“مجلس الأمن الدولي” يصوت اليوم على مشروع قرار وقف إطلاق النار في غزة وتسهيل دخول المساعدات

يصوت “مجلس الأمن الدولي” اليوم الأربعاء على مشروع قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، ورفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية للسكان، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية واستمرار الحصار الإسرائيلي. وذكرت مصادر صحفية أن الدول العشر غير الدائمة العضوية في المجلس قدّمت مشروع القرار، الذي يشدد على ضرورة رفع جميع القيود التي تعرقل إيصال المساعدات، والسماح للأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين بتوزيعها بحرية في جميع أنحاء القطاع. كما يدعو المشروع إلى استعادة الخدمات الأساسية في غزة وفقاً لما يقتضيه القانون الدولي الإنساني. يأتي هذا التصويت في وقت تشتد فيه وطأة الحصار والتجويع، وسط حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها “إسرائيل” في القطاع، ومع تنديد دولي بهجمات متكررة استهدفت الفلسطينيين الذين يبحثون عن الغذاء. وأشار المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، إلى أن الجزائر قامت بصياغة مشروع القرار بالتنسيق مع الدول غير الدائمة العضوية. وأضاف: “بدأت الأمور تتحرك داخل مجلس الأمن، وتم التوصل إلى مشروع قرار تبنّته مجموعة الدول العشر المنتخبة، وبدأت مشاورات مع بقية الأعضاء”. يحتاج اعتماد القرار إلى موافقة 9 من أصل 15 عضواً في المجلس، بشرط ألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، بريطانيا) حق النقض (الفيتو).
البابا الجديد يطالب بوقف إطلاق النار بغزة بأول صلاة أحد
طالب البابا ليو الرابع عشر بوقف فوري لإطلاق النار في غزة، معبراً عن حزنه العميق تجاه الوضع الإنساني في المنطقة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أثناء أول صلاة يوم أحد من مكتبه المطل على ساحة “القديس بطرس” بالفاتيكان، بعد أن تولى منصب البابا الخميس الماضي، خلفاً للبابا فرنسيس الذي وافته المنية في 21 أبريل في كلمته بعد الصلاة، تناول البابا الأحداث الدولية الجارية، مشيراً إلى اقتراب الذكرى الثمانين لانتهاء الحرب العالمية الثانية. وأشار قائلاً: “لقد كانت تكلفة هذه الحرب 60 مليون حياة. وكما كتب (الراحل) البابا فرنسيس مراراً، فإننا نواجه اليوم مشهداً دراماتيكياً للحرب العالمية الثالثة التي تُشن على عدة جبهات”. كما وجه البابا ندائه إلى قادة العالم، قائلاً: “أدعو جميع الزعماء، وأكرر النداء المستمر: لا للحرب أبداً”. وفي سياق مماثل، أضاف البابا ليو الرابع عشر أنه يشعر بمعاناة الشعب الأوكراني، داعياً إلى بذل كل الجهود من أجل تحقيق سلام عادل ودائم، وإطلاق سراح جميع الأسرى.
جهاز الدفاع المدني في غزة: القوات الإسرائيلية تستهدف آليات الإنقاذ والمعدات الإنسانية.

أعربت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة عن استنكارها الشديد لتدمير الاحتلال الإسرائيلي لعدد من “الكباشات” نتيجة استهدافها داخل مقر بلدية جباليا النزلة في شمال القطاع. وأكد “الدفاع المدني” في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أنه تم استخدام هذه الكباشات بالتعاون مع البلديات في مهام إنسانية، مثل إزالة الركام، إنقاذ الجرحى، وانتشال جثامين الشهداء. وأوضح مدير الإمداد والتجهيز في الدفاع المدني، محمد المغير، أن الكباشات التسعة قد أدخلت عبر اللجنة القطرية المصرية على دفعتين خلال فترة وقف إطلاق النار الأخيرة، وتشمل خمس كباشات من نوع CAT 950B، وثلاث من نوع CAT 950E، وكباشاً واحداً من نوع CAT 972. وبيّن المغير أن طواقم الدفاع المدني استخدمت هذه المعدات في انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض وفتح الطرق لتسهيل الاستجابة في رفح وخان يونس، كما ساعدت البلديات في محافظة الشمال على تسوية الأراضي لإقامة مخيمات إيواء للنازحين، بالإضافة إلى نقل جثامين الشهداء من المقابر الجماعية حول مستشفى كمال عدوان. واستفسر المغير عن استهداف هذه المعدات التي لم تُستخدم إلا في مهام خدمية وإنسانية، مشيراً إلى أنه تم التوافق مسبقاً مع اللجنة القطرية المصرية على موقع مبيت الكباشات في كراج بلدية جباليا النزلة، وتم إبلاغ الجهات المختصة بإحداثيات الموقع، الذي لم تُصنّفه إسرائيل كمنطقة إخلاء أو منطقة عسكرية خطرة. وشدد على أن استهداف الاحتلال لهذه الكباشات وغيرها التابعة للبلديات يُعتبر انتهاكاً واضحاً للملحق الإضافي لعام 1977 المتعلق بحماية معدات ومركبات الدفاع المدني الخاصة بالتدخل الإنساني. وكانت الطائرات الإسرائيلية قد شنت فجر اليوم الثلاثاء غارات جوية عنيفة استهدفت معدات الإنقاذ الثقيلة والجرافات في عدة مناطق من قطاع غزة.
وزير الدولة القطري: إننا نبذل جهدًا لإعادة إحياء الاتفاق المتعلق بغزة،و ملتزمون بذلك على الرغم من التحديات التي تواجهنا.

