نتائج البكالوريا 2026: ارتفاع في نسب النجاح واستعداد للدورة الاستدراكية

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في بلاغ لها، عن النتائج النهائية للدورة العادية لامتحان البكالوريا لسنة 2026، والتي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في نسب النجاح مقارنة بالسنة الماضية. فقد اجتاز بنجاح 262 ألفاً و442 مترشحة ومترشحاً من الممدرسين بالتعليم العمومي والخصوصي، من بينهم 154 ألفاً و881 من الإناث، أي بنسبة 59% من مجموع الناجحين، فيما بلغت نسبة النجاح الإجمالية 64,8%، مقابل 60% لدى الذكور و68,7% لدى الإناث. كما بلغ عدد الحاضرين لاجتياز الاختبارات 404 ألفاً و957 مترشحاً ومترشحة بنسبة حضور 94,9%، في حين حضر من فئة الأحرار 55 ألفاً و556 بنسبة 55,2%، وبلغت نسبة النجاح لديهم 37,4%. وفي ما يتعلق بالمترشحين في وضعية إعاقة، سجلت نسبة نجاح مرتفعة بلغت 81,7%، بفضل إجراءات التكييف التربوي وظروف الإجراء والتصحيح التي وفرتها الوزارة. البلاغ أشار أيضاً إلى أن هذه الدورة تميزت بمواصلة رقمنة العمليات المرتبطة بتنظيم اختبارات البكالوريا، واعتماد الرقم السري الإلكتروني للسنة الثالثة على التوالي لضمان دقة التصحيح، إلى جانب إصدار نسخ رقمية من شواهد البكالوريا وبيانات النقط. كما تم تعزيز التنسيق مع السلطات القضائية والأمنية لمحاربة الغش في الامتحانات، وضمان نزاهة العملية التربوية. وقد توصل جميع المترشحين بنتائجهم عبر الرسائل النصية القصيرة (SMS) وبريدهم الإلكتروني taalim.ma ابتداءً من صباح يوم الأربعاء 17 يونيو 2026، على أن يتم تسليم الشهادات الرقمية ابتداءً من 18 يونيو الجاري. وتستعد الوزارة لتنظيم الدورة الاستدراكية أيام 2 و3 و4 يوليوز 2026 بمشاركة 163 ألفاً و179 مترشحاً ومترشحة، على أن يتم الإعلان عن نتائجها يوم 11 يوليوز 2026. كما سيجتاز التلاميذ المتفوقون المباراة العامة للعلوم والتقنيات يوم 23 يوليوز 2026 بثانوية مولاي يوسف التأهيلية بالرباط في تخصصات الرياضيات، الفيزياء والكيمياء، وعلوم الحياة والأرض. وفي ختام البلاغ، هنأت الوزارة جميع الناجحين، ونوهت بانخراط الأكاديميات الجهوية والأطر التربوية والإدارية والأمنية في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني.
مكناس تستعد لاحتضان ملعب كبير بأزيد من 600 مليون درهم

في خطوة تعكس الدينامية التنموية التي تعرفها جهة فاس-مكناس، صادق مجلس الجهة خلال دورة استثنائية عقدت يوم الأربعاء بفاس على اتفاقية شراكة لإنجاز الملعب الكبير بمدينة مكناس، بغلاف مالي يفوق 600 مليون درهم، ليكون أحد أبرز المشاريع الرياضية في المنطقة. ويجمع هذا المشروع بين عدة شركاء، من بينهم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وجهة فاس-مكناس، ومجلس عمالة مكناس، وجماعة مكناس، وجماعة المشور، إلى جانب الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي ستساهم بالنصيب الأكبر من التمويل. الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستكون صاحبة المشروع، فيما أوكلت مهمة التنفيذ إلى الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، في إطار رؤية متكاملة لتطوير البنيات التحتية الرياضية استعدادًا لاحتضان المغرب نهائيات كأس العالم 2030. وأكد رئيس مجلس جهة فاس-مكناس، عبد الواحد الأنصاري، أن هذا المشروع يشكل “رافعة جديدة للتنمية الجهوية”، مشيرًا إلى أن الجهة ستكون معنية باستقبال عدد من المنتخبات المشاركة في المونديال، مما يجعل من الملعب الكبير إضافة نوعية للبنية الرياضية والسياحية بالمنطقة. كما صادق المجلس على مجموعة من المشاريع المهيكلة الأخرى، تشمل تطوير معهد التكوين في مهن البناء والأشغال العمومية، وبناء طريق نحو المنطقة اللوجستية برأس الماء، وإنشاء مؤسسة سجنية جديدة بصفرو، إلى جانب مشاريع بيئية وصحية واجتماعية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز جاذبية الجهة.
تدابير استعجالية لضمان متابعة تلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من تداعيات الاضطرابات الجوية لدراستهم في ظروف آمنة

