“الإعلام الحكومي” في غزة ينشر تحديثا بشأن أحدث إحصائيات حرب الإبادة الجماعية.

نشر “المكتب الإعلامي الحكومي” بغزة تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية، التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم 560 على التوالي. وأورد “الإعلامي الحكومي”، في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الجمعة، تفصيلا مدعوما بالأرقام للإحصائيات المتعلقة بحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، وهي على الشكل التالي: ◻️ (560) يوماً على بدء حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد قطاع غزة. ◻️ (+12,000) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل عام. ◻️ (+62,000) شهيد ومفقود. ◻️ (+11,000) مفقود، منهم شهداء لم يصلوا للمستشفيات، ومنهم مصيره مازال مجهولاً. ◻️ (51,065) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة). ◻️ (11,859) مجزرة ارتكبها الاحتلال ضد العائلات الفلسطينية. ◻️ (2,172) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال بالكامل ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات أكثر من 6,180 شهيداً. ◻️ (+5,070) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,280 شهيداً. ◻️ (+18,000) شهيد من الأطفال قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (281) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (892) طفلاً استشهد خلال حرب الإبادة الجماعية وكان عمره أقل من عام واحد. ◻️ (52) استشهدوا بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء وسياسة التجويع غالبيتهم أطفال. ◻️ (17) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 14 طفلاً. ◻️ (+12,400) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (1,402) شهداء من الطواقم الطبية (وزارة الصحة) قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (113) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (211) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (748) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي. ◻️ (157) جريمة استهداف للاحتلال بحق شرطة وعناصر تأمين مساعدات. ◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات. ◻️ (529) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات. ◻️ (116,505) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة). ◻️ (17,000) جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد. (وزارة الصحة). ◻️ (4,700) حالة بتر، بينهم 18% من فئة الأطفال. (وزارة الصحة). ◻️ (+60%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء. ◻️ (409) جرحى ومصابين من الصحفيين والإعلاميين. ◻️ (232) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدّعي الاحتلال “الإسرائيلي” أنها “مناطق إنسانية”. ◻️ (39,400) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما. ◻️ (+14,500) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع. ◻️ (22,000) مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر. ◻️ (13,000) مريض أنهوا إجراءات التحويل وينتظرون سماح الاحتلال لهم بالسفر. ◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج. ◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج. ◻️ (2,136,026) حالة أُصيبت بأمراض معدية نتيجة النزوح القسري. (وزارة الصحة) ◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح القسري. ◻️ (≈60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية. ◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية. ◻️ (6,633) حالة اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (362) حالة اعتقلها الاحتلال “الإسرائيلي من الكوادر الصحية (وأعدم منهم 3 أطباء داخل السجون تحت التعذيب). ◻️ (48) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم. ◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني. ◻️ (+2) مليون نازح في قطاع غزة. ◻️ (28) تكية طعام استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي” في إطار فرض سياسة التجويع. ◻️ (37) مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء استهدفها الاحتلال في إطار فرض التجويع. ◻️ (111,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين. ◻️ (280,000) أسرة تحتاج إلى إيواء بعد هدم الاحتلال منازلهم السكنية. ◻️ (224) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (142) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل كلي. ◻️ (364) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل جزئي. ◻️ (13,000) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب. ◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال “الإسرائيلي” من التعليم خلال الحرب. وترتكب قوات الاحتلال، بدعم أمريكي مطلق، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني المحاصر، خلفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
القسام يفجر نفقا بقوة صهيونية ويستهدف 5 آليات عسكرية للاحتلال جنوب خانيونس

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الجمعة، عن تنفيذ مجموعة من العمليات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب خانيونس، مشيرة إلى تفجير واستهداف 5 آليات عسكرية وتفجير نفق يتبع لقوة إسرائيلية. في بيان عسكري، ذكرت كتائب القسام أن مجاهديها قد قاموا بتفجير ثلاثة عبوات ناسفة قوية في جرافتين عسكريتين إسرائيليتين من نوع “D9” بعد ظهر يوم الأربعاء الماضي في منطقة “قيزان النجار” جنوب مدينة خانيونس. وفي بلاغ آخر، أكدت الكتائب أن مجاهديها قد تمكنوا من استدراج قوة صهيونية بالقرب من عين نفق مفخخ، وعند وصول أفراد القوة إلى المكان ونزول عدد من الجنود في الداخل، تم تفجير نفق العبوات الناسفة مما أدى إلى سقوط العديد من أفراد القوة بين قتيل وجريح بعد ظهر يوم الأربعاء في منطقة “قيزان النجار”. وأوضحت أيضًا أنها قامت باستهداف ثلاث جرافات عسكرية إسرائيليّة من نوع “D9” باستخدام قذيفة “الياسين 105” وعبوة “شواظ” وعبوة برميلية يوم الخميس الماضي في منطقة “قيزان النجار” جنوب خانيونس.
