في ذكرى النكبة 78.. الإحصاء الفلسطيني: 15.5 مليون فلسطيني حول العالم ونزوح مليوني شخص في غزة

677b75c1e61d4731854a8302aa33cbe8

قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إن عدد الفلسطينيين في العالم وصل إلى حوالي 15.5 مليون نسمة، منهم 7.4 ملايين يعيشون في فلسطين التاريخية، بما في ذلك أكثر من مليوني نازح داخل غزة والضفة الغربية نتيجة لحرب الإبادة الإسرائيلية وتواصل التوسع الاستيطاني. وأوضح الجهاز، في بيان بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، أن عدد الفلسطينيين في الشتات يبلغ 8.1 ملايين نسمة. وأشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة أدت إلى نزوح حوالي مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع قبل الحرب، حيث يعيش العديد منهم الآن في الخيام ومراكز الإيواء والمدارس. وأضاف أن نحو 40 ألف فلسطيني نزحوا أيضاً من مخيمات شمال الضفة الغربية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة. وبخصوص الوضع في الضفة الغربية، ذكر أن الاستيطان الإسرائيلي يتوسع بشكل مستمر، حيث بلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية 645 موقعاً حتى نهاية عام 2025، بما في ذلك 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعاً آخر. وبحسب البيانات الرسمية، فإن عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بلغ نحو 778 ألف و567 مستوطناً حتى نهاية عام 2024، مع تركيز 42.8% منهم في محافظة القدس. كما أشار الجهاز إلى أن السلطات الإسرائيلية استولت خلال عام 2025 على أكثر من 5571 دونماً من أراضي الفلسطينيين عبر أوامر وضع اليد والاستملاك وإعلان “أراضي دولة”. وتم توثيق أكثر من 61 ألف اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة الغربية بين عامي 2022 و2025، مما أدى إلى اقتلاع وتجريف أكثر من 81 ألف شجرة، معظمها من أشجار الزيتون. وأكد أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود صارمة على الفلسطينيين عبر نحو 900 حاجز عسكري وبوابة في الضفة الغربية، مما يقيّد حركة السكان ويمنع الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية. وفي قطاع غزة، أفاد الجهاز بأن الحرب الإسرائيلية أسفرت عن تدمير أكثر من 102 ألف مبنى بشكل كامل، وتضرر ما يزيد عن 330 ألف وحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي، إضافة إلى دمار واسع طال البنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية. وأوضح أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ 7 أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل 2026 تجاوز 73 ألف و761، بينهم 72 ألف و601 في قطاع غزة و1160 في الضفة الغربية. ويُشار إلى أن “النكبة” هو مصطلح يستخدمه الفلسطينيون للإشارة إلى اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو 1948. عن موقع الاصلاح

“حماس”: التصريحات البريطانية حول مجزرة “التابعين” تساوُقٌ “شنيع” مع رواية الاحتلال

حماس بيان صحفي 1 1

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، بشأن المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الفاشي ضد النازحين الأبرياء في مدرسة التابعين فجر اليوم، تعكس تواطؤًا مروعًا مع الرواية الكاذبة للاحتلال التي تدعي استخدام المدارس ومراكز النزوح لأغراض عسكرية، وذلك لتبرير استهداف المدنيين. وأوضحت الحركة في بيانها الذي تلقته “قدس برس” مساء السبت، أن هذه التصريحات البريطانية تمثل محاولة مكشوفة للتملص من المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لبلاده عن استمرار هذه الإبادة الوحشية، من خلال استمرار تقديم الدعم السياسي والعسكري للاحتلال الصهيوني. كما أشارت إلى أن المنظمات الإنسانية، بالإضافة إلى الأمم المتحدة ومقرريها الدوليين، قد وثقت على مدار أكثر من عشرة أشهر من الإبادة الفظيعة، ارتكاب حكومة الاحتلال الإرهابية لأبشع الجرائم بحق المدنيين العزل في المدن والمخيمات والمدارس والمستشفيات ومراكز الإيواء، مما أدى إلى استشهاد نحو أربعين ألف شخص، أكثر من ثلثيهم من النساء والأطفال، في انتهاك صارخ لكل معايير الإنسانية والقوانين الدولية. وطالبت الحركة الوزير لامي والحكومة البريطانية، وكذلك الحكومات الغربية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية، بالتراجع الفوري عن هذا المسار الذي يجعلها شريكة فعلية في جرائم الحرب والتطهير العرقي والإبادة الجماعية في قطاع غزة، ودعت إلى الضغط على حكومة المتطرفين الصهاينة لوقف المجازر المتعمدة ضد المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ. كما جددت دعوتها للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لتشكيل لجان تحقيق دولية، والدخول إلى قطاع غزة ومراكز الإيواء والنزوح، للتحقق من مزاعم جيش الاحتلال الكاذبة، وكشف جرائمه المستمرة، وتفعيل القرارات والمعاهدات التي تهدف لحماية المدنيين في الحروب، لإنهاء هذه الجرائم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أفاد بأن “جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مذبحة داخل مدرسة التابعين في مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص وإصابة العشرات”. وأكد المكتب أن القصف يأتي في إطار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني بشكل واضح، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال استهدف النازحين بشكل مباشر أثناء أدائهم صلاة الفجر. وباستهداف مدرسة التابعين، يرتفع عدد المدارس التي تؤوي نازحين والتي تعرضت للقصف من قبل جيش الاحتلال في مدينة غزة فقط خلال أسبوع واحد إلى ست مدارس، مما أسفر عن أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى.

تنديد واسع بقصف مدرسة “التابعين” شرق غزة

b00a74e0 5720 11ef aebc 6de4d31bf5cd.jpg

قُتل أكثر من 100 فلسطيني وأصيب العشرات بجروح فجر يوم السبت نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تأوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غزة. وأفاد الدفاع المدني بأن الطيران الحربي الإسرائيلي قصف مدرسة “التابعين” أثناء أداء المواطنين لصلاة الفجر، مستخدمًا ثلاثة صواريخ، اثنان منها حربية والثالث صاروخ استطلاع. وأشار الدفاع المدني إلى أن فرق الإنقاذ توجهت إلى موقع الحادث، حيث “تفاجأت بحجم الكارثة والدمار والإصابات البليغة والجثث المتناثرة”، مؤكدًا أنها انتشلت عددًا من الجثث التي تحولت إلى أشلاء. وذكر المتحدث باسم الدفاع المدني في برنامج غزة اليوم أن الطواقم انتشلت أكثر من 90 قتيلاً وأكثر من 50 جريحًا، مشيرًا إلى وجود عدد كبير من المفقودين. كما أفادت التقارير باندلاع حريق بعد الغارة، حيث حاول عمال الطوارئ إنقاذ من كانوا داخل المدرسة. وأكدت المصادر أن معظم الإصابات كانت نتيجة حروق بسبب احتراق السجاد في المصلى، مشيرة إلى أن العديد من الجثث لم يمكن التعرف عليها بسبب تفحمها. وأوضحت فرق الإنقاذ أن معظم الإصابات التي نُقلت إلى المستشفى الأهلي العربي كانت في حالة خطيرة للغاية. وأصدر المكتب الإعلامي للحكومة في غزة بيانًا قال فيه إن الغارات الإسرائيلية استهدفت النازحين أثناء أدائهم صلاة الفجر، مما أدى إلى زيادة سريعة في عدد الضحايا. من جهته، اعتبر محمد عطالله، المحامي في المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، أن ما حدث هو “استمرار لسياسة تدمير المدارس ومراكز الإيواء التي تنتهجها القوات الإسرائيلية”، موضحًا أن “القوات الإسرائيلية ارتكبت مجزرة في مدرسة التابعين الشرعية التي تضم أكثر من 5000 نازح”. وأضاف عطالله، الذي كان حاضرًا في موقع الحادث، أن “المشهد كان بشعًا جدًا ولا توجد جثث كاملة، وحتى المصابين كانت أوضاعهم كارثية، والمؤسسات الصحية لا تستطيع استيعاب هذا العدد الهائل من الضحايا”، مؤكدًا أن ذلك يعد انتهاكًا واضحًا للاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، داعيًا إلى تدخل فوري لوقف هذه “الجرائم”.

