الدار البيضاء.. افتتاح الدورة الـ31 للمهرجان الدولي لفن الفيديو

576365835 1251612610329566 1409202913586901537 n

انطلقت، مساء اليوم الإثنين، في استوديو الفنون الحية بمدينة الدار البيضاء، فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمهرجان الدولي لفن الفيديو، الذي تنظمه كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك التابعة لجامعة الحسن الثاني. يأتي المهرجان تحت شعار “هويات غير متجسدة”. تميز حفل الافتتاح بعرض فني جذاب بعنوان “IA Dream” قدمه الفنان الفرنسي مولا (Moulla)، الذي أسعد الجمهور بتجربة رقمية تدمج بين السحر والذكاء الاصطناعي والفنون البصرية، في تجربة غامرة تمزج بين التقنية والخيال والوهم. في هذه المناسبة، أكدت عميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ليلى مزيان، أن المهرجان، الذي يحتفل عامه الـ31، يسعى إلى تقريب الثقافة من الطلبة المغاربة وتعزيز فهمهم للموضوعات الفنية والثقافية المعاصرة. وأشارت السيدة مزيان، خلال تصريحها لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الموضوع المعتمد هذا العام يرتكز على “الهويات المتجسدة وغير المتجسدة”، وهو ما يعكس الخصوصية الثقافية لمدينة الدار البيضاء. كما أوضحت أن دراسة الهويات في ظل عالم يتغير بسرعة تمثل محور الاهتمام في المهرجان، مؤكدة على دور الفن في استكشاف هذه الهويات المادية وغير المادية وكيفية تطورها عبر الزمن وفي الألفية الثالثة، مع الغوص في العالم الافتراضي. وأشارت إلى أن كافة الأنشطة المصاحبة للمهرجان، بما في ذلك الندوة الدولية، تمثل منصة مهمة لمناقشة هذه الهويات المعقدة من آفاق جديدة. يستهدف هذا الحدث، الذي ينظم بشراكة مع المعهد الفرنسي وسفارة فرنسا بالمغرب، تعزيز مكانة الفنون الرقمية كوسيلة للتواصل بين الثقافات وتشجيع الإبداع الشبابي في مجالات الفنون والعلوم والتكنولوجيا. تتميز هذه الدورة ببرنامج غني ومتعدد الزوايا، حيث تجمع فنانين وباحثين من دول متعددة مثل المغرب وفرنسا وألمانيا وبلجيكا والبرازيل والمكسيك والنيجر وسويسرا وتونس، مع إبراز خاص للإبداع الفرنسي. كما يتضمن البرنامج ورشات تدريبية وماستر كلاس يديرها فنانون مرموقون وأساتذة جامعيون، بالإضافة إلى ندوة دولية بالتعاون مع جامعتي باريس 8 وسافوا مون بلان، حيث يشارك باحثون من أكثر من ثماني دول لمناقشة موضوع “هويات غير متجسدة” من زوايا فنية وأدبية وتكنولوجية. يواصل المهرجان، الذي انطلق عام 1993، ترسيخ مكانته كفضاء مرجعي يجمع بين الإبداع الشبابي والبحث العلمي، ويتماشى مع التحولات السريعة في الفنون الرقمية، بما يتناسب مع الاستراتيجية الثقافية والعلمية لجامعة الحسن الثاني، الهادفة إلى دعم الابتكار وتعزيز الحوار بين الثقافات.