صرح وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي أن الدوحة تسعى جاهدة لإحياء الاتفاق المتعلق بغزة وتؤكد التزامها بذلك على الرغم من التحديات. وأعرب الخليفي في مقابلة إعلامية أجريت معه اليوم الأحد عن شعور بلاده بالإحباط من بطء سير عملية التفاوض، مشيراً إلى أن هناك أرواحاً على المحك. كما وصف الانتقادات التي يوجهها رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبلاده بأنها في الغالب “مجرد ضجيج”. وعبّر عن رفض قطر للمزاعم التي يتحدث عنها نتنياهو حول تحريض قطر في الجامعات الأمريكية. في يوم الخميس الماضي، هاجم نتنياهو قطر، متّهماً إياها للمرة الأولى علناً بدعم الحراك المناهض لإسرائيل في الجامعات الأمريكية، مشيراً إلى أن الدوحة ساعدت إسرائيل في التوصل إلى وقف إطلاق النار بينما كانت تستضيف قادة حماس. من جهته، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أن إسرائيل “لم تلتزم” باتفاق الهدنة في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في يناير. وأوضح الشيخ تميم، الذي تُعتبر بلاده الوسيط الرئيسي في مفاوضات إنهاء الحرب في غزة، أنهم توصلوا إلى اتفاق قبل عدة أشهر، لكنه أبدى أسفه لأن إسرائيل لم تلتزم بهذا الاتفاق، مشيراً إلى أنهم سيواصلون السعي لتقريب وجهات النظر بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني.
احتجاجات في عدة مدن أوروبية تطالب بإنهاء الهجوم على غزة.

تجمّعت اليوم السبت حشود كبيرة من المتظاهرين في عدة عواصم ومدن أوروبية دعماً للشعب الفلسطيني، مطالبين بإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. في العاصمة الفرنسية باريس، نظم نشطاء مظاهرة ضخمة رافضين ما اعتبروه إبادة جماعية في غزة، معبرين عن احتجاجهم على الجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال تجاه المدنيين. دعا المشاركون إلى “وقف عاجل للعدوان ورفع الحصار المفروض على سكان القطاع”، مؤكدين دعمهم الكامل لحقوق الفلسطينيين. وفي برلين، احتشد المئات حاملين شعارات تندد بمجازر جيش الاحتلال والحصار الذي يحرم الفلسطينيين من الغذاء والدواء، معبرين عن استيائهم من صمت المجتمع الدولي وتجاهله للأزمة الإنسانية المتزايدة في غزة. كما شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم وقفة احتجاجية تضمنت مشاهد رمزية تجسد معاناة المدنيين، حيث استعان المتظاهرون بأزياء ومجسمات بصرية لتوضيح الوضع الإنساني المأساوي داخل القطاع. وقد رفع المشاركون لافتات تدعو لوقف العدوان والتنديد بالصمت الدولي المستمر. في مدينة مانشستر البريطانية، نظم المتضامنون مع الشعب الفلسطيني وقفة احتجاجية حيث دعوا لوقف الحرب فوراً ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب والإبادة الجماعية، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته. وفي ميلانو الإيطالية، شهدت مظاهرة جماهيرية ندد المشاركون فيها بما وصفوه بالإبادة الجماعية بحق المدنيين في غزة، حاملين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات تطالب بوقف دائم وفوري لإطلاق النار ورفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. وفي مدينة سخيدام الهولندية، تجمع المئات في مظاهرة تطالب بإنهاء العدوان على غزة، وفتح المعابر المغلقة، ودخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع.
صحة غزة تعلن استشهاد 22 فلسطينيا خلال 24 ساعة

