الهيئات الإسلامية في القدس تطالب مسلمي العالم بالدفاع عن الأقصى

بن غفير و3 آلاف مستوطن يقتحمون الأقصى

حمّلت الهيئات الإسلامية في القدس، المجتمع الدولي ودول العالم الإسلامي،يوم الخميس، مسؤولية “عدم وقف تجاوزات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للخطوط الحمراء في تدنيس واستباحة حرمة المسجد الأقصى المبارك”. وقالت الهيئات في بيان مشترك، إن “شرطة وجيش الاحتلال يطلقان أيادي المتطرفين اليهود لممارسة أشكال متعددة من الصلوات التلمودية والرقص والمجون والصراخ ورفع الأعلام والنفخ بالبوق في الأقصى، في تحد سافر ومستفز لكل مسلم وكل حر شريف في العالم”. وطالب الهيئات الإسلامية المقدسية، الأمة الإسلامية بـ”حكم واجبها العقدي، باتخاذ إجراءات عاجلة وفاعلة لوقف الاعتداءات التهويدية الفظيعة والمتصاعدة وبشكل غير مسبوق بات يهدد سلامة ووظيفة أولى القبلتين ومسرى ومعراج الرسول”. وحثت الهيئات مسلمي فلسطين والعالم كل حسب استطاعته، “للدفاع عن الأقصى المبارك وشد الرحال للصلاة في المسجد الأقصى المبارك لكي يبقى عامرا وللمسلمين وحدهم بمساحته البالغة 144 دونم فوق الأرض وتحتها كما كان منذ أن بنته الملائكة، بنص الحديث الشريف، (مسجدا إسلاميا خالصا لا يقبل القسمة ولا الشرك ولا الشراكة)”. وأوضحت الهيئات الإسلامية، أن “صلوات ورقص وصراخ المتطرفين اليهود في المسجد الأقصى باطلة قانونيا وتاريخيا وشرعا دينيا ولا تتعدى كونها تصدية وصد عن سبيل الله وتدنيس للمسجد الأقصى سيحبطها الله في الدنيا ويعذبهم بها في الآخرة”.

الاحتلال يهدم منازل ومنشآت بالقدس ويعتقل 4 فلسطينيين

يسلبيص2 1721205209

قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت اليوم عمليات هدم جديدة في مدينة القدس المحتلة، واعتقلت 4 مواطنين فلسطينيين، وذلك بعد عمليات هدم واسعة نفذتها آليات الاحتلال بالقدس أمس. وفقاً لمحافظة القدس، جرافات الاحتلال هدمت منزلا يعود لمواطن من عائلة الشقيرات في حي الصلعة بجبل المكبر. وأجبر الاحتلال المواطن المقدسي إيهاب كباجة على هدم منزله المكون من شقتين سكنيتين في بلدة الطور، بذريعة بنائه دون ترخيص. كما هدمت القوات الإسرائيلية مزرعة للخيل والأغنام في حي واد قدوم ببلدة سلوان، ومخزنا في نفس البلدة. وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية بأن قوات الاحتلال اعتقلت 4 مواطنين من حي الثوري وحي رأس العامود وبلدة العيسوية ومخيم قلنديا في مدينة القدس. ويوم أمس، نفذت قوات الاحتلال عمليات هدم واسعة في بلدات عناتا والولجة وبيت حنينا في القدس، طالت عشرات البيوت والمنشآت الزراعية والتجارية.