ورزازات تحتضن ندوة دولية حول الفن والرقمنة

Ouarzazate554

احتضنت مدينة ورزازات، أمس الأربعاء، ندوة دولية ضمن فعاليات الدورة الأولى للمهرجان الدولي الجامعي للفيلم، حول موضوع “التشكلات الفنية والثقافية المعاصرة في عصر الرقمنة”. هذا اللقاء الأكاديمي شكل منصة للتفكير في التحولات العميقة التي يشهدها المشهد الفني والثقافي بفعل الثورة الرقمية، وصعود الذكاء الاصطناعي، وتنامي التقنيات الناشئة في السينما والأدب والموسيقى وألعاب الفيديو. وقد أثار المشاركون أسئلة جوهرية تتعلق بالإبداع والهوية والتلقي، وحدود العلاقة بين الإنسان والآلة. شارك في الندوة نخبة من الباحثين والأكاديميين من جامعات وطنية ودولية، حيث تناولت مداخلاتهم قضايا راهنة مثل: إعادة التفكير في الأدب خلال العصر الرقمي والانتقال من الصفحة إلى الواجهة. التحولات في ممارسات مشاهدة الأفلام بين القاعات والمنصات الرقمية. أثر الذكاء الاصطناعي والروبوتيك على السرديات السينمائية وبروز تصورات “ما بعد الإنسان”. إمكانات الحوسبة الإبداعية والفنون التفاعلية، والموسيقى القائمة على القواعد. كما سلطت الندوة الضوء على سرديات الهجرة في الموسيقى الشعبية المغربية، وإمكانات ألعاب الفيديو في صياغة هوية سردية مغربية تستلهم المخيال الأمازيغي في قالب تفاعلي معاصر. وتأتي هذه الندوة في إطار البرنامج العلمي والثقافي للمهرجان، الذي يسعى إلى جعل الفضاء الجامعي منصة للحوار بين المعرفة والإبداع، وفتح نقاش أكاديمي رصين حول التحولات التي يشهدها الفن السابع وباقي التعبيرات الفنية في زمن التكنولوجيا والرقمنة.

إطلاق فرصة الترشح للاستفادة من الدعم المخصص للمشاريع الثقافية والفنية في مجال المسرح للدورة الأولى لعام 2026.

مهلرجان

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة عن بدء عملية تقديم الطلبات للاستفادة من دعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال المسرح للدورة الأولى لعام 2026. وأوضحت الوزارة في بيانها أن هذه العملية تشمل خمسة أصناف هي: “إنتاج وترويج الأعمال المسرحية”، و”توطين الفرق المسرحية بالمسارح”، و”الإقامات الفنية لإبداع النصوص والبحوث العلمية المسرحية وورشات التكوين”، و”تنظيم المهرجانات والتظاهرات المسرحية المغربية داخل الوطن”، و”المشاركة في المهرجانات والتظاهرات المسرحية خارج الوطن”. وأشار المصدر إلى أن الترشيحات ستُقدم إلكترونيًا فقط من خلال المنصة المخصصة لإيداع الطلبات، حيث يمكن للمعنيين تحميل دفتر الشروط، التصريح بالشرف، والاطلاع على دليل استخدام المنصة الرقمية (https://daam.minculture.gov.ma) التي تم إعدادها خصيصًا لهذا الغرض، وذلك في إطار جهود الوزارة المستمرة لتسهيل الوصول للخدمات وتحسين جودة العمل الإداري. وقد أبرز البلاغ أن فترة إيداع الطلبات ستبدأ من 20 مارس حتى 15 أبريل 2026، قبل الساعة الرابعة والنصف عصرًا.

استخراج البطاقة الفنية اعتبارًا من 27 مارس 2026 بالمديريات الجهوية والطلبات مفتوحة طوال السنة

VERSO 1 2 scaled 1

أنهت لجنة البطاقة الفنية دراسة جميع الطلبات المتعلقة بالبطاقة المهنية للفنانين وبطاقة تقنيي وإداريي الأعمال الفنية التي تم تقديمها حتى 31 دجنبر 2025. وقد أصدرت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، بيانًا يفيد بأنه سيتم توزيع الدفعة الأولى من البطائق الجاهزة من خلال مختلف المديريات الجهوية لهذا القطاع. ويُمكن للمعنيين الذين تتضمن أسماؤهم اللائحة الأولى التوجه إلى المديرية الجهوية لقطاع الثقافة المختصة لاستخراج بطائقهم اعتبارًا من 27 مارس 2026. يمكن الاطلاع على نتائج أعمال اللجنة عبر الموقع الإلكتروني للوزارة باستخدام الرابط التالي: https://mjcc.gov.ma. كما أكدت الوزارة أنه سيتم الإعلان عن اللائحة الثانية للمعنيين في نهاية أبريل المقبل، وذكرت جميع الراغبين في الحصول على البطاقة المهنية للفنان أو البطاقة المهنية لتقنيي وإداريي الأعمال الفنية أن فترة تقديم الطلبات مفتوحة طوال السنة.

