جهاز الدفاع المدني في غزة: القوات الإسرائيلية تستهدف آليات الإنقاذ والمعدات الإنسانية.

photo 5780429938195810571 y 1

أعربت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة عن استنكارها الشديد لتدمير الاحتلال الإسرائيلي لعدد من “الكباشات” نتيجة استهدافها داخل مقر بلدية جباليا النزلة في شمال القطاع. وأكد “الدفاع المدني” في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أنه تم استخدام هذه الكباشات بالتعاون مع البلديات في مهام إنسانية، مثل إزالة الركام، إنقاذ الجرحى، وانتشال جثامين الشهداء. وأوضح مدير الإمداد والتجهيز في الدفاع المدني، محمد المغير، أن الكباشات التسعة قد أدخلت عبر اللجنة القطرية المصرية على دفعتين خلال فترة وقف إطلاق النار الأخيرة، وتشمل خمس كباشات من نوع CAT 950B، وثلاث من نوع CAT 950E، وكباشاً واحداً من نوع CAT 972. وبيّن المغير أن طواقم الدفاع المدني استخدمت هذه المعدات في انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض وفتح الطرق لتسهيل الاستجابة في رفح وخان يونس، كما ساعدت البلديات في محافظة الشمال على تسوية الأراضي لإقامة مخيمات إيواء للنازحين، بالإضافة إلى نقل جثامين الشهداء من المقابر الجماعية حول مستشفى كمال عدوان. واستفسر المغير عن استهداف هذه المعدات التي لم تُستخدم إلا في مهام خدمية وإنسانية، مشيراً إلى أنه تم التوافق مسبقاً مع اللجنة القطرية المصرية على موقع مبيت الكباشات في كراج بلدية جباليا النزلة، وتم إبلاغ الجهات المختصة بإحداثيات الموقع، الذي لم تُصنّفه إسرائيل كمنطقة إخلاء أو منطقة عسكرية خطرة. وشدد على أن استهداف الاحتلال لهذه الكباشات وغيرها التابعة للبلديات يُعتبر انتهاكاً واضحاً للملحق الإضافي لعام 1977 المتعلق بحماية معدات ومركبات الدفاع المدني الخاصة بالتدخل الإنساني. وكانت الطائرات الإسرائيلية قد شنت فجر اليوم الثلاثاء غارات جوية عنيفة استهدفت معدات الإنقاذ الثقيلة والجرافات في عدة مناطق من قطاع غزة.

وزير خارجية إيرلندا يدعو لوقف ذبح المدنيين في غزة

images 19

دعا وزير خارجية إيرلندا مايكل مارتن، الأحد، إلى “وقف ذبح المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة”. وقال مارتن في تصريح صحفي: “نحتاج وقفا لإطلاق النار في غزة وزيادة المساعدات الإنسانية للمدنيين”. وأكد “الحاجة الملحة إلى إنهاء الحرب في غزة ووقف ذبح المدنيين والأطفال بشكل عاجل”. وأعرب عن قلقه من “تقارير بشأن خروج مستشفى كمال عدوان من الخدمة جراء هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ السابع من أكتوبر 2023، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.

دول عربية ومنظمات تدين إحراق الاحتلال مستشفى “كمال عدوان” وتعتبره جريمة حرب

المستشفى

أدانت دول عربية، من بينها قطر والسعودية والإمارات والأردن، حرق قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، وإجبار المرضى والكوادر الطبية على إخلائه، واعتبرت هذه الجريمة انتهاكًا للقانون الدولي وجريمة حرب. في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، تم التعبير عن إدانة استهداف المستشفى، حيث وصفته بأنه جريمة حرب وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، محذرًا من تصعيد خطير في المواجهات قد ينعكس سلبًا على أمن واستقرار المنطقة. وشددت الخارجية القطرية على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأعيان المدنية، بما في ذلك المستشفيات. من جانبها، عبرت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها عن إدانة المملكة واستنكارها الشديد لحرق المستشفى وإجبار المرضى والعاملين فيه على الإخلاء، مؤكدة أن هذا الفعل يعد انتهاكًا للقانون الدولي والقانون الإنساني، ولأبسط المعايير الإنسانية والأخلاقية. كما أدانت الإمارات، في بيان للخارجية، بشدة إقدام الجيش الإسرائيلي على إخلاء وحرق مستشفى كمال عدوان، معتبرة ذلك انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي. وأكدت على رفضها القاطع لهذا العمل الشنيع الذي يهدد المنظومة الصحية المتبقية في القطاع، مشددة على ضرورة وقف العنف وعدم استهداف المدنيين والمؤسسات المدنية. الأردن أيضًا أدان بأشد العبارات، في بيان للخارجية، إحراق القوات الإسرائيلية للمستشفى في غزة، واعتبر ذلك جريمة حرب نكراء. وحملت الخارجية الأردنية دولة الاحتلال مسؤولية سلامة المدنيين والطواقم الطبية، مؤكدة رفض المملكة المطلق لهذا الاستهداف الممنهج للمرافق الطبية. ودعت الأردن المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على غزة واستهداف المدنيين، وإنهاء الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يسببها هذا العدوان. وعلى مستوى المنظمات العربية والإسلامية، دعت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات إلى وقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والتي كان آخرها إحراق مستشفى كمال عدوان. واعتبرت المنظمة في بيان لها أن هذه الجريمة تمثل استمرارًا لجرائم الحرب والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.

