الباحث إدريس الصغيور يكتب: إذا كانت مظاهرات قوم Z سلمية فمن يزعزع الاستقرار. مثلاW

WhatsApp Image 2025 06 17 a 15.02.58 4a3c3422 2

 W مثلا ؟ يمكنك ان تقنع السمك ليسبح في رمال صحراء الربع الخالي ، ويمكنك ان تقنع الثلج ليستقر على سطح الشمس ، ويمكنك أن تقنع الأمطار لتسقط على القمر وليس له غلف جوي ، لكنك لن تقنع عاقلا يرى بعين عقله : ان مظاهرات سلمية بنية صالحة طيبة ومطالب ملحة مشروعة يقوم عليها : – شباب في طور مراهقة ( بدون اي برنامج حد ادنى بما يتطلبه الحدث او اهلية ). ـ في بيئة ملغومة ( بغياب وعي جمعي يدرك قيمة الامن ومكتسب الاستقرار ) هي مظاهرات لن تؤدي بالبلد الى زعزعة الاستقرار ونشر الفوضى . فهذان المعطيان ( بالمنطق الخوارزمي ) والرياضي والسياسي والنقابي والاصلاحي يؤكدان استحالة نجاح هذه المظاهرات في حفظ الاستقرار ودرء الفتنة . اللهم نجاح في إسماع العناوين الكبرى للمطالب لكن بوسيلة فيها مغامرة غير محمودة العواقب على الجميع .. والعقلاء لا يغامرون بالاستقرار في مناخ إقليمي وعالمي كلنا نعلمه!!!! اذا كان بيتك مستقرا فلا تلعب باستقراره .لانه اذا انهدم انهدم كل شيء فيه. لقد سمعت الحكومة مطالب المحتجين وتبقى عليها مسؤولية تلبيتها او على الاقل فتح مناخ للحوار المكشوف الشفاف سياسيا وتشريعيا في البرلمان، ومجتمعيا وان اقتضى الأمر إنشاء حوار وطني يشمل كل الأطراف . لا نختلف على المقصد الذي يرفعه المحتجون .نحن مع المطالب الإصلاحية فهي تهمنا وتخدمنا ، ونتفق أيضا على أن الوضع اذا وصل الى تهديد الٱستقرار في البلد .. فلا يجادل احد على ان استقرار الوطن اول مطلب للجميع . لكن انظر إلى أين وصل الامر اليس الى نذير شؤم ، كأننا نعيش الحرب الأهلية اللبنانية ؟ حرق وقتل ودمار ونهب وفوضى ورعب يملأ الأجواء… أهذه سلمية ام (زعزعة لاستقرار الوطن )! ولا تقل لي ان هذا مكر دبر بليل فأنا ابن المغرب اعرفه واعرف فئاته الشبابية وتركيبتهوالاجتماعية فليس اللون كله ابيضا واعرف نوازع كل فئة .. وعايشت الاضرابات في التسعينات وما ال إليه وضعها في ساعة زمن الى حد الرغبة في استيلاء المتظهرين على السلاح وتوجههم الى قصور فاس تحت هيجان الفوصى ونهبهم وحرقهم للأخضر واليابس حتى أن المدينة اصبحت ترى من السطوح وكأنها في حالة حرب شاملة مع عدو خارجيمن شدة اشتعال النيران في كل مكان ولولا حفظ الله ثم تدخل الجيش اخيرا لاحرقت لمدينة عن بكرة أبيها . هناك مناخ يحكم التظاهر السلمي .. لا يمكن بالتأكيد ان يكون هو تظاهر يخيم عليه مناخ المراهقة . فالبلد له رجاله واحزابه وشخصياته . فكيف يسمح لفئة عمرية ( يغلب على افرادها المراهقة ) ان تقود مشروع اصلاح بهذا الحجم لا تمتلك افقا ولا رؤيا ولا لائحة مطالب ولا قيادة للحوار معها ولا أهلية سياسية ولا برنامج حد ادنى متفق عليه (كلها يلغي بلغاه ) ولا تنسيق امني مسبق مع السلطات .. فقط. تمتلك القدرة على التحريض( بنية صالحة للبعض وسيئة للبعض الاخر ) ليخرج اخرون تحت سحر الاعلام ومواقع التواصل ( ومندسيه من استخبارات العدو ) ليحرقوا الاخضر واليابس . حتى الاعلام العالمي الان يتحدث عن شباب في طور المراهقة .. ايعقل ان المغرب برجالاته وعلمائه ومفكريه ونقابييه واكاديمييه وخبرائه وشيوخه ومناضليه وكهوله وشبابه الناضجين ( لا المراهقين ) .. يقرر مصيره الامني واستقراره فئة مصنفة (في علم النفس النمو ) انها هي من يحتاج أن يؤطرها ويقرر مصيرها ويعلما بخبرته فقه الأصلح . فلا تكفي ذريعة انهم يطالبون بالصحة والتعليم . فالمآلات لها حكم الوسائل فكل وسيلة وان كانت في اصلها مشروعة ومقصدها مشروع بل محمود ، وكانت ملابساتها وبيئتها تؤدي حتما الى مفاسد عظمى فمآلها هذا يدل على أنها هي ايضا مفسدة ( تأخذ حكم مآلها ) هذا ما يقتضيه المنطق العقلي السليم . فهل هذا يسوغ ان يكونوا (بالوصف ) اعلاه سببا في حرق وطن ومكتسباته وزعزعة استقراره وهو أغلى المكاسب الاستحقاقات التي تحسدنا عليها دول كثيرة ؟!! لقد رأيناهم فعلوا ذلك في دول عربية فدمروها كما تراها اليوم في اليمن والسودان وليبا ومصر ..وسوريا .. وغيرها. هؤلاء لولا الله ثم رجال الامن الذين دافعوا ببسالة في الميدان وجرح منهم العشرات، لأحرقوا المستشفيات والمدارس والجامعات ونهبوا البلاد والعباد كما فعلوا في التسعينات . وحتى مع وجود خروقات لرجال الامن اوعدم وجودها سيفعلون ذلك هذا امر رأيته بأم عيني . ما علاقة نهب الاسواق وحرق المحلات باخطاء رجال الأمن مثلا . ولا حاجة للاحتجاج بأخطاء فردية لأمنيين فهذا وارد في كل مجال وظيفي ولذلك وجد (قانون عقوبات رجال الامن ايضا ) .. المقصد لا يشفع فأمور الدماء عظيمة ، ومسؤولية الاصلاح لها رجالها ( لا المراهقون ) .ولها ادواتها ومنها التظاهر السلمي المؤطر ، لا التظاهرات التي تحمل في طياتها بوادر الفتنة. فإما ان يتركهم الامن يسرحون ويمرحون فيحرقوا البلد عن بكرة ابيه تحت شعار نريد الحرية واصلاح منظومات (الصحة .. والتعليم ووو ) وإما ان يتدخل الامن لحماية الوطن فيقال (انهم فتية لهم مطالب مشروعة والامن قمعهم ) دعوهم يعبرون عن رأيهم!!! اوردها سعد وسعد مشتملْ ليس هكذا يا سعد تورد الإبلْ ها هو الأمن تركهم وحالهم في مدن كثيرة فماذا وقع ؟ اليس وقع النهب والسلب والحرق والدمار ، والفوضى وإشاعة الفساد في الأرض وسرقة الاسواق والمحلات والبنوك .. هل تعتقد ان من فعل ذلك فعله فقط بنية انه محتاج .. فمعظم من يفعل ذلك يفعله جرما لا حاجة ..فتلك نيته وان امتلك ما امتلك ..ولو تخلى الامن عن حماية الوطن يوما واحدا سترى بأم عينك النهب والسرقة والاستقواء سيد الاجواء ليس بدافع الحاجة وإنما بدافع القهر والظلم وحب الاستكثار . اما المحتاجون فعلا فلا يفعل معظمهم ذلك ؟!! فهم في حاجة لان مصادر رزقهم تنحصر في الحلال فهم مواطنون أسوياء ..ومطلبهم في العيس الكريم مشروع . الامن هو ما يجعل هذه الحقيقة لا يراها الناس وهي واضحة للعقلاء . .هذا اذا كان الامر بالنسبة لهذه( الاحتجاجات )خاليا من اختراق . يواكب المطالب ولا اعتقد يقينا ان الامر خال منها ولا يعتقد سياسي محنك (من غير فئة z) ذلك . الا اذا اختفت الجزائر والموساد وحلفاؤهم وعملاؤهم وجيشهم الإليكتروني من الوجود . فمواكبة الحدث بإشعاله وشيطنته لاشاعة الفوضى وتحريف مسار المطالب هدف استراتيجي لهؤلاء يستحيل ان يفوتوه . لاسيما مع قصور المحتجين وقلة خبرتهم. واهليتهم وطبيعة مواقع التواصل التي سهلت الاختراق الى أبعد مدى . فهؤلاء (المتظاهرين بسلمية )صدق عليهم قول الشاعر : رام نفعا فضر من غير قصد ومن البر ما يكون عقوقا ولو آل الوضع الى ما لا يحمد عقباه (ولن يؤول بإن الله) فسيقول كل فرد منهم : ندمت ندامة الكسعي لما رأيت عيناه ما صنعت يداه . والمعادلة التي

