فعاليات واحتجاجات في الضفة الغربية إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني.

thumbs b c 491bc92d7500c41db4ea61db5c80b79d

شهدت العديد من المدن في الضفة الغربية المحتلة، يوم الأربعاء، فعاليات ومسيرات إحياء لـ”يوم الأسير الفلسطيني”، الذي يُصادف 17 أبريل من كل عام. وأفاد مراسل وكالة الأناضول أن العشرات من الفلسطينيين شاركوا في فعالية رئيسية بميدان المنارة في وسط مدينة رام الله، بدعوة من القوى والفصائل الوطنية. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الأسرى ولافتات تُدين الجرائم الإسرائيلية ضدهم، وتلا ذلك انطلاق مسيرة جابت شوارع المدينة. وفي كلمة له، أكد رائد أبو الحمص، رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير، أن “الأسرى يتعرضون للذبح في السجون الإسرائيلية، ويمرون بحرب إبادة صامتة”. كما شدد على وحدة الشعب الفلسطيني في دعم الأسرى. كما أُقيمت مسيرات ووقفات مشابهة في مدن نابلس وقلقيلية وطوباس في شمال الضفة، وبيت لحم في الجنوب. وأكد المشاركون في جميع الفعاليات على دعمهم للمعتقلين في السجون الإسرائيلية وطالبوا بالإفراج عنهم. ومن المقرر أن تُنظم يوم غد الخميس، مسيرات ووقفات مشابهة في مدن وبلدات الضفة الغربية. منذ عام 1974، إحياءً ليوم الأسير الفلسطيني في 17 أبريل، يتم تنظيم سلسلة من الفعاليات. ووفقًا لنادي الأسير الفلسطيني، تجاوز عدد الأسرى والمعتقلين في السجون الإسرائيلية حتى أوائل أبريل 2025، 9900 أسير، منهم 3498 معتقلاً إدارياً، يُحتجزون دون تهمة أو محاكمة، وما لا يقل عن 400 طفل و27 أسيرة. يحتفل الفلسطينيون هذا العام بيوم الأسير في الوقت الذي يستمر فيه القتل الجماعي في غزة بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر 2023، مما أسفر عن أكثر من 167 ألف قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن أكثر من 11 ألف مفقود. وفي الوقت نفسه، زادت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 950 فلسطينيا وإصابة حوالي 7 آلاف، واعتقال 16 ألفًا و400 فلسطيني وفقًا لمعلومات رسمية فلسطينية.

استشهاد الكاتبة والمصورة الصحفية فاطمة حسونة مع عشرة من أفراد أسرتها في مجزرة جديدة قامت بها إسرائيل في غزة.

photo 5474403171779601912 y

استشهدت المصورة الصحفية الفلسطينية فاطمة حسونة فجر اليوم الأربعاء، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف منزل عائلتها في حي التفاح شرق مدينة غزة، مما أدى إلى ارتقائها مع عشرة من أفراد عائلتها، بينهم أطفال ونساء. وأفادت مصادر صحفية أن طائرات الاحتلال نفذت غارة عنيفة على منزل عائلة حسونة في شارع النفق، مما نتج عنه دمار واسع ووقوع عدد كبير من الشهداء والمصابين. كانت فاطمة حسونة من أبرز الصحفيات الميدانيات اللاتي وثّقن انتهاكات الاحتلال وجرائم الحرب منذ بداية العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة. برزت بعدساتها كمصدر إنساني ينقل معاناة المحاصرين والجائعين في شمال القطاع، حيث أصرّت على البقاء تحت الحصار وحرمان التجويع، لتوثّق ضحكات الأطفال وألم الأمهات ووجع الركام. بتوديع فاطمة، تفقد غزة صوتًا بصريًا يقاوم بالكاميرا وسط دمار الحرب. يُضاف اسمها إلى قائمة الصحفيين الفلسطينيين الذين بذلوا حياتهم من أجل نقل الحقيقة. يأتي استشهاد فاطمة حسونة في ظل استشهاد 211 صحفيًا آخر في صراع الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وفق ما أعلن “المكتب الإعلامي الحكومي بغزة”، بعد المجزرة التي ارتكبها الاحتلال مؤخرًا بقصف خيمة للصحفيين قرب مستشفى ناصر في خانيونس، والتي أسفرت عن استشهاد الصحفيين أحمد منصور وحلمي الفقعاوي.