خليل الحية: نحن جاهزون للانطلاق الفوري في مفاوضات الرزمة الكاملة.

صرح رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ورئيس الوفد المفاوض، خليل الحية، أن قيادة الحركة وفصائل المقاومة “عملت جاهدة على إنهاء العدوان الغاشم وحرب الإبادة التي تتعرض لها قطاع غزة، واستمرت في المفاوضات المضنية لأكثر من عام ونصف لتحقيق هذا الهدف، حتى توصلنا إلى اتفاق السابع عشر من يناير بمراحله الثلاث”. وأضاف الحية أن “الحركة والفصائل الفلسطينية نفذت جميع التزاماتها في إطار هذا الاتفاق، ولكن حكومة نتنياهو انقلبت عليه قبل استكمال المرحلة الأولى، وعاودت ارتكاب جرائم بشعة وعملية إبادة جماعية عبر القتل والهدم والتجويع”. وتابع الحية أن “الوسطاء تواصلوا معنا لإيجاد حل للأزمة التي خلقها نتنياهو، وقد قبلنا مقترحهم في نهاية شهر رمضان، رغم إدراكنا بأن نتنياهو مصمم على مواصلة الحرب لتمكين مستقبله السياسي، وهو ما تأكد بعدما رفض مقترح الوسطاء الذي أبدينا موافقتنا عليه”. وأكد الحية أن “نتنياهو رد بمقترحٍ يتضمن شروطاً تعجيزية، لا تؤدي إلى وقف الحرب أو الانسحاب من قطاع غزة”. وشدد على أنه “في ضوء هذا الموقف الواضح من الاحتلال”، فإن الحركة تؤكد “استعدادها للانطلاق الفوري في مفاوضات شاملة، لإطلاق سراح جميع الأسرى لدى المقاومة، وعدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مقابل وقف الحرب على شعبنا، والانسحاب الكامل من القطاع، مع بدء الإعمار وإنهاء الحصار”. كما أشار الحية إلى أن “الاتفاقات الجزئية يستخدمها نتنياهو وحكومته كغطاء لأجندتهم السياسية، القائمة على استمرار حرب الإبادة والتجويع، حتى لو كان الثمن هو التضحية بأسراهم جميعاً، ولن نكون جزءاً من تمرير هذه السياسة”. وبيّن أن “المقاومة وسلاحها مرتبطان بوجود الاحتلال، وهي حق طبيعي لشعبنا ولكل الشعوب الواقعة تحت الاحتلال”. رحب بموقف “السيد (آدم بولر) المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ترامب، بإنهاء ملف الأسرى والحرب معاً، الذي يتماشى مع موقف الحركة بالاستعداد للتوصل إلى اتفاق شامل حول تبادل الأسرى دفعة واحدة، مقابل وقف الحرب وانسحاب الاحتلال من قطاع غزة وإعادة الإعمار”. وأردف أن “بعيداً عن مجريات ونتائج المفاوضات، فإن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الفوري وممارسة الضغوط اللازمة لإنهاء الحصار الظالم على شعبنا في قطاع غزة، حيث يتعرض أكثر من مليوني إنسان للإبادة بالتجويع، وجميع مستلزمات الحياة الإنسانية، التي تعتبر حقاً مشروعاً ومكفولاً وفق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني دون قيد أو شرط”.
“أونروا” : 420 ألف شخص من غزة نزحوا مرة أخرى منذ بدء الحرب مجددًا.

ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن “420 ألف شخص في قطاع غزة قد نزحوا مرة أخرى منذ عودة الحرب في الثامن عشر من الشهر الماضي”. وأوضحت في بيانها الذي تلقته “قدس برس”، مساء اليوم الخميس، “أن المساعدات لم تصل إلى قطاع غزة منذ الثاني من الشهر الماضي، مما يجعل هذه الفترة أطول بثلاث مرات من الفترة الأولى للحرب”. كما كشفت أن “حوالي 69% من سكان قطاع غزة تحت أوامر التهجير”. وذكرت أن “استئناف القصف ونقص الإمدادات يؤثران على قدرة المنظمات الإنسانية على تلبية احتياجات السكان في غزة”. من جهتها، أعربت ماليزيا والصين عن “رفضهما للتهجير القسري”، ودعتا إلى “إقامة دولة فلسطينية مستقلة، استناداً إلى حل الدولتين”.
حماس: نتنياهو يرفض إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة

أكدت حركة حماس، يوم الخميس، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يمتنع عن الإفراج عن الأسرى “دفعة واحدة” لأجل “أهداف سياسية شخصية”. وتعتبر تل أبيب أن هناك 59 أسيراً إسرائيلياً في قطاع غزة، منهم 24 لا يزالون على قيد الحياة، في حين يوجد أكثر من 9500 فلسطيني في سجونها، يعانون من التعذيب والتجويع وإهمال الرعاية الطبية، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفقاً لتقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية. وقال زاهر جبارين، رئيس حماس في الضفة الغربية المحتلة، في كلمة متلفزة إن “العدو (إسرائيل) لن ينجح في اقتلاع شعبنا من أرضه (…) إما أن نعيش بكرامة على أرضنا أو نموت شهداء”. وأكد أن “الجرائم التي يرتكبها العدو ستدفع ثمنها عاجلاً أو آجلاً… وهو اليوم يدفع ثمنها من رصيده السياسي والأخلاقي في العالم، إن كان لديه أخلاق أصلاً”. ومنذ 7 أكتوبر 2023، وبوجود دعم أمريكي، ترتكب إسرائيل جرائم إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن أكثر من 167 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إلى جانب أكثر من 11 ألف مفقود. تحاصر إسرائيل قطاع غزة للعام الثامن عشر، مما أدى إلى فقدان نحو 1.5 مليون مواطن فلسطيني لمساكنهم بعد تدميرها نتيجة حرب الإبادة، ودخل القطاع في مرحلة المجاعة بسبب إغلاق المعابر أمام المساعدات الإنسانية من تل أبيب. أكد جبارين أن حماس “حريصة على وقف العدوان وإنهاء الحرب والانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من غزة”. واستدرك بالقول: “الغريب أن نتنياهو هو من يرفض الإفراج عن جميع الأسرى عبر صفقة تبادل شاملة”. قبل أسبوع، وقع أكثر من 100 ألف إسرائيلي، بمن فيهم عسكريون متقاعدون واحتياط، على عشرات العرائض التي تطالب نتنياهو والجيش بإعادة الأسرى “دفعة واحدة”، حتى وإن كان ذلك مقابل وقف الحرب. وأشار جبارين إلى أن “نتنياهو، بقراره العودة إلى الحرب والتجويع، يترك أسراه في غزة يموتون جوعاً أو برداً أو مرضاً أو بسبب القصف المتعمد من هذا الجيش”. في مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل، والذي بدأ في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي. لكن نتنياهو تنصل من البدء في المرحلة الثانية ولم ينهي الحرب أو ينسحب من غزة، واستأنف الإبادة الجماعية في 18 مارس الجاري، استجابة للجناح الأشد تطرفًا في حكومته، وفقًا لإعلام عبري. منذ استئناف العملية، قتلت إسرائيل 1691 فلسطينياً وأصابت 4464 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، بحسب ما أفادت به وزارة الصحة في القطاع صباح الخميس. وتابع جبارين أن نتنياهو “يرفض الإفراج عنهم دفعة واحدة لأجل أهداف سياسية شخصية وللبقاء في الحكم”. وفيما يتعلق بالضفة الغربية المحتلة، قال جبارين: “نحن اليوم نواجه تحديات مصيرية، مع محاولات فرض مشروع الحسم والضم على الضفة الغربية وحرمان شعبنا من أرضه وتهويد المسجد الأقصى”. ودعا إلى “مشروع