبر 2025. وحسب بلاغ للمجموعة، ستنظم وقفة شعبية أمام البرلمان غدا الجمعة 28 نونبر 2025، وذلك على الساعة الخامسة والنصف 17.30 مساء. وندوة، تحت شعار :“مع المقاومة وضد الوصاية”، وذلك يوم السبت 29 نونبر 2025 بمقر المجموعة بالرباط، من تأطير كل من: المفكر المقرئ أبو زيد الإدريسي، والدكتور ماهر الطاهر الأمين العام للمؤتمر القومي العربي، والأستاذ عمر عساف منسق الساحة العربية للشبكة العالمية “كلنا غزة كلنا فلسطين”، وسيسيرها الأستاذ عبد القادر العلمي عضو سكرتارية المجموعة. وتأتي هذه الفعاليات، مواصلة للحراك الشعبي المغربي المساند للشعب الفلسطيني في غزة، وضد كل مؤامرات التصفية والوصاية على فلسطين وتنزيل مشاريع التدمير والتهجير، وضد التطبيع وكل أشكال الإختراق لبلادنا. نقلا عن موقع الاصلاح 

تظاهر المغاربة بالرباط من أجل إنهاء التطبيع ودعم مطالب الشباب.

01 1 780x470 1

تجمّع عشرات الآلاف من المغاربة اليوم الأحد في مسيرة شعبية احتفالاً بالذكرى الثانية لطوفان الأقصى، التي نظمتها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، تحت شعار: “في ذكرى الطوفان.. مقاومة وصمود حتى تحرير فلسطين.. وإسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني”. وقد طالب بيان المسيرة بإلغاء التطبيع، مشددًا على ضرورة حماية حياة وسلامة الدكتور عزيز غالي والمهندس عبد العظيم بنضراوي، اللذين لا يزالان محتجزين لدى كيان الاحتلال، داعيًا إلى التحرك العاجل لاستعادتهما فورًا. وجاء في بيان “مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين” أنها تنظم مسيرة تحت اسم طوفان الأقصى، حيث تتابع، مثل أبناء الشعب المغربي، بقلق تطورات الحراك في الشارع المغربي وتعبّر عن تضامنها مع مطالب الشباب وحقهم في التعبير. كما أشادت المجموعة بقدرات المقاومة الفلسطينية في إدارة المعارك العسكرية والسياسية، مؤكدة ثقتها في استمرار حركات المقاومة الفلسطينية في الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عنها حتى تتحرر فلسطين بالكامل. وفي ذكرى مرور عامين على الطوفان، وقفت المجموعة إجلالاً لأرواح الشهداء: المجاهد السيد حسن نصر الله، والمجاهد إسماعيل هنية، والمجاهد يحيى السنوار، والمجاهد محمد الضيف، والمجاهد صالح العاروري، والمجاهد هاشم صفي الدين، والمجاهد فؤاد شكر، ومئات القادة وآلاف الجنود، رحمهم الله. وأدانت المجموعة جريمة القرصنة الإرهابية الصهيونية ضد سفن أسطول الصمود واختطاف العديد من النشطاء الدوليين، حيث رفعت تحيتها عالياً للإخوة المغاربة المختطفين لدى جيش الإرهاب الصهيوني، وهم: عزيز غالي، وأيوب حبراوي، ويونس أيت ياسين (مراسل صحفي)، وعبد العظيم بن الضراوي، ويوسف غلال، ومحمد ياسين بنجلون، وياسين لفرييم، وعبد الرحمان أماجو.