وجدة: افتتاح المهرجان الدولي الـ13 للسينما والهجرة

images

افتُتحت فعاليات الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة مساء السبت في مسرح محمد السادس بوجدة، تحت شعار “دور السينما في تعزيز الثقافة والوعي الاجتماعي للشعوب”. هذا الحدث السينمائي تنظمه جمعية التضامن للتنمية والهجرة، ويستمر حتى 11 نونبر، متضمناً برنامجاً غنياً ومتعدد الأنشطة. تميز حفل الافتتاح بكلمات توضح الدور الثقافي والاجتماعي والاقتصادي للسينما كوسيلة للتربية وتشكيل الذاكرة الجماعية، بالإضافة إلى عروض موسيقية وتقديم أعضاء لجنة التحكيم للمسابقة الرسمية التي تشمل أفلاماً طويلة وقصيرة. كما تم تكريم عدد من الشخصيات السينمائية والفنية مثل الممثلة ليلى الفاضلي ومدير المهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة، خالد سلي، والمغنية والممثلة طاهرة حماميش. وفي كلمته، أكد مدير المهرجان ورئيس الجمعية المنظمة، عبد اللطيف دريفي، أن المهرجان يشكل فضاءً للحوار الثقافي وتبادل الأفكار حول قضايا مثل الهجرة والهوية والانتماء. أضاف أن السينما تعتبر لغة إنسانية تعزز من قيم التسامح، مشيراً إلى أهمية إلقاء الضوء على تجارب المغاربة المقيمين بالخارج. تشارك 16 فيلماً في هذا المهرجان، تمثل دولاً عدة منها المغرب ورواندا والهند وفرنسا وهولندا وبلجيكا وسوريا والولايات المتحدة وإسبانيا. تم اختيار أربعة أفلام للتنافس في فئة الأفلام الطويلة، بينما تتنافس 12 فيلماً في فئة الأفلام القصيرة. يتم تقييم الأفلام من قبل لجنة تحكيم يرأسها المخرج الفرنسي باتريك أتالي وتضم شخصيات من الوسط السينمائي. بالإضافة إلى المسابقات، يشمل البرنامج مائدة مستديرة وورش عمل في مجالات السينما وحصة “ماستر كلاس”، بالإضافة إلى عرض فيلم خاص لتلاميذ ثانوية محمد السادس التأهيلية. يُنظم هذا المهرجان بالتعاون مع المديرية الجهوية للثقافة بجهة الشرق وبمساعدة عدة شركاء.

فاس: خبراء وباحثون يناقشون “الممارسات اللامادية” ودورها في إعادة تشكيل الهوية الحضرية للمدن التاريخية

1212176276f1 508x300 1

“فاس: ناقش خبراء وباحثون في فاس أهمية الممارسات اللامادية في تشكيل الهوية الحضرية خلال منتدى “رِحاب أكد مدير المنتدى، محمد أمين لوكيلي، على ضرورة إعادة التفكير في الفضاء التراثي للمدن التاريخية ليكون حيوياً وقابلاً للتكيف مع الاستخدامات المعاصرة. قدم طلبة من مؤسسات تعليمية مشاريع لإعادة تصور الفضاءات المهملة في المدينة العتيقة، بينما تناولت ورشات المنتدى مواضيع مثل استخدامات الفضاء التراثي والفن في الفضاء العام. كما تم التأكيد على أهمية الشفوية في حفظ الذاكرة ونقلها عبر الأجيال، مع السعي نحو إنتاج مشترك ومستدام للفضاءين الاجتماعي والتراثي. و تم تبادل وجهات النظر حول كيفية إنتاج فضاء اجتماعي وتراثي مشترك في المدن التاريخية.

فاس تتحول إلى “منتدى للضمائر”: الدورة 17 للمهرجان الصوفي تضيء على الفنون في أبعادها الروحانية