نضالي شامل وواضح وجاد لحماية الضفة والمشروع الوطني ومنع ضمها إلى الكيان الغاصب”. لقد صعّدت إسرائيل، منذ بدء الإبادة في غزة، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 950 فلسطينياً وإصابة ما يقرب من 7 آلاف، واعتقال 16400، وفقاً للبيانات الرسمية الفلسطينية. وفيما يتعلق بالاستيطان، أشار جبارين إلى أن “مشهد البوابات حول المدن الفلسطينية إلى سجون صغيرة يتحكم بها جيش الاحتلال، بينما يستمتع المستوطنون بحرية الحركة فوق أرضنا”. توجه جبارين إلى الأسرى المحررين، خاصة في صفقة “طوفان الأسرى”، قائلاً إن الأسرى، نظراً لدورهم القيادي في فصائلهم المقاومة، يحملون “أمانة المقاومة”، ودورهم يتجاوز ذلك إلى “توحيد بوصلة شعبنا وفصائله نحو الحرية والاستقلال وطرد المحتل ووقف العدوان وتحرير بقية الأسرى”. منذ عقود، تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها ودعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
أمير قطر: تمكنا من الوصول إلى اتفاق حول غزة قبل عدة أشهر، لكن “إسرائيل” لم تلتزم به.

أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن استيائه من عدم التزام “إسرائيل” باتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه منذ عدة أشهر، مشددا على جهودهم في تقريب وجهات النظر بما يسهم في التوصل إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو اليوم الخميس، حيث أشار إلى أن من أبرز القضايا المعاصرة هي المأساة الحالية في قطاع غزة والقتلى يوميا التي يجب أن تُوقف. وأكد أن “إسرائيل” لم تحترم الاتفاق فيما يتعلق بتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين تل أبيب وحركة حماس، والذي تم ابرامه قبل أشهر. كما أشار إلى أن قطر ستواصل جهودها في تقريب وجهات النظر نحو الوصول إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني. واستمر بالتأكيد على موقف قطر الثابت بأن هنالك شرط أساسي لتحقيق السلام، وهو إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، على حدود عام 1967، وهو ما سيسعون لتحقيقه. وتنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، واستأنف الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس الماضي، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمينية، وفق إعلام عبري
الطاقة وفلسطين وسوريا كانت محاور النقاش بين بوتين وتميم في الكرملين.

في بداية المحادثات مع أمير قطر، أعرب بوتين عن أن “علاقاتنا تتطور”، مشيرا إلى أن التبادل التجاري بين البلدين يظل “محدودا”، إلا أن قطر تعتبر “من شركائنا البارزين بشكل عام، لاسيما في منطقة الشرق الأوسط”. وأكد بوتين على وجود “تقاليد جيدة وعريقة في العلاقات”، وأن روسيا وقطر تقومان بتنفيذ العديد من المشاريع المشتركة المهمة، لا سيما في مجال الطاقة، حيث يتطلعن إلى مشاريع جديدة محتملة. كما نوه إلى أن قطر تعتبر أحد الشركاء الرئيسيين لشركة “روس نفط” الروسية، مضيفا أن قطر استثمرت حوالي مليار دولار في الاقتصاد الروسي عبر الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة. وأشار بوتين أيضا إلى التعاون الفعال بين روسيا وقطر في إطار منظمة مصدري الغاز. من جانبه، أعرب الشيخ تميم عن اعتزازه بالعلاقة مع روسيا، ووصف العلاقات بين البلدين بالاستثنائية. وأكد على عزم الدوحة زيادة التبادل التجاري مع روسيا، معربا عن تقديره الكبير للاستثمارات القطرية في روسيا، مضيفا أن التعاون بين البلدين يمتد إلى المجالات الثقافية والرياضية، حيث أشاد بمساعدة روسيا لقطر في تنظيم فعالية كأس العالم 2022. وتناول الزعيمان القضايا الإقليمية العاجلة، حيث جددوا التأكيد على أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وأشار بوتين إلى أن “قطر تبذل جهوداً كبيرة في