السيد بنموسى: نسبة الإدماج من بين خريجي مراكز الفرصة الثانية بلغت 72 بالمائة خلال الموسم 2024/2023

th 2

الرباط: قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الخميس بالرباط، إن نسبة الإدماج بين خريجي مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، وصلت إلى 72% من إجمالي المسجلين خلال الموسم الدراسي 2024/2023. من بينهم، تم إدماج 16% في التعليم النظامي، و21% في التكوين المهني، و35% في الحياة العملية. وأكد الوزير، خلال كلمته في افتتاح الندوة الوطنية لشبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية تحت شعار: “إدماج اليافعين المنقطعين عن الدراسة، مسؤولية الجميع”، على الأهمية الكبيرة التي تتمتع بها مدرسة الفرصة الثانية، نظراً لدورها الفعّال في تحقيق مبدأ التربية للجميع، بالتكامل مع الجهود المبذولة من قبل المنظومة التربوية. كما أشاد بالنهج المتبع في تنفيذ برامج مدرسة الفرصة الثانية بالتعاون مع جمعيات المجتمع المدني، والتي تشكل نقطة التقاء بين مختلف الفاعلين المحليين المعنيين بتأهيل وإدماج الشباب، مما يضمن قرب البرامج ومرونتها وملاءمتها مع المحيط الاقتصادي والاجتماعي. وأشار الوزير إلى أن الشبكة تضم عدداً من الجمعيات الشريكة المكلفة بإدارة مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، والتي يبلغ عددها حالياً 230 مركزاً موزعاً على جميع الأقاليم، وتستقبل هذا العام حوالي 18 ألف متعلمة ومتعلماً. بدوره، دعا وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، إلى رفع سقف الطموح في مشروع مدارس الفرصة الثانية إلى مليون مستفيد سنوياً خلال الخمس سنوات المقبلة، مشيراً إلى أن الأرقام الحالية، رغم أهميتها، لا تتناسب مع تحديات سوق العمل وحجم ظاهرة الهدر المدرسي. وأوضح أن معالجة مشكلة الهدر المدرسي تمثل قضية جوهرية تؤثر بشكل مباشر على معدلات البطالة، خاصة بين الشباب، مشدداً على أهمية الدعم المادي والاجتماعي كعامل أساسي لنجاح برنامج الفرصة الثانية. واعتبر الوزير أن الخبرة المكتسبة خلال مسار التعلم في مدارس الفرصة الثانية تمثل “ضمانة أساسية” لاستمرارية مسار المستفيدين وفتح آفاق مستقبلية لهم، مستشهداً بتجربة اندماج هؤلاء المستفيدين في قطاعي الصناعة التقليدية والسياحة.

السيد بنموسى: نسبة الإدماج من بين خريجي مراكز الفرصة الثانية بلغت 72 بالمائة خلال الموسم 2024/2023