أكثر من 300 ألف متظاهر في لندن يطالبون بوقف “إبادة” غزة

Doc P 539786 638927581926507346

أعلن المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، المستقل، أن أكثر من 300 ألف شخص توافدوا إلى قلب لندن اليوم السبت في واحدة من أكبر التظاهرات الشعبية التي شهدتها المدينة منذ فترة طويلة، وذلك ضمن فعاليات اليوم العالمي للعمل من أجل غزة للمطالبة بوقف سفك الدماء. تحولت الشوارع إلى بحر من الأعلام واللافتات والهتافات التي تدعو إلى وقف إطلاق النار الدائم ورفع الحصار عن غزة، فضلاً عن محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني. أقام المتظاهرون وقفات تأبينية وحملوا أسماء الشهداء، وقاموا بلحظات صمت. بينما زين آخرون الشوارع بالفن والألوان، رافضين أن تُمحى مأساة غزة من ذاكرة العالم. وقال أحد المشاركين في بداية المسيرة: “نحن هنا في ساحة راسل، نستعد للمسيرة للمرة الثلاثين منذ أن بدأت (إسرائيل) حملتها الإبادية ضد الشعب الفلسطيني”. وتساءلت مشاركة أخرى: “ما الذي لا تفهمه الحكومة البريطانية بشأن هذه الإبادة؟ لماذا تعتقد الحكومة أنه من المقبول أن يلتقي الرئيس (الإسرائيلي) إسحاق هرتسوغ بالوزراء يوم الخميس؟ كان يجب أن يُعتقل، تمامًا كما يُعتقل المحتجون اليوم في ساحة البرلمان لمجرد اعتراضهم على الإبادة“. وألقى الممثل عن “المنتدى الفلسطيني في بريطانيا” فارس عامر خطابًا أمام الحشود، تناول فيه الوضع في غزة وصمت المجتمع الدولي المروع. كما ألقى الدكتور غسان أبو سِتّة، الناجي من الإبادة، خطابًا قال فيه: “بينما نقف هنا، لا تزال القنابل تتساقط على أطفال غزة، والطعام محجوز عند الحدود على يد (إسرائيل)”. يأتي هذا الاحتجاج ضمن حركة عالمية انتشرت في العديد من القارات، من باريس إلى جوهانسبرغ، ومن نيويورك إلى كوالالمبور، حيث خرج الملايين إلى الشوارع يجتمعون على مطلب واحد: “أوقفوا الإبادة، أنهوا الحصار”. أوضح المنظمون أن “اليوم لم يكن مجرد مسيرة، بل هو إعلان عن النية ورفض الصمت في مواجهة الظلم”.

