كلمة د. إدريس أوهنا في المسيرة الشعبية الحاشدة بالعاصمة العلمية فاس،امس السبت 29 مارس

ألقى الدكتور ادريس اوهنا كلمة في المسيرة الحاشدة أمس السبت 29 مارس تنديدا بالعدوان الصهييييوني على غزة العزة نص الكلمة بسم الله الرحمان الرحيم، الحمد لله قاهر الجبارين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. الجنة والخلود للشهداء الأبرار، والشفا والعافية للجرحى والمصابين، والخزي والعار للمساومين والمستسلمين. أيها الأحرار .. أيتها الحرائر.. يا أهل فاس العلمية، أرض العلماء والمجاهدين، أمام هذه المجازر البشعة، والجرائم الوحشية للكيان الصهيوأمريكي على إخواننا الفلسطينيين في غزة والضفة، والتي فاقت في وحشيتها وهمجيتها كل الحدود، من قطع للماء والكهرباء والغذاء والدواء، وقصف للأطفال والنساء، في تحد سافر لجميع القوانين الدولية والقيم الإنسانية، فإننا، ومن قلب العاصمة العلمية فاس، نعلن تضامننا مع المقاومة الفلسطينية بكل أطيافها وفصائلها، المقاومة الأبية التي بذلت وتبذل الغالي والنفيس والمهج والدماء من أجل إفشال مخطط التهجير : تهجير أهل الضفة إلى الأردن، وأهل غزة إلى سيناء، وإفشال مخطط التهويد للقدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك. كما نحمل المسؤولية للإدارة الأمريكية الإرهابية الراعية لجرائم الاحتلال الصهيوني، والتي تعمل جنبا إلى جنب مع دولة الاحتلال المجرمة المارقة لتصفية القضية الفلسطينية وتصفية الوجود الفلسطيني في الضفة والقطاع، وتشكيل شرق أوسط جديد تحت السيطرة المطلقة للصهاينة والأمريكان. وباسم جماهير فاس الحرة، المشاركة في هذه المسيرة الشعبية الحاشدة، وبلسان المغاربة الأحرار من طنجة إلى الكويرة، نطالب حكومتنا، ودولتنا التي تترأس لجنة القدس، بإسقاط التطبيع مع الكيان الدموي المجرم، وإغلاق مكتب العار المسمى مكتب الاتصال. وكما لا تنازل عن قضيتنا الوطنية قضية الصحراء المغربية، ولا تنازل عن تحريرها من عصابات مرتزقة البوليزاريو، فلا تنازل كذلك عن تحرير أرض فلسطين، أرض الإسراء والمعراج، أولى القبلتين، وثالث الحرمين. وستبقى المقاومة ما بقي الاحتلال، وسنبقى مساندين للمقاومة وللشعب الفلسطيني الصامد إلى حين تحرير فلسطين كل فلسطين.. {والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}. ودمتم للنصرة والتضامن أوفياء٪ و نظم المسيرة الائتلاف المغربي لدعم فلسطين
فاس تستجيب لنداء الائتلاف المغربي لدعم فلسطين أمس السبت

ساكنة فاس تستجيب لنداء الائتلاف المغربي لدعم فلسطين أمس السبت 29 مارس، و كانت في الموعد . صور من المسيرة الحاشدة تنديدا العدوان على غزة
مشاركة أكثر من 150,000 فرد في المسيرة الوطنية بالعاصمة لندن احتجاجاً على التهجير القسري لسكان غزة.

شهدت العاصمة البريطانية لندن واحدة من أكبر التظاهرات الداعمة لفلسطين، حيث تجمع أكثر من 150 ألف متظاهر في الشوارع للاحتجاج على سياسات التهجير القسري التي تمارسها دولة الاحتلال ضد سكان غزة، ورفضًا لمحاولات التطهير العرقي. المسيرة، التي أطلقت عليها تسمية “المسيرة الوطنية من أجل فلسطين”، جاءت بدعوة من عدة منظمات حقوقية ومؤسسات تدعم القضية الفلسطينية، انطلقت من منطقة “وايتهول” وصولًا إلى السفارة الأمريكية، في إطار رسالة احتجاج قوية ضد التواطؤ الغربي. تواجد واسع ورسائل مؤثرة اصطف المتظاهرون في شوارع لندن حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تنتقد العدوان الإسرائيلي، ورفعوا هتافات تطالب بوقف الإبادة الجماعية في غزة. ورغم الطقس البارد، كانت المسيرة حافلة بمشاركة متنوعة من العائلات، الطلاب، الناشطين، والزعماء الدينيين، مما يعكس زيادة الزخم الشعبي في اتجاه القضية الفلسطينية والتضامن العالمي المتزايد. وأشار زاهر بيراوي، رئيس “المنتدى الفلسطيني” في بريطانيا، إلى أهمية اتخاذ العالم لموقف واضح ضد الجرائم الإسرائيلية، مؤكداً أن أي محاولة لطمس الوجود الفلسطيني مرفوضة. وأضاف أن الفلسطينيين صامدون، وأن أي مخططات سياسية لن تؤثر على حقوقهم التاريخية. تصريحات قوية وانتقادات لاذعة وقدم فارس عامر، المتحدث باسم المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، كلمة تتضمن رفضًا للتدخلات الأمريكية في غزة، منتقدًا مواقف بعض القادة الغربيين، حيث قال: “ترامب يعتقد أنه يمكنه اقتحام غزة وكأنها ملك له، لكن الفلسطينيين صمدوا أمام العدوان الإسرائيلي لمدة 15 شهرًا، وسيفشل ترامب كما فشلت غيره. غزة ليست ملكًا لأحد، بل هي ملك لأهلها”. وعكست خطابات المتحدثين زيادة الدعم الدولي للمقاومة الشعبية ضد الاحتلال، وضرورة الضغط على الحكومات الغربية لوقف دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل. رفض لمحاولات تفريغ غزة وأدان المتحدثون خلال المسيرة الضغوط الأمريكية على الأردن ومصر لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين، معتبرين ذلك بمثابة محاولة لتفريغ غزة من سكانها الأصليين. كما طالبوا الحكومات الغربية بكسر صمتها واتخاذ إجراءات محددة ضد الانتهاكات الإسرائيلية بدلاً من مواصلة دعمها العسكري والسياسي. استمرار التعبئة الشعبية أكد منظمو المسيرة أن الاحتجاجات الشعبية تلعب دورًا حيويًا في الضغط على الحكومات لتغيير سياساتها والالتزام بالقانون الدولي. وتأتي هذه التظاهرة في إطار موجة متصاعدة من الاحتجاجات العالمية ضد الحرب على غزة، حيث شهدت مدن كبرى في أوروبا والولايات المتحدة مظاهرات مشابهة. ومع تزايد أعداد الضحايا في غزة، تزداد الأصوات المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب. وأكد المنظمون التزامهم بمواصلة الحراك الشعبي حتى تتحقق العدالة وتُضمن حقوق الفلسطينيين.
ألمانيا.. مسيرة حاشدة استنكارا لاستمرار العدوان على غزة والضفة

نظمت الجالية الفلسطينية في مدينة بريمن الألمانية مسيرة حاشدة للتنديد بالعدوان المستمر وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس، بمشاركة الجاليات العربية والإسلامية ومتضامنين من ألمانيا وأوروبا. رفع المشاركون في المسيرة، التي أقيمت يوم الأحد، العلم الفلسطيني ولافتات تعبر عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وتندد بالجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة. كما طالبوا بإدخال المواد الغذائية والإغاثية والطبية إلى القطاع. لليوم الخامس على التوالي، تتعرض مدن جنين ومخيمها وطولكرم وطوباس ومخيم الفارعة في شمال الضفة الغربية لهجمات من قبل قوات الاحتلال، التي وصفتها بأنها الأوسع منذ عام 2002، مما أسفر حتى الآن عن استشهاد 22 فلسطينياً.
“سرايا القدس”: أسقطنا مسيرة للاحتلال في الضفة

أعلنت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، أنها “أسقطت مسيرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية”. وأضافت في بيان تلقته “قدس برس”يوم الأربعاء، أن “ذلك تم أثناء تصديها للقوات المقتحمة في بلدة عقابا في طوباس بالضفة الغربية”. وكانت “سرايا القدس”، قد أعلنت أمس الثلاثاء، أنّ “كتيبة طوباس” (تابعة لسرايا القدس)، تمكنت، من “تدمير وإعطاب عدد من الآليات العسكرية وإصابة مَن فيها مِن جنود العدو”. وأضافت “حققت كتيبة طوباس إصابات مباشرة في قوة مشاة صهيونية وقعت في كمين محكم عند محور الدنمو”. وأشارت إلى تصدي قوات تابعة لها في الفارعة وطمون لـ”قوات العدو المقتحمة لمدينة طمون ومحاور القتال فيها”. كما أكّدت أن مقاتليها خاضوا في كتيبة نابلس “اشتباكات عنيفة في محاور القتال في مخيمي العين وبلاطة ومحاور أخرى”. وأعلنت عن نجاح مقاتليها في كتيبة نابلس بـ”إيقاع قوة مشاة صهيونية في كمين محكم عند محور مسجد السلام وحققوا إصابات مباشرة”. وأضافت “تصدى مقاتلونا في (كتيبة جنين مجموعات جبع) لقوات الاحتلال التي حاولت التخطيط لعمل تخريبي في المدينة”.