Nouveau projet295 508x300 1

افتتحت فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية وحِكَم العالم مساء اليوم السبت بمدينة فاس، تحت شعار “شعرية العيش، الفنون في أبعادها الروحانية”. وأكد رئيس المهرجان، فوزي الصقلي، خلال كلمته التي ألقاها في الافتتاح، أن هذه الفعالية، التي تجمع بين العمق المغربي والبُعد الكوني، تهدف إلى تسليط الضوء على الروح الشعرية والروحية التي تنطلق من فاس وتجد صداها في ثقافات وحضارات متنوعة. وأضاف الصقلي أن “هذه اللقاءات بفاس تمثل صورة معاكسة لدستوبيا العالم المعاصر، وتذكرنا بأن كل أزمة حقيقية هي في جوهرها أزمة معنى”، مشيراً إلى أن المهرجان لا يسعى لتقديم إجابات، بل يتيح للمشاركين فرصة للتجريب والإبداع الشعري على مدى عشرة أيام. وتابع بالقول إن المهرجان سيكرم التراث الروحي المغربي من خلال تسليط الضوء على الطرق الصوفية التي تعتبر “مدارس لمسالك الروح”، حيث تتحول الفنون إلى صلاة متحركة وفضاء للتواصل. كما أشار إلى أن الندوات المبرمجة تشكل “منتدى حقيقيا للضمائر”، حيث ستفتح نقاشاً حول كيفية العيش شعرياً في عالم متحول أحيانًا. وشهد حفل الافتتاح عرضاً فنياً قدمه الفنان الألباني إنريس قينامي والفنانة السنغالية سيني كامارا، اللذان قدما أشعاراً صوفية مستلهمة من التأثيرات الثقافية المختلفة. كما ألقى الكاتب الأمريكي مايكل باري محاضرة بعنوان “ثلاثة متصوفة في مرآة الروح: أبو حامد الغزالي، نظامي، وجلال الدين الرومي”، حيث تم الاحتفاء بالحوار بين الفكر والشعر والبحث الروحي. وأكد باري في تصريحاته على أهمية النقاش الصوفي في مهرجان فاس، واعتبر أن اللقاءات تعتبر “منارة للعالم”. تهدف هذه الدورة إلى تعريف الجمهور المغربي بغنى التصوف فنياً وفكرياً، وتوفير مساحة للحوار بين مختلف التقاليد الروحية. يتضمن البرنامج حفلات وطقوساً روحية متنوعة، ويشتمل على حفل افتتاح بمشاركة نور الدين الطاهري وكورو بينيانا، فضلاً عن أمسيات شعرية وفعاليات تناول القضايا المعاصرة مثل البيئة والسلام الداخلي. ستعقد هذه الأنشطة في فضاءات تاريخية ورمزية في فاس، مما يوفر إطاراً متميزاً للتأمل والحوار الثقافي والروحي.

**فاس: افتتاح مهرجان الثقافة الصوفية في دورته السابعة عشرة** لجعل فاس “فضاء للشعر والحكمة

DR87875465462105 508x300 1

يُفتتح اليوم السبت بفاس مهرجان الثقافة الصوفية في دورته السابعة عشرة، بهدف تحويل الحاضرة الإدريسية إلى “فضاء شعري يلتقي فيه الفن والحكمة والاحتفاء بالحياة”، وفقًا لما صرح به رئيس المهرجان، فوزي الصقلي. وأشار السيد الصقلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المهرجان، الذي يُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يساهم في مواجهة “أزمة المعنى” التي يعاني منها العالم المعاصر. ويجمع هذا المشروع بين الجذور المغربية والأبعاد الكونية، مع التركيز على إبراز روح شعرية وحضارية انطلاقًا من فاس، حيث يتحول التراث اللامادي إلى نواة حيوية للتحول الاجتماعي والثقافي والروحي. يمتد هذا الحدث الثقافي من 18 إلى 25 أكتوبر الجاري، تحت شعار “شعرية العيش، الفنون في أبعادها الروحانية”. ويهدف المهرجان إلى ترسيخ سياسة حضارية تقوم على بناء روح جماعية وقيم مشتركة. منذ انطلاقته، سيكرم المهرجان التراث الروحي المغربي من خلال طرقه الصوفية، باعتبارها “مدارس للروح ومشاتل للروابط الاجتماعية”. ستُقدم الأناشيد والرقصات والقصائد التي تجعل من التصوف ثقافة للحياة، تمزج بين الأصالة والانفتاح، وبين التراث والحداثة، طوال أيام هذه الدورة. ستجمع تجارب فنية متنوعة بين الفلامنكو الصوفي وأشعار ابن عربي خلال حفل الافتتاح، وسيتناول حفل “أنغام الشفاء” دور الموسيقى كوسيلة للشفاء. كما سيستحضر عرض “في ذكرى ابن الخطيب” ذاكرة الأندلس، بينما سيجمع حفل خاص لبكانيني، المقدم من مؤسسة “دوتشي”، بين البراعة الموسيقية والعمق الروحي. في قلب هذه الدورة، ستشكل اللقاءات الفكرية منتدى حقيقيًا للضمائر، حيث سيتحاور فلاسفة وشعراء وعلماء وفنانون حول سؤال جوهري: كيف يمكن “العيش شعريًا” في عالم متحول؟ تهدف هذه الندوات إلى إرساء حوار خصب بين الفكر والتجربة، وبين الموروثات الروحية والتحديات المعاصرة. تشمل الدورة أيضًا تقديم المسرحية الموسيقية “الهدهد والطيور الاثنا عشر” يوم 24 أكتوبر، المستوحاة من “منطق الطير” للعطار، والتي تشكل رحلة رمزية عبر السعي الداخلي للطيور نحو السيمرغ، كرمز لمعرفة الذات والارتقاء الروحي. يجمع هذا العمل بين الموسيقى والرقص والسرد الشعري، موجهاً للكبار والصغار على حد سواء، ليعكس البعد التربوي للمهرجان القائم على نقل قيم الاحترام والتنوع والبحث عن المعنى عبر الفن والثقافة. كما ستشارك فرقة السيرك “شمسِي” في هذا العرض الفني الذي يعزز لدى الأطفال قيم الجمال والمعنى. سيُخصص المهرجان أيضًا ندوة تكريمية لسامي علي، مؤسس المدرسة النفسية الجسدية العلائقية، تستكشف العلاقة بين العلم والرمزية والروحانية في تقاطع مع الشعر الصوفي، لإبراز “كيف أن الشفاء يمر عبر إدراك الرابط بين العاطفة واللغة والنفس”. يقدم المهرجان، من خلال حفلاته ومعارضه وورشاته، فضاءً لإعادة نسج الروابط الإنسانية. ومن بين هذه المعارض، “التديّنات المغربية المتعددة” للفنان مانويل بنيكو، الذي يبرز التعددية الروحية للمغرب، إضافة إلى ورش عمل حول الرقص والعطور والشعر، التي تهدف إلى تسليط الضوء على الفن باعتباره “طريقًا للتربية على العيش المشترك”. وبحسب فوزي الصقلي، فإن رهان المهرجان “لا يتمثل في الاحتفاء بتراث جامد، بل في إعادة ابتكار إنسانية روحية قادرة على توحيد الذكاء والجمال والعمق الداخلي”. وخلص إلى أنه “في عالم يبحث عن مرجعيات، تجسد فاس أفق أمل لقيام حضارة للحياة، حيث تتحول الثقافة إلى مصدر حي للتلاحم وبناء إنسانية روحية تناسب عصرنا”.

الثقافة، “ركيزة صداقة” بين المغرب وإيطاليا (وزير إيطالي)