“الصحة العالمية” تعلن مستشفى “كمال عدوان” خاليا

المستشفى

أعلنت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، أن مستشفى كمال عدوان أصبح خالياً بعد عملية عسكرية إسرائيلية أدت إلى خروج آخر مرفق صحي كبير في شمال قطاع غزة عن الخدمة. وأوضحت المنظمة في بيانها اليوم السبت أن 15 مريضاً في حالة حرجة و50 من مقدمي الرعاية و20 من العاملين في مجال الصحة تم نقلهم مساء أمس إلى المستشفى الأندونيسي، الذي يفتقر إلى المعدات والإمدادات اللازمة لتقديم الرعاية الكافية. وأكدت المنظمة أنها فقدت الاتصال بمدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحم مستشفى كمال عدوان في غزة، ثم أضرم النار فيه مما أدى إلى خروجه تماماً عن الخدمة. ولم يكتف بذلك، بل احتجز أكثر من 350 شخصاً كانوا داخل المستشفى، بينهم 180 من الكوادر الطبية و75 جريحاً ومريضاً ومرافقيهم، واقتادهم إلى جهة مجهولة، وفقاً لبيان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. وأفاد مصدر طبي من مستشفى كمال عدوان بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أحرق عدة أقسام بالمستشفى، بما في ذلك أقسام العمليات والمختبر والصيانة والإسعاف، موضحاً أن النيران تمتد بشكل متسارع إلى مبانٍ وأقسام أخرى في ظل انعدام القدرة على إخمادها بسبب توقف عمل طواقم الدفاع المدني في المحافظة ومحاصرة المستشفى بالآليات العسكرية.

غزة: الاحتلال يضع مستشفى “كمال عدوان” وطواقمه هدفا للتدمير والقتل

IMG 7896

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف مستشفى كمال عدوان وطواقمه الطبية، مما يعتبر جرائم حرب وحشية مُركَّبة. وفي تصريح صحفي تلقته “قدس برس” اليوم الأحد، أشار المكتب إلى أن حرب الإبادة الجماعية التي تشن على قطاع غزة قد أدت إلى استهداف المنظومة الصحية بشكل ممنهج، حيث تم تدمير وإحراق المستشفيات والمراكز الطبية، مما أدى إلى خروجها عن الخدمة. كما تم قتل أكثر من ألف طبيب وممرض واعتقال أكثر من 310 آخرين، مع تعرضهم للتعذيب والإعدام في السجون، بالإضافة إلى منع إدخال المستلزمات الطبية والفرق الصحية. وأكد المكتب أن العملية العسكرية العدوانية على شمال قطاع غزة قد جعلت المستشفيات هدفاً واضحاً، حيث تم قصفها ومحاصرتها واقتحامها، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأطباء والممرضين، واعتقال آخرين. وهذا يعكس خطة الاحتلال لاستهداف المنظومة الصحية بهدف تدميرها بالكامل. وشدد المكتب على أن الاعتداءات قد تصاعدت بشكل ملحوظ، خاصة تجاه مستشفى كمال عدوان، الذي يتعرض منذ أسبوعين تقريباً للقصف المستمر بالقذائف والقنابل، بالإضافة إلى إطلاق النار المباشر على غرف المستشفى، مما أدى إلى إصابة عدد من الطواقم الطبية.

