اليونيسيف تحذر: 28 طفلاً يُقتلون يومياً في غزة “بمعدل فصل دراسي كامل”

afp 68780a442c2c 1752697412

  نيويورك، الأمم المتحدة – في تصريح مؤثر أمام مجلس الأمن الدولي، كشفت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يواجهها الأطفال في قطاع غزة. أكدت راسل أن أكثر من 17 ألف طفل قد قُتلوا منذ بداية النزاع، بمعدل مروع يصل إلى 28 طفلاً يومياً. ووصفت هذا العدد بأنه يعادل “فصلًا دراسيًا كاملًا من الأطفال يُقتل كل يوم” على مدار عامين تقريبًا. كارثة إنسانية تتجاوز الأرقام تُسلط الأرقام التي قدمتها راسل الضوء على المدى غير المسبوق للخسائر البشرية في صفوف الأطفال، الفئة الأكثر ضعفاً في أي نزاع. فبالإضافة إلى الأرواح التي تُزهق، تُشير راسل إلى الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية الأساسية مثل المدارس والمستشفيات، مما يحرم آلاف الأطفال من حقوقهم الأساسية في التعليم والرعاية الصحية. كما حذرت من التداعيات النفسية والاجتماعية طويلة الأمد التي ستخلفها هذه المأساة على الأطفال الناجين. دعوات دولية لوقف المعاناة أثارت تصريحات راسل تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المستخدمين عن صدمتهم من هذه الإحصائيات ودعوا إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي. من جانبها، جددت اليونيسيف دعوتها لوقف فوري لإطلاق النار وحماية جميع المدنيين، وخاصة الأطفال، وفقًا لمبادئ القانون الدولي الإنساني. كما طالبت بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون أي عوائق لآلاف الأسر المحتاجة. تُؤكد هذه الأرقام المروعة على الحاجة الملحة لتكثيف الجهود الدولية لإنهاء النزاع وتوفير الحماية و المساعدات الضرورية لأطفال غزة.

“يونيسيف” تعبر عن قلقها إزاء زيادة العنف الذي يتعرض له الأطفال جراء الاحتلال في الضفة الغربية.

اطفال شهداء.jpg b05d46ca f672 4d4a b6c4 77a063c9cfe5

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” عن إدانتها لارتفاع العنف الممارس ضد الأطفال الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الفترة الأخيرة في الضفة الغربية المحتلة. وأوضح المدير الإقليمي للمنظمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إدوارد بيغبيدير، أن “13 طفلاً فلسطينياً استشهدوا في الضفة منذ بداية العام، بما في ذلك 7 أطفال قتلوا إثر الهجوم الواسع النطاق الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال الضفة يوم 19 يناير الماضي”. كما أشار إلى “استشهاد طفل يبلغ من العمر عامين ونصف وأصابة والدته الحامل في تلك الحادثة”. وأكد أن “منظمة اليونيسيف تدين كافة أشكال العنف ضد الأطفال، وتطالب بوقف فوري للأعمال العسكرية في جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة”. ولفت المسؤول الأممي إلى “ضرورة حماية جميع المدنيين، بما في ذلك الأطفال، دون استثناء”. وبحسب بيانات اليونيسيف، فقد استشهد 195 طفلاً فلسطينياً في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة، منذ 7 أكتوبر 2023. وترتبط التصريحات بزيادة بلغت 200% في عدد الأطفال الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم في المنطقة خلال الأشهر الـ16 الماضية مقارنة بالفترة السابقة. منذ 7 أكتوبر 2023، توسع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون في اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما في ذلك القدس المحتلة، مما أسفر عن استشهاد 911 فلسطينياً وإصابة حوالي 7 آلاف واعتقال 14 ألفاً و500 آخرين، حسب المعطيات الرسمية الفلسطينية.

“يونيسيف”: 35 طفلا “قتلوا” يوميا في غزة

اطفال شهداء.jpg b05d46ca f672 4d4a b6c4 77a063c9cfe5

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)،اليوم الجمعة، إن “35 طفلا فلسطينيا قتلوا يوميا في قطاع غزة نتيجة عدوان الاحتلال الإسرائيلي”. وقال المتحدث باسم “يونيسف” جيمس إلدر، إنه “بحسب البيانات الطبية فإن 15 ألف طفل قتلوا منذ 7 أكتوبر 2023 في قطاع غزة”. وأضاف أن ذلك “يعني قتل 35 طفلا في اليوم الواحد طوال 14 شهرا”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 469 يوما على التوالي، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وخلّف العدوان أكثر من 157 ألفا و200 شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

“اليونيسف” تحذر من التأثير السلبي لارتفاع درجات الحرارة على الأطفال

telecharger 4 3

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في تقرير حديث من أن واحداً من كل خمسة أطفال في العالم يتعرض لدرجات حرارة شديدة أكثر من مرتين مقارنةً بالأطفال قبل 60 عاماً، مشددة على ضرورة حماية الأطفال من درجات الحرارة التي قد تكون قاتلة للفئات الأكثر عرضة للخطر. وبسبب تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية، أصبح عام 2023 هو الأكثر حرارة على الإطلاق، ومن المتوقع أن يحطم عام 2024 رقماً قياسياً جديداً. في هذا السياق، قامت اليونيسف بدراسة تأثير ارتفاع درجة حرارة الأرض من خلال تحليل عدد الأيام التي تتجاوز فيها درجات الحرارة 35 درجة مئوية سنوياً، وذلك بمقارنة متوسط درجات الحرارة في الستينيات مع الفترة ما بين 2020 و2024. وأشارت ليلي كابراني، المسؤولة في المنظمة، إلى أن “واحداً من كل خمسة أطفال يواجه الآن ضعف عدد الأيام التي كان يعاني فيها أجداده من الحرارة الشديدة قبل 50 أو 60 عاماً، وهذا الاتجاه يتفاقم”. ويعاني ما يقرب من مليار طفل من تأثيرات ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء العالم، رغم أن بعض المناطق تتأثر بشكل أكبر.