Nouveau projet513 508x300 1

أكد وزير الثقافة الإيطالي، أليساندرو غيولي، اليوم الخميس في روما، أن الثقافة تمثل “دعامة من دعائم الصداقة” بين إيطاليا والمغرب، مشددا على “القيمة الاستراتيجية” للتعاون الثقافي بين الدولتين. خلال اجتماع مع رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، أوضح الوزير الإيطالي أن التعاون الثقافي الثنائي يُعتبر “وسيلة للمعرفة المتبادلة والتنمية المستدامة”، مشيرا إلى العزيمة القوية لإيطاليا في تعزيز العلاقات التاريخية التي تربطها بالمغرب، خصوصا في إطار “مخطط ماتيي لإفريقيا”. كما أضاف أن الجانبين يسعيان لتطوير تعاونهما الثقافي ودعم مدينتي ماتيرا وتطوان باعتبارهما عاصمتين ثقافيتين ومتوسطيتين للحوار في عام 2026. من جهته، أبدى السيد قطبي استعداد المؤسسة الوطنية للمتاحف للمشاركة في البرنامج الثقافي الذي أعدته المدينتان الإيطالية والمغربية، اللتان ستتوجهان لإعلان “عاصمتين متوسطيتين للثقافة والحوار” العام المقبل. وفي سياق متصل، قدم رئيس المؤسسة رؤية عن الدينامية الثقافية والفنية المميزة في المغرب بفضل الرؤية الثاقبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل الثقافة عنصراً محورياً في إشعاع المملكة. وأوضح السيد قطبي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن زيارته إلى روما تأتي في إطار تعزيز التعاون بين المتاحف، مشيرا إلى أن الوزير الإيطالي أعرب عن أمله في أن يكون المغرب أول محطة للمعرض الإيطالي العالمي المتنقل “Negotium” في عام 2027. كما تم الاتفاق بين الجانبين، ضمن إطار المتحف الوطني لعلوم الآثار وعلوم الأرض، على توفير تكوينات متخصصة لمتقنيين مغاربة في مجالات حفظ وترميم الأعمال والقطع المصنوعة من الرخام والبرونز، بهدف نقل هذه الخبرة لاحقاً إلى الدول الإفريقية. وعقد السيد قطبي أيضا اجتماع عمل مع رئيسة المتحف الوطني لفنون القرن الحادي والعشرين (MAXXI)، إيمانويلا بروني، حيث تم مناقشة مشاريع معارض ستنظم قريبا في إيطاليا والمغرب لتسليط الضوء على الروابط الثقافية والتاريخية بين البلدين. وفي هذا السياق، ستستضيف روما معرضاً مخصصاً للأعمال الفنية لفنانات مغربيات العام المقبل، بينما ستستقبل الرباط معرضاً للفن الإيطالي الحديث والمعاصر. وأشار السيد قطبي أيضا إلى اجتماعه بالمدير العام للمتاحف بوزارة الثقافة الإيطالية، ماسيمو أوسانا، والمدير العام لعلوم الآثار والفنون الجميلة والمناظر الطبيعية بالوزارة نفسها، فابريتسيو ماغاني، حيث تم الاتفاق على برنامج لتبادل الخبرات والتدريب في مجال ترميم التراث الأثري الوطني الغني.

الكشف عن برنامج الدورة الـ17 لمهرجان فاس للثقافة الصوفية وحِكَم العالم المرتقبة من 18 إلى 25 أكتوبر الجاري

21776121276s 508x300 1

ستقام الدورة السابعة عشرة من مهرجان فاس للثقافة الصوفية وحِكم العالم في الفترة من 18 إلى 25 أكتوبر، حيث تم الكشف عن برنامج ثقافي وفني متنوع خلال ندوة صحفية انعقدت مؤخرا في الدار البيضاء. تحت رعاية الملك محمد السادس، تأتي هذه الدورة بمبادرة من جمعية مهرجان فاس تحت شعار “شعرية العيش، الفنون في أبعادها الروحانية”. تهدف الفعالية إلى تعريف الجمهور المغربي بجوانب الثقافة الصوفية المتنوعة والغنية، وتوفير مساحة للحوار بين التقاليد الثقافية العالمية. ستتضمن الفعاليات الموسيقية في ساحة باب المكينة عدة حفلات وطقوس روحية تحتفي بتنوع التقاليد الصوفية. ستبدأ فعاليات المهرجان بعرض موسيقي للفنان الألباني إنريس كينامي، تليه مشاركة مجموعة من الفنانين مثل نور الدين الطاهري وسيني كامارا، مع عروض مختلفة تمثل مدارس صوفية مختلفة كل ليلة، منها القوالي الهندي والطريقة القادرية والشرقاوية. كما ستشهد حديقة جنان السبيل النباتية حفلا لمجموعة “كابيلا دي مينستريز” ولادة حفلات موسيقية مخصصة لكبار أساتذة الموسيقى الأندلسية. ومن المقرر أن يشمل البرنامج أيضا عرضا للموسيقي الإيطالي نيكولو باغانيني وعرضا مسرحيا موسيقيا “بدور وجسور: الهدهد والاثنا عشر طائرا”. وستختتم الفعاليات بعرض فني مميز تكريما لشعراء التصوف. وأوضح رئيس المهرجان، فوزي الصقلي، أن موضوع الدورة يهدف إلى استعادة الجمال والمعنى في إنسانيتنا المشتركة، مشيرا إلى أن الثقافة الصوفية تقدم لنا طرقا للمعرفة والتحول الداخلي من خلال الفنون. وأكد أن المهرجان أصبح منصة فريدة للاحتفاء بالثقافة الروحية والفنية، مما يعزز الروابط بين الثقافات ويناقش قضايا معاصرة كالسلام والتعايش.