أطباء بلا حدود: غزة تتحول إلى مقبرة جماعية والأهالي يواجهون شبح الموت.

021024 Dair El Balah OSH 0073 1

أفادت منظمة “أطباء بلا حدود” أن قطاع غزة تحول إلى مقبرة جماعية للفلسطينيين وللذين يسعون للمساعدة، نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية وحظر إدخال المساعدات الإنسانية. منذ مطلع مارس/آذار الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، مانعةً دخول المساعدات الإنسانية والطبية في أطول فترة انقطاع منذ انطلاق الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وجاء في بيان صادر عن أطباء بلا حدود اليوم الأربعاء، أنه “قد تم تجاهل سلامة العاملين في المجال الإنساني والطبي في غزة بشكل صارخ نتيجة سلسلة الهجمات القاتلة التي شنتها القوات الإسرائيلية”. كما دعت المنظمة سلطات الاحتلال إلى إنهاء الحصار غير الإنساني والقاتل وحماية الأرواح، سواء كانت لمواطنين أو للعاملين في المجال الإنساني. واستعرض التقرير تصريحات أماندي بازيرول، منسقة الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود في غزة، حيث وضحت أن “غزة أصبحت مقبرة جماعية للفلسطينيين وللذين قدموا المساعدة لهم”، مشيرةً إلى الدمار والنزوح القسري للسكان. كما أكدت بازيرول أن “الاستجابة الإنسانية تعاني بشدة من انعدام الأمن ونقص الإمدادات، ولم يعد هناك مكان آمن للفلسطينيين أو المتطوعين”. وذكرت الأمم المتحدة أن ما لا يقل عن 409 من عمال الإغاثة قد استشهدوا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ومعظمهم من موظفي الأونروا، بينما استشهد 11 من منظمة أطباء بلا حدود أثناء أداء عملهم. من جانبها، أكدت المديرة العامة لأطباء بلا حدود فرنسا، كلير ماغون، أن “هذا القتل المروّع لعمال الإغاثة يعكس تجاهل القوات الإسرائيلية التام لحماية العاملين في المجال الإنساني، وأن صمت حلفاء إسرائيل ودعمهم غير المشروط يشجع هذه الأفعال”. ودعت ماغون إلى تحقيقات دولية مستقلة لتسليط الضوء على الاعتداءات ضد عمال الإغاثة. كما أوضحت أن التنسيق مع السلطات الإسرائيلية المعروف بنظام الإخطار الإنساني أصبح غير مجدٍ، وأن فرق عمل أطباء بلا حدود بدأت تغادر العديد من المرافق. وبينما أعربت عن قلقها، أكدت ماغون أنه منذ 18 مارس/آذار، تعذر على أطباء بلا حدود العودة إلى المستشفى الإندونيسي في شمال غزة. كما توقفت عيادات أطباء بلا حدود المتنقلة في الشمال، وتعرضت لتحديات كبيرة في الجنوب أيضًا. وأكدت أن الحصار الشامل على غزة يستنزف مخزون الغذاء والوقود والأدوية، مما أدى إلى نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. وأضافت أن عدم توفير الوقود سيتسبب في توقف الأنشطة العلاجية، حيث تعتمد المستشفيات على مولدات الكهرباء لإنقاذ حياة المرضى. وحذرت ماغون من أن ما يحدث في غزة ليس فشلاً إنسانياً بل هو “خيار سياسي، واعتداء متعمد على قدرة الشعب الفلسطيني على البقاء، دون معاقبة على ذلك”. ووجهت المنظمة نداءً لإنهاء العقاب الجماعي للفلسطينيين والضغط على سلطات الاحتلال لوقف تدمير حياة المواطنين في غزة.

