“خرق خطير للهدنة: مدفعية الاحتلال تقصف غزة و خانيونس وعمليات نسف واسعة للمباني السكنية”
“خرق خطير للهدنة: مدفعية الاحتلال تقصف غزة وخانيونس وعمليات نسف واسعة للمباني السكنية”
عضو في حركة حماس: الولايات المتحدة ليست وسيطاً جديا وتلتزم الصمت تجاه رفض نتنياهو لوقف العمليات العسكرية

قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، إن الولايات المتحدة لا تزال غير مؤهلة لتكون وسيطًا جادًا في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة. وأوضح حمدان في تصريح لقناة الجزيرة أن “الإدارة الأميركية لا تزال في موقف لا يؤهلها لأن تكون وسيطًا ذا مصداقية”. كما انتقد حمدان صمت واشنطن تجاه رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمقترح وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه “لم نسمع بيانًا أمريكيًا واضحًا يدين رفض نتنياهو لعرض وقف إطلاق النار خلال الأسابيع الأربعة الماضية”. وأكد أن إسرائيل لم تُحرز أي تقدم نحو وقف إطلاق النار في الشهر الماضي، مضيفًا: “نعمل مع الوسطاء لإنهاء العدوان وفتح المعابر، ولكن طالما استمر العدوان، ستستمر المقاومة”. وأشار حمدان إلى أن حماس قدمت رؤية متكاملة لصفقة شاملة، مؤكدًا حرصهم على التوصل إلى اتفاق ينهي العدوان على الشعب الفلسطيني. واعتبر أن نتنياهو يستخدم دماء الشعب الفلسطيني لابتزاز الجميع. كما دعا مسؤول حماس إلى الاعتراف الدولي بالسيادة الفلسطينية، قائلًا: “يجب منح الشعب الفلسطيني حقه في دولة ذات سيادة”. في سياق متصل، دافع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن نتنياهو في منشور له يوم الأحد، واصفًا الدعوى القضائية المرفوعة ضده بأنها “فظيعة”. واعتبر ترامب محاكمة نتنياهو هجومًا سياسيًا، مشابهًا لما يدّعي أنه يواجهه في الولايات المتحدة، ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بالبطل. وحسب تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإن تصريح ترامب كان مُنسَّقًا مسبقًا مع نتنياهو، حيث يشير المقال، الذي كتبه المحلل العسكري عاموس هاريل، إلى أن نتنياهو يحاول ربط إنهاء الإبادة الجماعية في غزة وإطلاق سراح السجناء الإسرائيليين بوقف محاكمته بتهم الفساد، دون دفع الثمن السياسي المتمثل في الاعتراف بالذنب.
تل أبيب: تجمع قرابة 10 آلاف متظاهر مطالبين بإكمال اتفاق تبادل الأسرى.
تظاهر نحو 10 آلاف إسرائيلي في مدينة تل أبيب يوم السبت، مطالبين باستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية في القطاع. وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن “حوالي 10 آلاف إسرائيلي تجمعوا في شارع بيغن بوسط تل أبيب”. وأشارت الصحيفة إلى مشاركة عائلات المحتجزين في غزة في المظاهرة. وفقًا للتقرير، تم إلقاء عدد من الخطابات التي تطالب الحكومة الإسرائيلية “بسرعة التحرك لاستعادة المحتجزين من غزة”. ونقلت إحدى قريبات المحتجزين قولها أثناء المظاهرة: “رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو)، أنت وحكومتك تسعون لبدء المرحلة التالية من الحرب بدلاً من تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق الذي وقعت عليه”. وأوضحت: “حماس مستعدة للصفقة، وترامب يرغب في ذلك، ولكن هناك قوى تدميرية في إسرائيل تهدف إلى القضاء على آخر مسلح في غزة قبل إنقاذ أول محتجز”. وفي وقت سابق من اليوم السبت، عقد نتنياهو جلسة لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر “الكابينيت” التي ضمت وزراء ورؤساء الأجهزة الأمنية لوضع قرارات بشأن المرحلة التالية من صفقة التبادل.
