وزارة الصحة: 66 شهيدا بغزة منذ فجر اليوم

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة بأن 66 فلسطينياً استشهدوا اليوم السبت، بينهم 12 كانوا بانتظار المساعدات، وذلك نتيجة قصف استهدف مناطق متعددة في قطاع غزة، مع انقطاع كامل لخدمات الإنترنت والاتصالات.
انسحاب الجيش الإسرائيلي من “محور نتساريم” في غزة

أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم السبت أن الجيش قد أنهى انسحابه بالكامل من محور نتساريم كجزء من اتفاق مع حركة حماس يتعلق بغزة. وقد أتم الجيش الإسرائيلي إخلاء كامل للمباني المتنقلة والبنية التحتية والمعدات العسكرية، وذلك ضمن إتمام المرحلة الحالية من اتفاق وقف إطلاق النار بعد مرور 22 يومًا على بدايته. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الأماكن التي يتم إخلاؤها في محور نتساريم تقع شرق محور صلاح الدين، وأشارت إلى أن إخلاء نتساريم يعني عدم وجود الجيش الإسرائيلي شمال القطاع، موضحة أن المحور كان عنصرًا حيويًا لطموحات المستوطنين الراغبين في العودة والاستيطان في شمال القطاع. بالإضافة إلى ذلك، كانت القوات الإسرائيلية قد انسحبت من مواقعها في الجزء الشمالي من محور نتساريم الأسبوع الماضي، مما سمح للنازحين من غزة بالعودة إلى الشمال سيرًا على الأقدام عبر الطريق الساحلي أو بالمركبات على جانب طريق صلاح الدين. واحتفظ الجيش ببعض المواقع في الجهة الشرقية من الطريق، بالقرب من الحدود مع إسرائيل. وبحسب الاتفاق، فإنه في اليوم الواحد والعشرين من وقف إطلاق النار، ستحقق إسرائيل انسحابًا كاملاً من الممر الذي يقسم القطاع، مع الاحتفاظ بوجود في منطقة عازلة تمتد حوالي كيلومتر واحد داخل غزة. وتجدر الإشارة إلى أن القوات الإسرائيلية لا تزال متواجدة أيضًا في محور فيلادلفيا على الحدود بين مصر وغزة، وبموجب الاتفاق، يتعين على إسرائيل إنهاء انسحابها من فيلادلفيا بحلول اليوم الخمسين من وقف إطلاق النار.
“خطة الجنرالات” في شمال غزة: ما هي؟ وإلى أين وصلت؟

قال الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني محمد المقابلة، اليوم الأربعاء، إن “خطة الجنرالات” المتداولة في الإعلام العبري هي خطة “إرهابية إجرامية تهدف إلى تهجير سكان شمال غزة والسيطرة الأمنية على المنطقة عبر محور نتساريم، لضمان أمن المستوطنات في شمال غلاف غزة”. وأضاف المقابلة في تصريحاته لـ”قدس برس”، أن “العدو لديه القدرة على تزييف وعي الناس، حيث يطلق أحيانًا مسميات تهدف إلى بث الرعب في قلوب سكان الشمال، أو لتشويه الحقائق في وعي الآخرين”. وأوضح أن الخطة تعتبر “كل من يتواجد في شمال غزة ولم يمتثل لأوامر الإخلاء مقاتلاً ويجب قتله”، مشيرًا إلى أن “الاحتلال يعد الأطفال والنساء في جميع أنحاء قطاع غزة مقاتلين، حيث يستهدفهم في الخيام والمدارس وأماكن النزوح”. وأشار المقابلة إلى أن “الهدف الحقيقي في الشمال هو إنشاء منطقة عازلة بعمق لا يقل عن 3-4 كيلومترات، تكون خالية من السكان لضمان أمن المستوطنات، حيث تُعتبر هذه المنطقة عسكرية محرمة، وكل من يدخلها يُقتل”. وشدد على أن “الاحتلال يسعى لتغيير الجغرافيا في الشمال وتقليص مساحة القطاع، مما يجبر سكان المناطق الشمالية على النزوح نحو الجنوب، تمهيدًا لخطط لاحقة للضغط على أهالي غزة نحو التهجير القسري إلى سيناء”. وأكد المقابلة أن “مخيم جباليا يمثل أخطر منطقة بالنسبة لجيش الاحتلال، لأنه يعتبر المعقل الرئيسي للمقاومة الفلسطينية”. ويرغب الاحتلال في إلغاء وجود المخيم من خلال تدميره وإجبار اللاجئين فيه على النزوح نحو الجنوب، مما يساهم في إنهاء ملف اللاجئين في قطاع غزة. وحسب المقابلة، فإن الاحتلال “يراهن على التدخل تحت غطاء إنساني لترحيل الغزيين قسراً إلى سيناء، لأن المنطقة المتبقية من القطاع، من جنوب مدينة غزة حتى رفح، لا تكفي لنحو 2.3 مليون شخص”. وبيّن المقابلة أن “الاحتلال في مراحل تنفيذ خطته النهائية، بعد أن ضغط على السكان في الشمال بالنار والحصار لإجبارهم على النزوح جنوبًا، تمهيدًا لترحيلهم نحو مصر”. ولفت إلى أنه “حتى لو بقي عدد قليل من أهالي غزة في الشمال، فإن جيش الاحتلال سيحاصر المنطقة الشمالية من مدينة غزة إلى معبر إيريز عبر محور نتساريم، حيث ستُقام نقاط تفتيش”. ولليوم الثاني عشر على التوالي، يتعرض شمال قطاع غزة، وخاصة مخيم جباليا لجرائم الإبادة والحصار الخانق، مع تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية في المخيم، ومنع دخول الغذاء والمياه والدواء للشمال