463373449 869129045380405 5383942796977688658 n

قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الخميس بالرباط، إن نسبة الإدماج من بين خريجي مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، بلغت 72 في المائة من مجموع المسجلين خلال الموسم التربوي 2024/2023 ، من بينهم 16 في المائة تم إدماجهم بالتعليم النظامي و21 في المائة بالتكوين المهني و 35 في المائة بالحياة العملية. وأبرز الوزير، في كلمة له في افتتاح أشغال الندوة الوطنية لشبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية المنعقدة تحت شعار: “إدماج اليافعين المنقطعين عن الدراسة، مسؤولية الجميع”، الأهمية الكبيرة التي تحظى بها مدرسة الفرصة الثانية، اعتبارا لدورها المتميز في تحقيق التربية للجميع في تكامل مع كل المجهودات التي تبذلها المنظومة التربوية. كما ثمن المقاربة المعتمدة في تنفيذ برامج مدرسة الفرصة الثانية، بشراكة مع جمعيات المجتمع المدني، والتي تشكل نقطة التقائية بين مختلف الفاعلين المحليين وذوي الصلة بمجال تأهيل وإدماج الشباب، وتضمن عنصر القرب والمرونة والملاءمة للبرامج، وكذا التفاعل مع المحيط الاقتصادي والترابي. وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن الشبكة تتضمن عددا من الجمعيات الشريكة التي يفوض إليها تدبير مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد، ويبلغ عددها حاليا 230 مركزا موزعا على جميع الأقاليم، وتستقبل هذه السنة حوالي 18 ألف متعلمة ومتعلما. من جهته، دعا وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، إلى رفع سقف الطموح في مشروع مدارس الفرصة الثانية، إلى مليون مستفيد سنويا في غضون الخمس سنوات المقبلة، مشيرا إلى أن “الأرقام الحالية، رغم أهميتها، لا ترقى إلى مستوى تحديات سوق الشغل وحجم ظاهرة الهدر المدرسي”. وأوضح أن معالجة مشكلة الهدر المدرسي قضية جوهرية لها تأثير مباشر على معدلات البطالة، خاصة في صفوف الشباب، مشددا على الأهمية المحورية للدعم المادي والاجتماعي كعامل أساسي لإنجاح برنامج الفرصة الثانية. واعتبر الوزير أن الخبرة المكتسبة خلال مسار التعلم في مدارس الفرصة الثانية تمثل “ضمانة أساسية” لاستمرارية مسار المستفيدين وفتح آفاق مستقبلية لهم، مستشهدا بتجربة اندماج هؤلاء المستفيدين في قطاعي الصناعة التقليدية والسياحة. من جانبها، نوهت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، بجهود شبكة مدارس الفرصة الثانية في مواكبة الأطفال المنقطعين عن الدراسة وإعادة إدماجهم في التعليم، سواء ضمن مسار التربية الوطنية أو من خلال برامج تكوين خاصة. وأبرزت الوزيرة الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك لأوضاع الأطفال والشباب، مشيرة إلى التقدم المحرز على المستوى الوطني في هذا المجال، وانخراط المغرب في جميع الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل. كما سلطت الضوء على الورش الملكي للحماية الاجتماعية الذي مكن أربعة ملايين أسرة، أي ما يقارب سبعة ملايين طفل، من الاستفادة من الدعم الاجتماعي، مما أسهم في منع انقطاعهم عن الدراسة أو إعادتهم إليها، إذ أن الاستمرار في التعليم يعد شرطا أساسيا للاستفادة من هذا الدعم، متوقعة أن تظهر إحصائيات السنة المقبلة تحسنا كبيرا في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي بفضل هذه المبادرات. ونوهت في هذا السياق، بجهود وزارة التربية الوطنية والنيابة العامة في تتبع حالات انقطاع التلاميذ عن الدراسة والعمل على إعادتهم إلى مقاعد الدراسة. وخلصت الوزيرة إلى التأكيد على أن شبكة مدارس الفرصة الثانية تعد شريكا أساسيا في مواكبة الأسر ومعالجة أسباب الهدر المدرسي، سواء كانت اقتصادية من خلال “تمكين الأم والأسرة المقاولَة”، أو اجتماعية من خلال مراكز “جسر الأسرة” التي توفر الدعم والمواكبة في مجالات التربية الوالدية والتنشئة الاجتماعية والإدماج المهني والاقتصادي. وبدورها، أكدت رئيسة شبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية، سليمة الحلوي، أن هذه الشبكة تعمل على إرساء بيئة آمنة تمكن الشباب الذين غادروا النظام التعليمي من إيجاد طريقهم سواء من خلال الاندماج في الوسط المهني أو العودة إلى المدرسة. وأبرزت السيدة الحلوي أن شبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية حرصت منذ تأسيسها سنة 2020 على أن تتواجد بالجهات ال12 بالمغرب، موزعة على 238 مركزا تُديره حوالي 200 جمعية. وأضافت أن إدماج الشباب يوجد في صلب اهتمام الشبكة من خلال العمل المشترك وتضافر جهود كل الفاعلين المعنيين، بغرض النهوض بوضعية الشباب المنقطع عن التمدرس وحمايتهم من الانحرافات والتهديدات التي تواجههم وتوفير مستقبل أفضل لهم. ومن جانبها، أكدت عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، كريمة مكيكة، أن المجلس يولي اهتماما خاصا بالشباب من خلال تسليط الضوء على التحديات الرئيسية التي تواجههم والمرتبطة بالتعليم والتكوين والتشغيل وريادة الأعمال. وأشارت في هذا الصدد، إلى أن توصيات المجلس بهذا الشأن تركزت حول محاور رئيسية تمثلت بالأساس في تعزيز قدرات رصد ومتابعة هؤلاء الشباب من خلال إنشاء نظام معلومات فعال، قادر على جمع وتحليل البيانات ذات الصلة لفهم مساراتهم واحتياجاتهم بشكل أفضل. كما أوصى المجلس، تضيف السيدة مكيكة، بوضع إجراءات وقائية لمنع فئات جديدة من الشباب من الوقوع فريسة لوضعية الهشاشة عبر تعميم مدارس الفرصة الثانية في المناطق القروية، وتحسين البنية التحتية للنقل المدرسي، فضلاً عن الالتزام بإبقاء الشباب في نظام التعليم حتى سن 16 عاماً، وخلق منظومة موسعة قادرة على استقبال الشباب وتوجيههم نحو الحلول الملائمة، من خلال زيادة عدد نقاط الاستقبال والتوجيه على المستوى المحلي. وفي إطار أشغال هذه الندوة، تم توقيع اتفاقيتي شراكة : الأولى بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وشبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية، والثانية ثلاثية بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومنظمة اليونيسف، وشبكة جمعيات مدارس الفرصة الثانية بهدف مواكبة مراكز الفرصة الثانية وتعزيز البعد الوقائي من خلال دعم الأسر في وضعية هشة. يشار إلى أن مدارس الفرصة الثانية – الجيل الجديد (E2C-NG) التي تشرف عليها منظمات المجتمع المدني بشراكة مع مديرية التربية غير النظامية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، تقدم برامج متكاملة تشمل التأهيل التعليمي والمهني، بالإضافة إلى التوجيه والمواكبة استنادا إلى مشاريع شخصية للمستفيدين بهدف تعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني للشباب المنقطعين عن الدراسة.

