قطر تعلن عن توصل باكستان وأفغانستان إلى اتفاق حول “وقف إطلاق النار الفوري”.

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد، أن باكستان و أفغانستان اتفقتا على وقف “فوري” لإطلاق النار خلال محادثات جرت في الدوحة، وذلك عقب مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص نتيجة غارات جوية باكستانية بعد هدنة سابقة. وأشار البيان الصادر عن الوزارة إلى أن الجانبين اتفقا على “وقف فوري لإطلاق النار” وإنشاء آليات تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار الدائمين بين البلدين. كما أكدت الخارجية القطرية على أن الطرفين سيتفقان على عقد اجتماعات متابعة خلال الأيام القليلة المقبلة لضمان استدامة وقف إطلاق النار والتحقق من تنفيذه بشكل موثوق ومستدام. وأعربت الخارجية القطرية عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة المهمة في إنهاء التوترات على الحدود بين باكستان وأفغانستان. وكان مسؤولون باكستانيون قد بدأوا محادثات في قطر يوم السبت مع نظرائهم الأفغان بهدف إعادة الهدوء إلى الحدود بعد مواجهات أسفرت عن مقتل العشرات وانهيار الهدنة. وأفادت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان لها أن “المحادثات ستركز على اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الإرهاب العابر للحدود ضد باكستان والذي ينطلق من أفغانستان، بالإضافة إلى إرساء السلام والاستقرار على طول الحدود الباكستانية الأفغانية”.
انطلاق عودة آلاف النازحين الفلسطينيين إلى شمالي قطاع غزة

توافد آلاف الفلسطينيين النازحين صباح يوم الإثنين إلى شمال قطاع غزة، بعد عامٍ وأربعة أشهر من النزوح القسري، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين. وقد بدأ النازحون السير على الأقدام من منطقة “تبة النويري” غرب مدينة النصيرات، مروراً بمحور نتساريم، عقب انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي. في الوقت نفسه، ينتظر العديد من النازحين على شارع صلاح الدين مرور مركباتهم في الساعة التاسعة صباحاً، وفقاً للاتفاق المبرم بين فصائل المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال. وأعلنت وزارة الخارجية القطرية في منتصف الليلة الماضية عن السماح للنازحين في وسط وجنوب قطاع غزة بالعودة إلى منازلهم شمالاً، بدءاً من الساعة السابعة صباحاً للمشاة عبر شارع الرشيد، والساعة التاسعة صباحاً للمركبات من شارع صلاح الدين. يُذكر أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أجبرت أكثر من مليوني فلسطيني من أصل 2.3 مليون نسمة على النزوح في ظروف مأساوية، مع نقص حاد ومتعمد في الغذاء والماء والدواء.
وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ في قطاع غزة

أعلنت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الأحد 19 يناير، عن بدء وقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد تسليم أسماء الأسيرات الثلاث اللواتي سيتم الإفراج عنهن اليوم للطرف الإسرائيلي، وسط آمال في توقف القصف الإسرائيلي والمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال على مدار 470 يومًا ضد سكان القطاع المحاصر. وقبل ساعة، قامت حركة المقاومة الإسلامية حماس بتسليم الوسطاء قائمة بأسماء الأسيرات الإسرائيليات الثلاث المتوقع الإفراج عنهن اليوم. وأكد مصدر للجزيرة أن حماس طلبت من الوسطاء أن تسلم إسرائيل قائمة بالأسرى الفلسطينيين الذين من المفترض الإفراج عنهم اليوم، كما طالبت بانسحاب الطائرات الحربية والمسيرات الإسرائيلية من أجواء غزة. من جهته، قال أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، إن “القسام قررت الإفراج اليوم عن الأسيرات رومي جونين وإميلي دماري ودورون شطنبر خير”. وقد عمت أصوات التكبير والتهليل جميع مناطق قطاع غزة، وخاصة مخيمات النزوح الممتدة على طول الشريط الساحلي، حيث خرج الأهالي في مسيرات حاشدة احتفالًا بانتهاء الحرب، ومشاهد القتل والدمار التي شهدها القطاع، وذلك عند دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الساعة الثامنة والنصف من صباح يوم الأحد، ليضع حدًا لـ471 يومًا من حرب الإبادة الجماعية التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وردد المواطنون عبارات دعم للمقاومة في وسط القطاع، احتفالًا بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وبدأ عشرات النازحين بالعودة إلى منازلهم في المدن، بينما انتشرت عناصر الأجهزة الأمنية في جميع محافظات القطاع للقيام بواجبها في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
قطر: غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، السبت، إنهم “نحن مطمئنون إلى التزام الأطراف بشأن اتفاق غزة. والأمور تسير بشكل إيجابي”. وأضاف الأنصاري في مؤتمر صحفي، أن “غرفة العمليات المشتركة لمراقبة الاتفاق في غزة بدأت أعمالها في القاهرة”. وتابع: “نعلم من تجاربنا السابقة أن عملية تبادل الرهائن ليست بسيطة، ونترقب من مجلس الأمن دعما للاتفاق في غزة”. وأوضح أن “غرفة العمليات المشتركة في القاهرة ستشرف على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة”. وأشار إلى أن “الغرفة المشتركة في القاهرة ستشرف أيضا على عملية تبادل الرهائن”. وأكد أنه “لم يتم تسجيل أي خرق حتى الآن بالنسبة لاتفاق غزة”، داعيا إلى “عدم الالتفات إلى التصريحات السياسية في هذه اللحظة”. وعبّر الأنصاري عن “تفاؤله بشأن جدية إدارة ترمب في الالتزام بدعم الاتفاق في غزة”، مستدركا: “لا يمكننا تحمل الفشل في هذه الصفقة”. وأردف: “ملتزمون إلى حين رؤية مستقبل واضح في غزة”.