فتح باب الترشح لجائزة المغرب للكتاب لسنة 2025.

slider 1727971469kitab 06102025112752

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة عن بدء عملية الترشيح لجائزة المغرب للكتاب لعام 2025 (الدورة الـ 56). وأكدت الوزارة في بيان لها أن الجائزة تتضمن أصناف “جائزة المغرب للشعر”، و”جائزة المغرب للسرد”، و”جائزة المغرب للعلوم الإنسانية”، و”جائزة المغرب للعلوم الاجتماعية”، و”جائزة المغرب للدراسات الأدبية والفنية واللغوية”، و”جائزة المغرب للترجمة”، و”جائزة المغرب للأدب الأمازيغي”، و”جائزة المغرب للدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية”، و”جائزة المغرب لأدب الأطفال واليافعين”. وأشار البيان إلى أن الترشح مفتوح للكتاب والشعراء والنقاد والباحثين والمفكرين والمترجمين المغاربة عن الأعمال الصادرة في طبعتها الأولى خلال سنة 2024، سواء باللغة العربية أو الأمازيغية أو التعبير الحساني، أو إحدى اللغات الأجنبية، سواء داخل المغرب أو خارجه، على أن تكون هذه الأعمال مودعة بصورة قانونية. كما أوضح المصدر أنه لن يتم قبول الترشيحات للكتب التي يتجاوز عدد مؤلفيها اثنين، وكذلك بالنسبة للمؤلفين الذين سبق لهم الفوز بالجائزة، إلا بعد مرور ثلاث سنوات على السنة التي حصلوا فيها على الجائزة. وأفادت الوزارة أنه يتعين على الراغبين في المشاركة تقديم الترشيحات أو إيداعها في مديرية الكتاب والخزانات والمحفوظات بالرباط خلال الفترة من 2 إلى 31 أكتوبر 2025. يجب أن يتضمن ملف الترشيح طلب المشاركة، وبطاقة معلومات يمكن تحميلها من الرابط https://prixlivre.minculture.gov.ma، وسيرة ذاتية محدثة تتضمن المسار العلمي والأدبي للمترشح، ونبذة عن أعماله، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، بالإضافة إلى ثمانية نسخ من الكتب المرشحة. وفيما يتعلق بالترشح لجائزة المغرب للترجمة، يتعين إرسال ثلاث نسخ من الكتاب الأصلي، إضافة إلى النسخ الثمانية من الكتاب المترجم، مع تقديم وثيقة حقوق الترجمة.

انطلاق المعرض الجهوي الثامن للكتاب في ميدلت

Nouveau projet489 508x300 1

انطلقت مساء أمس الاثنين في مدينة ميدلت، الدورة الثامنة للمعرض الجهوي للكتاب تحت شعار “القراءة: بناء للعقل وتعزيز للهوية الوطنية”. وتُقام هذه الدورة، التي تنظمها المديرية الجهوية للثقافة بجهة درعة-تافيلالت بالتعاون مع عمالة إقليم ميدلت، بمشاركة 28 عارضًا يمثلون مؤسسات حكومية وغير حكومية ودور نشر وطنية بالإضافة إلى كتّاب محليين. يتضمن برنامج المعرض ندوات فكرية، قراءات شعرية، معرضًا للأعمال الفنية، أنشطة ترفيهية وورشات للأطفال. وأكدت المديرة الجهوية بالنيابة لقطاع الثقافة، فاطمة الزهراء الدريب، أن هذه الفعالية الثقافية تأتي في إطار استراتيجية وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، التي تستهدف تشجيع القراءة ودعم الكتاب ودور النشر. وأوضحت الدريب أن الهدف من هذه التظاهرة هو تحفيز الأطفال والشباب على القراءة، وتقريب الكتّاب من الجمهور، وتسليط الضوء على عدد من القضايا الفكرية. كما اعتبرت المعرض منصة لإبراز الإنتاجات الفكرية والأدبية والتعريف بالموروث الثقافي الغني الذي تتمتع به جهة درعة-تافيلالت. شهد حفل الافتتاح تكريمًا خاصًا لتلاميذ مثلوا الجهة في مسابقات القراءة، وسيستمر المعرض حتى 5 أكتوبر المقبل. وفي سياق الانفتاح على المؤسسات الاجتماعية، أعد المنظمون مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية لنزلاء السجن المحلي بميدلت، بهدف تعزيز دور الثقافة في عملية الإدماج وإعادة الإدماج.

