“مؤسسات الأسرى” تنشر إحصائية حول حملات الاعتقال بالضفة منذ 7 أكتوبر 2023

F240214CG44 1200x802 1

نشرت مؤسسات فلسطينية معنية بشؤون الأسرى في الضفة الغربية بيانات حول حملات الاعتقال التي نفذها الاحتلال منذ بداية الحرب المستمرة بعد السابع من أكتوبر 2023. وأفادت ثلاث من هذه المؤسسات (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير) في بيان صحفي، بأن عدد الاعتقالات تجاوز 11,500 حالة، بما في ذلك القدس. كما أشارت البيانات إلى اعتقال نحو 430 امرأة، و750 طفلًا. كذلك، بلغ عدد الصحفيين المعتقلين 132، منهم 59 لا يزالون رهن الاعتقال. وذكرت المؤسسات أن عدد أوامر الاعتقال الإداري منذ بداية الحرب تجاوز 9,392 أمر، شملت أطفالًا ونساء. ترافق هذه الاعتقالات انتهاكات جسيمة، تشمل الاعتداءات الجسدية، التهديدات، وتدمير الممتلكات. كما نفذت قوات الاحتلال إعدامات ميدانية بحق بعض المعتقلين وعائلاتهم. وأوضحت أن أعلى حالات الاعتقال كانت في محافظتي القدس والخليل، وأن 41 أسيرًا استشهدوا داخل سجون الاحتلال، منهم 24 من غزة. وبينت أن عدد الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية تجاوز 10,100، منهم 3,398 تحت الاعتقال الإداري. كما أن عدد الأسيرات المعلومة هوياتهن بلغ 94، مع وجود 29 منهن قيد الاعتقال الإداري. تؤكد هذه المعطيات عدم شمولها للاعتقالات من غزة، حيث يقدر العدد بالآلاف.

شهادات مروعة عن تعذيب أسرى غزة في سجون إسرائيل

006 1718891758

كشف محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، خالد محاجنة، عن حقائق مروعة حول ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل السجون الإسرائيلية، حيث نقل شهادات عن حالات تعذيب وحشي وتجويع واغتصاب وعقوبات جماعية. وأكد محاجنة في مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين في رام الله، أنه زار أمس الأحد معتقلين اثنين من قطاع غزة في سجن عوفر وهما الصحفي محمد عرب والأسير طارق عابد. وأوضح محاجنة أنه قبل نقل عرب بأسبوع من معسكر سدي تيمان إلى سجن عوفر، توفي أحد المعتقلين المرضى الذي توسل مرارا لعلاجه، إلا أنه توفي بعد الاعتداء عليه. وفي يونيو الماضي، بدأت المحكمة العليا في إسرائيل النظر في التماس من 5 جمعيات حقوقية إسرائيلية يطالب بإغلاق فوري لمعتقل سدي تيمان العسكري بسبب تقارير عن تعذيب وقتل معتقلين فلسطينيين من غزة داخله. ونقل عرب، بحسب محاجنة، تفاصيل تعرض معتقلين من غزة للاغتصاب، مشيرا إلى أن أحدهم تم تجريده من ملابسه بشكل كامل وتعرض للاعتداء بخرطوم جهاز إطفاء الحرائق، وأنهم يعانون من حالة صحية ونفسية صعبة جدا. وأضاف أن معتقلا آخر تم تعريته بشكل كامل وتعرض أعضاؤه التناسلية لصعقات كهربائية، بالإضافة إلى أساليب أخرى للاعتداء جنسيا عليهم. وأخيرا، ذكر عرب تفاصيل أخرى عن أساليب التعذيب، حيث يتم وضع المعتقلين على الأرض وتكبيل أيديهم وراء رؤوسهم، ويتم نهش أجسادهم من قبل الكلاب. من جانبه، اتهم رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية قدورة فارس إسرائيل باقتراف جرائم بحق الأسرى في سجونها ولا سيما معتقلي غزة، وبشن “حرب انتقامية” عليهم، وقال إن “إسرائيل تمارس حربا انتقامية ضد الأسرى بين جدران السجون والمعتقلات منذ اليوم الأول لاتخاذ قرار الحرب على غزة”. وشدد فارس على أن “الصورة التي تنقل هي جزء بسيط من الصورة الكاملة لما يتعرض له الأسرى والأسيرات بخاصة من قطاع غزة”. وتقدر سلطة السجون الإسرائيلية وجود أكثر من 9 آلاف أسير فلسطيني، في وقت لا توجد فيه حصيلة معلنة عن عدد المعتقلين من قطاع غزة. ومنذ اجتياحه قطاع غزة يوم 27 أكتوبر الماضي، اعتقل الجيش الإسرائيلي آلاف الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال، وأفرج عن عدد ضئيل منهم لاحقا، في حين لا يزال مصير الآخرين مجهولا وسط شهادات عن عمليات تعذيب ممنهج بحق المعتقلين. وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 127 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.

(9450) حالة اعتقال بالضفة بما فيها القدس منذ بدء حرب الإبادة بغزة

telecharger 8

أعلنت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” التابعة للسلطة و”نادي الأسير الفلسطيني” المقر في رام الله أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 9450 فلسطيني من الضفة الغربية والقدس منذ بدء العدوان الشامل وحرب الإبادة على شعبنا. وأوضحت الهيئة ونادي الأسير في بيان مشترك تلقته “قدس برس” اليوم الأحد أن هذا العدد يشمل الأشخاص الذين تم اعتقالهم من منازلهم وعبر الحواجز العسكرية والذين اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط والذين احتجزوا كرهائن. وأشار البيان إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت خلال اليومين الماضيين على الأقل 20 فلسطينيا من الضفة الغربية، بينهم أشقاء وأسرى سابقون، وتم توزيع الاعتقالات على محافظات الخليل وطولكرم ونابلس والقدس. وأكد البيان أن قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال والاقتحام والتنكيل والاعتداءات المبرحة والتهديدات ضد المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.

تفاقم معاناة الأسرى والأسيرات بفعل تعذيب وممارسات الاحتلال

telecharger 8

أثارت زيارة محامي “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” لسجن النقب صدمة كبيرة، حيث اكتشف أن الأسرى يتعرضون لمعاملة قاسية وتعذيب داخل السجن. تبين أن السجانين يهددون الأسرى بالضرب والعقاب في حال خروجهم للزيارة، ويتم وضعهم في قفص حديدي مقيدي الأيدي والأرجل ورأسهم على الأرض لعدة أيام دون حقهم في الحمام أو الطعام. ويتعرض الأسرى للتعذيب الجسدي والنفسي بشكل يومي، حيث يتم ضربهم بين الممرات وفي الأماكن غير المراقبة، ويتم تقييدهم بالأصفاد بشدة أثناء نقلهم بين السجون. كما يعانون من انتشار مرض الجرب ونقص السكر في أجسادهم بسبب سوء التغذية والعناية الطبية. وتظل الملابس التي يرتديها الأسرى ممتلئة بالدماء منذ أشهر، ويتعرضون لإذلال يومي خلال “العدد”، حيث يجبرون على الجثو على ركبهم ووضع أيديهم خلف رؤوسهم. هذه الانتهاكات تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، وتتطلب تدخل عاجل لحماية حقوق الأسرى داخل السجن. و تواجه الأسيرات في سجون الاحتلال معاناة لا يمكن تصورها خلال عملية الاعتقال أو داخل الزنازين، وهذا ما حدث بعد أحداث أكتوبر الماضي. ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، تعاني الأسيرة ي.أ، البالغة من العمر 24 عامًا ومن مدينة رام الله، من ظروف اعتقال صعبة مثل بقية الأسيرات. تم اعتقالها في السادس من مايو من هذا العام وحُكم عليها بالسجن الإداري لمدة ثلاثة أشهر. وأفادت الأسيرة لمحامية الهيئة أنها محتجزة في سجن الدامون، حيث تتواجد في غرفة مع عشرة أسيرات فقط، وتتوفر فيها أربعة أسرّة فقط. وهناك أسيرات يضطرن للنوم على الأرض، بالإضافة إلى أن الطعام سيء وكميته قليلة. وبخصوص ظروف اعتقالها، قالت الأسيرة للمحامية أن قوات الاحتلال اعتقلتها من منزلها في منتصف الليل، حيث تم تقييدها بالسلاسل ونقلها إلى سجن عوفر. ولم يسمح لها بدخول الحمام سوى مرة واحدة فقط في الساعة الثالثة عصرًا. ثم تم نقلها إلى سجن المسكوبية لمدة 16 يومًا متواصلة، ثم تم نقلها بالبوسطة إلى سجن الشارون وهي مقيدة بالأيدي والأرجل لمدة سبع ساعات متواصلة دون توفير الطعام، وأخيرًا وصلت إلى سجن الدامون. وأضافت الأسيرة أن إدارة السجن حاولت أن تجعلها تساوم وعرضت عليها فرصة دراسة الماجستير في الخارج بشرط عدم العودة إلى البلاد، ولكن الأسيرة رفضت هذا العرض. يجدر بالذكر أنها تخرجت من جامعة بيرزيت بتخصص الصيدلة.