دونالد ترامب: 34 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم أمس الأحد

واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الاثنين، أن 34 سفينة عبرت مضيق هرمز يوم أمس الأحد، في ظل التوترات المتزايدة التي يشهدها هذا الممر المائي الاستراتيجي. وفي منشور على منصته التواصلية (تروث سوشال)، اعتبر ترامب أن هذا العدد يمثل “الأعلى منذ بداية الإغلاق” الذي فرضته إيران. ويأتي هذا التصريح بعد إعلان ترامب، يوم الأحد، أن الولايات المتحدة ستفرض حصارًا على مضيق هرمز “بأثر فوري”، وذلك عقب فشل المفاوضات التي جرت يوم السبت الماضي في باكستان مع إيران، بسبب رفض طهران التخلي عن طموحاتها النووية، بحسب ما أفادت به واشنطن. كما حذر ترامب في وقت سابق من اليوم من أن الولايات المتحدة ستقوم بتدمير “بشكل فوري” أي من سفن “الهجوم السريع” الإيرانية التي تقترب من منطقة الحصار البحري المفروض على مضيق هرمز.
ترامب: سنقوم بفرض حصار على السفن التي تسعى لدخول أو مغادرة مضيق هرمز.

قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية ستبدأ بفرض حصار على جميع السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو مغادرته. جاء ذلك في تدوينة نشرها على منصته “تروث سوشيال” يوم الأحد، حيث تحدث عن المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان. وادعى ترامب أن “غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية”، مشيرًا إلى أنه سيتم تنفيذ عملية الحصار على الفور. واتهم طهران بعدم الوفاء بوعودها بشأن فتح مضيق هرمز، مما تسبب في صعوبات للعديد من الدول والأشخاص. وأضاف ترامب أن إيران قد زرعت ألغامًا في المياه رغم تدمير أسطولها ومعظم سفنها، متسائلًا عن رغبة أي مالك سفينة في المخاطرة. واعتبر أن سمعة إيران تضررت بشكل دائم، مشددًا على ضرورة بدء إيران عملية فتح الممر المائي الدولي كما وعدت، محذرًا من أنهم ينتهكون جميع القوانين. كما أعلن ترامب أنه أصدر تعليمات للبحرية الأمريكية بتحديد وإيقاف أي سفينة في المياه الدولية دفعت رسوم عبور لإيران، وتدمير الألغام المزروعة في المضيق. وهدد بأنه “لن يتمتع أحد يدفع رسومًا غير قانونية بحق المرور الآمن في أعالي البحار”. وأكد ترامب أن الإيرانيين الذين يهاجمون الولايات المتحدة أو السفن السلمية سيتم التعامل معهم بحزم. وأشار إلى أن بعض النقاط المتفق عليها قد تكون أفضل من استمرار العمليات العسكرية، لكنه أكد أن السماح لقوة نووية في أيدي أشخاص غير متزنين وغير قابلين للتنبؤ بهم يعد أمرًا غير مقبول. كما أوضح ترامب أنه يمكن التوصل إلى نتيجة تسمح للسفن بالعبور، لكن إيران تعيق ذلك بحجة وجود الألغام، واصفًا هذا الوضع بـ “الابتزاز”. وأضاف أن إيران تعرف كيفية إنهاء الوضع الحالي، وأن معظم قادتها قُتلوا بسبب أهدافهم النووية. وأعلن أن الحصار سيبدأ قريبًا، وأن دولًا أخرى ستشارك فيه، مؤكدًا استعداد الولايات المتحدة لجميع الاحتمالات، وأنه لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبدًا. من ناحية أخرى، ذكر ترامب أن صهره جاريد كوشنر، ونائبه جيه دي فانس، ومبعوثه الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أطلعوه على تفاصيل المباحثات مع الجانب الإيراني في إسلام آباد. وأعلن التلفزيون الإيراني وجي دي فانس انتهاء المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
طهران: أي إجراء غير صحيح قد يؤدي إلى إدخال العدو في دوامة قاتلة في مضيق هرمز
حذّرت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، من أن “أي خطوة خاطئة ستُدخل العدو في دوامة مميتة داخل مضيق هرمز”. جاء ذلك في تدوينة لقيادة القوات البحرية، التابعة للحرس الثوري الإيراني، على منصة شركة “إكس” الأمريكية. وأوضح البيان، أن “جميع حركة الملاحة تحت سيطرة القوات المسلحة الإيرانية. وأي خطوة خاطئة ستُوقع العدو في دوامة مميتة بمضيق هرمز“.
طهران تنفي عبور سفن حربية أمريكية لمضيق هرمز.
نفى الجيش الإيراني، مساء اليوم السبت، دخول قطع بحرية أمريكية إلى مضيق هرمز. جاء ذلك في بيان صادر عن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء التابع للقوات المسلحة الإيرانية، إبراهيم ذو الفقاري. وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن المتحدث نفى في بيانه “ادعاء قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، بشأن اقتراب ودخول قطع بحرية أمريكية إلى المضيق”. وأضاف ذو الفقاري أن “التحكم في عبور أي قطعة بحرية يقع تحت مسؤولية القوات المسلحة الإيرانية”. لاحقًا، نقلت “تسنيم” عن القوة البحرية للحرس الثوري تأكيدها في بيان بأن “بحرية الحرس الثوري تسيطر بالكامل وتدير مضيق هرمز بكفاءة عالية”. وأكدت القوة أن “السماح بالعبور يقتصر فقط على القطع البحرية غير العسكرية وفقًا لضوابط ومعايير محددة”. كما ذكرت الوكالة الإيرانية أن الحرس الثوري نفى الأنباء حول عبور قطع بحرية أمريكية للمضيق، مشددًا على أن أي محاولة لعبور عسكري ستواجه بتعامل صارم وحازم من قبل قيادة القوة البحرية للحرس الثوري. في وقت سابق من اليوم السبت، أعلنت “سنتكوم” عن بدء عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، تزامنًا مع انطلاق المحادثات الأمريكية الإيرانية في العاصمة الباكستانية إسلام أباد. وذكرت سنتكوم عبر منصة “إكس” الأمريكية أن “قواتها بدأت الاستعدادات لعمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، من خلال عمليات نفذتها مدمرتان للبحرية الأمريكية”. وأوضحت أن المدمرتين “فرانك بيترسون” و”مايكل ميرفي” عبرتا المضيق ونفذتا عمليات في الخليج العربي ضمن مهمة أوسع لضمان إزالة الألغام بالكامل. وفي وقت سابق من اليوم، اختتمت جولة من المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في إسلام أباد، حيث ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الأطراف كانت تتشاور بشأن النص المكتوب بعد انتهاء الجولة.
إيران ترفض إعادة فتح مضيق “هرمز” مقابل وقف إطلاق نار مؤقت.

