مستوطنون يضرمون النار في مسجد “أبو بكر الصديق” غرب نابلس ويكتبون عبارات تهديدية

أضرم مستوطنون متطرفون النار في مسجد أبو بكر الصديق في قرية “تل” غرب نابلس فجر الليلة الماضية. وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين، بعضهم مسلح، قاموا بسكب مواد قابلة للاشتعال على مدخل المسجد وأشعلوا فيها النيران، مما أدى إلى اندفاع العشرات لإخماد الحريق بعد انتشار الخبر. وأشاروا إلى أن النيران أصابت مدخل المسجد وبعض الأجزاء الداخلية، لكن السيطرة السريعة حالت دون امتداد النار إلى باقي المسجد. كما قام المستوطنون بكتابة عبارات تهديدية بالعبرية على الجدران الخارجية للمسجد. تستمر قوات الاحتلال والمستوطنون في فرض حقائق جديدة في المنطقة، في إطار مخطط يستهدف تهجير السكان وضم أراضي القرية بالكامل. ويؤكد الفلسطينيون أن حرق المساجد و على المقدسات يشكل إنذاراً بمزيد من الهجمات بسبب تحريض الحكومة الإسرائيلية ودعمها للمعتدين. في وقت سابق، تعرض مسجد قرية المنيا شرق بيت لحم لاعتداء عنيف من مستوطنين مسلحين، حيث تم اقتحام المسجد وحرق نسخ من القرآن الكريم وسرقة محتوياته. وفي نوفمبر الماضي، أُحرق مسجد الحاجة “حميدة” بين بلدتي ديراستيا وكفل حارس في شمال غرب سلفيت، حيث سكب المستوطنون أيضاً مواد قابلة للاشتعال عند مدخله. كما أحرقت مستوطنون مسجداً في منطقة تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا في فبراير 2025.
“ليلة ساخنة بالضفة.. إصابة شاب في هجوم للمستوطنين بنابلس واقتحامات واسعة تطال 5 محافظات”

“ليلة ساخنة بالضفة.. إصابة شاب في هجوم للمستوطنين بنابلس واقتحامات واسعة تطال 5 محافظات”
الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 10 فلسطينيين باعتداء مستوطنين جنوبي الضفة
أصيب عشرة فلسطينيين، اليوم السبت، جراء هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على بلدة خلايل اللوز في محافظة بيت لحم الواقعة جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان له: “تم تسجيل 10 إصابات، منها واحدة بالرصاص الحي في الفخذ، و9 نتيجة الاعتداء بالضرب من جانب المستوطنين في قرية خلايل اللوز في بيت لحم، حيث تم نقل ثلاثة منهم إلى المستشفى، بينما تم التعامل مع بقية الإصابات بشكل ميداني”. وأشارت مصادر محلية لوكالة الأناضول إلى أن المستوطنين الإسرائيليين قاموا باقتحام القرية واعتدوا على عدة منازل، بالإضافة إلى إحراق بيوت بلاستيكية مخصصة للزراعة. يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من التصعيدات الإسرائيلية المستمرة في الضفة الغربية على مدار أكثر من عامين، والتي شهدت عمليات اقتحام واعتقالات واغتيالات، بالتزامن مع الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023. وفقًا للبيانات الرسمية الفلسطينية، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية بواسطة الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية عن مقتل أكثر من 1085 فلسطينيًا، وإصابة حوالي 11 ألفًا، واعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 شخص منذ بداية التصعيد. كما استهدفت الاعتداءات الممتلكات الزراعية، حيث تم تدمير واقتلاع نحو 48 ألف و728 شجرة، من بينها 37 ألف و237 شجرة زيتون.
آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

اقتحم اليوم الخميس، مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت محافظة القدس أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بلغ ألفا و307 مستوطنين، الذين قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية بحماية قوات الاحتلال. وحدث ذلك بالتزامن مع الأنشطة المتزايدة لجماعات “الهيكل” المزعوم، من خلال مؤسساتها الدينية والتعليمية، ومن أبرزها مدرسة “يشيفات هارهبايت” التي نشرت مؤخراً فيديوهات توثق تحضيراتها لبناء الهيكل المزعوم، بما في ذلك تدريب الكهنة على تقديم القرابين الحيوانية، وخياطة الملابس الخاصة بهم، وتصميم نماذج هندسية تمثل شكل المعبد المزعوم. هذه الخطوات تعد خطيرة وتهدف إلى تهيئة الرأي العام لقبول فكرة البناء على أنقاض المسجد الأقصى. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
تواصل قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق المزارعين وتعمل على تسريع إنشاء طرق استيطانية في جنوب وشمال الضفة الغربية.

واصل المستوطنون، اليوم الأحد، اعتداءاتهم على الفلسطينيين في عدة مناطق من الضفة الغربية المحتلة، تزامنًا مع شروعهم في عمليات مسح وتجهيز لفتح شارع استيطاني جديد جنوب الخليل، يهدف لربط النقاط الاستيطانية وتسهيل تنقل المستوطنين. في شمال الضفة، تعرض مزارعون في قريتي “ترمسعيا” و”المغير” شرق رام الله لاعتداءات من مستوطنين، الذين سرقوا ثمار الزيتون من سهل ترمسعيا قبل أن يغادروا. كما منع مستوطنون آخرون المزارعين من الوصول إلى أراضيهم في منطقة “واد عمر” جنوب بلدة المغير. وفقًا لـ “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان”، تم تسجيل 158 اعتداء بحق قاطفي الزيتون منذ بداية موسم الحصاد الحالي، منها 17 اعتداء نفذها جيش الاحتلال، و141 اعتداء نفذها المستوطنون. ونفذ مستوطنون، في الساعات الماضية، إشعال النار في ثلاث سيارات بقرية المغير، في إطار الاعتداءات المستمرة التي تشهدها المنطقة، وآخرها عملية سرقة لثمار الزيتون قبل يومين. وفي ذات السياق، بدأ مستوطنون، برفقة جيش وشرطة الاحتلال، بتنفيذ عمليات مسح وتجهيز لشق شارع استيطاني جديد يربط مستوطنة “أفيجال” جنوب الضفة، مرورًا بـ”خربة الركيز”، وصولًا إلى الشارع الرئيسي المؤدي إلى قرى وخرب “مسافر يطا”. يأتي إنشاء هذا الطريق الاستيطاني بعد أيام من أعمال مسح سابقة في المنطقة، بهدف تسهيل حركة المستوطنين وربط النقاط الاستيطانية المقامة على الأراضي الفلسطينية. يحذر الناشطون من أن هذا المخطط سينجم عنه المزيد من المعاناة للسكان الفلسطينيين، عبر تقسيم القرى والخرب وفرض قيود جديدة على حركة الفلسطينيين، في سياق سياسة السيطرة على الأرض وتوسيع الاستيطان.
العشرات من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوية من شرطة الاحتلال.

اقتحم عشرات المستوطنين صباح اليوم الأحد المسجد الأقصى المبارك من باب “المغاربة”، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأعلنت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة (تابعة للأردن) أن المستوطنين تجولوا في باحات المسجد وأداء طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية. فرضت قوات الاحتلال قيودًا صارمة على دخول المصلين والمقدسيين، حيث احتجزت هوياتهم عند بوابات المسجد الخارجية. تتواصل الدعوات بين المقدسيين لأهالي القدس وفلسطين المحتلة من أجل الحشد والنفير نحو المسجد الأقصى، والرباط في باحاته، لافشال مخططات الاحتلال ومستوطنيه. تعاني المسجد الأقصى من اعتداءات واقتحامات متكررة من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، بهدف تغيير الواقع الديني والتاريخي فيه وفرض وقائع تهويدية. يتعرض المسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في مسعى لفرض السيطرة الكاملة على المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
“مستوطنون يحتجون أمام منازل الوزراء وأغلقوا الطرقات للمطالبة بصفقة تبادل شاملة مع “حماس

أغلق مستوطنون متظاهرون اليوم الأحد العديد من الشوارع وتجمعوا أمام منازل وزراء في حكومة الاحتلال، استجابة للإضراب الذي دعت إليه عائلات الأسرى لدى المقاومة في غزة للضغط على الحكومة بشأن صفقة تبادل شاملة وأفادت وسائل إعلام عبرية أن العشرات من المتظاهرين تجمعوا أمام منازل وزراء، من بينهم وزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ووزير التعليم يوآف كيش ووزير شؤون النقب والجليل يتسحاق فاسرلوف. كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن المحتجين أغلقوا الطريق السريع رقم 1 عند مدخل القدس للمطالبة بعودة المحتجزين في غزة. وفي بيانها في صباح بداية الإضراب، أكدت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن الدولة توقفت لأنها لم تستطع الاستمرار بهذا النمط، مشيرة إلى الثمن الباهظ الذي دفعوه، مضيفين أنه لا يمكن السماح لمزيد من العائلات بدفعه. وذكرت أن الوقت ينفد بالنسبة للأسرى الإسرائيليين الذين قد يفقدون للأبد إذا لم تستعدهم الحكومة الإسرائيلية فورًا، معبرة “لقد تعبنا من الشعارات والمماطلات، والشعب وحده من سيعيد المختطفين إلى بيوتهم”. كما نقلت هيئة البث عن زوجة الأسير عمري ميران قولها إن الإضراب والمظاهرات اليوم “مجرد بداية” وسط العزم على تصعيد ما اعتبرته نضالًا. بينما أكدت والدة الأسير الإسرائيلي ماتان إنغريست، وفقًا لإذاعة جيش الاحتلال، أن “اليوم توقف كل شيء من أجل إعادة الأسرى والجنود”. وتحتجز المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عشرات الأسرى من ضباط وجنود الاحتلال الذين تم أسرهم في السابع من أكتوبر عام 2023، في بداية معركة طوفان الأقصى.
اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.

اقتحم العشرات من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك عبر باب “المغاربة”، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأشارت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة (التابعة للأردن) إلى أن هؤلاء المستوطنين تجولوا في ساحات الأقصى وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد. كما عززت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط البلدة القديمة في القدس وعند أبواب المسجد الأقصى، مما أعاق دخول الفلسطينيين. وقد زادت الدعوات المقدسية لتكثيف الرباط والاعتكاف في المسجد الأقصى خلال العشرة الأواخر من رمضان، خاصة في ظل التهديدات المتزايدة من الاحتلال والمستوطنين. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الاقتحامات والانتهاكات خلال الشهر الفضيل، في محاولة لفرض وقائع تهويدية جديدة فيه. المسجد الأقصى يشهد يومياً، ما عدا يومي الجمعة والسبت، سلسلة اعتداءات واقتحامات من قبل المستوطنين تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال

اقتحم مستوطنون متطرفون، صباح اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من خلال باب “المغاربة”، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس المحتلة (التابعة للأردن)، بأن عددًا من المستوطنين قاموا بالاقتحام واستفزاز المصلين من خلال جولات في باحات الأقصى. كما ذكرت أن المقتحمين أدوا شعائر دينية تلمودية في القسم الشرقي من المسجد، فيما قامت قوات الاحتلال بتشديد القيود على دخول المصلين، واحتجاز هوياتهم عند البوابات الخارجية. شهد المسجد الأقصى في الفترة الأخيرة تصاعدًا في الاقتحامات من قبل المستوطنين، بالإضافة إلى الانتهاكات المتزايدة لحرمته، من خلال زيادة أعداد المقتحمين وقيامهم بأداء الطقوس التلمودية و”السجود الملحمي”. تتواصل الدعوات لتكثيف الوجود في المسجد، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، وتصاعد اعتداءات الاحتلال واقتحامات المستوطنين. يُذكر أن الأقصى يتعرض يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لمجموعة من الاقتحامات والانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، في محاولة لفرض واقع تهويدي.
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت مصادر محلية، بأن 261 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال. ويشهد المسجد الأقصى يوميا عدا الجمعة والسبت، سلسلة انتهاكات واقتحامات من المستوطنين، بحماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيا ومكانيا.
