إقليم سيدي قاسم.. تواصل الجهود التضامنية من أجل مساعدة السكان المتضررين في جماعة الحوافات.

نفذت سلطات إقليم سيدي قاسم، بالتعاون مع فرق من القوات المسلحة الملكية، عملية توزيع مساعدات إنسانية إلى سكان ومربي الماشية في الجماعة القروية الحوافات يوم الأحد الماضي. تهدف العملية إلى التخفيف من آثار الأحوال الجوية السيئة الأخيرة التي تسببت في ارتفاع منسوب المياه وعزل العديد من المناطق. تم توزيع 32 طناً من الشعير و400 قفة من المواد الغذائية للمستفيدين في الإقليم. ترمي هذه الخطوة، التي تم تنظيمها بالتنسيق مع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، إلى الحفاظ على الثروة الحيوانية، التي تعد عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد المحلي، في ظل الصعوبات الناتجة عن الفيضانات. إلى جانب الدعم الزراعي، يتمثل الجانب الإنساني في توزيع 400 قفة متكاملة من المواد الغذائية على الأسر المتضررة. تحظى منطقة الحوافات، التي تأثرت بشكل كبير جراء ارتفاع مستوى المياه، باهتمام خاص من السلطات لضمان الأمن الغذائي. أعرب عبد الله أملال، رئيس دائرة التنمية الفلاحية بمشرع بلقصيري، عن أن المكتب الجهوي للاقتصاد الفلاحي اتخذ إجراءات عاجلة لمساعدة السكان المنكوبين. وأشار إلى أن المكتب، بالتعاون مع السلطات المحلية، يشارك بنشاط في عمليات إجلاء السكان ومواشيهم إلى مناطق آمنة. كما تم تخصيص مراكز المكتب لتقديم الدعم اللوجستي وضمان سلامة الأشخاص المتضررين في المناطق الأكثر تأثراً. بالإضافة إلى ذلك، أطلق المكتب حملة واسعة لتوزيع علف المواشي، خاصة في جماعة الحوافات، للإشراف على توزيع الشعير. وتستمر هذه الإجراءات لتغطية جميع المناطق المتضررة، حسب تصريحات أحمد، مزارع من جماعة الحوافات، الذي أكد أن المساعدة جاءت في وقتها المناسب، حيث أصبح الوصول إلى الأسواق والمراعي صعباً جداً بسبب الفيضانات. وشدد على أهمية الشعير المجاني في إطعام الماشية والحد من الخسائر. تتواصل هذه العملية تحت إشراف السلطات الإقليمية وبالتنسيق مع القوات المسلحة الملكية وفاعلي المجتمع المدني لتلبية احتياجات المناطق المتضررة.
مجزرة رفح: الأورومتوسطي يتهم قوة أمريكية بقتل 21 فلسطينيًا أثناء توزيع المساعدات في غزة

أفاد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأن 21 مدنيًا فلسطينيًا قتلوا خنقًا بالغاز وتحت الأقدام وبرصاص قوة أمنية أمريكية تتعاون مباشرة مع الجيش الإسرائيلي، أثناء توزيع مساعدات إنسانية عبر مؤسسة “غزة الإنسانية” في رفح، جنوب قطاع غزة.
“الإعلام الحكومي” في غزة: 450 شهيدًا نتيجة “مصائد الموت” التي تنفذها القوات الإسرائيلية والأمريكية.

أفاد “المكتب الإعلامي الحكومي” في قطاع غزة بارتفاع عدد الضحايا الذين قضوا نتيجة المصائد الفتاكة الإسرائيلية الأمريكية إلى 450 شهيداً. وقدم “المكتب الإعلامي” في بيان صحفي، اليوم الأحد، إحصائية حول الضحايا الذين تعرضوا للجوع بسبب تلك المصائد، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي للضحايا وصل إلى 450 شهيداً و3,466 مصاباً و39 مفقوداً. و منذ السابع من أكتوبر 2023، تشن قوات الاحتلال حرب إبادة جماعية في غزة، تتضمن القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، مع تجاهل كامل للنداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الانتهاكات. وقد أسفرت هذه الإبادة، بدعم أمريكي، عن مقتل وإصابة أكثر من 187 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مما أدى إلى تفشي المجاعة التي أودت بحياة العديد، بينهم الأطفال.
مجزرة جديدة للاحتلال: استشهاد 16 فلسطينيا من منتظري المساعدات وسط قطاع غزة

استُشهد 16 فلسطينياً وأصيب آخرون، فجر اليوم الخميس، نتيجة مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الذين كانوا ينتظرون المساعدات في منطقة “وادي غزة” وسط القطاع. وذكرت مصادر فلسطينية أن العسكرية الإسرائيلية استهدفت الفلسطينيين في انتظار المساعدات، مما أدى إلى استشهاد 16 شخصًا وإصابة حوالي 100 آخرين بجروح. وأفاد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية المتمركزة قرب محور “نتساريم” أطلقت نيران رشاشاتها تجاه مئات الشبان الذين تجمعوا بانتظار فتح مركز المساعدات الأمريكي. وبحسب “المكتب الإعلامي الحكومي” في غزة، فقد أسفرت العمليات المرتبطة بما يسمى “فخاخ المساعدات الأمريكية ـ الإسرائيلية” عن استشهاد 300 فلسطيني وإصابة 2649 آخرين، وهناك 9 مفقودين منذ بدء هذه الخطة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبمساندة أمريكية مطلقة، ترتكب قوات الاحتلال جرائم إبادة جماعية في غزة، مما خلف أكثر من 185 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافةً إلى أكثر من 11 ألف مفقود، فضلاً عن مئات الآلاف من النازحين.
“اللجنة الدولية لكسر الحصار”: السفينة “مادلين” تقترب من شواطئ غزة.