كشفت وكالة رويترز أن إيران والولايات المتحدة تلقتا عرضًا من باكستان لإنهاء النزاع، والذي قد يبدأ تنفيذه اليوم ويؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز إذا تم قبوله. وفقًا للاقتراح، سيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ على الفور، مما سيسمح بفتح المضيق، مع منح فترة تتراوح بين 15 إلى 20 يومًا لاستكمال اتفاق أوسع، في حال موافقة الطرفين عليه. من المتوقع أن يتضمن الاتفاق النهائي التزامًا من إيران بعدم تطوير أسلحة نووية، مقابل تخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. في سياق متصل، أفادت تقارير استخباراتية أميركية بأن إيران لن تتخلى عن سيطرتها على مضيق هرمز، بينما أكدت إيران أن المضيق لن يعود إلى وضعه السابق. كما ذكرت رويترز أن باكستان ستقوم بصياغة مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع، حيث تُعتبر القناة الوحيدة للتواصل في هذه المحادثات. نقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن طهران تلقت الاقتراح الباكستاني وتقوم بمراجعته، مشددًا على أنها لن تقبل بمواعيد نهائية أو أي ضغوط. وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، مما يبرز تعقيدات التوصل إلى اتفاق نهائي. كما أشار إلى أن طهران ترى أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لوقف دائم لإطلاق النار.
المخابرات الأمريكية: إيران لن تخفف قبضتها على مضيق هرمز في المستقبل القريب.

ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن تقارير مخابرات أمريكية حديثة حذرت من أن إيران من غير المرجح أن تفتح مضيق هرمز في المستقبل القريب، حيث إن سيطرتها على هذا الممر الحيوي تمنحها ورقة ضغط حقيقية ضد الولايات المتحدة. تشير التقارير إلى أن طهران قد تستمر في إبقاء مضيق هرمز مغلقًا كوسيلة لرفع أسعار الطاقة، مما يضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى حل سريع للحرب المستمرة منذ نحو خمسة أسابيع، والتي لا تحظى بتأييد شعبي في الولايات المتحدة. وتظهر التقارير أيضًا أن الحرب التي تهدف إلى تقويض القوة العسكرية الإيرانية قد تؤدي في الواقع إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، من خلال إظهار قدرتها على تهديد ممر مائي رئيسي. سعى ترامب إلى التقليل من تعقيد إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط العالمية، وظهر يوم الجمعة وكأنه يشير إلى إمكانية إصدار أوامر للقوات الأمريكية لإعادة فتح الممر. كتب على منصة “تروث سوشال” المملوكة له: “مع قليل من الوقت الإضافي، يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز، والسيطرة على النفط، وتحقيق ثروة”. ومع ذلك، حذر المحللون منذ فترة طويلة من أن استخدام القوة ضد إيران، التي تسيطر على أحد جانبي المضيق، قد يكون مكلفًا وقد يدفع الولايات المتحدة إلى الانخراط في حرب برية طويلة الأمد. قال علي واعظ، مدير مشروع إيران في مجموعة الأزمات الدولية، وهي منظمة معنية بمنع النزاعات: “في محاولة لمنع إيران من تصنيع سلاح دمار شامل، منحت الولايات المتحدة إيران سلاح تعطيل شامل”. وأضاف أن طهران تدرك أن قدرتها على التأثير في أسواق الطاقة العالمية من خلال سيطرتها على المضيق “أكثر فاعلية حتى من السلاح النووي”.
ترامب: إن إيران طلبت وقف إطلاق النار، لكن الولايات المتحدة ترغب في فتح مضيق هرمز أولاً.

صرح دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” بأن إيران تقدمت بطلب للولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن واشنطن ستدرس هذا الطلب فور إعادة فتح مضيق هرمز. وفي المقابل، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، واصفاً إياها بالأكاذيب. وكان ترامب قد أثنى في منشوره وفي مقابلة مع “رويترز” على الرئيس الإيراني الجديد، معتبراً إياه أكثر ذكاءً واعتدالاً من سلفه، ومؤكداً تلقيه طلب الهدنة دون أن يحدد الشخصية التي تواصلت معه. وقال ترامب إن واشنطن ستنظر في أمر طلب وقف إطلاق النار “عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحا وحرا وآمنا. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى نمحوها”.
ترامب: بدأنا تنفيذ إجراءات للسيطرة على مضيق هرمز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد إن الولايات المتحدة قادرة على السيطرة على مضيق هرمز، وقد بدأت بالفعل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك. وفي مقابلة مع القناة 14 العبرية، تناول ترامب موضوع حرية الملاحة والتهديدات الإيرانية في المنطقة. وعندما سُئل عن قدرة الولايات المتحدة على السيطرة على المضيق، أجاب بالإيجاب وأكد أن هذه الإجراءات تُنفذ حاليًا، قائلاً: “نعم، هذا يحدث بالفعل، بالطبع”. وفي سياق متصل، أشار إلى رغبة الإيرانيين في التوصل إلى اتفاق، قائلاً: “أعتقد أنهم يرغبون في ذلك بشدة، بل إنهم يتوسلون. أي شخص يتعرض للتدمير سيرغب في التوصل إلى اتفاق، أليس كذلك؟”. كما أكد ترامب أن التحالف مع إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، مشيرًا إلى التنسيق الوثيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث قال: “التنسيق وثيق للغاية، وعلاقتنا جيدة. لا يمكن أن تكون أفضل من ذلك”.
قلق دولي من اضطرابات في سوق النفط نتيجة التهديدات الإيرانية لمضيق هرمز.

سوق النفط :أثارت الأخبار المتعلقة بتوقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حالة من القلق في الأسواق العالمية للطاقة، وسط توقعات بارتفاع كبير في أسعار النفط والغاز الطبيعي. وفي وقت سابق من اليوم، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده لا تفكر في إغلاق مضيق هرمز حالياً، وأنها “لا تخطط للقيام بأي إجراء يمكن أن يعطل الملاحة في المضيق في الوقت الحالي”. ورغم عدم صدور أي بيان رسمي من طهران بشأن إغلاق المضيق، أفادت تقارير إعلامية بأن الحرس الثوري الإيراني أرسل إشعارات إلى السفن تفيد بعدم السماح لأي منها بالعبور. وقد لوحظ أن بعض السفن التجارية قد غيرت مسارها أو توقفت في الخليج العربي في انتظار تطورات الوضع. يعتبر مضيق هرمز من أبرز وسائل الضغط الاستراتيجية الإيرانية، حيث يمر عبره يومياً حوالي 20 مليون برميل من النفط الخام والمنتجات النفطية، معظمها متجه إلى الأسواق الآسيوية، خاصة الصين. يُعبر نحو ثلث النفط المنقول بحراً إلى الأسواق العالمية عبر هذا الممر، كما يشكل نحو 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي العالمية. وأشار خبراء الطاقة إلى أن أي اضطراب في حركة السفن، حتى ولو كان جزئياً، قد ينعكس سريعاً على أسعار النفط.
