“منظمة الهجرة الدولية: نزوح 1290 شخصاً جديداً في كردفان جنوب السودان بسبب انعدام الأمن”

“منظمة الهجرة الدولية: نزوح 1290 شخصاً جديداً في كردفان جنوب السودان بسبب انعدام الأمن”
الهجرة الدولية: نزوح 1455 سودانيًا من ولاية جنوب كردفان خلال فترة ثلاثة أيام
أفادت منظمة الهجرة الدولية اليوم الثلاثاء عن نزوح 310 سودانيين من قرى بولاية جنوب كردفان في جنوب البلاد، مما رفع عدد النازحين الإجمالي إلى 1455 شخصًا، وذلك عقب اتهامات لقوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين في الولاية منذ ثلاثة أيام. شهدت الولاية موجة جديدة من النزوح بعدما هاجمت قوات الدعم السريع مدعومة بحليفتها “الحركة الشعبية” بقيادة عبد العزيز الحلو، قرية تبسة، حيث اقتحمتها وطوقت السوق لعدة ساعات يوم الأحد، ما أسفر عن نهب الممتلكات، وقتل مواطن، وإصابة آخرين، وفقًا لما ذكرته منصة جبال النوبة وتجمع شباب تبسة. وأوضح بيان “تجمع شباب تبسة” أن قوات الدعم السريع قامت باحتجاز نحو 700 شاب من أحياء مختلفة في تبسة، وذلك في إطار حملتها للتجنيد الإجباري لمواطني المنطقة. ولم يصدر أي تعليق من قوات الدعم السريع أو الحركة الشعبية بشأن هذه الاتهامات. كما أكدت منظمة الهجرة الدولية، في بيان الثلاثاء، أن فرقها الميدانية رصدت نزوح 310 أشخاص من قرى متعددة بمحافظة العباسية تقلي بجنوب كردفان، وذلك بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وأشارت إلى أن النازحين اتجهوا إلى مواقع مختلفة داخل محافظة العباسية، دون تحديدها. وفي بيان آخر، ذكرت المنظمة أن حوالي 500 شخص نزحوا من قرى متعددة في محافظة أبو كرشولا إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، نتيجة لتفاقم حالة انعدام الأمن. وفي اليوم السابق، كانت المنظمة قد أعلنت عن نزوح 645 شخصًا من قريتي “تبسة” و”أفنوري” في محافظة العباسية تقلي بسبب انعدام الأمن.
الهجرة الدولية” تشير إلى نزوح 99 ألف شخص من مدينة الفاشر السودانية والمناطق المجاورة لها”
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، اليوم الخميس، أن العدد الإجمالي للنازحين من مدينة الفاشر والقرى المجاورة في ولاية شمال دارفور غرب السودان قد تجاوز 99 ألف شخص منذ 26 أكتوبر الماضي. في ذلك اليوم، استولت “قوات الدعم السريع” على المدينة، وقامت بارتكاب مجازر ضد المدنيين، وفقًا لتقارير من منظمات محلية ودولية، وسط تحذيرات من تفاقم الانقسام الجغرافي في البلاد. وفي بيانها، ذكرت “الهجرة الدولية” أنه بين 9 و12 نوفمبر الجاري، تم تقدير نزوح 10,236 شخصًا إضافيًا من الفاشر نتيجة تفاقم الأوضاع الأمنية. وأشارت إلى أن العدد الإجمالي للنازحين منذ 26 أكتوبر بلغ 99,128 شخصًا. وأوضح البيان أن الأرقام قابلة للتغيير في ضوء استمرار انعدام الأمن وتزايد معدلات النزوح. وقد نزح هؤلاء الأفراد إلى مناطق متفرقة في محليات الفاشر وطويلة وكتم. كما نبه البيان إلى أن الفرق الميدانية رصدت انعدام الأمن الشديد على الطرق، مما قد يعيق حركة التنقل، ولا يزال الوضع متوترًا ومتغيرًا مع استمرار انعدام الأمن وتحركات السكان المستمرة. وفي 9 نوفمبر، أكدت منظمة الهجرة الدولية نزوح 88,892 شخصًا من الفاشر والمناطق المحيطة منذ 26 أكتوبر، قبل الإعلان عن الأرقام الجديدة. وفي 29 أكتوبر، اعترف قائد “الدعم السريع” محمد حمدان دقلو “حميدتي” بوقوع “تجاوزات” من جانب قواته في الفاشر، مشيرًا إلى تشكيل لجان للتحقيق. مما يزيد من تعقيد الوضع، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف في الأونة الأخيرة. ومن بين 18 ولاية في البلاد، تسيطر “قوات الدعم السريع” حاليًا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس ما عدا بعض المناطق الشمالية من ولاية شمال دارفور، التي لا تزال تحت سيطرة الجيش الذي يسيطر أيضًا على معظم مناطق الولايات الثلاث عشرة المتبقية. تتفشى المعاناة الإنسانية في السودان نتيجة استمرار الصراع المسلح بين الجيش و”الدعم السريع” منذ أبريل 2023، مما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
“الهجرة الدولية”: 90% من المنازل في قطاع غزة دُمرت

ذكرت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الجمعة أن حوالي 90% من المنازل في قطاع غزة قد دُمّرت، مما جعل مئات الآلاف من الأشخاص بلا مأوى. كما أشارت في بيانها إلى أن الفلسطينيين الذين عادوا إلى مناطقهم في غزة وجدوا أنفسهم وسط أكوام من الأنقاض. خلال زيارة لرئيستها إيمي بوب ومنسق الشؤون الإنسانية مهند هادي إلى غزة، أوضحت المنظمة أن الحالة الإنسانية هناك بائسة، حيث يكاد يكون من المستحيل الوصول إلى الاحتياجات الأساسية والخدمات. وأكدت أنها تعمل على تعزيز المساعدات الطارئة في مجال الإيواء. ووصفت مديرة المنظمة حجم الدمار في غزة بالمذهل، مبينة أن العائلات التي فقدت كل شيء تواجه البرد بلا أي حماية أو بنية تحتية أو خدمات، وبدون أي يقين بشأن المستقبل. وأضافت بوب أنها تحدثت مع آباء يواجهون صعوبة في إبقاء أطفالهم على قيد الحياة، ويقومون ببناء ملاجئ مؤقتة باستخدام كل ما يمكنهم العثور عليه، مشددة على أن هؤلاء الأشخاص ليس لديهم أي مكان آخر يلجأون إليه.
