23 شهيدا بغزة

مجزرة المواصي 1725926802

أفادت مصادر طبية للجزيرة بأن 23 فلسطينياً استشهدوا في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر يوم الاربعاء. في الوقت نفسه، نفذت كتائب القسام عمليات جديدة، بينما رفضت وزارة الصحة في غزة استلام جثامين 88 شهيداً أرسلتها إسرائيل عبر شاحنة إلى القطاع. وقد استشهد فلسطينيان نتيجة غارة لطائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت خيمة تأوي نازحين في منطقة الحساينة غرب مخيم النصيرات، كما استشهد فلسطينيان آخران وأصيب عدد من الأشخاص جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنطقة خربة العدس وبلدة النصر شمال مدينة رفح في جنوب القطاع. وذكر مراسل الجزيرة أن فرق الإسعاف انتشلت جثامين 3 شهداء بعد قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية في شارع صلاح الدين شمال مخيم النصيرات وسط غزة. كما تم نقل جثامين الشهداء وعدد من الجرحى إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح. وأشار المراسل إلى أن عدداً من الأشخاص أصيبوا جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين جنوب مدينة دير البلح، بالإضافة إلى تدمير الاحتلال لمباني سكنية في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

أبو عبيدة،:بعض الرهائن قتلوا في العملية الإسرائيلية لتحرير محتجزين في مخيم النصيرات

أبو عبيدة قصف الاحتلال أدى لمقتل أربعة من أسرى العدو

قال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، يوم السبت 8 يونيو، إن بعض الرهائن قتلوا في العملية الإسرائيلية لتحرير محتجزين في مخيم النصيرات والمناطق المجاورة في وسط قطاع غزة. وأشار إلى أن العدو تمكن من تحرير بعض أسراه ولكنه قتل بعضهم أيضا خلال العملية. واعتبر ما حدث في المخيم جريمة حرب وأن الأسرى الإسرائيليين هم الأكثر تضررا. وحذر من أن هذه العملية ستؤثر سلبا على ظروف وحياة الأسرى الإسرائيليين و أعلنت حماس عن مقتل 210 أشخاص في هجمات إسرائيلية على مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، حيث تم استعادة أربعة رهائن من قبل إسرائيل. وأكد المكتب في بيانه أن عدد ضحايا الهجوم ارتفع إلى 210 شهداء وأكثر من 400 جريح، الذين نقلوا إلى مستشفيين في المنطقة بعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن نجاحه في تحرير أربعة رهائن في مخيم النصيرات يوم السبت، في عملية أجريت تحت وابل من الرصاص، أعلن الجيش استهدافه لبنى تحتية قتالية في المنطقة في تعليقه على ذلك، أعرب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، عن أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لن يستسلم، وأن المقاومة ستواصل الدفاع عن حقوقنا في مواجهة هذا العدو الجبان أعلنت حكومة حماس في بيان سابق عن وفاة 94 شخصًا في منطقة النصيرات ومحيطها. أشارت الحكومة إلى أن هؤلاء الأشخاص نُقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، والذي لم يعد قادرًا على استيعاب أعداد الشهداء والجرحى. وناشدت المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة تقديم المساعدة.

الجيش الإسرائيلي يتوغل بالنصيرات ويواصل قصف رفح

telecharger 5

في اليوم الـ257 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتكثيف قصفها العنيف في منطقة شمال النصيرات وسط القطاع، وتوغلت في المنطقة. في الوقت نفسه، استمرت في قصف منطقة رفح، مما أسفر عن استشهاد 13 شخصًا منذ الفجر. ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر طبية أن مسعفين حاولوا إنقاذ شهيد وعدد من المصابين الذين تعرضوا لقصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المدنيين في الحي السعودي غربي رفح. و أثناء قصف الجيش الإسرائيلي خيام النازحين في منطقة المواصي شمال غربي مدينة رفح، لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب آخرون. وفي سياق الأحداث العسكرية على جبهات القتال، أعلنت كتائب القسام التابعة لحركة حماس أنها قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في موقع كتيبة تل السلطان شمال غربي رفح باستخدام قذائف الهاون الثقيلة. وأعلنت القوات الإسرائيلية بدورها قصف مواقع متمركزة في محور نتساريم بصواريخ رجوم قصيرة المدى. و أعلن حزب الله صباح اليوم عن تنفيذ هجوم بالمسيرات في الجبهة الشمالية لإسرائيل، استهدف جنودا للجيش الإسرائيلي داخل مستوطنة المطلة، وأكد وقوع “إصابات مؤكدة”. وأفاد مراسل الجزيرة باندلاع حرائق قرب المستوطنة نفسها نتيجة للهجوم بالمسيرات.