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أنها تسعى، في إطار حرصها المستمر على ضمان استمرارية التعليم لتلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من الظروف الجوية، إلى اتخاذ تدابير عاجلة لضمان استمرار دراستهم في ظروف آمنة، مع تكييف هذه التدابير وفقاً للاحتياجات المحلية. وأشارت الوزارة، في بيان لها، إلى أنه “بالإلحاق بالبلاغ الصادر في 03 فبراير 2026 حول ضمان استمرارية التعليم لصالح تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية المتضررة من الظروف الجوية الاستثنائية التي تمر بها بعض مناطق المملكة، تؤكد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة على أهمية العمل مع الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية بالتعاون مع الجهات المختصة وأسر التلاميذ والمجتمع المدني، على اتخاذ تدابير عاجلة تضمن متابعة التلاميذ للدراسة في ظروف آمنة”. وفي هذا السياق، قامت الوزارة بتوجيه الأكاديميات والمديريات التعليمية باتخاذ التدابير الضرورية بالتنسيق مع الأطراف المعنية، لضمان استمرار التعلم في هذه الظروف الاستثنائية. وأفادت بأن المؤسسات التعليمية القريبة من أماكن سكن الأسر المتضررة ستعمل على استقبال التلاميذ وتوزيعهم في الأقسام المناسبة لمستوياتهم، إلى حين تحسن الأوضاع. كما تم تهيئة فضاءات دراسية متنقلة للمساعدة في توفير التعليم عن بعد وتجهيزها بالتقنيات اللازمة، مع استخدام المعلمين المتطوعين. وتم توفير موارد بيداغوجية رقمية ودروس مصورة عبر المنصات الإلكترونية، مما يُتيح للتلاميذ الوصول المجاني إليها. وأكد البيان على إشراك الأطر التربوية في متابعة هؤلاء التلاميذ نفسياً وتربوياً، بينما تم توجيه خلية للدعم للتواصل مع أولياء الأمور واستقبال استفساراتهم. وخلصت الوزارة إلى تأكيد التزامها التام باتخاذ جميع التدابير لضمان حق التلميذات والتلاميذ المتضررين في التعلم، ودعت جميع الأطراف المعنية إلى التعاون الفعال لتحقيق هذا الهدف.
“بسبب النشرة الحمراء.. تعليق الدراسة في 9 أقاليم ووقف الدروس بالمساجد نهاية الأسبوع”

“بسبب النشرة الحمراء.. تعليق الدراسة في 9 أقاليم ووقف الدروس بالمساجد نهاية الأسبوع”
الرباط.. تقديم مساق التكوين عن بعد “التحكم في الكفايات الأساسية للمكون”

نظمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الخميس بالرباط، حفلاً لتقديم مساق التكوين عن بعد بعنوان “التحكم في الكفايات الأساسية للمكون”، وذلك بالشراكة مع برنامج (Apprendre) التابع للوكالة الجامعية للفرانكوفونية. يهدف هذا المساق، المتوفر على منصة “e-Takwine” التابعة للوزارة، إلى توفير تكوين تفاعلي ومرن للمدرسين والمكونين في المراكز التكوينية المغربية، مما يسهم في تطوير كفاءاتهم المهنية وتعزيز الابتكار البيداغوجي. ويدعم هذا البرنامج الوكالة الفرنسية للتنمية، ويعتبر نتيجة تعاون بين خبراء الوزارة وخبراء برنامج “Apprendre” وشبكة Canopé الفرنسية. وفي كلمته، أكد الكاتب العام بالنيابة، الحسين قضاض، أهمية التكوين عبر الإنترنت كخطوة رئيسية نحو تحسين تكوين المدرسين وتعزيز ثقافة التميز في المؤسسات التعليمية. وأشار إلى أن خطة الوزارة للفترة 2022-2026 تركز على تكوين المدرسين كأحد الأولويات الوطنية، حيث يضمن تعليم المدرسين المؤهلين جودة التعليم ويحقق تطوراً مستداماً للمدرسة العمومية. وأكد قضاض أن هذا المساق يساعد في تبادل الممارسات ونشر الابتكارات، وهو ما يعزز من فرص الوصول إلى التكوين وينمي منهجية تشاركية تظهر الأثر الإيجابي في المجتمع. كما أشار نور الدين المازوني، المدير بالنيابة للمركز الوطني للأستاذية، إلى أن هذا المساق يأتي في إطار توظيف المكونين الجدد هذا العام، ويهدف إلى تعزيز مهاراتهم وفهمهم لهندسة التكوين الحديثة. وأكد على الدور الأساسي للمدرس في تحسين جودة التعلم، وأوضح أن البرنامج يعتمد على منهجية مبتكرة باستخدام موارد رقمية عالية الجودة تصل إلى عدد كبير من المكونين في المغرب. ومن جانب آخر، أوضح جيوفاني أغريستي، المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرانكوفونية-شمال إفريقيا، أن برنامج (Apprendre) يعتبر من المشاريع الرئيسية المدعومة من قبل الوكالة، مشيراً إلى أن تقدم أي بلد مرتبط بشكل وثيق بمستوى التعليم وجودة نظام التكوين به. وأكد أن المغرب يشهد تحسناً كبيراً في البنية التحتية، مما يتطلب وجود شباب متعلم ومؤهل للدخول في هذا التطور المدفوع بالحكامة الجيدة.
قطاع التربية: اجتماع مهم بين النقابات ووزارة المعنيّة لحل المسائل المعلقة.

اجتمعت النقابات التعليمية الخمس يوم الخميس الماضي مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لمناقشة الملفات العالقة التي تهم عددًا كبيرًا من رجال ونساء التعليم، وبالأخص تلك التي لها تأثيرات مالية مباشرة. وأفادت مصادر نقابية أن الاجتماع كان حاسمًا، حيث قدمت الوزارة أجوبة نهائية بشأن عدة ملفات، بناءً على ردود تلقتها من القطاعات الحكومية المعنية، وعلى رأسها وزارة المالية. وأكدت المصادر أن وزارة المالية أوضحت أنه بالنسبة للمادة 81، لا توجد إمكانية لوضع سقف زمني لتنفيذها، بل سيتم تطبيقها وفق النظام الأساس الجديد، في إطار الحصيص والترقيات القائمة. وفيما يتعلق بالتعويض عن ضرر المتصرفين التربويين للفترات 2021-2022-2023، أوضحت وزارة المالية أن الترقية قد تمت بالفعل وفقًا للحصيص المخصص، مما يعني عدم وجود أي ترقية استثنائية إضافية. أما بالنسبة للتعويض التكميلي لفئات معينة محرومة منه، فقد أوضحت الوزارة أن هذا الأمر يتعلق بالتزام حكومي سيتم مناقشته في إطار الحوار الاجتماعي المركزي وليس داخل الوزارة. وبخصوص تقليص ساعات العمل للأساتذة، أكدت الوزارة أنها قد راسلت اللجنة الدائمة المختصة وتنتظر ردها النهائي قبل أي إجراءات عملية. وعن التعويض عن المناطق النائية والصعبة، ذكرت الوزارة أنها أعدت تصورًا شاملًا حول هذا الموضوع وسيتم طرحه في اجتماع لاحق. ومن بين الالتزامات التي أكدت الوزارة على تنفيذها، المادة 45 المتعلقة بالمباراة المهنية لحملة الشهادات، حيث ستعقد المباراة في 5 أبريل 2025، كما تم الاتفاق عليه مسبقًا.
وزارة التربية الوطنية تستأنف الحوار مع النقابات من أجل تفعيل النظام الأساسي الجديد.

وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة دعوة رسمية إلى الكتاب العامين للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، لحضور اجتماع جديد هذا الأسبوع، في إطار استكمال تنفيذ مخرجات الحوار الاجتماعي القطاعي. وأكدت الوزارة، في الدعوة التي أرسلها الكاتب العام للوزارة، أن الاجتماع يأتي تفعيلًا لمقتضيات المرسوم رقم 2.24.140 الصادر في فبراير 2024، والمتعلق بالنظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة. اللقاء المقرر عقده يوم الخميس 9 يناير 2025، سيعقد بمقر الكتابة العامة للوزارة، وسيخصص لمناقشة التدابير المرتبطة بتنفيذ مضامين مشروعي القرار الوزاري بشأن التكوين الخاص لفئات معينة من موظفي الوزارة. سيتم خلال الاجتماع مناقشة التكوين الخاص لفائدة المستشارين في التوجيه التربوي والتخطيط التربوي والممونين، وفق ما نصت عليه المادة 76 من النظام الأساسي الجديد. كما سيتم دراسة كيفية إجراء التكوين الخاص لأساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي الذين يزاولون خارج سلكهم الأصلي، بناءً على مقتضيات المادة 85 من النظام الأساسي ذاته. يأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اجتماعات عقدتها الوزارة مع النقابات التعليمية في إطار المقاربة التشاركية لتفعيل الإصلاحات الهيكلية في قطاع التعليم. ومع ذلك، تأتي هذه الجهود في وقت تواصل فيه بعض الفئات التعليمية التلويح بالاحتجاج، مثل أطر التوجيه والتخطيط التربوي، وأساتذة ما يُعرف بـ”الزنزانة 10″، بالإضافة إلى المفتشين الذين هددوا مؤخرًا بالانسحاب من مشروع الريادة الذي أطلقته الوزارة.
المتصرفون التربويون ينبهون برادة: أي تأخير في تلبية مطالبنا سيؤدي إلى تصعيد الأمور.

أعرب المتصرفون التربويون عن استعدادهم لخوض جميع أشكال النضال المشروعة للدفاع عن إطار “المتصرف التربوي” وتحقيق مطالبهم، محذرين من أي محاولات لتقليل قيمة هذا الإطار. كما طالبوا برفع التعويض التكميلي عن الإطار وتطبيق المادة 77 من المرسوم 24.2.401 بشكل عادل. في هذا الإطار، أكد المكتب الوطني لنقابة المتصرفين التربويين على تمسكه بالمطالب العادلة والمشروعة لهذه الفئة، داعياً إلى اعتماد نظام أساسي خاص بالمتصرفين التربويين يحفظ حقوقهم المهنية والوظيفية، مع رفض أي تأويلات أو إجراءات قد تؤدي إلى تغيير الإطار أو المساس بضوابطه القانونية. وطالبت النقابة،في بلاغ لها بزيادة قيمة التعويض التكميلي عن الإطار بما يتناسب مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتق المتصرفين، مع احتساب هذا التعويض ضمن معاشاتهم، وفتح الحركية بين الأسلاك التعليمية لتمكينهم من الاستفادة من التكوين الأساسي الذي تلقوه، وتوفير فرص عادلة للتطور المهني. كما دعت النقابة إلى عدم المساس بمسار الترقية بالاختيار لسنة 2023 لخريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، مع الإسراع في تنظيم مباريات الإدارة التربوية لسد النقص الكبير في هذا المجال وتخصيص حصص كافية للمتقدمين. فيما يتعلق بتحسين الأوضاع المادية وظروف العمل، طالبت نقابة المتصرفين التربويين بمراجعة شاملة لتعويضات السكن، التي لا تتجاوز حالياً 100 درهم شهريًا، بالإضافة إلى زيادة التعويض الجزافي عن التنقل لتحسين الأوضاع المادية للمتصرفين. من جهة أخرى، أكدت النقابة على ضرورة تحسين ظروف العمل داخل المؤسسات التعليمية لتخفيف الأعباء الإدارية، وتعزيز الموارد البشرية بالمؤسسات التعليمية لضمان سير العمل بكفاءة، وإنصاف العاملين بالمدارس الجماعاتية من خلال منحهم نفس النقاط المطبقة في المجموعات المدرسية. ودعت النقابة إلى إحداث تعويضات خاصة بالأعباء الإضافية الناتجة عن إدماج التعليم الأولي بسلك التعليم الابتدائي، مع تسريع إصدار النصوص التنظيمية الخاصة بذلك. كما طالبت بتوفير الأمن داخل المؤسسات التعليمية لحماية الأطر الإدارية والتربوية، والحد من المشكلات التي تهدد استقرارهم المهني. في سياق متصل، طالبت النقابة بمنح أقدمية اعتبارية للمتضررين من المرسوم 2.18.294 الذين ولجوا سلك الإدارة التربوية بالدرجة الثانية. كما دعت إلى معادلة دبلوم التكوين في سلك الإدارة التربوية بشهادة الماستر لتعزيز الاعتراف الأكاديمي والكفاءة المهنية للمتصرفين. واعتبرت أن تأجيل الاستجابة لمطالب المتصرفين التربويين أو التراجع عنها قد يؤدي إلى تصعيد أشكال النضال، مما سيؤثر سلباً على المنظومة التعليمية ككل. ودعت إلى حوار جاد ومسؤول لإيجاد حلول فورية ومنصفة تلبي انتظارات هذه الفئة وتحافظ على استقرار المؤسسات التعليمية.
قطر: المغرب يحصد 4 ميداليات في الدورة الرابعة للأولمبياد العربية في الرياضيات