فاس.. فلاسفة ومفكرون يسلطون الضوء على موضوع “تضارب المشاعر: إلى أين يسير العالم؟”

debat 508x300 1

اجتمعت مجموعة من الفلاسفة والمفكرين في فاس يوم الثلاثاء، في إطار الدورة الحادية عشرة من “مواعيد الفلسفة”، حيث سلطوا الضوء على موضوع “تضارب المشاعر: إلى أين يسير العالم؟”. وأكدت القنصل العام لفرنسا بفاس، السيدة كارين فيالون، على أهمية هذه التظاهرة الفكرية التي ينظمها المعهد الفرنسي بالمغرب في عدة مدن، بما في ذلك مراكش والدار البيضاء والرباط، بالإضافة إلى فاس، العاصمة الروحية للمملكة. ورأت أنه فضاء مفتوح للنقاش حول التحديات المعاصرة. وأوضحت أن الموضوع المختار لهذه النسخة، الذي يشارك فيه عدد من الفلاسفة والباحثين، يُعد فرصة لإعادة التفكير في التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع المعاصر، مع التركيز على التغيرات الاجتماعية والإنسانية. كما أشارت إلى أن هذه التظاهرة تهدف إلى خلق فضاء للحوار وتعزيز الفكر النقدي، مما يساهم في “إخراج الفلسفة من الأوساط الأكاديمية إلى الفضاءات العامة”. ومن جانبه، أشار عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، عبد الرحمان طنكول، إلى فخر الجامعة بالشراكة في تنظيم هذا الحدث، موضحاً أن التحديات المطروحة تشمل ليس فقط الانتقال الطاقي والتكنولوجي بل أيضا تعزيز القيم الإنسانية. وطرح تساؤلات حول كيفية الاستجابة للتحديات الراهنة. وأكد طنكول على أهمية الاستدامة لهذه اللقاءات الفكرية كمراكز للتفكير والنقاش، فيما قامت سيفيرين كودجو، المنسقة المشتركة لفعاليات “مواعيد الفلسفة 2026“، بالتأكيد على أن تبادل الأفكار يسهم في بناء عالم مشترك، مشددة على الحاجة إلى الفكر والحب في مواجهة سياسات الكراهية. كما تناول عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، محمد مبتسم، دور الفلسفة في طرح الأسئلة المناسبة وتعزيز الحوار الثقافي، مشيراً إلى أهمية وجود باحثين مغاربة وأجانب لإثراء التظاهرة. وأكدت الباحثة التونسية، رجاء بن سلامة، على العلاقة بين الشبكات الاجتماعية ونفسية الحشود، بينما تناول الكاتب السوري ياسين الحاج صالح دور الانفعالات في الحياة الفكرية. تجمع هذه الدورة من “مواعيد الفلسفة”، تحت شعار “تضارب المشاعر: إلى أين يسير العالم؟”، فلاسفة وباحثين وفنانين لمناقشة قضايا العصر والتحديات التي تواجه الإنسانية في عالم سريع التغيير.

مهرجان برلين الدولي للفيلم 2026.. انطلاق مشاركة المغرب، ضيف شرف السوق الأوروبية للفيلم