الرباط: صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء تترأس مجلس إدارة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة

الاميرة

ترأست الأميرة للا حسناء، رئيسة مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط يوم الاثنين، اجتماع مجلس إدارة المؤسسة، حيث استعرضت إنجازات المؤسسة خلال عامي 2022-2023. أكدت سموها على أهمية العمل مع الشركاء في مجالي الثقافة والتربية لتوعية الطلاب بثراء التراث المحلي. تم تقديم أنشطة مبتكرة تتكيف مع السياقات الجغرافية والتاريخية، مثل البرامج التربوية في تارودانت. كما أبرزت جهود المؤسسة في تعزيز التعاون الدولي، خاصة مع اليونسكو، وأكدت على أهمية البحث وزيادة الوعي بالتراث الثقافي. شملت الأنشطة التربوية برنامجين رئيسيين: “أرسم تراث مدينتي” و”أكتشف تراث مدينتي”، حيث استفاد الطلاب من زيارات لمواقع التراث. كما تم رقمنة التراث وتنظيم معارض وبرامج بودكاست لتوثيق الذاكرة الجماعية. صادق مجلس الإدارة على البيانات المالية، وأكد على استراتيجية المؤسسة في تحسيس المجتمع بأهمية التراث وتعزيز ارتباطهم به. تشمل البرامج جميع فئات المجتمع وتهدف إلى تعزيز التماسك والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

ندوة وطنية حول تحديات إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم

nador

في إطار النقاش المطروح حول إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم والذي يعتبر من أهم المواضيع التي تشغل الكثير من الأساتذة والباحثين في الآونة الأخيرة. وتفاعلا مع النقاش حول إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم ، قارب عدد من الخبراء الأبعاد والفرص، التحديات، والتبعات المستقبلية على النظام التعليمي ككل. في ندوة وطنية من تنظيم جامعة محمد الأول ومؤسسة النور للتميز الدراسي، بشراكة مع الكلية المتعددة التخصصات بالناظور في قاعة الندوات بفندق النخيل . افتتحت الندوة بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم الاستماع للنشيد الوطني، بعد ذلك، أعطيت الكلمة للسيد عميد الكلية متعددة التخصصات بالناظور أكد فيها أهمية وحساسية الموضوع وأبعاده المختلفة وتحدياته المستقبلية على البحث العلمي والابتكار وذكر بالمجهودات التي تبذلها وزارة التعليم العالي في المجال، ثم قدم بعده السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية والتعليم بالناظور كلمة نوه فيها بالمجهودات التي تبذلها مؤسسة النور للتميز الدراسي في سبيل اذكاء ثقافة التميز وكذا التدابير المتخذة على مستوى وزارة التربية الوطنية في المجال لتشجيع وتحفيز الابداع والابتكار وتشجيع التميز، تلتها كلمة رئيس مؤسسة النور للتميز الدراسي الدكتور المصطفى قريشي حول أهمية وراهنية موصوع الندوة ومختلف المقاربات التي يجب التفكير فيها بشكل جدي وجماعي واني نظرا التحديات المستقبلية التي يفرضها الموضوع. وفي الأخير رفع السيد الميسر حسن قواوش الجلسة الأولى. وخلال الجلسة العلمية الموالية التي عمل على تيسير أشغالها الأستاذ هشام ادرحو، تم الاستهلال بمداخلة فضيلة الأستاذ الدكتور: أحمد فال مَرْكَزي الموسومة بعنوان: التكامل بين الذكاء الاصطناعي والتعليم نحو نقلة نوعية حتمية”. في حين كان موضوع المداخلة الثانية : التوجهات المستقبلية للذكاء الاصطناعي في التعليم أطرها كل من الأستاذ الدكتور هشام كزوط في موضوع التوجهات المستقبلية للذكاء الاصطناعي في التعليم، والدكتور مصطفى شاوي حول موضوع: .أثر توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي على العملية التعليمية وعلى البحث العلمي.