“القسام” لأهالي أسرى الاحتلال: كونوا على استعداد فسيعود أبناؤكم في توابيت قريباً.

6051125964332714106

نشرت كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، مقطع فيديو يوم الثلاثاء يتضمن رسالة موجهة لأسر أسرى الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. وقد دعت “القسام” أهالي الأسرى للاستعداد، مشيرةً إلى أن “أبناؤكم سيعودون قريبًا في توابيت سوداء”. وتابعت قائلة: “قيادتكم قامت بالتوقيع على قرار إعدام الأسرى وجهزت مواقع دفنهم”. وفي وقتٍ سابق، أعلن الناطق العسكري لكتائب “القسام”، أبو عبيدة، عن فقدان الاتصال مع المجموعة التي أسرت الجندي “عيدان ألكسندر”. وكتب أبو عبيدة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام: “نعلن فقدان الاتصال مع المجموعة الآسرة للجندي عيدان ألكسندر، بعد قصف مباشر استهدف موقعهم، ولا زلنا نحاول الوصول إليهم”. وأكد: “تقديراتنا تشير إلى أن جيش الاحتلال يسعى عمداً للتخلص من ضغط ملف الأسرى مزدوجي الجنسية بهدف الاستمرار في حرب الإبادة ضد شعبنا”.

“الصليب الأحمر”: الوضع في غزة “كابوس على الأرض”

غزة دمار

أكد المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، بيير كراينبول، أن الوضع في غزة يشهد “إبادة جماعية” من قبل “إسرائيل”، واصفاً إياه بأنه “جحيم على الأرض”. وأعرب كراينبول، خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي المنعقد في جنوب تركيا، عن أن الظروف الحالية في القطاع “لا تحتمل”. وأشار إلى أن هناك مسؤولين في مجال الإغاثة الإنسانية فقدوا أرواحهم، وأن مكاتبهم تعرضت لهجمات مباشرة باستخدام الدبابات في 24 مارس الماضي. ودعا إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لحماية العاملين في المجال الإنساني وكل المدنيين في غزة. وأوضح أن “الناس في غزة باتوا يفكرون في الموت مع أسرهم، إذ لم يعد لديهم أي أمل في المستقبل”. كما نبه إلى أن ما يحدث في غزة يجب أن يثير القلق والخوف لدى الجميع، معتبرا أنه قد يكون مؤشراً على حرب مستقبلية.

وزارة الصحة في غزة: الاحتلال استهدف المستشفى الكويتي الميداني في خانيونس، ويعمل بشكل متعمد على إلحاق أكبر أذى بالمنظومة الصحية.

kuwait palestine hospital1

أدانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة بشدة استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى الكويتي الميداني “شفاء فلسطين” في محافظة خانيونس جنوب القطاع، مشددة على أن “جرائم الاحتلال ضد المرافق الطبية ستستمر ما لم يكن هناك رد فعل قوي من المؤسسات الدولية والإنسانية”. وأكدت الوزارة، في بيان صحفي تم إصداره اليوم الثلاثاء، أن استهداف المستشفى يعكس نية الاحتلال في إلحاق أضرار جسيمة بمنظومة الخدمات الصحية، ويشكل تهديدًا مباشرًا لفرص علاج الجرحى والمرضى، حتى وهم على أسرّة المستشفيات. كما جددت الوزارة مناشدتها لكافة الجهات الدولية بضرورة تقديم الحماية العاجلة للمستشفيات والطواقم الطبية. وأشارت مصادر طبية إلى استشهاد أحد أفراد الطاقم الطبي في مستشفى الكويتي التخصصي “شفاء فلسطين” وإصابة 9 آخرين من الطواقم الطبية والمرضى نتيجة استهداف الطائرات الإسرائيلية للبوابة الشمالية للمستشفى. وحذّر مدير المستشفيات الميدانية في غزة، الدكتور مروان الهمص، من تفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية في القطاع، مؤكدًا أن النظام الصحي يوشك على الانهيار الكامل، وأن الاحتلال لا يستثني أي مستشفى من القصف المتواصل في ظل حرب الإبادة الجماعية المستمرة والحصار الشديد. وأشار الهمص، في تصريحاته اليوم، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق بين المنشآت الطبية أثناء الاستهداف، موضحًا أن البوابة الشمالية لمستشفى الكويت التخصصي تعرضت للقصف رغم اعتراف منظمة الصحة العالمية به كمستشفى ميداني، مما يمثل انتهاكًا واضحًا للقوانين الدولية والاتفاقيات الإنسانية. كما أضاف الهمص أن المستشفيات في غزة تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، في وقت تمنع فيه قوات الاحتلال إدخال أي نوع من العلاج أو الإمدادات الصحية منذ أكثر من 49 يومًا، مما أدى إلى نفاد مخزون وزارة الصحة بالكامل. وأضاف الهمص, أن المستشفيات لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من الجرحى والمصابين نتيجة الغارات الجوية والقصف العنيف، حيث امتلأت أقسام الاستقبال والعناية المركزة بالكامل، مما أدى إلى اضطرار الطواقم الطبية إلى تطبيق نظام المفاضلة في تقديم العلاج، حيث يتم اختيار بعض الحالات المنقذة وترك أخرى، واصفًا ذلك بأنه من أقسى القرارات التي يجبر الكادر الطبي على اتخاذها بسبب واقع الاحتلال. وكشف الهمص عن أن أكثر من 11 ألف مريض وجريح مسجلين لدى منظمة الصحة العالمية معرضون لخطر الموت بسبب منعهم من السفر لتلقي العلاج في الخارج، ومن بينهم مرضى يعانون من حالات مزمنة وخطيرة مثل القلب والسكري وأمراض الدم.

الصحة في غزة: تسجيل 17 شهيدًا و69 مصابًا وصلوا المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية

IMG 20231202 191236 609

أفادت وزارة الصحة في غزة عن نقل 17 شهيدًا فلسطينيًا و69 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 ارتفع إلى 1,630 شهيدًا و4,302 إصابة، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي قد بلغ 51,000 شهيد و116,343 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

أهم الأحداث في اليوم 29 من تجدد حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

88 1712143301

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ حرب إبادة جماعية ضد قطاع غزة منذ 29 يومًا، بعد تنصل رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري من الولايات المتحدة، وسط صمت دولي غير مسبوق. وفقًا لمراسلينا، قامت قوات الاحتلال بشن عشرات الغارات وأعمال تفجير للمنازل، في ظل تصاعد منع إدخال المواد الغذائية الأساسية منذ بداية شهر مارس الماضي، مما يزيد من معاناة سكان القطاع ويدفعهم نحو المجاعة. استشهد مواطنان وجرح آخرون في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية بجوار مستشفى الأقصى في مدينة دير البلح. كما استشهد الشاب كرم حسونة برصاص طائرة مسيّرة إسرائيلية شرق مدينة غزة. وأعلنت المصادر الطبية عن استشهاد الشاب إبراهيم صالح خليفة متأثرًا بجراحه إثر استهداف خيمة يوم أمس بمواصي خان يونس، واستشهد الشقيقان إبراهيم ومصعب سعد عليان المصري في قصف الطائرات الاحتلالية ببلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. إضافةً إلى ذلك، أصيب شاب خلال قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية غرب مخيم النصيرات وسط القطاع، بينما أصيب عدد من المواطنين بنيران مسيّرة استهدفت تجمعًا للفلسطينيين بالقرب من الدوار الكويتي بحي الزيتون جنوبي شرق مدينة غزة. ومن جهة أخرى، استشهد مانع حنون، أحد موظفي مستشفى الكويت، متأثرًا بجراحه بعد استهداف البوابة الخلفية للمستشفى الميداني. كما استشهد مواطن وأصيب آخرون في قصف مدفعي إسرائيلي شمال شرق مخيم البريج. ورافق ذلك قيام جيش الاحتلال بعمليات تفجير لمبانٍ في شمال رفح جنوبي القطاع بالتزامن مع القصف المدفعي. أكدت مصادرنا أن عددًا من المواطنين استشهدوا منذ فجر اليوم الثلاثاء نتيجة غارات الاحتلال على قطاع غزة. حيث ارتفع عدد الشهداء إلى ثلاثة، بالإضافة إلى العديد من الإصابات، بعد قصف إسرائيلي استهدف خيمة تأوي نازحين في غربي مدينة خانيونس. أوضحت مصادر محلية أن ثلاثة شهداء سقطوا نتيجة قصف الاحتلال لخيام النازحين التي تقع خلف كلية الرباط في منطقة المواصي غرب خان يونس. وأضافت المصادر أن فرق الإسعاف في مستشفى الكويت التخصصي الميداني قامت بانتشال الشهداء بالإضافة إلى عدد من المصابين، بينهم أطفال، وذلك إثر استهداف الطائرات الإسرائيلية لخيام النازحين. كما ارتفع عدد الشهداء إلى ثلاثة، وهم: محمد إبراهيم الطهراوي، خليل حسونة، وممدوح القاضي. كما سقط شهيدان آخران نتيجة قصف جوي للطائرات الاحتلال التي استهدفت خيمة تقع بالقرب من ملعب “بي سبورت” مقابل قرية كنعان في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة. والشهيدان هما؛ هيثم حمدان، محمود حمدان. وارتقت شهيدة وسجلت إصابات جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة عاشور في منطقة التحلية بمدينة خانيونس. وقد تسبب قصف جوي إسرائيلي في إصابات بمحيط منطقة الحي الياباني الواقعة غرب مدينة خانيونس في جنوب قطاع غزة. كما قامت طائرة مسيرة تابعة للاحتلال بإطلاق النار في حيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة. واستشهد مواطن مساء يوم الاثنين نتيجة قصف نفذته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة “قيزان النجار” الواقعة جنوب مدينة خانيونس في قطاع غزة. كما أفادت مصادر محلية بأنه تم انتشال جثامين ستة شهداء بعد أن استهدفت طائرات الاحتلال منزلاً في حي التفاح شرق غزة صباح اليوم. وتعرض منزل عائلة “العمور” في حي العمور بشرق بلدة الفخاري، شرقي خانيونس، للقصف مما أسفر عن إصابة مواطنين اثنين. وقد قامت طواقم الإسعاف بنقل المصابين، بينهم أطفال، إلى المستشفى إثر غارة استهدفت خيمة للنازحين في خانيونس. كما تعرّض مواطنان للإصابة نتيجة قصف قوات الاحتلال لمنزل عائلة “العمور” في حي العمور شرقي بلدة الفخاري، الواقعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. كما قامت فرق الإسعاف بنقل المصابين، ومن بينهم أطفال، إلى المستشفى إثر غارة استهدفت خيمة للنازحين في خانيونس. اعتبارًا من فجر يوم الإثنين، استشهد أكثر من 17 شخصًا في قطاع غزة، فضلاً عن عشرات الإصابات، نتيجة غارات إسرائيلية وقصف مدفعي مكثف استهدف مناطق متنوعة. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيانات حديثة نشرتها اليوم الإثنين، أن عدد الشهداء والإصابات منذ خرق وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي قد بلغ ألفًا و613 شهيدًا و4 آلاف و233 مصابًا. كما ارتفعت حصيلة العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 50 ألفًا و983 شهيدًا و116 ألفًا و274 مصابًا منذ السابع من أكتوبر لعام 2023.