بعد تعهد الوسطاء بإدخال كافة المستلزمات لغزة…”حماس” تؤكد الاستمرار بتطبيق الاتفاق

أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” استمرارها في الالتزام بتطبيق الاتفاق الذي تم التوقيع عليه، بما يشمل تبادل الأسرى وفق الجدول الزمني المقرر، وذلك بعد تعهد الوسطاء ببدء إدخال البيوت المتنقلة والمعدات الثقيلة وغيرها، حسب بنود وقف إطلاق النار في غزة. وأفادت الحركة في تصريح صحفي، تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الخميس، بأن وفد حماس برئاسة خليل الحية، رئيس الحركة في غزة ورئيس الوفد المفاوض، أجرى مباحثات مع الوسطاء لمناقشة سير تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، خصوصاً بعد الخروقات الإسرائيلية المتكررة. حيث تمت عقد اجتماعات في القاهرة مع اللواء حسن رشاد، رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، بالإضافة إلى محادثات هاتفية مع معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري. وأضافت: “عقد وفد الحركة اجتماعات واتصالات مع المسؤولين عن ملف المفاوضات في مصر وقطر، وكذلك مع فرق العمل الفنية للوسطاء التي تتابع تنفيذ الاتفاق بجميع جوانبه. وقد تم التركيز خلال كافة اللقاءات على ضرورة الالتزام بتطبيق جميع بنود الاتفاق، لاسيما ما يتعلق بتأمين إيواء الشعب الفلسطيني، وإدخال البيوت الجاهزة والخيام والمعدات الثقيلة والمستلزمات الطبية والوقود، واستمرار تدفق المساعدات الإغاثية كما نص عليه الاتفاق”. واختتمت بالقول: “كانت المباحثات تسودها روح إيجابية، وقد أكد الوسطاء في مصر وقطر متابعتهم لإزالة العقبات وسد الثغرات، وعليه تؤكد حماس استمرارها في موقفها بتطبيق الاتفاق كما تم التوقيع عليه، بما في ذلك تبادل الأسرى وفق الجدول الزمني المحدد”. وفي سياق متصل، صرح المتحدث العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس”، أبو عبيدة، في تغريدة عبر حسابه على “تلغرام” يوم الإثنين الماضي، أن “قيادة المقاومة قد رصدت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود الاتفاق، مثل تأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة، واستهدافهم بالقصف، وإطلاق النار في مختلف مناطق القطاع، فضلاً عن عدم إدخال المواد الإغاثية كما تم الاتفاق عليه، في حين أن المقاومة قد أوفت بكل التزاماتها”. كما أضاف: “بناءً عليه، سيتم تأجيل تسليم الأسرى الصهاينة الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت القادم الموافق 15-02-2025 حتى إشعار آخر، ولحين التزام الاحتلال وتعويض استحقاقات الأسابيع الماضية بأثر رجعي”. وأكد أبو عبيدة التزام المقاومة ببنود الاتفاق ما دام الاحتلال يلتزم بها.
مصر تستضيف قمة عربية طارئة لمناقشة مستجدات القضية الفلسطينية.
أعلنت وزارة الخارجية المصرية، يوم الأحد، أن القاهرة ستستضيف قمة عربية طارئة لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية في 27 فبراير 2025. جاء ذلك في بيان للخارجية المصرية، الذي اطلعت عليه الأناضول. وذكر البيان أن مصر ستعقد القمة بعد التنسيق مع مملكة البحرين، الرئيس الحالي للقمة العربية، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وقد تم اتخاذ قرار عقد القمة بعد مشاورات عالية المستوى مع الدول العربية، بما في ذلك دولة فلسطين التي طلبت تنظيم القمة، وذلك لمناقشة التطورات الخطيرة المتعلقة بالقضية الفلسطينية. وفي تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، إن الجامعة تعمل على تعزيز موقف عربي ودولي لدعم إقامة الدولة الفلسطينية. وأكد أن الجهود العربية تهدف إلى مواجهة المزاعم الإسرائيلية وتعزيز مبدأ حل الدولتين، مشيراً إلى أن الموقف العربي “متماسك” في رفض مسألة التهجير. من جانب آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن خطط للاستيلاء على غزة وتهجير الفلسطينيين إلى دول أخرى، لكنه أشار لاحقاً إلى أنه “ليس مستعجلاً” بشأن هذه الخطة في ظل ردود الفعل الدولية الغاضبة. منذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما قوبل برفض من كلا البلدين، بالإضافة إلى دعم من دول عربية ومنظمات إقليمية ودولية. وفي 19 يناير، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، حيث تم تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة. ومنذ 7 أكتوبر 2023 حتى 19 يناير 2025، ارتكبت إسرائيل، بدعم أمريكي، مجازر في غزة أدت إلى مقتل وإصابة أكثر من 159 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود.
