تشهد عواصم العالم احتجاجات كبيرة تدعو إلى إنهاء العدوان على غزة وتقديم المساعدات للمدنيين.

d93d8bd8 873b 47aa 9ffa 63ee49b23cb7

شهدت العديد من المدن والعواصم حول العالم، اليوم السبت، احتجاجات شعبية عارمة احتجاجًا على العدوان المستمر للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ودعمًا للشعب الفلسطيني الذي يعاني من ظروف إنسانية صعبة نتيجة الحصار والتصعيد العسكري. تجمّع الآلاف من المتظاهرين في شوارع باريس ومدريد وأوسلو وأمستردام وبريشتينا، بالإضافة إلى مدن مثل تونس وكوالالمبور وسول وبرلين وبريمين وميلانو وآرهوس وكوبنهاغن وهلسنبوري وستوكهولم، فضلًا عن إسطنبول، حيث رفعت في المظاهرات الأعلام الفلسطينية والشعارات الداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية بلا تأخير. كما شهدت المدن البريطانية مظاهرات ضخمة شارك فيها أكثر من 250 ألف شخص، في أكبر احتجاج وطني منذ إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو عن نيته احتلال كامل قطاع غزة، ما قوبل بإدانات واسعة اعتبرت ذلك تصعيداً خطيراً في الأزمة الإنسانية المستمرة. وأكد المحتجون رفضهم للسياسات “الإسرائيلية” تجاه المدنيين، وأدانوا ما اعتبروه “إبادة جماعية” تُمارس ضد سكان القطاع، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل الجاد ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، خاصة تلك التي تستهدف الأطفال والبنية التحتية الضرورية. وشدد المشاركون على ضرورة إنهاء الكيل بمكيالين في معالجة القضايا الإنسانية وحقوق الإنسان، مؤكدين أن الصمت الدولي لم يعد مقبولًا في ظل استمرار معاناة سكان غزة.

تونس: قافلة برية متجهة إلى غزة ستغادر غداً الاثنين.

S0BVR

أعلنت “تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين”، وهي ائتلاف تونسي يضم أحزابًا ومنظمات لدعم القضية الفلسطينية، عن انطلاق “قافلة برية مغاربية” غدًا الاثنين، تضم آلاف المتطوعين باتجاه قطاع غزة. تهدف هذه القافلة إلى المطالبة بوقف الحرب الإسرائيلية وكسر الحصار وإيصال المساعدات. وأوضحت التنسيقية في بيان تلقت “قدس برس” نسخة منه السبت، أن “قافلة الصمود المغاربية” ستبدأ يوم الاثنين من تونس العاصمة ومدن سوسة وصفاقس وقابس، في طريقها إلى بن قردان، مرورًا بليبيا ومصر، للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة وتقديم مساعدات إنسانية له. وسيذهب المشاركون في القافلة إلى معبر رأس جدير على الحدود التونسية الليبية، حيث يسلكون الطريق الساحلي إلى القاهرة، ثم إلى معبر رفح على الحدود المصرية الفلسطينية، لتسليم رسائل التضامن والمساعدات للفلسطينيين في غزة. كما أضافت التنسيقية أن عددًا من الشخصيات النقابية والسياسية ستشارك في هذه القافلة، بالإضافة إلى حقوقيين ومحامين وأطباء وإعلاميين وأعضاء من منظمات شبابية. وقد عبرت عدة منظمات تونسية عن دعمها للقافلة ومشاركتها، من بينها الاتحاد العام التونسي للشغل ونقابة الصحفيين التونسيين والهيئة الوطنية للمحامين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية وعمادة الأطباء التونسية والمنظمة التونسية للأطباء الشبان.

“الحوثيون”:نواصل التصعيد حتى تحقيق وقف العدوان على غزة.

Capture 4 1

أعرب المكتب السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثيون) في اليمن عن قلقه حيال التصعيد الإجرامي الكبير والاعتداءات الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في غزة. وأشار في بيان له اليوم الاثنين إلى أن إحراق العدو لعدد من النازحين داخل مدرسة الجرجاوي في غزة يُعد محرقة بشرية وجريمة حرب. وأكد على استمرارهم في التصعيد العسكري حتى يرضخ العدو ويتوقف بشكل كامل عن هجومه على غزة، بالإضافة إلى ضرورة رفع الحصار والسماح بدخول المساعدات دون قيود. كما جددوا التزامهم بدعم ومساندة الشعب الفلسطيني. ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت قوات الاحتلال معابر غزة أمام دخول المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية والبضائع، مما أدى إلى تدهور كبير في الأوضاع الإنسانية. وبمساندة أمريكية، يقوم جيش الاحتلال الإسرائيلي بانتهاكات منذ السابع من تشرين.

احتجاجات في عدة مدن أوروبية تطالب بإنهاء الهجوم على غزة.

GettyImages 2210333402 1745081050

تجمّعت اليوم السبت حشود كبيرة من المتظاهرين في عدة عواصم ومدن أوروبية دعماً للشعب الفلسطيني، مطالبين بإنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. في العاصمة الفرنسية باريس، نظم نشطاء مظاهرة ضخمة رافضين ما اعتبروه إبادة جماعية في غزة، معبرين عن احتجاجهم على الجرائم المرتكبة من قبل قوات الاحتلال تجاه المدنيين. دعا المشاركون إلى “وقف عاجل للعدوان ورفع الحصار المفروض على سكان القطاع”، مؤكدين دعمهم الكامل لحقوق الفلسطينيين. وفي برلين، احتشد المئات حاملين شعارات تندد بمجازر جيش الاحتلال والحصار الذي يحرم الفلسطينيين من الغذاء والدواء، معبرين عن استيائهم من صمت المجتمع الدولي وتجاهله للأزمة الإنسانية المتزايدة في غزة. كما شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم وقفة احتجاجية تضمنت مشاهد رمزية تجسد معاناة المدنيين، حيث استعان المتظاهرون بأزياء ومجسمات بصرية لتوضيح الوضع الإنساني المأساوي داخل القطاع. وقد رفع المشاركون لافتات تدعو لوقف العدوان والتنديد بالصمت الدولي المستمر. في مدينة مانشستر البريطانية، نظم المتضامنون مع الشعب الفلسطيني وقفة احتجاجية حيث دعوا لوقف الحرب فوراً ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب والإبادة الجماعية، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته. وفي ميلانو الإيطالية، شهدت مظاهرة جماهيرية ندد المشاركون فيها بما وصفوه بالإبادة الجماعية بحق المدنيين في غزة، حاملين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات تطالب بوقف دائم وفوري لإطلاق النار ورفض تهجير الفلسطينيين من أراضيهم. وفي مدينة سخيدام الهولندية، تجمع المئات في مظاهرة تطالب بإنهاء العدوان على غزة، وفتح المعابر المغلقة، ودخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع.