في 7 أكتوبر 2024، سيشهد المغرب “يوم غضب” لدكاترة التربية الوطنية احتجاجًا على عدم تفعيل الاتفاق الموقّع مع وزارة التربية الوطنية في 26 ديسمبر 2023، والذي كان يهدف إلى دمجهم كأستاذة باحثين.

على الرغم من مرور أكثر من عام على توقيع الاتفاق، لا تزال الوزارة لم تتخذ خطوات فعلية لحل مشكلات الدكاترة، مما زاد من استيائهم. يطالب الدكاترة، الذين يبلغ عددهم حوالي 2300 موزعين على مؤسسات التربية والتكوين، برفع عدد المناصب المتاحة وتفعيل الوضعيات الإدارية والمالية المرتبطة بالاتفاق الموقّع في يناير 2022.

كما يطالب الدكاترة بتنفيذ الوعود السابقة، خاصة فيما يتعلق باتفاقات 2010-2011-2012 التي لم تُنفذ، مما أدى إلى إحباط واسع في صفوفهم.

دعت الرابطة الوطنية لدكاترة التربية الوطنية جميع الدكاترة إلى المشاركة في الاحتجاجات وحمل الشارات في المؤسسات التعليمية، للتنديد بالوضع الحالي والمطالبة بتحسينه لصالح الكفاءات الوطنية التي يمكن أن تسهم في تطوير منظومة التربية والتكوين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *