البرلمان العربي: عدم تحرك المجتمع الدولي تجاه غزة يساوي بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

أعرب البرلمان العربي، اليوم الاثنين، عن قلقه إزاء استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، في ظل الصمت الدولي الذي وصفه بأنه يرقى إلى بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال. وأشار رئيس البرلمان، محمد بن أحمد اليماحي، خلال كلمته في الجلسة العامة الرابعة للبرلمان العربي المنعقدة في بغداد، إلى أن “تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يعتمد على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية”. كما أضاف اليماحي أن “الأزمات التي تعاني منها بعض الدول العربية تستنزف الموارد وتزيد من التحديات في المنطقة، مما يتطلب التوصل إلى حلول عربية خالصة لهذه الأزمات”. وأكد استعداد البرلمان “للمساهمة في أي جهود تسهم في الوصول إلى تلك الحلول من خلال استخدام دوره في الدبلوماسية البرلمانية”. ودعا إلى “ضرورة اتخاذ خطوات فعالة لإنجاز مشروعات التكامل الاقتصادي العربي لمواجهة التحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه العالم العربي، حيث إن هذه التحديات لا تقل أهمية عن التحديات الأمنية والسياسية، خاصة في ظل الحروب التجارية العالمية التي تترك آثارها المباشرة على الدول العربية”.
غزة.. وفقًا لـ “الإعلام الحكومي”: أنباء الهجرة من غزة تعد جزءًا من حملة “خبيثة”.

أعلن مكتب “الإعلام الحكومي” أنه يراقب ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول منشورات ومعلومات مضللة تتعلق بترتيبات مزعومة للهجرة الجماعية من قطاع غزة، حيث تشارك في ذلك شخصيات جدلية بالتعاون مع جهات خارجية، وتروج للسفر العائلات الفلسطينية عبر مطار (رامون) التابع للاحتلال إلى دول مختلفة. وأكد في بيان أصدره مساء اليوم الإثنين، أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة، وهي جزء من حملة خبيثة وممنهجة تهدف إلى تقويض صمود الشعب الفلسطيني والنيل من وعيه الوطني، ودفعه نحو الهجرة القسرية تحت وطأة المعاناة والحرب. أشار البيان إلى أن الجهة المسؤولية عن هذه المنشورات هي الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتم الترويج لها عبر حسابات وهمية أو مغرضة أو أشخاص يفتقرون إلى المعلومات الدقيقة، ويستخدمون وثائق مزيفة ونماذج توكيل قانوني ليس لها قيمة، ويسوقون لوهم الاحتلال بما يسمى (الهجرة الآمنة) التي يمولها الاحتلال. وتابع: يأتي ذلك في سياق محاولة لتجميل الوجه القبيح لمخططات التهجير الجماعي، التي عجز الاحتلال عن فرضها بالقوة، ويسعى اليوم لدفعها بأساليب ناعمة وواضحة. وحذر من خطورة الانجرار خلف هذه الدعاية السامة التي تخدم هدفاً استراتيجياً إسرائيلياً واضحاً يسعى الاحتلال لتحقيقه منذ عقود، وهو تفريغ الأرض من سكانها الأصليين الفلسطينيين وتحقيق حلم (إسرائيل). كما حذر من تداول أرقام هواتف ومعلومات مشبوهة ضمن هذه الحملات، داعياً إلى اليقظة والحذر، إذ قد يتم استخدام بعض هذه الأرقام كأدوات تجنيد وتواصل أمني بغرض إسقاط الشباب الفلسطيني بعد عجز الاحتلال عن اختراق نسيجنا الوطني المقاوم. وشدد على أن الهجرة من الوطن في ظل الاحتلال ليست خياراً آمناً، بل هي فخ مغلف بوعود كاذبة، يؤدي إلى الاستدراج والاعتقال والتعذيب أو الإعدام والقتل المباشر، خاصة عند التنقل عبر المناطق الحساسة أو خارج الأطر القانونية والرسمية. وأكد أن الحالات القليلة التي غادرت قطاع غزة مؤخراً، معروفة تماماً، وهي من فئة المرضى والجرحى الذين أتموا إجراءات السفر لتلقي العلاج عبر معبر كرم أبو سالم، وليسوا مهاجرين، وما يُثار خلاف ذلك هو تضليل متعمد وتحريف للحقائق. دعا الجميع إلى عدم الانسياق خلف الشائعات والمعلومات الزائفة وعدم المشاركة في ترويجها، وإبلاغ الجهات المعنية بشكل فوري عن أي جهة مشبوهة تحاول استغلال حاجة الناس أو الإيحاء بإمكانية ترتيب (هجرة قانونية). وناشد بضرورة التواصل مع الجهات المختصة للتحقق من أي معلومات أو لطلب المساعدة ذات الصلة. وأكد أن فلسطين أرض مقدسة، وليست للبيع، وأن الشعب الفلسطيني العظيم لن يُقتلع من هذه الأرض، والرباط فيها هو شرف ومقاومة، والهجرة منها وهم قاتل.
حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة متواصلة في يومها 35

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة في قطاع غزة منذ 35 يومًا، بعد خروج رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن اتفاق وقف إطلاق النار، مدعومًا بمساندة سياسية وعسكرية من الولايات المتحدة، في ظل صمت دولي غير مسبوق من المجتمع الدولي. وأفاد مراسلونا بقيام قوات الاحتلال بشن العديد من الغارات، بالإضافة إلى تفجير المنازل، حيث تفاقمت آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية منذ بداية مارس، مما يخلق مشهدًا قاسيًا من المجاعة التي يعيشها سكان القطاع. وحسب مصادر طبية، فقد ارتفعت حصيلة الشهداء إلى 12 مواطنًا على الأقل نتيجة الغارات الإسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم الأحد. كما سقط 3 شهداء وأصيب 10 آخرون نتيجة هجوم الاحتلال على نادي الجزيرة وسط غزة. أيضًا خسر المواطنان صالح ومصعب الشاعر حياتهما جراء قصف إسرائيلي في حي المنارة بخانيونس. كما وصل 10 أسرى فلسطينيين إلى مستشفى شهداء الأقصى بعد إطلاق سراحهم من سجون الاحتلال (ساديه تيمان) عبر بوابة كوسفيم شرق دير البلح. كما استشهدت امرأة وأصيب آخرون جراء غارة إسرائيلية على مواصي خانيونس، وأُصيب الصياد خالد توفيق صبح برصاص زوارق الاحتلال غرب مخيم النصيرات. بالإضافة إلى ذلك، قصفت مدفعية الاحتلال حيي الزيتون والشجاعية شرقي غزة، وقامت طائرات الاحتلال بتنفيذ عدة غارات على مدينة غزة وشرقي خانيونس. استشهد 5 مواطنين وأصيب آخرون في قصف طيران الاحتلال منزلا لعائلة بركة بمنطقة الزنة في بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. واستشهد المواطن نائل حلمي النخالة متأثرًا بإصابته قبل أيام في استهداف الاحتلال لبسطة خضار بدير البلح وسط قطاع غزة. ونسف جيش الاحتلال عددا من المنازل شرق التفاح شرق مدينة غزة، وقصفت مدفعية الاحتلال بشكل مكثف شرق الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وأطلقت آليات الاحتلال بشكل مكثف وطائرات مسيرة ” كواد كابتر ” النار شرق حي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة. ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
نفذت كتائب القسام كمين كسر السيف ضد قوة إسرائيلية شرق بيت حانون.