تمكن التلاميذ المغاربة من تحقيق أربع ميداليات في الدورة الرابعة للأولمبياد العربية في الرياضيات، التي أقيمت في الدوحة، قطر، من 10 إلى 14 نونبر 2024. وأفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في بلاغ لها بأن النتائج، التي تم الإعلان عنها خلال حفل اختتام هذه التظاهرة، كشفت عن حصول الفريق الوطني على ميدالية ذهبية، وميدالية فضية، بالإضافة إلى ميداليتين نحاسيتين، موزعة بين أعضاء الفريق. وحسب المصدر نفسه، حصل التلميذ ياسين كموح من جهة الدار البيضاء – سطات على الميدالية الذهبية برصيد 38 نقطة من 40، بينما حصل التلميذ سامي موساوي من جهة الشرق على الميدالية الفضية برصيد 32 نقطة. كما حصلت التلميذة لينة شاكر والتلميذ عمر حاميدي، من جهة الرباط سلا القنيطرة، على الميداليتين النحاسيتين برصيد 14 و13 نقطة على التوالي. بهذه المناسبة، هنأت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة التلاميذ الذين شرفوا المغرب في هذا الحدث العلمي، كما توجهت بالشكر إلى المؤطرين في اللجنة المركزية للأولمبياد الوطنية في الرياضيات، الذين ساهموا في إعداد هؤلاء التلاميذ، وكذلك إلى أسرهم التي دعمتهم في مسيرتهم نحو التميز. تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة شهدت مشاركة 22 دولة عربية، حيث مثل كل دولة فريق مكون من أربعة متسابقين، خاضوا اختبارًا واحدًا استغرق أربع ساعات ونصف.
أنهت وزارة التربية الوطنية ملف الأساتذة الموقوفين بشكل نهائي.

أكملت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة معالجة ملف الأساتذة الموقوفين بسبب الاحتجاجات التعليمية التي شهدها القطاع لعدة أشهر اعتراضاً على النظام الأساسي في صيغته السابقة. وفقاً للنقابة الوطنية للتعليم، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، سيتلقى جميع موظفي وزارة التربية الوطنية الذين تم إيقافهم سابقاً عن العمل والموقوفة أجورهم حتى الآن، رواتبهم كاملة بنهاية هذا الشهر، ويبلغ عددهم 18 أستاذة وأستاذاً.