الأمم المتحدة: إمدادتنا إلى مستشفى كمال عدوان تعرضت لقصف “إسرائيلي”

gettyimages 2164668610 copy

قال متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك،اليوم الخميس، إن “الإمدادات الطبية التي تم إيصالها إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان شمال قطاع غزة قبل 5 أيام، تعرضت لقصف إسرائيلي ودُمرت بالكامل”. وأصاف دوجاريك في مؤتمر صحفي، أن “الحصار الإسرائيلي المفروض على شمال غزة ما زال مستمرا”. وأوضح أن “فرق البحث والإنقاذ والطواقم الطبية لا يتمكنون من أداء واجباتهم بسبب الهجمات الإسرائيلية على المستشفيات”. وشدد دوجاريك على أن “المستشفيات في قطاع غزة تحاول مواصلة عملها رغم القصف الإسرائيلي المستمر”. وفي وقت سابق الخميس، قصف جيش الاحتلال الطابق الثالث في مستشفى كمال عدوان، ما تسبب بأضرار كبيرة فيه وإصابة 4 أفراد من طواقمه الطبية بحروق.

المدير العام لمنظمة الصحة العالمية: فقدنا الاتصال مع طاقم مستشفى “كمال عدوان”

images 11

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الجمعة، عن فقدان الاتصال مع طاقم مستشفى “كمال عدوان” الواقع شمالي قطاع غزة، بعد ورود أنباء عن اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي له. وفي بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، أشار غيبريسوس إلى أن “هذا التطور مقلق للغاية، خاصة مع اكتظاظ المستشفى بحوالي 200 مريض، بالإضافة إلى مئات النازحين”. وأكد أنه “فقد الاتصال بالموظفين في المستشفى بعد الأنباء التي وردت صباح الجمعة حول اقتحام الجيش الإسرائيلي له”. وأوضح أن هذا الوضع “مقلق جدًا بالنظر إلى عدد المرضى الذين يتلقون الخدمات والأشخاص الذين يلجأون إلى المستشفى”. ومنذ يوم الخميس، تحاصر قوات الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، حيث أطلقت آليات الجيش النار على المستشفى، بما في ذلك على الأطفال المرضى داخله، كما منعت وصول المساعدات الضرورية إليه.

قوات الاحتلال تجبر النازحين في مستشفى كمال عدوان على خلع ملابسهم

55555 700x392 1

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة يوم الجمعة، أن “قوات الاحتلال أجبرت النازحين الذكور على خلع ملابسهم، واعتقلت بعضهم في مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع”. وأشارت الوزارة في بيانها إلى أنه “تم تجميع واحتجاز الكوادر الطبية في غرفة واحدة، وتم استدعاء عدد من هذه الكوادر، بما في ذلك مدير المستشفى حسام أبو صفية، إلى حيث تتواجد قوات الاحتلال في ساحة المستشفى”. وأضافت أن “جميع هؤلاء الكوادر أصبحوا مجهولي المصير بعد انقطاع التواصل معهم”. وطالبت وزارة الصحة المؤسسات الدولية “بالتدخل العاجل لحماية الكوادر الصحية والمرضى الموجودين هناك، في ظل نقص الماء والطعام والخدمات العلاجية”. في وقت سابق، أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، عن فقدان الاتصال مع طاقم مستشفى “كمال عدوان” بعد أنباء عن اقتحام جيش الاحتلال “الإسرائيلي” له. وأشار غيبريسوس في بيان نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، إلى أن “ما يحدث يعد تطوراً مقلقاً، خاصة مع وجود نحو 200 مريض في المستشفى، بالإضافة إلى مئات النازحين”. وأكد أنه “فقد الاتصال بالموظفين هناك بعد أنباء صباح الجمعة عن اقتحام الجيش الإسرائيلي”. وأوضح أن هذا “تطور مقلق للغاية بالنظر إلى عدد المرضى الذين يحتاجون إلى الخدمات والأشخاص الذين يلجؤون إلى المستشفى”. وتقوم قوات الاحتلال “الإسرائيلي” منذ الخميس بمحاصرة مستشفى كمال عدوان في منطقة بيت لاهيا شمالي القطاع، حيث أطلقت آليات الجيش النار على المستشفى، مما أدى إلى تهديد حياة الأطفال المرضى، كما منعت وصول المساعدات الضرورية إليه.