“من قلب الخرطوم.. رئيس الوزراء كامل إدريس يعلن 2026 عاماً للسلام الشامل في السودان”

“من قلب الخرطوم.. رئيس الوزراء كامل إدريس يعلن 2026 عاماً للسلام الشامل في السودان”
“حماس ترفض “نزع السلاح” الوارد في خطة ترامب وتؤكد: “خارج النقاش وغير مقبولة

أكد مسؤول في حركة حماس أن مطلب نزع سلاح الفصيل الفلسطيني، الوارد في خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، “خارج النقاش”. وأوضح المسؤول، الذي فضل أن يبقى اسمه مجهولاً، أن “مسألة تسليم السلاح التي تم تناولها خارج النقاش وغير مقبولة”. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار المقترح من ترامب، سيتم إطلاق سراح 47 رهينة من حركة حماس، سواء أحياء أو أموات، من أصل 251 رهينة تم اختطافهم في الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر 2023، بالإضافة إلى رفات رهينة احتجز في 2014. في المقابل، ستقوم إسرائيل بإطلاق سراح 250 معتقلاً فلسطينياً محكومين بالسجن المؤبد، و1700 معتقل من سكان غزة تم احتجازهم منذ بدء الحرب. وأشار ترامب للصحافيين يوم الجمعة إلى اعتقاده أن وقف إطلاق النار “سوف يصمد”، معتبراً أن الطرفين قد سئما من القتال، وأكد عزمه زيارة إسرائيل ومصر قريباً. ومع ذلك، لا تزال العديد من بنود خطة ترامب قيد النقاش، بما في ذلك إدارة مرحلة ما بعد الحرب ومطلب نزع سلاح حركة حماس، الذي لا تزال الحركة تعارضه. من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة، إن القوات الإسرائيلية ستظل في قطاع غزة لمتابعة الضغط على حركة حماس حتى يتم نزع سلاحها.
البيت الأبيض يعلن بشكل رسمي تفاصيل خطة ترامب لوقف العدوان على غزة.

كشف البيت الأبيض عن تفاصيل خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء العدوان على غزة، والتي أثارت الكثير من الجدل حول دعم الولايات المتحدة للاحتلال الإسرائيلي وسياسة التمييز في التعامل مع القضية الفلسطينية. تتضمن الخطة، التي تم الإعلان عنها مساء اليوم الاثنين، بدء حوار بين “إسرائيل” والفلسطينيين بهدف الوصول إلى أفق سياسي يضمن “تعايشاً سلمياً ومزدهراً”، مع التأكيد على أن “إسرائيل” لن تقوم باحتلال أو ضم غزة، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها. الخطة تشمل أيضاً تعليق جميع العمليات العسكرية “الإسرائيلية” في غزة، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، لمدة 72 ساعة بعد إعلان “إسرائيل” عن قبولها الرسمي للاتفاق، خلال هذه المدة يُفرج عن جميع الأسرى “الإسرائيليين الأحياء” وتسليم رفات القتلى. كما تتضمن الخطة انسحاب جيش الاحتلال وفق جداول زمنية مرتبطة بعمليات نزع السلاح التي يتم الاتفاق عليها مع القوات “الإسرائيلية” والضامنين والولايات المتحدة. وبموجب الخطة، ستقوم “إسرائيل” بعد الإفراج عن الأسرى بإطلاق سراح 250 أسيراً فلسطينياً محكوماً بالمؤبد، بالإضافة إلى 1700 أسير من غزة بعد 7 أكتوبر 2023. كما تعهدت الخطة بإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل كامل وفوري عند قبول الاتفاق، مع تنفيذ البنود الأخرى، بما في ذلك توسيع نطاق المساعدات في المناطق التي يُطلق عليها الاتفاق “الخالية من الإرهاب”، في حال تأخرت حركة “حماس” أو رفضت المقترح. وتنص الخطة أيضاً على توفير “ممر آمن” لأعضاء “حماس” الراغبين في مغادرة القطاع، مع تأكيد ترامب على أن الدول العربية والإسلامية ستكون مسؤولة عن التعامل مع “حماس”، مما يبرز الدعم الكامل للولايات المتحدة للاحتلال في الحالات المحتملة للتصعيد. كما تدعو الخطة إلى نزع سلاح “حماس” بشكل فوري وتدمير بنيتها العسكرية، مهددة الحركة بعقوبات في حال الرفض، بينما لا تُفرض على “إسرائيل” أي قيود مماثلة على تحركاتها العسكرية، مما يعكس سياسة التمييز في التعامل مع الطرفين. الخطة تقترح أيضًا إنشاء “هيئة دولية إشرافية جديدة” على قطاع غزة تحت اسم “مجلس السلام”، برئاسة ترامب وبمشاركة توني بلير، ليكون مسؤولا عن تشكيل حكومة في غزة بمشاركة فلسطينيين وآخرين، مع استبعاد “حماس” من أي دور فيها.