تفاصيل تكشف لأول مرة عن الدور الأميركي باستعادة أسرى الاحتلال من النصيرات

OIP 2

كشف تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأميركية يوم الجمعة أن الولايات المتحدة لعبت دورًا حاسمًا في عملية استعادة الأسرى الإسرائيليين الأربعة من مخيم النصيرات في قطاع غزة الأسبوع الماضي. و وفقًا للتقرير، قدمت واشنطن معلومات لتل أبيب ساهمت في تحديد مكان المحتجزين، وكانت هذه المعلومات تشمل “صورًا جوية ثانوية مقارنة بتلك التي جمعتها إسرائيل بنفسها قبل العملية”. ويتعلق الحديث هنا بجهود أميركية “غير عادية” في تحديد مكان المحتجزين وليس العملية الفعلية لاستعادتهم، حيث لم تكن العملية نفسها دقيقة أو إنجازًا عسكريًا، بل تم تنفيذها عن طريق تسلل قوة إسرائيلية بين السكان الجائعين والمشردين عبر شاحنة مساعدات إنسانية، وذلك بجانب عملية قتل عدد من المدنيين الفلسطينيين (270 فلسطينيًا وفقًا لوزارة الصحة) بواسطة القصف الجوي، وصولًا إلى “عملية إنقاذ ناجحة” تم تسويقها على أنها انتصار فريد. و ذكرت الصحيفة أن وكالات الاستخبارات الأميركية قدمت دعمًا غير عادي لنظرائها الإسرائيليين، مما ساعد في اكتشاف المحتجزين بعد عملية جمع معلومات استخبارية ضخمة. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن عدد من المسؤولين الحاليين والسابقين في الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية قولهم إن الولايات المتحدة زادت من جهود جمع المعلومات حول حركة حماس في غزة منذ بدء الحرب، وشاركت بكميات كبيرة من البيانات والصور وتحليلات البيانات باستخدام تقنيات متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أنهم يقدرون المساعدة الأميركية التي قدمت لهم قدرات فريدة ساعدتهم في التعامل مع هجمات حماس المفاجئة عبر الحدود. ولكنهم أكدوا أن الولايات المتحدة، في الغالب، لا تقدم لهم شيئًا لا يمكنهم الحصول عليه بأنفسهم.

الهلال الأحمر الفلسطيني يحذر قوات الاحتلال من استخدام شاحنة مساعدات إنسانية للتسلل إلى مخيم النصيرات

OIP 2

حذرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، يوم الاثنين، من خطورة استخدام قوات الاحتلال شاحنة مساعدات إنسانية للتسلل إلى مخيم النصيرات في وسط قطاع غزة، وارتكاب مجزرة بحق المدنيين. وأسفرت هذه المجزرة عن استشهاد 274 فلسطينيًا، بينهم 64 طفلاً و57 امرأة، وإصابة 700 آخرين. وأكدت الجمعية في بيانها أن هذا العمل يعرض سلامة الطواقم العاملة في مجال الإغاثة للخطر. وأضافت أن تنكر قوات الاحتلال داخل شاحنة المساعدات يعتبر جريمة حرب بحق المدنيين ويشكل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني والعرفي الذي يحظر جريمة الغدر. وأوضحت الجمعية أن قوات الاحتلال قامت بخداع الناس والتنكر تحت غطاء المساعدات التي يحتاجها المدنيون، في ظل معاناتهم من مستويات خطيرة من نقص الأمن الغذائي. وطالبت الجمعية المجتمع الدولي بضرورة محاسبة سلطات الاحتلال على هذه الجريمة الحربية وردعها عن ارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين، بالإضافة إلى توفير الحماية العاجلة للمدنيين وللعاملين في مجال العمل الإنساني والطبي. منذ السابع من أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا. تقوم طائراته بقصف المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها وسقوط ضحايا بين السكان. كما يتم منع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود إلى القطاع. وقد أسفر هذا العدوان المتواصل عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 37 ألفا و124 شهيدا، وإصابة 84 ألفا و712 آخرين. كما تسبب في نزوح حوالي 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، وفقا لبيانات منظمة الأمم المتحدة.