“أونروا”: “إسرائيل” قامت باستهداف أكثر من 400 مدرسة منذ بداية الحرب على غزة

تدمير المدارس في غزة

أفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) اليوم الاثنين أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام باستهداف أكثر من 400 مدرسة في قطاع غزة بشكل مباشر منذ انطلاق حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر 2023. وأكدت الوكالة من خلال منشور على منصة “إكس” أن معظم المدارس في القطاع تعرضت لأضرار نتيجة الحرب الإسرائيلية. وأوضحت أن أكثر من 70% من هذه المدارس، والتي أصبحت ملاذاً للنازحين الفلسطينيين، تعرضت لاستهداف مباشر من قبل جيش الاحتلال. وأضافت “أونروا” أن 88% من المدارس في غزة بحاجة إلى ترميم أو إعادة تأهيل كامل، مشيرة إلى أن 162 مدرسة من هذه المدارس المتضررة تابعة لها. وشددت الوكالة على أن الأطفال في قطاع غزة يتم تهجيرهم ويتعرضون للقتل والإصابات، مما يحرمهم من التعليم منذ عام ونصف بسبب الحرب الإسرائيلية.

علي بركة: الاحتلال هو السبب الرئيسي للمشكلة في فلسطين وليس المقاومة و سلاحها.

telechargement 10

رد علي بركة، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج، اليوم الإثنين، على الشرط الذي وضعته حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن نزع سلاح المقاومة في غزة كشرط لبحث اتفاق جديد لوقف إطلاق النار. وقال بركة عبر حسابه على منصة “إكس” إن “الاحتلال الصهيوني هو المشكلة في فلسطين، وليس المقاومة وسلاحها”، مؤكدًا أن “المقاومة تُعتبر رد فعل على الاحتلال، ولن تنتهي إلا بزواله”. وشدد على أن “الولايات المتحدة هي الداعم الأساسي للاحتلال، وبالتالي تتحمل المسؤولية كاملة عن جرائمه. وأي اتفاق لوقف العدوان على غزة يجب أن يكون دائمًا وشاملًا للانسحاب ورفع الحصار”. وفي السياق ذاته، نقلت قناة /الجزيرة/ الفضائية عن مسؤول في حماس قوله إن “مصر أبلغتنا أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب دون مناقشة نزع سلاح المقاومة، ورددنا أن النقاش في هذا الأمر مرفوض تمامًا”. وأضاف المصدر أن “المقترح الذي نقلته مصر يتضمن إطلاق سراح نصف أسرى الاحتلال خلال الأسبوع الأول من الاتفاق، بالإضافة إلى تهدئة مؤقتة لمدة 45 يوما في مقابل إدخال المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية”. كما أشار إلى أن “الوفد المفاوض تفاجأ بأن الاقتراح المصري يتضمن نصًا مباشرًا حول نزع سلاح المقاومة، وقد أبلغت الحركة مصر بأن المدخل لأي اتفاق ينبغي أن يكون وقف الحرب والانسحاب، وليس السلاح”. وكان الوفد المفاوض لحركة “حماس” برئاسة خليل الحية، قد أجرى في اليوم السابق سلسلة من اللقاءات في العاصمة المصرية القاهرة مع مسؤولين مصريين، بمشاركة مسؤولين من قطر، في إطار جهود مشتركة بين القاهرة والدوحة لتقريب وجهات النظر وتعزيز اتفاق الهدنة. تأتي هذه التحركات بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 19 يناير الماضي، واستمر لمدة 58 يوماً، قبل أن يتنصل الاحتلال من التزاماته ويستأنف عدوانه في 18 مارس 2025، مع فرض حصار مشدد على القطاع.