النسخة التاسعة لمسابقة “أقرأ”.. مغربيتان تفوزان على التوالي بجائزة “قارئ العام للعالم العربي” و”القارئ الواعد

القارئ

الظهران: فازت المغربيتان مريم بوعود وفاطمة الكتاني بجائزتين في النسخة التاسعة من مسابقة “أقرأ” التي نظمها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). تم الإعلان عن النتائج خلال الحفل الختامي الذي أقيم في مدينة الظهران بالمملكة العربية السعودية. حصلت مريم بوعود، البالغة من العمر 25 عامًا، على جائزة “قارئ العام للعالم العربي” بعد أن تفوقت على أربعة متنافسين من مصر والعراق وتونس والسعودية، وذلك من خلال نص أدبي بعنوان “سلم الطوارئ”، الذي يتناول تأثير الجانب المادي على العلاقات الإنسانية في العصر الحديث. وأعربت بوعود، وهي طالبة دكتوراه من مدينة تطوان، عن سعادتها بهذا الفوز، مشيرة إلى أنه يمثل تتويجًا لجهودها المستمرة في القراءة والبحث الأكاديمي. أما الطفلة فاطمة الكتاني، التي تبلغ من العمر 10 سنوات، فقد نالت جائزة “القارئ الواعد”، التي أُدخلت لأول مرة في هذه الدورة. وقد أبهرت لجنة التحكيم والجمهور بقراءتها لموسوعة “الكون وما وراءه”، التي تقدم معلومات غنية حول الكون واستكشاف الفضاء. وعبرت الكتاني، التي تنتمي للجالية المغربية في السعودية، عن فرحتها الكبيرة بفوزها، مؤكدة أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الله ودعم عائلتها.

فاس ندوة علمية : توظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير المناهج التعليمية

edtech

فاس : شهد المركز الثقافي إكليل في فاس، يوم السبت 5 أكتوبر 2024، حفل توقيع كتاب جماعي بعنوان “تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التربية والتكوين: أية آفاق؟”، بمشاركة مجموعة من دكاترة التربية الوطنية. وأكد المشاركون في الندوة المصاحبة على أهمية دمج التكنولوجيا في التعليم المغربي لمواكبة التطورات العالمية. أوضح الدكتور إحسان المسكيني، منسق الكتاب، أن هذا الإصدار يعكس التزام الدكاترة بتطوير المنظومة التعليمية. وأشاد الدكتور طارق القطيبي بمساهمة أعضاء الاتحاد في معالجة قضايا التعليم، مشيراً إلى أهمية تطبيقات الذكاء الاصطناعي كحل للتحديات الحالية. شارك في إعداد الكتاب لجنة علمية متعددة التخصصات، حيث قدم الدكتوران عبد الرحمن النوايتي وسليمان زين العابدين لمحة عن مراحل الإعداد، بينما كتب الدكتور محمد الدرويش المقدمة. خلال الندوة، شدد المشاركون على ضرورة توظيف التقنيات الحديثة في التعليم، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتطوير المناهج، وتعزيز قدرات المتعلمين، ومواكبة النماذج التربوية العالمية. يُعتبر هذا الكتاب الثاني في سلسلة مبادرات الاتحاد العام الوطني لدكاترة المغرب لتحديث التعليم.