المغرب: مظاهرات رافضة للتجويع والإبادة بغزة

هنية مسيرة الرباط 780x470 2

تظاهر آلاف المغاربة في مختلف المدن، مطالبين بإنهاء تجويع وإبادة الفلسطينيين في قطاع غزة. وطالب المشاركون في المسيرات التي أقيمت مساء الجمعة بالتحرك عاجلاً لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة. جاءت هذه الفعاليات بدعوة من منظمات مدنية غير حكومية، مثل المبادرة المغربية و الدعم والنصرة . شهدت عدة مدن مغربية كالعاصمة الرباط والدار البيضاء وسيدي قاسم وطنجة وتطوان وتازة ووجدة وبركان مظاهرات تضمنت لافتات تدعم الفلسطينيين وتطالب بوقف التجويع والإبادة في القطاع. على نحو شبه يومي، تُنظم العديد من المدن المغربية، بما في ذلك العاصمة الرباط، وقفات حاشدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني والمطالبة بوقف العدوان على غزة ورفع الحصار وإدخال المساعدات. تواصل قوات الاحتلال, بدعم أميركي وغربي، ارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة، مما أسفر عن وفاة وإصابة أكثر من 223 ألف فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، حيث أدى الجوع إلى وفاة 322 فلسطينياً، من بينهم 121 طفلاً.

“مستوطنون يحتجون أمام منازل الوزراء وأغلقوا الطرقات للمطالبة بصفقة تبادل شاملة مع “حماس

2ba614d6 a89a 4ce4 b239 36a6f8a23cc0

أغلق مستوطنون متظاهرون اليوم الأحد العديد من الشوارع وتجمعوا أمام منازل وزراء في حكومة الاحتلال، استجابة للإضراب الذي دعت إليه عائلات الأسرى لدى المقاومة في غزة للضغط على الحكومة بشأن صفقة تبادل شاملة وأفادت وسائل إعلام عبرية أن العشرات من المتظاهرين تجمعوا أمام منازل وزراء، من بينهم وزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر ووزير التعليم يوآف كيش ووزير شؤون النقب والجليل يتسحاق فاسرلوف. كما أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن المحتجين أغلقوا الطريق السريع رقم 1 عند مدخل القدس للمطالبة بعودة المحتجزين في غزة. وفي بيانها في صباح بداية الإضراب، أكدت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن الدولة توقفت لأنها لم تستطع الاستمرار بهذا النمط، مشيرة إلى الثمن الباهظ الذي دفعوه، مضيفين أنه لا يمكن السماح لمزيد من العائلات بدفعه. وذكرت أن الوقت ينفد بالنسبة للأسرى الإسرائيليين الذين قد يفقدون للأبد إذا لم تستعدهم الحكومة الإسرائيلية فورًا، معبرة “لقد تعبنا من الشعارات والمماطلات، والشعب وحده من سيعيد المختطفين إلى بيوتهم”. كما نقلت هيئة البث عن زوجة الأسير عمري ميران قولها إن الإضراب والمظاهرات اليوم “مجرد بداية” وسط العزم على تصعيد ما اعتبرته نضالًا. بينما أكدت والدة الأسير الإسرائيلي ماتان إنغريست، وفقًا لإذاعة جيش الاحتلال، أن “اليوم توقف كل شيء من أجل إعادة الأسرى والجنود”. وتحتجز المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عشرات الأسرى من ضباط وجنود الاحتلال الذين تم أسرهم في السابع من أكتوبر عام 2023، في بداية معركة طوفان الأقصى.

مظاهرات حاشدة في تل أبيب احتجاجًا على خطة الحكومة لاجتياح غزة

53303739 05f2 461d 93f6 ab7705c603ff

شهدت شوارع تل أبيب ليلة السبت الماضي مظاهرات ضخمة، حيث تجمّع حوالي 60 ألف شخص للاحتجاج على خطة الحكومة الإسرائيلية للسيطرة على غزة التي تم إقرارها من قبل المجلس الوزاري الأمني المصغر، وفقًا لتقرير هيئة البث الإسرائيلية. رفع المتظاهرون لافتات وصور للمحتجزين في قطاع غزة منذ الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر 2023، مطالبين الحكومة بإنهاء معاناتهم والإفراج عنهم دون تأخير. كما شهدت المظاهرات قطع طريق أيالون السريع من الاتجاهين بالقرب من منطقة لاجواردا، حيث قام عشرات المتظاهرين بإغلاق الطريق مطالبين بإعادة جميع الرهائن. وانطلق الآلاف في مسيرة طارئة حول قاعدة المخيم حاملين المشاعل، في تجمع أقيم بساحة المختطفين في مدينة تل أبيب بالتزامن مع عيد الحب (تو باف)، حيث أعرب أهالي المختطفين والناجون من الأسر عن مطالبهم بضرورة التوصل إلى اتفاق عاجل لإنهاء الصراع    وتفكيك قرار  احتلال غزة. وقد دعا منتدى عائلات الرهائن إلى هذه المظاهرة، في ظل مخاوف العائلات على مصير أبنائها إذا تم تنفيذ هذه الخطط.

بعد 666 يومًا: مظاهرات حاشدة في إسرائيل احتجاجًا على تجاهل الحكومة لقضية الرهائن

IMG 9720

شهدت ساحة في إسرائيل، مساء اليوم السبت، مظاهرات حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف، نظمتها أسر الرهائن، وهو حدث أصبح يتكرر بشكل أسبوعي في الآونة الأخيرة. تأتي هذه المظاهرات في ذكرى مرور 666 يومًا على احتجاز الرهائن في قطاع غزة، وسط تجاهل من الحكومة والمعارضة، وفقًا لأخبار عدة وسائل إعلام عبرية. وتحدثت عائلتا الرهينتين أفيتار دافيد وروم بريسلافسكي، اللذين ظهرا بشكل مروع في مقاطع فيديو جديدة نشرتها حركة حماس. وأعرب الرهينة الناجي عمر وينكرت، الذي احتُجز في أنفاق غزة مع أفيتار دافيد، عن صدمته عندما رأى حالتهما في مقاطع الفيديو، والتي اعتبرها أهالي الرهائن جزءًا من حملة دعائية تمارسها حماس. تأتي هذه الاحتجاجات في ظل قطيعة تامة بين حماس وإسرائيل، خاصة بعد تأكيد الأخيرة أنها لن تقبل إلا بمناقشة اتفاق شامل وليس اتفاقات جزئية فقط، حسب ما ورد في تقرير موقع والا العبري. وقد صرح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بذلك خلال اجتماع مع عائلات الرهائن في تل أبيب صباح اليوم السبت، إلا أن مسؤولًا رفيع المستوى في إسرائيل اعترف مساء اليوم بأنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق في الوقت الحالي.

طرد السفير “الإسرائيلي” من إحدى الجامعات في السنغال.

Ambassadeur Israel 1748441024

قام طلاب جامعة “الشيخ أنتا جوب” في العاصمة دكار بطرد السفير “الإسرائيلي” لدى السنغال، يوفال واكس، الذي كان من المقرر أن يشارك في ندوة أكاديمية حول العلاقات الدولية. وعند دخول السفير إلى قاعة المؤتمر، نظم الطلاب وقفة احتجاجية، حيث رددوا هتافات تندد بوجوده ورفعوا العلم الفلسطيني، مما أدى إلى مغادرته الجامعة تحت ضغط الاحتجاجات. تأتي هذه الحادثة في إطار موجة واسعة من الغضب تنتشر في العديد من الدول حول العالم احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، الذي أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال. يُشار إلى أن يوفال واكس تم تعيينه سفيراً مقيماً في السنغال في وقت سابق من هذا العام، وهو أيضاً يمارس مهام سفير غير مقيم لدى غامبيا وغينيا وغينيا بيساو والرأس الأخضر وتشاد. كما تأتي هذه الواقعة قبل أسبوع من المظاهرات الداعمة لفلسطين، المقررة في ساحة الحرية بالعاصمة دكار في الثالث من يونيو المقبل.

