الأستاذ عبد الهادي باباخويا يكتب: عصا السنوار..!؟

القيم النبيلة دائما تتحدى الواقع دون تبرير، وصاحبها يؤكد أنه أقوى من الظروف ولا يقيم لها اعتبار.. حياة الشهيد القائد يحيى السنوار، رمز لأخلاق النبل والشهامة والبطولة، لكنها أيضا رمز لتحدي الواقع.. وأي واقع..!؟ واقع يتحدى الجميع، بخبثه وجبروته وخذلانه وتكالب شياطينه. فإذا كنا نحن نبرر فشلنا وانهزامنا في معارك الحرية والكرامة بالظروف والمعطيات ووو، فالسنوار ينتصر على هذه الظروف بقيمه وأخلاقه التي هزمت الجانب المادي في شخصيته المادية، وانطلقت في الوجود تعطي للحياة جمالها الأخروي وحقيقتها الفانية.. عصا موسى عليه السلام انتصرت على سحر الإنسان، وعصى السنوار أسقطت صورة الطغيان، وجردته من دعاياته وقصصه وسردياته الفارغة، ونقلت روح المقاومة ومعركة الحرية ومطالب الكرامة إلى شعوب العالم. فأحرار العالم سيتخذونه رمزا لمناهضه الإستكبار، وقدوة في أخلاق النضال والقتال.. ستصبح سيرته مشروع تحرر وطني لكل شعوب المنطقة، ومشعل بطولة بالعصا والبندقية وقبلهما حجر وسكين.. عصى السنوار هي عنوان فجر جديد، لاح في تسديدته نحو الطائرة السيارة، وسترسمه كتائب المقاومين رغم الحطام والدمار والأشلاء.. ذ عبدالهادي باباخويا
السنوار: المقاومة بخير وستكسر إرادة العدو السياسية كما كسرت إرادته العسكرية

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” يحيى السنوار، الاثنين، أن “عملية طوفان الأقصى جاءت لتوجيه ضربة للمشروع الصهيوني في فلسطين والمنطقة”. وبارك السنوار في رسالته لقائد “أنصار الله” عبد الملك الحوثي، وصول صواريخ “أنصار الله” في اليمن إلى “عمق الكيان الصهيوني، متجاوزة طبقات الدفاع ومنظومات الاعتراض”، متوجهًا بالشكر لـ”أنصار الله على عاطفتهم الصادقة وإرادتهم الصلبة التي رأيناها في الميدان”. وقال السنوار في رسالته: “إن وصول صواريخكم سيفشل خطط الاحتواء والتحييد لجبهات المقاومة، وسيجعلها أكثر تأثيراً في حسم المعركة”، مضيفًا أن “تضافر جهودنا مع المقاومة في اليمن ولبنان والعراق سيلحق الهزيمة بالعدو بدحره عن وطننا بإذن الله”. وأوضح أن “الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض لحرب إبادة جماعية وحصار وتجويع، وهو ما يتطلب من الأمة مساندتها”. وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، أن “المقاومة بخير”، مبينا أن “ما ينشره العدو من أخبار ومعلومات يأتي في إطار الحرب النفسية”. وأشار إلى أن “المقاومة تحضر نفسها لمعركة استنزاف، وستكسر إرادة العدو السياسية كما كسرت إرادته العسكرية”.
أمريكا توجه تهما جنائية لكبار قادة حركة “حماس” الأحياء والأموات

أذاعت الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، عن توجيه اتهامات جنائية إلى كبار قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بسبب دورهم في التخطيط والدعم والتنفيذ للهجوم القاتل الذي وقع في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل. شملت الاتهامات الموجهة إلى رئيس المكتب السياسي للحركة، يحيى السنوار، وخمسة آخرين على الأقل، التخطيط للهجوم الذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، وفقًا لإحصاءات إسرائيلية، من بينهم أكثر من 40 أمريكيًا. وقال وزير العدل ميريك جارلاند في بيان: “كما هو موضح في دعوانا، قاد هؤلاء المتهمون، المسلحون بالأسلحة والدعم السياسي والتمويل من حكومة إيران ودعم من حزب الله، جهود حماس الرامية إلى تدمير دولة إسرائيل وقتل المدنيين دعماً لهذا الهدف”. تتضمن الدعوى أسماء ستة متهمين، ثلاثة منهم مؤكد أنهم أحياء، وهم السنوار، الذي يُعتقد أنه موجود في غزة، وخالد مشعل، الذي يقيم في الدوحة ويرأس مكتب الحركة في الخارج، وعلي بركة، وهو مسؤول كبير في حماس يقيم في لبنان. أما المتهمون الثلاثة الآخرون فهم الرئيس السابق للمكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، الذي تقول الحركة إنه استشهد في يوليو في طهران، وقائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس محمد الضيف، الذي تقول إسرائيل إنها قتلته في غارة جوية في يوليو، ومروان عيسى نائب القائد العسكري لكتائب القسام الذي قالت إسرائيل إنها قتلته في غارة في مارس. تتهم إيران إسرائيل باغتيال هنية، بينما لم تعلن السلطات الإسرائيلية مسؤوليتها عن ذلك. كان الادعاء الأمريكي قد وجه اتهامات للرجال الستة في فبراير، لكنه أبقى الدعوى سرية على أمل القبض على هنية، وفقًا لما ذكره مسؤول في وزارة العدل. وقد قررت وزارة العدل الأمريكية الكشف عن الاتهامات بعد مقتل هنية.
السنوار رئيسا لحركة “حماس”

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، يحيى السنوار رئيسا للمكتب السياسي للحركة، خلفا لإسماعيل هنية الذي اغتيل إثر غارة على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان. وأفادت مصادر قيادية في حركة “حماس”، مساء اليوم الثلاثاء، أن “خالد مشعل، اعتذر عن شغل هذا المنصب، ونادى باختيار السنوار رئيساً للحركة خلفا لإسماعيل هنية ، وفاءً لغزة وشعبها التي تخوض معركة (طوفان الأقصى)، والتي قدمت قوافل الشهداء ، ولازالت تخوض معركة الأمة”. وأفادت المصادر أن “قرار الحركة تم بالإجماع في مؤسسات الحركة الشورية والتنفيذية”. بدوره قال القيادي في حركة “حماس” أسامة حمدان، إن “السنوار تم اختياره بالإجماع، وهذا يدل على أن الحركة تدرك طبيعة المرحلة، وأن التفاوض كان يدار بالقيادة، والسنوار كان حاضرا دوما”. وأضاف في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن “رسالة حماس أنها اختارت من يحمل أمانة القتال بالميدان في غزة منذ أكثر من 300 يوما، وأن اختيار حماس بهذه السرعة للسنوار رئيسا بالإجماع، يدلل على حيوية الحركة”. وأشار إلى أنه “من المبكر الحديث عما ستؤول إليه عملية التفاوض، وأن الفريق الذي تابع المفاوضات خلال وجود الشهيد هنية سيتابعها خلال وجود السنوار”.