آسفي: دار الطالب والطالبة الإمام الشافعي تجسيد للدور الرائد للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التمدرس بالوسط القروي

images

تعتبر دار الطالب والطالبة، المتواجدة داخل أسوار الثانوية الإعدادية الإمام الشافعي بجماعة البدوزة، بإقليم آسفي، تجسيدا للدور الرائد للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم التمدرس بالوسط القروي. وتعكس هذه الدار، التي تندرج في إطار البرنامج الرابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بـ”تحسين الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة”، الدور الفعال الذي تضطلع به المبادرة على مستوى الإقليم، في المساهمة في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، وتحسين جودة التعليم بالنسبة للتلاميذ والتلميذات المنحدرين من أسر فقيرة بالوسط القروي. وفي هذا الإطار، قال مدير الثانوية الإعدادية الإمام الشافعي التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي، محمد السعدي، إن هذه الدار المتواجدة بهذه المؤسسة التعليمية تندرج في إطار برنامج الدعم الاجتماعي الذي تستفيد منه مجموعة من المؤسسات بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وأوضح السيد السعدي، أن هذا المشروع يتوفر على جناح للذكور تبلغ طاقته الاستيعابية 64 سريرا، وانطلق العمل به خلال الموسم الدراسي 2018-2019، وعلى جناح للإناث يضم 80 سريرا، وشرع في تقديم خدماته في 7 مارس المنصرم. وأبرز في ذات السياق، أن هذه البنية الاجتماعية الهامة تقدم بالإضافة للإيواء، خدمات الإطعام والأنشطة الثقافية والتربوية والرياضية، مؤكدا أن هذه الخدمات ساهمت بشكل كبير في الحد من ظاهرة الهدر المدرسي وتشجيع التلاميذ، لا سيما الفتيات على استكمال المسار الدراسي. وأشار إلى أن هذا المشروع، المندرج ضمن برنامج خدمات الدعم الاجتماعي، يدخل أيضا في إطار تنفيذ التزامات خارطة الطريق 2022-2026، التي تروم ضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ وتقليص الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بينهم، فضلا عن الرفع من مستوى التحصيل الدراسي. من جهتهم، أبرز عدد من التلاميذ والتلميذات المستفيدون، الوقع الإيجابي الكبير لهذه البنية الإيوائية ذات الخدمات المتعددة، من خلال تخفيف المصاريف عن الأسر وتحسين العرض التربوي بالإقليم. وأشادت التلميذة نوال فريد، من دوار أولاد حدو الذي يبعد عن المؤسسة بـ 20 كلم، وتتابع دارستها بمستوى الثالثة إعدادي، بمستوى الخدمات الجيدة التي تقدمها دار الطالبة للمستفيدات مما يساعدهن على متابعة دراستهن في ظروف ملائمة، معبرة عن امتنانها للجهود التي تبذلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل مساعدة الفتيات وخاصة بالعالم القروي لمواصلة مشوارهن الدراسي والارتقاء بمستواهن التعليمي. أما التلميذ سهيل فردوس، من دوار “بويوم”، والذي يتابع دراسته بالمستوى ذاته، فقد أشار إلى أن هذه البنية ساهمت بشكل جوهري في تيسير تعليمه من خلال تجنب عناء التنقل، مشيدا بأهمية ومستوى الأنشطة الرياضية والثقافية المختلفة التي تقدمها دار الطالب والطالبة. وبفخر شديد، عبر هذا التلميذ الذي تظهر على محياه صفات الالتزام والكد والاجتهاد، عن فرحته بتصدر التلاميذ المقيمين في هذه البنية النتائج العامة بالمؤسسة.

إقليم آسفي: وحدة التعليم الأولي بدوار لعكارطة، مشروع نموذجي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة الطفولة المبكرة

وحدة التعليم الأولي

تشكل وحدة التعليم الأولي بدوار لعكارطة 2 بجماعة أيير التابعة لإقليم آسفي، مشروعا نموذجيا للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفائدة الطفولة المبكرة. وتجسد هذه الوحدة الاهتمام الكبير الذي توليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للنهوض بالتعليم الأولي على مستوى الجماعات الترابية القروية التابعة لإقليم آسفي، وذلك وعيا منها بأهمية ضرورة الاستثمار في مرحلة الطفولة المبكرة باعتبارها مرحلة عمرية مؤسسة في الحياة. ويتجلى هذا الاهتمام أيضا من خلال إطلاق عدة مشاريع تتعلق بتوسيع نطاق ولوج الأطفال إلى التمدرس، لاسيما إلى التعليم الأولي، وخاصة من خلال إحداث هذه الوحدة ومثيلاتها بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم. وهكذا، تضطلع وحدة التعليم الأولي، المتواجدة بدوار لعكارطة 2 بدور مهم في تربية أطفال الدوار وتشكيل الوعي الأساسي لديهم حول مختلف جوانب الحياة وتنمية حسهم وملكاتهم. وجهزت هذه الوحدة، المنجزة بغلاف مالي يقدر بأزيد من 403 ألف و228 درهم، بشكل مبتكر يراعي حاجيات الأطفال من خلال توفير أركان اللعب والصباغة، والتجمع، والمكتبة، وكذا ركن المشروع، وهي فضاءات متنوعة تساهم في تنمية ملكات أطفال هذا الدوار بطرق جديدة وبيداغوجيات مختلفة. وفي هذا الإطار، أبرزت المربية هاجر مامون، التي تشتغل بهذه المؤسسة التابعة للمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، أن وحدة التعليم الأولي هاته تجسد مجهودات الدولة في مجال تعميم التعليم الأولي وبالأخص في العالم القروي. وقالت هاجر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “إننا نعتمد على العديد من البيداغوجيات، أهمها اللعب باعتباره الأقرب إلى الأطفال”، مشيرة إلى أن اللعب يعتبر وسيلة تلقين مهمة وإيصال المعلومات بشكل سلس. كما أوضحت أن هذه البيداغوجيات تشمل كذلك التنشيط من خلال ترديد الأناشيد وقراءة القصص، والتعلم عن طريق بيداغوجيات الخطأ والفريق والتعلم بالقرين، مضيفة أن كل هذه المقاربات تروم تكوين طفل يتمتع بشخصية قوية وبإمكانه التعبير عن نفسه بحرية، وقادر على التفاعل مع محيطه بشكل إيجابي. وأشارت هذه المربية، التي تنجز عملها وهي مفعمة بالحيوية أثناء تفاعلها بأطفال هذه الوحدة، إلى أن مرحلة التعليم الأولي جوهرية سيما وأنها خطوة انتقالية مهمة نحو مرحلة التعليم الابتدائي. يشار إلى أنه تم إنجاز هذه الوحدة في إطار برنامج “الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة” للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة، الذي يهدف إلى دعم وتعزيز تمدرس الأطفال بالوسط القروي والاستثمار في هذه الفئة من المجتمع منذ سن مبكرة.

7 أكتوبر 2024 “يوم غضب” دكاترة التربية الوطنية

telechargement 5

في 7 أكتوبر 2024، سيشهد المغرب “يوم غضب” لدكاترة التربية الوطنية احتجاجًا على عدم تفعيل الاتفاق الموقّع مع وزارة التربية الوطنية في 26 ديسمبر 2023، والذي كان يهدف إلى دمجهم كأستاذة باحثين. على الرغم من مرور أكثر من عام على توقيع الاتفاق، لا تزال الوزارة لم تتخذ خطوات فعلية لحل مشكلات الدكاترة، مما زاد من استيائهم. يطالب الدكاترة، الذين يبلغ عددهم حوالي 2300 موزعين على مؤسسات التربية والتكوين، برفع عدد المناصب المتاحة وتفعيل الوضعيات الإدارية والمالية المرتبطة بالاتفاق الموقّع في يناير 2022. كما يطالب الدكاترة بتنفيذ الوعود السابقة، خاصة فيما يتعلق باتفاقات 2010-2011-2012 التي لم تُنفذ، مما أدى إلى إحباط واسع في صفوفهم. دعت الرابطة الوطنية لدكاترة التربية الوطنية جميع الدكاترة إلى المشاركة في الاحتجاجات وحمل الشارات في المؤسسات التعليمية، للتنديد بالوضع الحالي والمطالبة بتحسينه لصالح الكفاءات الوطنية التي يمكن أن تسهم في تطوير منظومة التربية والتكوين.