أفادت وزارة الصحة في غزة بأنه “تم تسجيل 22 شهيداً و16 إصابة في مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية”. وأوضحت الوزارة في بيان وصل “قدس برس” مساء اليوم الخميس أن “هناك عدداً من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، ولا تتمكن فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”. وشددت الوزارة على ضرورة تسجيل ذوي الشهداء والمفقودين في الحرب على غزة بياناتهم عبر رابطها الإلكتروني لاستكمال سجلاتها. https://sehatty.ps/moh-registration/public/add-order وتجدر الإشارة إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية، منذ السابع من أكتوبر 2023، أسفر عن استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود. وكان جيش الاحتلال قد اعترف في الأسابيع الأخيرة بإطلاق النار في عدة مناطق من قطاع غزة بالرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وزعم أن الهدف من ذلك هو إبعاد مشتبه بهم كانوا يقتربون من قواته.
المجموعة النيابية لحزب المصباح تؤكد على أهمية تخصيص جلسة تضامنية مع فلسطين وغزة.

طالبت المعارضة في مجلس النواب، اليوم الاثنين، خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية، مكتب المجلس بتخصيص جلسة تضامنية مع فلسطين وغزة، عقب نجاح اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، في نقطة نظام، أن المعارضة لم تتوقف عن المطالبة بالتضامن مع فلسطين، و”الآن بعد تحقيق وقف إطلاق النار في غزة والبلاغ الصادر عن المملكة المغربية، نطالب بجلسة تضامنية مع فلسطين وغزة”. وفي موضوع آخر، أشار بووانو إلى الضغط الكبير الذي يتعرض له النواب داخل اللجان الدائمة، خاصة في لجنة العدل والتشريع، لكنه أضاف “عندما نذهب إلى مجلس المستشارين، لا يوجد ضغط، وغالباً ما يتم تأجيل الاجتماعات من قبل الحكومة دون معرفة الأسباب”. كما نبه بووانو إلى أن تأجيل اللجان يكلف البرلمان الكثير من المال، حيث قال “تأجيل اللجان يكلف كثيراً، وحسب رئيس المجلس، يكلف 200 ألف درهم”، مطالباً بفرض غرامة مالية على الوزراء الذين يطلبون تأجيل أعمال اللجان. وبخصوص الأسئلة الآنية، أضاف المتحدث “هناك فريق يقوم بطرح الأسئلة الآنية فقط ويتم التجاوب معه، وكلها أسئلة تتعلق بالانتخابات، ويجب أن نضع حداً لهذا الأمر”.
محللون سياسيون: لهذه الأسباب انتصرت “حماس”

توافق العديد من الكتاب والمحللين على أن توقيع اتفاقية التهدئة بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال يعكس أن المقاومة هي من حققت النصر وظهرت بمظهر المنتصر، حيث أجبرت حماس الاحتلال على الرضوخ رغم تهديداته الفارغة التي لم تؤدِ إلا إلى مشاهد الإبادة والقتل للأبرياء. وأكد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن هذه الصفقة تمثل انتصارًا لغزة ومقاومتها بكافة مكوناتها، وأن الاحتلال كان مضطراً لقبولها، على الرغم من تهديداته المستمرة. وأشار إلى أن من يتجاهل رؤية النصر في غزة ويحاول إنكار ذلك من خلال التركيز على الخسائر لن يغير من الحقيقة شيئًا. وأضاف: “نحن جميعًا نشعر بالألم للتضحيات الكبيرة من أهلنا في غزة، ورغم أن غزة تعرضت للخسائر والدمار وفقدت عشرات الآلاف، إلا أنها لم تركع ولم تستسلم”. وأكد أن المقاومة في غزة تعرضت للخيانة من العرب والمسلمين وفقدت دعمها من محور المقاومة، ومع ذلك صمدت وفرضت شروطها، متسائلاً: “ألا يعتبر هذا نصراً؟”. ووجه العنبتاوي تحياته لأهل غزة قائلاً: “كل التحايا لأهلنا في غزة، فقد تفوقتم على أيوب صبرا، وملأتم الأرض عزة وكرامة، رحم الله شهدائكم، وشفى جرحاكم، ولتعد غزة العزة أفضل من السابق بسواعد أبنائها”. من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي خالد مناع إن “غزة انتصرت ليس بمعيار كسر عظم المحتل، بل بعدد النقاط، حيث فشل الاحتلال فشلاً ذريعًا في إنهاء المقاومة واستعادة المختطفين عسكريًا، وفقد قوة الردع وهيبته، وأصبح مفضوحًا إعلاميًا وسيتم ملاحقة قادته كمجرمي حرب”. كما أشار معالي إلى أن “إصرار المقاومة على إبرام صفقة أسرى وإخضاع دولة الاحتلال هو نصر آخر وإنجاز كبير يسجل لها، بعد أن كان نتنياهو يرفض الفكرة ويتوعد باستعادة جميع الأسرى بالقوة العسكرية”. ونبه معالي إلى أن الانتصارات لا تقاس فقط بكثرة التضحيات، بل بتحقيق الأهداف، حيث قدمت العديد من الدول عبر التاريخ تضحيات بالآلاف والملايين من القتلى في سبيل حريتها، ولم يُعاب عليها ذلك لأن تلك التضحيات كانت وقود النصر. وأكد الكاتب والمحلل السياسي نجيب مفارجة أن هذا الاتفاق يمثل نصرًا للمقاومة، كونه هو ذاته الذي تم طرحه قبل 8 أشهر على نتنياهو ورفضه، والآن يقبل به مرغماً، مما أثار ردود فعل قوية في المجتمع الإسرائيلي الذي بدأ يتهمه بإلحاق الضرر بدولتهم وكونه سببًا في مقتل العديد من الأسرى لدى المقاومة. الظروف التي أدت إلى هذا الاتفاق تعود أولاً إلى العامل الميداني وما حدث في الشمال خلال الأيام العشرين الأخيرة، حيث تكبد الجنود هناك خسائر فادحة بسبب قوة المقاومة، مما يعد دليلاً على أن المقاومة هي من تتحكم في المعادلة وصنعت النهاية.
وزير الخارجية الروسي: “إسرائيل” تفرض شروطا تعجيزية مقابل مبادرات الوسطاء

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الاثنين، بأن “إسرائيل تضع شروطًا تعجيزية مقابل المبادرات التي يقدمها الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة”. وخلال اجتماع الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا الذي عُقد في الرياض، أضاف لافروف أن “المبادرات المقدمة في الأمم المتحدة، بما في ذلك المبادرة الروسية، قد توقفت، وأن خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن تُتجاهل من قبل إسرائيل”. وحذر من أن “الشرق الأوسط يواجه مرة أخرى خطر اندلاع حرب إقليمية كبرى”. وأشار لافروف إلى أن “عجز المجتمع الدولي عن إنهاء القتال في قطاع غزة أدى إلى تدهور حاد في الوضع العسكري والسياسي في جميع أنحاء الشرق الأوسط، من حدود لبنان وإسرائيل إلى البحر الأحمر، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى مستويات خطيرة جديدة”. واعتبر أن “المجتمع الدولي قد فشل في وقف العدوان والقتل في غزة”. وأكد وزير الخارجية الروسي أن “العنف الحالي ضد الفلسطينيين غير مسبوق، ولم يُشهد في أي من الحروب العربية الإسرائيلية”. كما أوضح أن “الولايات المتحدة الأمريكية كانت السبب في عرقلة جميع قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة”. وطالب المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، في وقت سابق من يوم الاثنين بضرورة وقف فوري لإطلاق النار والعمليات “الإسرائيلية”، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
استمرار المفاوضات بشأن غزة ليوم آخر.. و”الخلافات كبيرة”

ستستمر المباحثات الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس يوم الجمعة في العاصمة القطرية الدوحة. وأوضح مسؤول مطلع لوكالة رويترز أن محادثات وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن في غزة كانت جارية مساء الخميس، ومن المتوقع أن يستأنف جميع المشاركين الاجتماع يوم الجمعة. من جهتها، أفادت مصادر مصرية مطلعة على سير المفاوضات بأن الخلافات بين الأطراف المعنية لا تزال كبيرة. كما نقلت قناة القاهرة الإخبارية عن “مصدر مصري رفيع المستوى” قوله إن الوفد الأمني المصري يبذل جهودًا مكثفة للتوصل إلى توافق بين الأطراف. وتُعقد هذه المفاوضات بمشاركة الولايات المتحدة ومصر وقطر وإسرائيل، في حين غاب وفد يمثل حماس، التي أعلنت رفضها إعادة التفاوض على ما تم الاتفاق عليه سابقًا، متهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمماطلة وإطالة أمد النزاع.
