“أونروا”: “إسرائيل” أودت بحياة أكثر من 300 من موظفينا في غزة.

أعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، فيليب لازاريني، أن عدد الشهداء من موظفي الوكالة خلال الحرب على قطاع غزة قد تجاوز الـ300. وأشار لازاريني، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، إلى أن الغالبية العظمى من هؤلاء الموظفين قُتلوا على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب أطفالهم وأحبائهم، في حين قُتل العديد منهم أثناء تأديتهم لعملهم في خدمة مجتمعاتهم. وأوضح أن معظم القتلى كانوا من العاملين في القطاع الصحي والمعلمين التابعين للأمم المتحدة الذين يقدمون الدعم لمجتمعاتهم. وأكد لازاريني أن لا شيء يمكن أن يبرر الجرائم المرتكبة في غزة، محذراً من أن الإفلات من العقاب قد يؤدي إلى استمرار العنف والقتل.
“أونروا”: “إسرائيل” تشن حربا صامتة ضد الضفة

حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من أن الوضع الإنساني في الضفة الغربية المحتلة “يتدهور يوماً بعد يوم”، داعية إلى إنهاء الحرب الإسرائيلية “الصامتة” ضد الضفة. جاء ذلك في بيان مقتضب للوكالة الأممية، نشرته عبر حسابها على منصة “إكس” مساء اليوم الجمعة. وذكرت أنّ “الوضع في الضفة الغربية يتدهور يوماً بعد يوم، فمخيما نور شمس وطولكرم (شمال) يعانيان نقص المياه وانقطاع الكهرباء”. وأوضحت أنّ عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي “مستمرة وتسبب الدمار وتهدد حياة المواطنين”، داعية إلى إنهاء “الحرب الصامتة” ضد الضفة. وخلفت عشرات العمليات العسكرية الإسرائيلية دماراً كبيراً في البنية التحتية لمدينتي جنين ومخيمها وطولكرم ومخيميها، بما في ذلك أعمال حفر وتخريب لشبكات الطرق والمياه والكهرباء والصرف الصحي. وبالتزامن مع حربه على غزة، صعَّد جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، فخلف 594 شهيداً فلسطينياً بينهم 144 طفلاً وأصاب 5 آلاف و400، واعتقل 9 آلاف و890، وفق مصادر رسمية فلسطينية.
فيليب لازاريني: الفظائع مستمرة على مرأى العالم بعد 15 شهرا من الحرب في غزة

أفاد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، يوم الثلاثاء، بأن “الفظائع في قطاع غزة لا تزال مستمرة أمام أنظار العالم بعد مرور 15 شهرا على الحرب”. وأضاف لازاريني في بيان له، أن “الوقت قد حان للإفراج عن جميع العاملين في المجال الإنساني المحتجزين وجميع الرهائن، وتسهيل الوصول الإنساني للمحتاجين في أي مكان، ورفع الحصار عن غزة لإدخال الإمدادات الإنسانية الضرورية”. وأكد أن “258 من موظفي الأونروا لقوا حتفهم، بينما تم تسجيل حوالي 650 حادثة استهدفت مباني ومنشآت الوكالة”. وأوضح لازاريني أن “ما لا يقل عن 745 شخصا قتلوا خلال الحرب في ملاجئ الوكالة أثناء محاولتهم الحصول على حماية الأمم المتحدة، بينما أصيب أكثر من 2200 آخرين”. وأشار إلى أن “أكثر من ثلثي مباني الأونروا تعرضت للضرر أو التدمير، حيث كانت الغالبية العظمى منها تُستخدم كمدارس للأطفال قبل الحرب”. وبيّن أن الأونروا “تمكنت أيضا من التحقق من احتلال منشآت تابعة لها من قبل القوات المسلحة الإسرائيلية”. وشدد لازاريني على أن “هناك ما لا يقل عن 20 موظفا من الأونروا في مراكز الاعتقال الإسرائيلية”. كما أكد أن “الأشخاص الذين تم الإفراج عنهم سابقا وصفوا تعرضهم لسوء المعاملة الممنهج، والإهانة والتعذيب”. ولفت إلى أن الوكالة “شهدت زيادة كبيرة في الهجمات على موظفيها ومبانيها وعملياتها منذ تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية قبل حوالي 3 أشهر في شمال غزة”.