Berlinale 2026 508x300 1

تمت مساء أمس الأربعاء في برلين، إطلاق المشاركة الرسمية للمغرب كضيف شرف في السوق الأوروبية للفيلم، وذلك ضمن الدورة الـ76 لمهرجان برلين الدولي للفيلم، بحضور شخصيات بارزة من عالم السينما. كان الحدث فرصة للاحتفال باختيار المغرب كأول بلد إفريقي يتم اختيار في فئة “البلد المحوري”، في هذه المنصة المهنية الرائدة في المهرجان والتي تعتبر واحدة من أبرز الأسواق العالمية لصناعة الفيلم. أقيم الحفل في فضاء “غروبيوس باو” ببرلين، حيث اجتمع عدد من المنتجين والمخرجين وكتاب السيناريو والممثلين والموزعين الدوليين، وتواصلوا مع نظرائهم المغاربة لعرض أعمالهم واستكشاف فرص الإنتاج المشترك. شهد الحفل حضور شخصيات معروفة في السينما الألمانية، من بينهم المديرة الأمريكية لمهرجان برلين الدولي للفيلم، تريشيا تاتل، ومديرة السوق الأوروبية للفيلم، تانيا مايسنر، وسفيرة المغرب بألمانيا، زهور العلوي، ومدير المركز السينمائي المغربي، رضا بنجلون، والكاتب العام لقطاع التواصل، عبد العزيز البوزدايني. وأكدت تانيا مايسنر أن اختيار المغرب كضيف شرف يتماشى مع مكانة المملكة كجسر دينامي بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، وكقطب استراتيجي للإنتاج السينمائي الدولي، مشيدة بالبنية التحتية والجاذبية التي يتمتع بها المغرب للتعاون الدولي. كما أعربت تريشيا تاتل عن فخرها بمشاركة المغرب وشكرت جميع الشركاء المكلفين بنجاح الحدث. وفي كلمته، أكد البوزدايني على تاريخ السينما المغربية الثرية التي أنتجت منظومة وطنية متكاملة في الفن السابع، مشدداً على كفاءة المعاهد والمهنيين والمهرجانات المعترف بها عالمياً التي تضمها المملكة. ستسلط مشاركة المغرب في السوق الأوروبية للفيلم (12-18 فبراير) الضوء على آليات الإنتاج المشترك التي ينسقها المركز السينمائي المغربي، بالإضافة إلى إبراز خبرة المغرب في التصوير السينمائي العالمي، حيث رسخت البلاد مكانتها كوجهة مفضلة للإنتاجات الأجنبية. يتكون الوفد المغربي من منتجين ذوي خبرة وجيل جديد من المحترفين، الذين سيعرضون أعمالاً روائية ووثائقية ومسلسلات، بالإضافة إلى مشاريع قيد التطوير وأعمال في مرحلة ما بعد الإنتاج لتعزيز الشراكات الدولية. علاوة على ذلك، سيتم تنظيم لقاءات مهنية وموائد مستديرة خلال التظاهرة بهدف إقامة تعاون مستقبلي بين فاعلين مغاربة وألمان. علاوة على ذلك، تم اختيار فيلم “السراب” (1979) للمخرج أحمد بوعناني ضمن قسم “برلين كلاسيك”، المخصص للأعمال السينمائية التراثية المعروضة في نسخ مرممة، وسيُعرض للمرة الأولى على مستوى العالم في نسخته المرممة حديثًا.

الرباط تحتضن الدورة الـ 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب من 30 أبريل إلى 10 ماي 2026

6772713f945d0

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، عن تنظيم الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب خلال الفترة من 30 أبريل إلى 10 مايو 2026 في الرباط. وأفادت الوزارة في بلاغ لها أنها ستتيح إمكانية تقديم طلبات المشاركة حتى 10 فبراير 2026 عبر التسجيل الإلكتروني على الموقع الرسمي للمعرض من خلال الرابط https://inscriptions.siel.ma/register. وأشارت إلى أن هذه الدورة ستستضيف فرنسا كضيف شرف وستحتفي بشخصية ابن بطوطة، حيث تتزامن مع الفعاليات الثقافية الكبرى التي ستنظمها الوزارة بمناسبة اختيار منظمة اليونسكو لمدينة الرباط كعاصمة عالمية للكتاب لعام 2026.

إطلاق أنشطة المعرض الوطني الكبير في الرباط.. فرصة للتفكير في ستين عاماً من الإبداع الفني المغربي.

93485757 65331577

افتُتِحَ، يوم الثلاثاء في القاعة الوطنية باب الرواح بالرباط، “المعرض الوطني الكبير.. 60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب”، الذي يهدف إلى أن يكون محطة تأملية في مسار ستة عقود من الإبداع التشكيلي المغربي، من خلال إحياء الأسئلة المتعلقة بالهوية والحداثة والذاكرة البصرية ضمن سياق ثقافي متجدد. ينظم المعرض، الذي يندرج تحت إشراف النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين وبدعم من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عرضًا شاملًا لمختلف مسارات الفن التشكيلي بالمغرب، حيث يجمع مختارات فنية تشمل أعمال الرواد وأجيالهم المعاصرة، مما يبرز تنوع وغنى التجربة التشكيلية المغربية. كما يكرم المعرض، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل وبتعاون مع متحف بنك المغرب وفيلا الفنون – مؤسسة المدى، الفنانين التشكيليين المغاربة الذين ساهموا في تشكيل الذاكرة الفنية الوطنية، مع تسليط الضوء على أهمية الفنون التشكيلية في التنمية الثقافية وإشعاع المملكة. ويقدم للزوار تجربة فنية حيوية تجمع بين الخبرات الفنية التقليدية والمواهب الشابة. وأوضح محمد المنصوري الإدريسي، رئيس النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الحدث يشهد مشاركة أكثر من 160 فنانًا من الجيل الجديد، مشيرًا إلى إصدار كتاب فني توثيقي لهذه التجربة، يتضمن مقاربات أكاديمية وصور مختارة لأعمال تشكيلية. وخلص إلى أن المعرض يعتبر استجابة لسؤال “الهوية المغربية والحداثة”، الذي تناوله رواد الحركة التشكيلية بدءًا من الستينيات، من خلال استلهام المدارس الفنية العالمية وإضفاء الطابع المغربي على الإنتاج الفني. وأشار إلى أن الحركة التشكيلية المغربية بدأت في أوائل القرن العشرين، وأن اختيار عنوان المعرض “60 سنة” يعكس مرحلة نضج الوعي الجمالي والرؤية الفنية المغربية. كما تم إنشاء “المرصد المغربي للفنون البصرية” لدعم وتوثيق هذا المسار العلمي والفني. من جانبه، أكد الفنان التشكيلي بوزيد بوعبيد أن المعرض يظهر تنوعا في التقنيات المستخدمة، من الصباغة الزيتية والمائية إلى الفنون التركيبية والأدائية، وأن وجود الجيل الشاب يمنح المعرض روحًا ديناميكية ويؤكد على قدرة التجربة التشكيلية المغربية على التجدد. يتوزع المعرض على أربعة فضاءات رمزية: القاعة الوطنية باب الرواح، وفيلا الفنون، ومتحف بنك المغرب، وقاعة باب الكبير بالأوداية، وسينتقل لاحقًا إلى مدن أخرى مثل الدار البيضاء وطنجة ومراكش والعيون، في جولة وطنية تهدف لتعزيز التواصل مع الفن التشكيلي المغربي وتقوية حضوره في المشهد الثقافي الوطني. كما يشارك في هذا الحدث عدد من القاعات الفنية مثل Galerie Dar D’Art وEden Art Gallery وGalerie 38 وGalerie Noir sur Blanc وGalerie KENT وKhalid Fine Arts وHimmich Art Gallery وLoft Art Gallery. يهدف “المعرض الوطني الكبير.. 60 سنة من الفن التشكيلي المغربي” إلى فتح آفاق جديدة للتفكير في تاريخ تشكيلي غني، يمثّل أحد أبرز تعبيرات الهوية المغربية من خلال الإنتاج الفني الذي يتناول القضايا الجمالية من منظور مغربي.

الممثل لورانس فيشبورن: القصة روح السينما

7f01cbe7f735f800250f6a706700e0a9 16 9

أعرب الممثل والمخرج والمنتج الأمريكي لورانس فيشبورن، خلال الفعالية التي أقيمت في مراكش، عن إيمانه بأن سرد القصص لا يزال يمثل “جوهر السينما وروحها”، رغم التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي على الشباب. وأكد الفنان الهوليودي، الذي شارك في فقرة “حوارات” ضمن فعاليات الدورة 22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، على قدرة السينما كفن على تقديم روايات قوية في مواجهة المنصات الرقمية، معرباً عن ثقته بأن هذا الفن يظل حيوياً وجاذباً للجمهور في مختلف أنحاء العالم. وشدد لورانس فيشبورن على ضرورة أن يكون الممثل “شخصية متعددة الأبعاد”، موضحاً أن تجسيد أي شخصية يتطلب العمل العميق على الصوت واللغة والإيقاع لإنتاج تجربة فنية أصيلة تتفاعل مع المشاهدين. وشارك في هذا السياق كيف أن اهتمامه بالتفاصيل والسياق المرجعي للشخصية يعزز من أدائه، مما يمكنه من تقديم حكايات ومواقف متنوعة بشكل كثيف ودقيق. تذكر فيشبورن مسيرته الفنية منذ بدايتها، مشيراً إلى تجسيده شخصية مورفيوس في ثلاثية “ماتريكس”، وذكر أنه بدأ تمثيل في عمر العشر سنوات في مسرح نيو فيدرال في نيويورك، الذي أسسه فنانون سود شباب كانوا يسعون إلى تمثيل أدوارهم الخاصة. وفيما يتعلق بشخصية مورفيوس، أشار إلى أنها كانت إنجازاً كبيراً له، ومثلّت نقطة انطلاق له نحو جماهير عالمية، واعتبر تجربته تلك جزءًا من مسيرة غنية بالأدوار المهمة مع مخرجين بارزين مثل جون سينغلتون وبيل ديوك. استعرض فيشبورن العديد من اللحظات المفصلية في حياته الفنية، موضحاً كيف كان يتعامل مع تحديات الصناعة المعقدة منذ مراهقته، حيث كان يضطر أحياناً للكذب بشأن عمره للحصول على أدوار معينة، لكنه كان دائماً يتسم بالانضباط واحترام قواعد الفن الدرامي. ويرى فيشبورن أن كل مشروع تمثيلي يمثّل فرصة له لاستكشاف جوانب جديدة في التمثيل، سواء في المسرح أو التلفزيون أو السينما المستقلة أو الإنتاجات الكبرى. يُذكر أن ظهوره الأول في السينما كان في فيلم “كورنبرِد، إيرل وأنا” وهو في الثانية عشرة من عمره، وبعد ذلك، شارك في فيلم فرانسيس فورد كوبولا “القيامة الآن” عندما كان في الخامسة عشرة. تتضمن فيلموغرافيته أعمالاً بارزة، منها شخصيته الشهيرة مورفيوس في “ماتريكس”، وأعمال مع جون سينغلتون مثل “فتيان في الحي” و”التعليم العالي”، بالإضافة إلى أفلام “اللون الأرجواني” و”البحث عن بوبي فيشر” و”النهر الغامض”، و”ملك نيويورك”. حازت براعته في التمثيل على العديد من الجوائز، منها جائزة “توني” عام 1992 عن مسرحية “قطاران يركضان”، وجائزة إيمي الأولى عام 1993، كما ترشح لنيل جائزة الأوسكار في نفس السنة كأفضل ممثل عن دوره في فيلم “ما علاقة الحب بالأمر؟”. يجمع برنامج “حوارات” في دورة 2025 عددًا من أبرز نجوم السينما العالمية، بما في ذلك المخرج الكوري بونغ جون هو الحائز على السعفة الذهبية وأربع جوائز أوسكار، والمخرج والمنتج المكسيكي غييرمو ديل تورو، وكذلك الممثلة والمخرجة الأمريكية جودي فوستر الحائزة على جائزتي أوسكار.

الدارالبيضاء.. إطلاق النسخة الثانية من برنامج “Art’s Factory” الموجه لدعم المواهب الشابة في الصناعات الإبداعية