مؤسسات كويتية تطالب بتحرك دولي عاجل لوقف المجازر بغزة

IMG 6721

أصدرت مؤسسات المجتمع المدني في الكويت بيانًا تحذر فيه من “تفاقم الوضع الإنساني في غزة”، مشيرة إلى “الأرقام المروعة للضحايا، بما في ذلك الأطفال والنساء”. وكشف البيان، الذي تلقته “قدس برس” اليوم الإثنين، عن “حجم الكارثة الإنسانية في غزة”، مطالبًا بضرورة “تحرك دولي عاجل لوقف هذه المجازر وتقديم المساعدات الإنسانية الفورية”. وأفادت المؤسسات في بيانها بأن “العدوان الصهيوني مستمر منذ 300 يوم، حيث يتعرض الفلسطينيون للإبادة الوحشية والتعذيب في السجون والمعتقلات، بالإضافة إلى المجازر اليومية التي تطال أهل غزة، من أطفال ونساء وشيوخ، منذ السابع من أكتوبر الماضي، مع تفاخرهم بذلك علنًا”. وأضاف البيان أن “عدد الشهداء تجاوز (39500) شهيد، منهم (16200) طفل و(10900) امرأة، ولا يزال العدوان مستمرًا في تصعيد هذه الوحشية، متجاهلاً المنظومات الدولية والمؤسسات الحقوقية، وأي مبادئ إنسانية”. وأشار البيان إلى “حادثة اعتقال خطيب المسجد الأقصى، التي تعكس استمرار الوحشية والتنكيل”. وتابع البيان أن “العدوان الصهيوني يستمر في تدمير البنية التحتية المدنية في غزة المحاصرة، حيث لم يترك مسجدًا أو كنيسة أو مؤسسة تعليمية إلا وقصفها، مما أدى إلى تضرر أكثر من 85% من المعاهد والمدارس بشكل كلي أو جزئي”. وأوضح أن “القصف المتعمد للمستشفيات ومراكز الإيواء وشبكات المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى منع المساعدات الإنسانية من الوصول إلى مستحقيها، قد فاقم من أزمة مئات الآلاف من سكان غزة، مما أدى إلى مستويات متدنية من الأمن الغذائي وأوضاع صحية كارثية”. وطالب البيان بـ “استمرار الضغط الدولي من الحكومات والمؤسسات القانونية الدولية والهيئات الإسلامية، وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي، لوقف هذا العدوان الوحشي والعمل على إدخال المساعدات الإنسانية اللازمة، بما في ذلك الأدوية والغذاء”. ودعا إلى “تحرك المؤسسات والهيئات الطبية العربية والإسلامية والدولية لتبني حملات طبية عاجلة لمعالجة المرضى والجرحى، ونقل الحالات الحرجة إلى مؤسسات طبية خارج فلسطين”. وأكد البيان على “استمرار جهود الكويت في الحملات الإغاثية والطبية، وتسهيل استقبال الجرحى وأصحاب الحالات المرضية المستعصية، لتكون هذه المبادرة الإنسانية إضافة إلى رصيد الكويت في مجال العطاء”. كما دعا إلى “تكثيف الجهود الإعلامية عبر جميع الوسائل المتاحة لإعلان التضامن والدعم لأهلنا في غزة، ومواجهة الآلة الإعلامية التي تدافع عن جرائم الصهاينة”. وحث البيان “كل المؤسسات الشعبية الكويتية والتجمعات المدنية على القيام بسلسلة من الفعاليات والمشاريع المستمرة، كل حسب مجاله، لاستدامة التضامن والدعم لأهلنا في غزة وفلسطين، مؤكدين أن الكويت تقف بجانبهم ولن تنساهم أو تخذلهم”.