خبير عسكري أردني: عملية معبر الكرامة “عدوى عاطفية” ستتكرر

أفاد الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني الدكتور محمد المقابلة، يوم الأحد، أن عملية “معبر الكرامة” تعكس مشاعر الشعب الأردني، وتظهر أن الشعوب العربية لم تتأثر بمفهوم “السلام الزائف”، بل هي جزء من وحدة الساحات. وأشار المقابلة في حديثه لـ”قدس برس” إلى أن “عملية معبر الكرامة تعزز من موقف المقاومين وأهالي الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أنها تثير القلق لدى إسرائيل والإدارة الأمريكية”. وأوضح أن هذه العملية تمثل تهديدًا لأنها تشير إلى فشل معاهدات السلام في التأثير على الشعوب العربية. وأكد المقابلة أن “للعملية تأثير كبير على الداخل الأردني، حيث يعبر الشارع الأردني للنظام الرسمي عن عدم قناعته بالإجراءات المتخذة خلال الأشهر الماضية، وأنه لم يعد بإمكانه تحمل ما يحدث في الضفة وغزة”. وأضاف أن “عملية معبر الكرامة قد تتكرر لأنها تعبير عاطفي، وستؤدي إلى انتشار مشاعر مشابهة”، مشددًا على أنه لا يمكن فصل الأحداث في الضفة وغزة عن مشاعر الشارع الأردني. كما أكد الخبير العسكري أن “العملية تحمل رسالة للإدارة الأمريكية تفيد بفشل سياساتها في تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهي رسالة قد تتصاعد بطرق مختلفة تهدد الكيان الصهيوني”. واعتبر أنه يتعين على “الأنظمة العربية اتخاذ إجراءات تقنع بها شعوبها لضبط الأمور”.
عملية معبر الكرامة

عملية معبر الكرامة التي وقعت مؤخرًا التي نفذها الأردني ماهر الجازي، وهو سائق شاحنة يبلغ من العمر 39 عامًا. أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين قبل أن يُقتل برصاص القوات الإسرائيلية, عملية معبر الكرامة التي نفذها ماهر الجازي جاءت في سياق التوترات المستمرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. هناك عدة أسباب محتملة وراء هذه العملية: 1. الاحتلال الإسرائيلي: استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يعتبر دافعًا رئيسيًا للعديد من العمليات. 2. الانتهاكات ضد الفلسطينيين: الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، بما في ذلك الاعتقالات والاعتداءات، تزيد من التوترات. 3. الوضع الاقتصادي والاجتماعي: الظروف الاقتصادية الصعبة والبطالة العالية في المناطق الفلسطينية تساهم في زيادة الإحباط والغضب. 4. الرد على عمليات سابقة: في بعض الأحيان، تكون العمليات ردًا على عمليات إسرائيلية سابقة أو انتهاكات معينة.