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة أن سفينة “مادلين” القادمة من إيطاليا وصلت إلى قبالة سواحل مرسى مطروح المصرية، وتستمر في اتجاهها نحو القطاع المحاصر. وفي منشور على منصة “إكس”، أكدت اللجنة أن السفينة تقترب من سواحل غزة ومن المتوقع وصولها خلال الساعات القليلة المقبلة، محذرة من أن “الساعات القادمة حاسمة وحرجة”. وأضافت اللجنة أن السفينة وصلت قبالة مرسى مطروح في تمام الساعة 18:50 ت غ، مشددة على أن “صوتكم هو حمايتنا”، واعتبرت أن التضامن الشعبي والدولي هو السبيل الوحيد لحماية المتضامنين على متن السفينة. كما دعت الدول إلى إبلاغ “إسرائيل” بأن العالم يراقب ما يحدث، محذرة من أن الصمت قد يمنحهم الغطاء، ومشيرة إلى ضرورة كسر الصمت العالمي حيال ما يواجهه قطاع غزة. واستمرت اللجنة في تأكيدها بأن كل ساعة تقترب فيها السفينة من غزة، وعلى بعد أميال قليلة فقط، يوجد أطفال ورُضع بحاجة ماسة إلى مياه نظيفة وطعام ودواء، بينما يتعرضون للغارات الجوية المتواصلة. وشددت على أن “هذا ليس وقت الصمت”. كما قام أسطول الحرية بنشر رسالة مفتوحة، يوم الخميس، موجهة إلى حكومة الاحتلال الإسرائيلي عبر منصة “Action Network”. واعتبر الأسطول هذه الرسالة بمثابة “إشعار رسمي لإسرائيل وقيادتها العسكرية والسياسية بشأن رحلة السفينة المدنية مادلين، التي يشغلها تحالف أسطول الحرية”. وأكدت الرسالة أن السفينة مادلين “غير مُسلحة، ولا تُشكل أي تهديد، وتعمل وفقاً للقانون البحري الدولي والقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان”، مع الإشارة إلى أن من بين ركاب السفينة “برلمانيين وصحافيين ومحامين ومدافعين عن حقوق الإنسان يمثلون المجتمع المدني العالمي”. تحمل السفينة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، بما في ذلك معدات طبية قد تسهم في دعم القطاع الصحي الذي تعرض للتدمير المنهجي من قبل إسرائيل لأكثر من 20 شهراً من الإبادة الجماعية التي لا تزال تمارس في القطاع. يقود السفينة 12 مدافعاً دولياً عن حقوق الإنسان، ومن بينهم عدد كبير من فرنسا، وبعضهم تعرض للاعتقال سابقاً أثناء مشاركته في أسطول الحرية.
وزارة الخارجية الأمريكية: نقترب من التوصل إلى حل لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مساء الخميس أنها قريبة جداً من التوصل إلى حل لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة. وذكرت المتحدثة باسم الوزارة، تامي بروس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا إلى حلول مبتكرة تضمن السلام، وتحمي إسرائيل، وتحول دون تحقيق حماس لأي مكاسب، مع تقديم المساعدة لسكان غزة. وأشارت بروس في مؤتمر صحفي إلى أن ترامب قد عمل بجد خلال الأسابيع الماضية على الخطوات المطلوبة لوضع الفلسطينيين في غزة. وأضافت: “بفضل قيادة ترامب الملهمة، نحن على بُعد خطوات قليلة من الحل لإيصال المساعدات والغذاء”. وأوضحت أنها كانت تأمل في الإعلان اليوم عن المؤسسة الجديدة التي ستوفر تدفق الغذاء إلى غزة، لكنها أفادت أن المؤسسة ستقوم بالإعلان عن ذلك بنفسها قريباً.
اليابان تقدم حزمة مساعدات للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار

قدمت حكومة اليابان حزمة مساعدات جديدة للسلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار أميركي، من خلال المنظمات الدولية، والمنظمات غير الحكومية اليابانية، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي. وأوضحت ممثلية اليابان في الضفة الغربية في بيان لها، مساء اليوم الثلاثاء، أن “الحزمة تتضمن أنواعًا متعددة من المشاريع مثل: الدعم المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، وإزالة الأنقاض والعمل على إزالة الألغام، والرعاية الصحية والنظافة، والمأوى، والتعليم، والدعم النفسي والاجتماعي، والصناعة، وتوفير الغذاء”. وسيصل إجمالي المساعدات اليابانية المقدمة للسلطة منذ أكتوبر من العام الماضي إلى حوالي 230 مليون دولار أميركي.