art 508x300 1

أعلن برنامج “Arts Factory” عن بدء النسخة الثانية من مشروعه الذي يهدف إلى اكتشاف وتطوير المواهب الشابة في مجالات الإبداع الرقمي، مع تحديد نهاية الأسبوع الحالي كآخر موعد لتقديم الترشيحات. ونوّه بلاغ المنظمين بأن “Art’s Factory” يسعى لدعم الكفاءات الشابة وتمكينها من الدخول في المهن الإبداعية والرقمية المؤثرة في الحياة الثقافية والإبداعية، فضلاً عن تعزيز التحول الرقمي برؤية شبابية متجددة. وأضاف المصدر نفسه أن البرنامج يمثل فضاءً محفزاً للشباب، حيث يوفر لهم بيئة عملية وإبداعية تساعدهم على تحسين مهاراتهم وتوسيع آفاقهم، مما يسهل عليهم الاندماج في سوق العمل من خلال تكوينات تطبيقية وفرص عمل ميدانية تدعم انطلاقتهم المهنية. يهدف البرنامج أيضاً إلى اكتشاف وتكوين ومواكبة المواهب الإبداعية التي تتراوح أعمارها بين 16 و30 عاماً في مجالات الصناعات الثقافية والرقمية، والتي تشمل السرد القصصي (ستوري تيلينغ)، إنتاج المحتوى الرقمي، تقنيات الرسوم المتحركة ثنائية الأبعاد والذكاء الاصطناعي. ونقل البلاغ عن سهام الفايدي، مؤسسة برنامج Art’s Factory، قولها “نحن فخورون اليوم بإطلاق النسخة الثانية من Art’s Factory، التي أصبحت منصة حقيقية لاكتشاف المواهب الشابة”. وأكدت الطموح لتمكين هؤلاء الشباب من مهارات عملية ومعرفة حديثة تؤهلهم للدخول في مجالات الإبداع الرقمي ومنحهم الثقة لبناء مستقبل مهني ناجح في هذا القطاع الواعد في بلادنا. يمتد البرنامج التدريبي لأكثر من ثلاثة أشهر، يتضمن التكوين والممارسة والعمل على مشاريع تطبيقية تسهم في تطوير مهارات المشاركين وتسهيل دخولهم إلى سوق العمل. إضافة إلى التكوين، سيحظى الفائزون في هذه الدورة بجوائز قيمة، تشمل فرصة المشاركة في أبرز الفعاليات الدولية، مثل مهرجان أنسي الدولي للرسوم المتحركة، بالإضافة إلى دعم احترافي لإنتاج أول فيلم قصير لهم، فضلاً عن جوائز وفرص أخرى سيتم الإعلان عنها مع تفاصيل البرنامج خلال الندوة التي ستعقد في 9 دجنبر. وحسب المنظمين، فقد حققت النسخة الأولى نتائج ملحوظة، حيث تم إدماج 47 مستفيداً في سوق العمل وإطلاق ثلاث شركات ناشئة من قبل خريجي البرنامج.

استخدامات وإمكانات الذكاء الاصطناعي في مجال السينما، محور نقاش في الدار البيضاء.

7a416527 5385 4920 991d 8d3573b339d6

تمحورت اللقاءات التي عقدت حول استخدامات وإمكانات الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما، والذي نظم الثلاثاء الماضي في المعهد الفرنسي بالدار البيضاء، في إطار الدورة 31 للمهرجان الدولي لفن الفيديو. شهد الحدث حضور المخرج الفرنسي من أصل إيراني نادر تكميل همايون والمنتج والمخرج صلار شانا، حيث تم مناقشة فيلمهم الجديد “سبيده” (SEPIDEH)، الذي يتم إنتاجه حالياً بتقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد أُبرزت أهمية هذه التكنولوجيا كأداة مبتكرة في عالم السينما. وأكد المشاركون أن التطورات الرقمية الحالية قد سمحت للمبدعين بتجاوز الحدود التقليدية وابتكار عوالم سينمائية كانت تعتبر مستحيلة في السابق. واعتبر أداة مرنة تتيح تجارب بصرية جديدة وتطوير شخصيات ومشاهد فريدة تعزز القدرة على سرد قصص مبتكرة، مع ضرورة الحفاظ على الدور الفاعل للذكاء البشري. وفي هذا السياق، أشار تكميل همايون إلى أن الذكاء الاصطناعي هو شريك فني واالذكاء الاصطناعي ستراتيجي يمكن أن يسهم في تسريع الإنتاج وتوفير الوقت، مما يمكن صانعي الأفلام من التركيز على الجوانب الإبداعية. وأكد على أهمية توظيف التكنولوجيا بحكمة مع وضع حدود واضحة لنطاق استخدامها. وعبر عن تصميمه على استغلال الذكاء الاصطناعي بأفضل شكل، مع إدراك أن هنالك محترفين يستفيدون منه. من جانبه، أوضح صلار شانا أن الهدف من فيلم “SEPIDEH” هو إنتاج عمل سينمائي مؤثر لم يكن بالإمكان تحقيقه دون استخدام هذه التقنية، لافتاً إلى أن الفيلم يُظهر حياة امرأة مصاصة دماء في إيران، رغم استحالة تصويره هناك. تتسم الدورة 31 للمهرجان الدولي لفن الفيديو ببرنامج ثري ومتعدد الرؤى، يضم فنانين وباحثين من مجموعة دول، ويبرز الإبداع الفرنسي بصورة خاصة. كما يشمل البرنامج ورش عمل وماستر كلاس بإشراف فنانين وأكاديميين بارزين، بالإضافة إلى ندوة دولية لمناقشة “هويات غير متجسدة” من وجهات نظر فنية وأدبية وتكنولوجية.