رئيس البرلمان الإيراني يرد على تهديدات ترامب قائلاً: “نحن مستعدون لاستقبالكم”.
رد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، بنبرة تحدٍ على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجوم بري على بلاده، مؤكداً جهوزية طهران التامة للمواجهة بقوله: “نحن مسلحون ومستعدون وصامدون، بانتظار قدومكم”. وأوضح قاليباف في تدوينة عبر منصة “إكس”، أن ملايين الإيرانيين أبدوا رغبة قوية في التطوع للدفاع عن الوطن، مشيراً إلى أن نحو 7 ملايين شخص سجلوا أسماءهم لحمل السلاح ومواجهة أي عدوان. وشدد على أن الشعب الإيراني مستعد للتضحية بدمائه مجدداً كما فعل في محطات سابقة. تأتي هذه التصريحات رداً على وعيد ترامب بتوجيه “ضربة قاسية جداً” لإيران خلال الأسابيع القليلة القادمة، زاعماً أن بلاده حققت معظم أهدافها العسكرية هناك، ومهدداً بإعادة إيران إلى “العصر الحجري”.
الصحة العالمية تحذر: 100 ألف طفل في غزة يواجهون سوء التغذية الحاد بحلول أبريل 2026.
الصحة العالمية تحذر: 100 ألف طفل في غزة يواجهون سوء التغذية الحاد بحلول أبريل 2026.
الجيش الإسرائيلي يهاجم “أسطول الحرية” المبحر إلى غزة

أفادت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي شن هجومًا على أسطول الحرية في المياه الدولية، على بُعد 120 ميلًا بحريًا (220 كم) من شواطئ قطاع غزة. وذكرت اللجنة في تدوينة عبر حسابها على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أن “ثلاث سفن هي: غزة صن بيردز، آلاء النجار، وأنس الشريف، تعرضت لهجوم واعتراض غير قانوني من قبل الجيش الإسرائيلي عند الساعة 04:34 فجرًا”. وأرفقت اللجنة فيديو يظهر لحظة الهجوم على قارب صن بيردز، حيث حاول الجنود الإسرائيليون إخفاء الجريمة عبر ضرب كاميرا التصوير بالسلاح. كما أفادت أن “سفينة الضمير تعرضت لهجوم من مروحية عسكرية إسرائيلية، وتحمل على متنها 93 صحفيًا وطبيبًا وناشطًا”. وأشارت اللجنة إلى أن هذه الاعتداءات “تُعد جريمة حرب جديدة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية”، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية المدنيين وحرية الملاحة.
وكالة أممية: سكان غزة يعانون من الجوع أجبروا على الزحف تحت نيران كثيفة من الجيش “الإسرائيلي”.

نقلت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” شهادة أحد الناجين من مجازر المجوّعين في غزة، حيث تحدث عن إجبارهم على الزحف من أجل البقاء في ظل إطلاق نار كثيف من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت “أونروا” عبر حسابها في منصة “إكس” أن “أناس جياع أُجبروا على الزحف على الأرض وسط إطلاق نار مكثف، في محاولة يائسة لتأمين الطعام لعائلاتهم، ليجدوا أنفسهم يغامرون بحياتهم دون الحصول على أي شيء”. وذكرت الوكالة أنه ينبغي تحقيق إعادة إيصال المساعدات بشكل آمن وبنطاق واسع لجميع سكان غزة، وليس ذلك ممكنًا إلا من خلال الأمم المتحدة، بما في ذلك “أونروا”. وأرفقت الوكالة منشورها بشهادة من أحد الناجين الذين ذهبوا إلى مركز توزيع المساعدات في رفح بجنوب قطاع غزة، حيث قال: “توجهنا إلى المركز في الصباح الباكر وانتظرنا الإشارة من جيش الاحتلال للتحرك، وكان إطلاق النار لا ينقطع”. وأضاف: “زحفنا على الأرض لأكثر من ساعة، وعندما توقف إطلاق النار قفز الناس وبدأوا في الركض، لكن إطلاق النار استأنف وأصيب الكثيرون أثناء ذلك، لم أشهد شيئًا كهذا من قبل”.
“أونروا”: “إسرائيل” تشن حربا صامتة ضد الضفة

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من أن الوضع الإنساني في الضفة الغربية المحتلة “يتدهور يوماً بعد يوم”، داعية إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية “الصامتة” ضد الضفة. جاء ذلك في بيان مقتضب للوكالة الأممية، نشرته عبر حسابها على منصة “إكس” مساء اليوم الجمعة. وذكرت أنّ “الوضع في الضفة الغربية يتدهور يوماً بعد يوم، فمخيما نور شمس وطولكرم (شمال) يعانيان نقص المياه وانقطاع الكهرباء”. وأوضحت أنّ عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي “مستمرة وتسبب الدمار وتهدد حياة المواطنين”، داعية إلى إنهاء “الحرب الصامتة” ضد الضفة. وخلفت عشرات العمليات العسكرية الإسرائيلية دماراً كبيراً في البنية التحتية لمدينتي جنين ومخيمها وطولكرم ومخيميها، بما في ذلك أعمال حفر وتخريب لشبكات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي. وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، فخلف 594 شهيداً فلسطينياً بينهم 144 طفلاً وأصاب 5 آلاف و400، واعتقل 9 آلاف و890، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
“أونروا”: غزة على عتبة فقدان جيل كامل من الأطفال بسبب الحرب

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، الجمعة، إن قطاع غزة على “عتبة فقدان جيل كامل من الأطفال بسبب الحرب الإسرائيلية”. وقالت مديرة الإعلام والتواصل بـ”الأونروا”،جولييت توما، في منشور على منصة “إكس”، إن “600 ألف طفل في غزة لم يتمكنوا من الذهاب إلى المدارس منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة”. وأضافت توما، أنه جرى “إغلاق عدد كبير من المدارس، وتحولت مدارس الوكالة إلى ملاجئ للنازحين”. وأوضحت أن ذلك يعني أنه “إذا استمرت هذه الحرب سنواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال”. وشددت توما، على أن “الوقت الذي يغيب فيه الأطفال عن المدرسة سيجعل من الصعب تلافي خسائرهم في التعليم”.