محاولة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وهناك مبادرات رغم استمرار وقوع الضحايا”. وأكد “أننا نرى أهمية التوصل إلى حل دائم من خلال تنفيذ قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، وذلك عبر خيار الدولتين، والذي يتضمن إنشاء دولة فلسطين”. من جانبه أكد أمير قطر أن “التعاون بين الدولتين مستمر، وخاصة في القضايا الملحة في المنطقة، حيث يجب أن يتوقف القتل اليومي في غزة، والقضية المأساوية التي نشهدها تستدعي ذلك”، مشيرا إلى “أننا توصلنا إلى اتفاق منذ عدة أشهر، ولكن للأسف لم تلتزم إسرائيل به”. وفيما يتعلق بالشأن السوري، أبدى أمير قطر اهتمامه بعلاقة الرئيس السوري أحمد الشرع مع روسيا، والتي ينبغي أن تقوم على “الاحترام ومصالح الشعبين”. ودعا الشيخ تميم لتقديم الدعم لسوريا في ظل الظروف “الدقيقة والحساسة” التي تمر بها، لا سيما من أجل الحفاظ على وحدة أراضيها والأمن الأهلي. من جانبه، أبدى بوتين استعداد روسيا لبذل ما في وسعها لضمان سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقلالها، مؤكداً كذلك أهمية مناقشة مسألة تقديم المساعدات لسوريا، بما في ذلك المساعدات الإنسانية.
آخر المستجدات في اليوم الحادي والثلاثين من تجدد حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ استئنافها قبل شهر تقريبًا، عقب تخلي رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو عن اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري من الولايات المتحدة، في ظل صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي. وقد أفاد مراسلونا أن قوات الاحتلال شنت عدة غارات ونفذت عمليات تدمير للمنازل، في وقت تزايدت فيه آثار منع إدخال المواد الغذائية الأساسية منذ بداية شهر مارس الماضي، مما يساهم في تكريس مشهد المجاعة الذي يعيشه سكان القطاع. ورصدت مصادر طبية استشهاد 24 مواطنًا على الأقل وإصابة العشرات في غارات الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ منتصف الليلة الماضية. كما استشهد المواطن سعيد ياسين جاسر إثر استهداف منزله المحاصر في خربة العدس شمال مدينة رفح. ووصل الشهيدان معتز بالله تيسير سعد النجار ونوح محمود عبدالله النجار إلى مجمع ناصر الطبي بعد قصف إسرائيلي استهدفهم في الجنوب من خانيونس. ومن بين الشهداء الآخرين، أدهم جمال محمد النجار ومحمد عبد الله محمد قويدر، اللذان استشهدا صباح اليوم في حي المنارة جنوب مدينة خان يونس. أيضًا، ارتقى شهيد برصاص طائرة حربية إسرائيلية في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. وبالإضافة إلى ذلك، استشهد 5 مواطنين في قصف إسرائيلي على مدرسة الأيوبي التي تأوي نازحين شرق مخيم جباليا شمال غزة، كما استشهد المسن شريقي ملاحي حافظ قشطة جراء صاروخ من طائرات الاحتلال وهو يقف أمام منزله في خربة العدس. شهد حي التفاح شرقي غزة غارة إسرائيلية أدت إلى استشهاد مواطن، كما استشهد الشاب محمد ياسين الأغا متأثرًا بإصابته في قصف سابق على رفح. وقد تواصلت الضربات حيث نسفت قوات الاحتلال مباني سكنية وصناعية في حي التفاح شرقي غزة، واستشهد آخرون جراء غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط القطاع. وشنّت مدفعية الاحتلال قصفًا صباح اليوم شمالي مخيم النصيرات، كما تعرض مخيم البريج لعدوان جوي فجر اليوم. ونسف جيش الاحتلال الإسرائيلي مباني سكنية في شمالي مدينة رفح. وأُصيب عدد من المواطنين جراء قصف مروحية إسرائيلية على مخزن أسفل منزل في منطقة ارميضة ببلدة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خان يونس. وفي الوقت نفسه، طالت مدفعية الاحتلال بالأذى المناطق الشرقية من مدينة غزة، حيث أعلن الدفاع المدني عن انتشال 6 شهداء ومصابين نتيجة استهداف خيمة تؤوي نازحين في منطقة مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع.
غزة: “القسام” تستهدف 3 دبابات للاحتلال بقذائف “الياسين 105”

قالت كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس”، مساء اليوم الأربعاء، إن مجاهديها “استهدفوا 3 دبابات (ميركافا) قرب مستشفى الوفاء شرق حي التفاح شرق مدينة غزة بقذائف (الياسين 105)”. بدورها بثت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، مقطع فيديو لأحد جنود الاحتلال “بارون بارسلافسكي” (21 عاما) الأسير لديها شن خلاله هجوما شرسا على رئيس الوزراء لدى حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومايسمى “وزير الأمن القومي” إيتمار بن غفير والرئيس الأميركي دونالد ترامب. وحمّل بارسلافسكي، نتنياهو مسؤولية عدم إخراجه في صفقة تبادل مع المقاومة الفلسطينية، وقال إن “دمي في رقبتك يا نتنياهو”. وأكّد تساقط القنابل يوميا في قطاع غزة محذرا من “سقوط إحداها على رأسه”. وأضاف “غزة باتت مدمرة، ولم يبق منها شيء نهائيا”، مطالبا نتنياهو بوقف الحرب التي وصفها بـ”الغبية” من أجل إعادة الأسرى المحتجزين في غزة. وأشار إلى أن “البديل هو الاستمرار في حرب لن تعيد أحدا، وكل ما ستجلبه هو الموت والألم والدماء”. ووجه بارسلافسكي رسالة إلى نتنياهو مفادها أنه “لم يعد أسير واحد بالضغط العسكري”، مؤكدا أنه “لا توجد أي فرصة في هذا العالم ستخرجه من الأسر بالضغط العسكري”، وطالبه بالتوقف عن الكذب. وحذره أيضا من مغبة الإقدام على عملية عسكرية تحت ذريعة استعادة الأسرى، كاشفا أن مقاتلي “سرايا القدس” سيفجرون المكان فور علمهم بوجود قوات عسكرية (إسرائيلية).
“أطباء بلا حدود”: غزة تحولت إلى مقبرة جماعية، حيث تنتشر رائحة الموت في كل الأرجاء.

أفادت منظمة “أطباء بلا حدود” بأن “قطاع غزة قد تحول إلى مقبرة جماعية للفلسطينيين وكل من يحاول مساعدتهم”، في ظل استمرار الهجمات الإسرائيلية والحصار الخانق المفروض منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في المنطقة. وأوضحت المنظمة، في تصريحات صحفية صدرت اليوم الأربعاء، أن القوات الإسرائيلية قامت بشن سلسلة من الهجمات القاتلة التي تعكس تجاهلًا صارخًا لسلامة العاملين في المجالات الإنسانية والطبية، مشيرة إلى أن “ما نشهده حاليًا هو القضاء على سكان غزة وتهجيرهم القسري”. وأضافت أن الحصار الكامل المفروض على غزة أدى إلى نفاد مخزونات الغذاء والوقود والأدوية، محذرة من أن نقص الوقود في مختلف مناطق غزة سيؤدي حتمًا إلى توقف الأنشطة الطبية، نظرًا لاعتماد المستشفيات على المولدات الكهربائية. ودعت المنظمة السلطات الإسرائيلية إلى رفع الحصار اللاإنساني والقاتل عن غزة بشكل فوري، وأكدت على أهمية حماية حياة المدنيين الفلسطينيين وضمان سلامة العاملين في المجالين الطبي والإنساني. كما وصفت “أطباء بلا حدود”، في تصريحات سابقة صدرت يوم الاثنين الماضي، الوضع الكارثي في غزة، بأن “رائحة الموت تفوح في كل مكان”، مشيرة إلى أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية تقوم على مبدأ الانتقام العشوائي الأعمى. واعتبرت المنظمة أن ما يحدث هو “تطهير عرقي يستهدف جوانب الحياة في غزة”.