انطلاق فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان مراكش للأفلام القصيرة

Festival du Court Metrage de Marrakech 508x300 1

انطلقت مساء الجمعة في قصر البديع بمدينة مراكش فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الأفلام القصيرة، حيث شهد المهرجان مجموعة متنوعة وغنية من الأفلام القصيرة لمخرجين مغاربة وأجانب. يُنظم هذا الحدث السينمائي بالتعاون مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، و”Morocco World News”، والمجلس الجماعي لمراكش، والمركز السينمائي المغربي، و”مراكشي ميد”، ويُعتبر من المهرجانات القليلة التي تُقام في الهواء الطلق، فضلاً عن كونه واحداً من أبرز الفعاليات المعنية بتطوير الأفلام القصيرة في المغرب. يمتد المهرجان حتى 1 أكتوبر ويضم ثلاثة أقسام من الأفلام (مغربية، دولية، بالإضافة إلى البلد ضيف الشرف). هذا العام، يسلط المهرجان الضوء على السلفادور عبر مجموعة من العروض واللقاءات مع مخرجين من هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى. تتميز هذه الدورة بتنظيم مسابقة دولية بالإضافة إلى المسابقة المغربية، وتتضمن أيضاً مبادرات جديدة مثل ورش عمل لتقديم المشاريع، وبرامج توجيه، وحاضنة دولية تضم مهرجانات ومنصات مرموقة مثل TIFF (كندا)، ولوكارنو (سويسرا)، وكليرمونت فيران (فرنسا). في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت رامية بلعادل، رئيسة ومؤسسة المهرجان، أن الدورة الخامسة تعكس روح السينما القصيرة كوسيلة لدعم الشباب والمناصفة والإبداع، مشيرة إلى أن المهرجان “يهدف إلى إنشاء جسر بين مراكش وعالم الأفلام القصيرة من خلال توفير منصة احترافية للمواهب الشابة المغربية”. كما أكدت على الدور البارز للنساء في تنظيم هذا الحدث، حيث تشكل النساء 80% من فريق المهرجان في وسط سينمائي يغلب عليه الرجال. روبن كورال، عضو لجنة تحكيم المسابقة، أشار إلى أهمية هذا المهرجان الذي لا يقتصر على عرض الأفلام فحسب بل يسعى إلى خلق نظام فعلي للأفلام المغربية القصيرة من خلال تقديم جوائز وورش عمل والتواصل مع الأفلام العالمية. وذكر أن “المخرجين الشباب يجدون في هذا المهرجان منصة مثالية للتجريب والحوار مع محترفين من جميع أنحاء العالم”. المهرجان يقدم عدة جوائز مثل جائزة أفضل فيلم مغربي، وأفضل مخرج، وأفضل ممثل، بجانب جائزة دولية وجائزة “التميز” التي تمنحها منصات عالمية تشجيعًا للإبداع والابتكار. تُقام العروض في فضاءات رمزية مثل قصر البديع، والحديقة الإلكترونية (Cyber Park)، والفولك، والمعهد الفرنسي بمراكش، والمركز الثقافي نجوم جامع الفنا، مما يجعل منه أسبوعًا مليئًا بالاكتشافات واللقاءات والاحتفاء بتنوع السينما القصيرة. لجنة تحكيم المسابقة الوطنية تضم هشام العسري، مخرج وكاتب سيناريو، وفاطمة الزهراء الجوهري، ممثلة مغربية، وبهاء طرابلسي، كاتبة وناقدة مغربية.