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن نجاح مقاتليها في تنفيذ كمين أطلقوا عليه اسم “كسر السيف” في شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. وأوضحت الكتائب في بيان عسكري عبر منصة تليجرام، اليوم الأحد، أن مقاتليها استهدفوا جيبًا عسكريًا من نوع “storm” تابع لقيادة كتيبة جمع المعلومات القتالية في فرقة غزة باستخدام قذيفة مضادة للدروع، مما أدى إلى وقوع إصابات مؤكدة. وأضافت الكتائب أنه بعد وصول قوة الإسناد للمساعدة، تم استهدافها بعبوة ناسفة مضادة للأفراد، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف أفرادها. وفي سياق متصل، أعلنت كتائب القسام استهدافها لموقع عسكري جديد تابع لقوات الاحتلال في نفس المنطقة بأربع قذائف “RPG”، علاوة على قذائف الهاون التي أطلقوها عليها. وقُتل جندي إسرائيلي وأُصيب آخرون يوم السبت، في كمين مركب نفذته كتائب القسام ضد قوة إسرائيلية شرق مدينة غزة. وقد أكدت الكتائب في بيان لها على نجاح مقاتليها في تنفيذ كمين مركب ضد قوة صهيونية توغلت شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوفهم. كما أعلنت كتائب القسام استهداف دبابة من نوع “ميركفاه 4” وجرافة عسكرية من نوع “D9” باستخدام قذيفتين من نوع “الياسين 105″، مما أدى إلى اشتعال النيران فيهما في منطقة جبل الصوراني شرق حي التفاح. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد قُتل ضابط إسرائيلي وأُصيب خمسة آخرون جراء استهداف مركبة مدرعة شرق مدينة غزة، تلا ذلك تفجير قوة الإنقاذ بواسطة عبوة ناسفة.
وزارة الصحة في غزة: استشهاد 44 شخصاً وإصابة 145 آخرين في الـ 24 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 44 وعدد المصابين إلى 145 خلال الـ 24 ساعة الماضية. وفي تصريح صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الأحد، ذكرت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يجعل من الصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأفادت الوزارة بارتفاع عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي إلى 51,201 شهيد و116,869 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أكدت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغت (1,827 شهيد و4,828 إصابة).
الاحتلال يستمر في هجومه على جنين لليوم 89.. تدمير كامل في المخيم وتشريد آلاف الأسر.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها لمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية لليوم التاسع والثمانين على التوالي، ضمن حملة عسكرية شاملة وسط استمرار عمليات التجريف والتدمير الممنهج للبنية التحتية. وأكدت “اللجنة الإعلامية لمخيم جنين” في بيان صحفي صدر اليوم السبت، أن قوات الاحتلال قد شقت 15 شارعًا داخل المخيم، على حساب عشرات المنازل التي تم تدميرها بالكامل أو جزئيًا خلال هذه الحملة العسكرية. كما شددت قوات الاحتلال حصارها المفروض على المخيم، وقامت بإغلاق المزيد من الشوارع المؤدية إليه بالسواتر الترابية، مما زاد من معاناة السكان. وكثفت اقتحاماتها للقرى الغربية والجنوبية لمدينة جنين، حيث داهمت منازل المواطنين، وأنشأت العديد من الحواجز على المدخل الجنوبي المؤدي إلى مركز المدينة، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية، بما في ذلك جرافة من نوع D9، وبدأت بتجريف الشوارع الفرعية التي تصل إلى بلدة “برقين”، مما ألحق دمارًا كبيرًا بالبنية التحتية. اقتحمت قوات الاحتلال أيضًا بلدات “السيلة الحارثية”، و”كفردان”، و”اليامون”، ونفذت حملات دهم واسعة طالت الأحياء السكنية والشوارع الداخلية. وقد بلغ عدد المنازل المدمرة في مخيم جنين نحو 600 منزل، وأصبح حوالي 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المخيم والمناطق المحيطة. أدى هذا التدمير إلى نزوح نحو 21 ألف فلسطيني من المخيم، توزعوا على مختلف مناطق محافظة جنين، منهم 6 آلاف نازح في مدينة جنين نفسها، و4181 نازحًا في بلدة “برقين”، بالإضافة إلى 3200 نازح يقيمون في سكنات “الجامعة العربية الأمريكية”. وتسبب العدوان في تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث فقد آلاف المهجرين مصادر رزقهم، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الفقر بشكل حاد، وزاد من تعقيد الأزمة الإنسانية التي تعصف بالمنطقة. كما أسفر العدوان على مدينة جنين ومخيمها عن استشهاد 40 فلسطينيًا، بينهم شهيدان برصاص أجهزة أمن “السلطة الفلسطينية”.
وزارة الصحة في غزة: 92 شهيدا و219 إصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن تسجيل 92 شهيداً و219 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، تلقته “قدس برس” اليوم، أن هناك العديد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وقد أفادت بارتفاع مجموع الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي إلى 51,157 شهيداً و116,724 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1,783 شهيداً و4,683 إصابة. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين نتيجة العدوان على غزة إلى ضرورة إكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر موقعها الإلكتروني لضمان استيفاء جميع المعلومات في سجلاتها.
الرئيس الكولومبي يطالب بالتفكير في معاناة الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الإبادة الجماعية الدموية.

دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، خلال احتفالات “الجمعة العظيمة”، إلى التأمل في المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني تحت وطأة الإبادة الجماعية. جاء ذلك عبر منشور له على منصة “إكس”، حيث نشر صورة لمدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، وهو محتجز من قبل الجنود الإسرائيليين. وقال الرئيس بيترو: “دعونا نتأمل في شعب فلسطين، الوطن الذي شهد آلام وموت يسوع، والذي يعاني حاليا من إبادة جماعية دامية”. تُعتبر “الجمعة العظيمة” من أهم الاحتفالات الدينية المسيحية التي تُحيي ذكرى صلب المسيح وموته، حسب المعتقدات المسيحية. كما شارك بيترو مقاطع توثق لحظة سير أبو صفية نحو الدبابات الإسرائيلية، وعلق قائلاً: “الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية هو بطل حقيقي في أخلاقيات الطب وخدمة مجتمعه. سجنه لا يعكس إلا جبن النظام القاسي الذي ألقى القبض عليه. حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، هو بطل حقيقي”.
مقرِِّر أممي: العقوبات وسيلة فعالة لدفع “إسرائيل” لفتح المجال أمام إدخال المساعدات إلى غزة.

صرح المقرر الأممي المختص بالحق في الغذاء، مايكل فخري، اليوم الجمعة، أن العقوبات تعد وسيلة فعالة لـ”إجبار إسرائيل على السماح بدخول المساعدات إلى قطاع غزة”. وأضاف فخري أن “إسرائيل تتحمل مسؤولية دفع التعويضات اللازمة جراء أفعالها في غزة، ويتوجب على الدول العربية قطع علاقاتها معها”. وأوضح أن “سكان غزة يواجهون سياسة التجويع منذ أكثر من عشرين سنة، وما يحدث الآن يمثل أسوأ حالة مجاعة في التاريخ”. وأكد فخري أن “إسرائيل مسؤولة عن ضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتحاول تحميل اللوم على دول أخرى”.
“أوتشا”: زيادة في عدد الأطفال الذين يحصلون على العلاج نتيجة سوء التغذية في غزة.

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث ازداد عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج نتيجة سوء التغذية. وأفاد المكتب في بيان له بأن عدد الأطفال الذين يتلقون العلاج في هذا السياق بلغ 3600 طفل، مقارنة بـ2000 طفل فقط في الشهر الماضي. وأشار المكتب إلى أن هذا التفاقم يحدث في ظل استمرار الإغلاق الإسرائيلي الكامل للقطاع منذ الثاني من مارس الماضي، مما حال دون دخول الغذاء والمساعدات الإنسانية، فيما تعاني الأمهات والأطفال في غزة من ظروف قاسية بسبب النقص الحاد في المستلزمات الأساسية. كما أوضح أن الأسر النازحة في مخيمات النزوح المؤقتة في خان يونس تعاني من نقص شديد في الغذاء والمياه النظيفة، مما أدى إلى انتشار الأمراض بين الأطفال. وأكدت المتحدثة باسم “أوتشا” في غزة، أولغا تشيريفكو، أن الجهود المبذولة للتخفيف من أزمة سوء التغذية غير كافية ما لم يتم معالجة الأسباب الجذرية للأزمة. وأشارت إلى الحاجة الملحة لإعادة فتح المعابر وتحسين شروط الحياة لتوفير الغذاء اللازم للسكان. وحذرت تشيريفكو من أن استمرار إغلاق المعابر للأسبوع السابع على التوالي يساهم في تفاقم معدلات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية. وأكدت أن الوضع بات ملحًا للغاية، داعية إلى التحرك الفوري لتجنب وقوع كارثة إنسانية أكبر.