بلجيكة: مظاهرة في مدينة”غنت” تندد بمواقف الاتحاد الأوروبي من حرب الإبادة في غزة

مظاهرة في غينيت

بلجيكة: تستمر موجات الغضب الشعبي في العواصم والمدن الأوروبية، بدءًا من باريس وبرلين، وصولًا إلى بروكسل وغنت وأمستردام، وذلك اعتراضًا على استمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ومطالبة بتحرك فعّال من الاتحاد الأوروبي يتجاوز التصريحات الرسمية والإدانات المتكررة. ففي مدينة “غنت” البلجيكية، شهدت ساحة الكاتدرائية مساء السبت تظاهرة ضخمة تجاوز فيها الآلاف الطقس البارد والأمطار، حيث رفعوا شعارات تدين الاحتلال الإسرائيلي وتطالب بوقف العدوان فورًا، وإدخال المساعدات الإنسانية بلا شروط. ردد المشاركون في التظاهرة هتافات مثل: “أوقفوا المجاعة في غزة”، “قطعوا الشراكة مع إسرائيل”، “لا عدالة بلا محاسبة”، و”الصمت يعد تواطؤًا”. عبر المشاركون عن خيبة أملهم المتزايدة إزاء مواقف الاتحاد الأوروبي، والتي يرونها غير متناسبة مع حجم الكارثة الإنسانية في القطاع، حيث يتم استخدام المجاعة كسلاح في ظل حصار خانق ودمار شامل طال المنشآت المدنية، بما فيها الطبية والتعليمية، نتيجة العدوان الإسرائيلي. وشدد عدد من المتظاهرين على أن استمرار إسرائيل في استهداف المدنيين واستخدام الجوع كسلاح حرب يجب أن يقابل بإجراءات أوروبية حقيقية، تبدأ بفرض العقوبات ووقف التعاون السياسي والعسكري معها.

احتجاجات تأييد لغزة في مدن أميركية وأوروبية وإسلامية وعربية

12994693 1745643939

شهدت عدة مدن في الولايات المتحدة وأوروبا والدول الإسلامية والعربية مظاهرات ومسيرات للاحتجاج على استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة. فقد نظمت مسيرات في مدن نيويورك وسان فرانسيسكو وشيكاغو، حيث طالب المشاركون “بوقف فوري للحرب على غزة وإلغاء الدعم العسكري الأميركي”. كما رفع المحتجون شعارات تطالب بـ”إنهاء الإبادة الجماعية في غزة، وفرض حظر على الأسلحة، وإيقاف جميع أشكال الدعم المالي والدبلوماسي للاحتلال”، وعبروا عن دعمهم للعلم الفلسطيني. وفي ألمانيا، نظمت مجموعة من الناشطين والمتضامنين وقفة احتجاجية أمام السفارة الأميركية في برلين، بمناسبة “اليوم العالمي من أجل غزة”، مطالبين بـ”وقف الإبادة الجماعية في القطاع، وإلغاء الدعم الأميركي والألماني للاحتلال”. وفي بروكسل، تظاهر الناس أمام السفارة الأميركية معبرين عن رفضهم لأعمال العنف المتواصلة ضد المدنيين في غزة ومنددين بالتواطؤ الأميركي في الحرب. ودعا المتظاهرون المجتمع الدولي إلى “تحمل مسؤولياته بشكل فوري”، مطالبين “بوقف جميع أشكال الدعم للاحتلال ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وتقديمهم للمحاكمة الدولية”. وفي باكستان، احتشد أفراد من المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان في مدينة حيدر آباد، معبرين عن استيائهم من العدوان الإسرائيلي على غزة. أما في المغرب، فقد شارك الآلاف في وقفات تضامنية مستمرة مع غزة للأسبوع الثالث والسبعين على التوالي، تحت شعار “غزة تستصرخكم”، للمطالبة بدعم الفلسطينيين وإنهاء الحرب التي تشنها قوات الاحتلال. وفي موريتانيا شارك المئات، في مسيرة بالعاصمة نواكشوط، دعت إليها “هيئة الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني” (منظمة غير حكومية)، رفضا لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بدعم أميركي بقطاع غزة.