خبراء: فيروس غير متوقع دمر محصول الطماطم و أدى إلى زيادة أسعارها.

أفاد مختصون في مجال الزراعة أن فيروسًا مفاجئًا أصاب محصول الطماطم مؤخرًا، مما أدى إلى انخفاض العرض وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ في الأسواق المحلية. ووفقًا لشهادات فلاحين متخصصين، فإن الفيروس أثر على عدة حقول، مما تسبب في خسائر كبيرة للمنتجين، حيث فقد بعضهم محصولهم بالكامل. في الوقت نفسه، ظهرت آراء تشير إلى أن ارتفاع أسعار الطماطم يعود أيضًا إلى التصدير المفرط نحو الأسواق الأوروبية، مما يقلل من الكميات المتاحة للسوق المحلية. بحسب المعلومات المتاحة، تراوحت أسعار الطماطم في أسواق الجملة بين 11 و14 درهمًا للكيلوغرام حسب الجودة، مما أثر بشكل مباشر على الأسعار للمستهلكين النهائيين. وبالتالي، أصبحت أسعار الطماطم تصل إلى المستهلك بأسعار تتراوح بين 15 و20 درهمًا للكيلوغرام، مما أثار استياء المواطنين خاصة مع الطلب الكبير على هذه المادة الأساسية، وسط دعوات لمتابعة الوضع وضمان توازن السوق.
فاس: حجيرة يدعو إلى تعزيز حجم ونوعية التجارة البينية العربية

دعا كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، خلال لقاء بفاس، إلى تعزيز التجارة العربية البينية، مشيرًا إلى أن حجمها لا يتجاوز 11% من إجمالي التجارة الخارجية العربية رغم الإعفاءات الجمركية. وأكد على أهمية منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى التي تضم 18 دولة وتمثل سوقًا كبيرًا. كما أشار إلى مؤهلات جهة فاس-مكناس في قطاعات النسيج والجلد والصناعات الغذائية، وأهمية تسريع تفعيل اتفاقية الاستثمار العربية. وذكر أن البرنامج الحكومي يهدف إلى خلق 76 ألف وظيفة وزيادة الصادرات بـ80 مليار درهم. من جهته، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات على أهمية تعزيز الانفتاح الاقتصادي مع الدول العربية، ودعا المقاولات للاستفادة من مزايا الاتفاقيات. كما أشار ممثل الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إلى أهمية هذه الورشات في تعزيز التكامل الاقتصادي العربي.
الخطوط الملكية المغربية تفتح مسارا مباشرا يربط بروكسل بتطوان.

دشنت الخطوط الملكية المغربية، اليوم الجمعة، خطها الجوي المباشر الجديد الذي يربط بروكسل بتطوان، مما يعكس مرحلة جديدة لتعزيز الربط الجوي بين المغرب وبلجيكا. انطلقت الرحلة الافتتاحية لهذا الخط الجديد، الذي سيشهد رحلتين أسبوعياً (الإثنين والجمعة)، من مطار بروكسل-الوطني (زافنتم) في الساعة 12:15 متوجهة إلى مطار تطوان-سانية الرمل، في إطار مبادرة تهدف إلى تحسين الربط بين شمال المملكة وزيادة جاذبيته السياحية والاقتصادية. بهذه المناسبة، تم تنظيم حفل استقبال في منطقة المغادرة بمطار بروكسل، حضره عدد كبير من المسافرين، بما في ذلك أفراد الجالية المغربية في بلجيكا ومواطنون بلجيكيون مهتمون بزيارة شمال المملكة. وشارك في هذه الفعالية ممثلون عن الخطوط الملكية المغربية في بلجيكا، وسفير المغرب لدى بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، بالإضافة إلى مسؤولين عن مطار بروكسل، أكبر مطار في البلاد. وصف السيد محمد عامر افتتاح هذا الخط الجوي الجديد بـ”الخبر الممتاز”، مشيراً إلى أنه “أكثر بكثير من مجرد رحلة”، إذ يمثل التقارب بين المغرب وبلجيكا ويعزز الروابط بين شعبي البلدين. وأضاف في تصريح له أن هذه الرحلة الجديدة ستدعم بالتأكيد تنقل المغاربة المقيمين في بلجيكا نحو وطنهم، خصوصاً وأن العديد منهم ينحدرون من جهة الشمال. وأكد أن هذا الخط الجوي سيساهم في زيادة السياحة في شمال المغرب، الذي يتميز بتراثه التاريخي والثقافي، كما سينعكس إيجابياً على المبادلات الاقتصادية والتعاون الثقافي بين البلدين. من جانبه، أوضح المدير الجهوي للخطوط الملكية المغربية في منطقة البينيلوكس، محمد عصام مصدق، أن هذا الخط المباشر يعزز شبكة الشركة ويساهم في تكامل الخطوط الحالية من بروكسل إلى الدار البيضاء والرباط ومراكش والناظور وطنجة. وذكر أن الخطوط الملكية المغربية، من خلال هذا الإطلاق، تؤكد التزامها بتقريب المغرب من أوروبا وبتوفير ربط أفضل يلبي تطلعات مغاربة بلجيكا والسياح من دول البينيلوكس الراغبين في استكشاف تطوان والمدن المجاورة. وأشار مسؤول لارام إلى أن هذا الخط الجديد سيحفز السياحة، إذ يوفر فرصة لوكالات الأسفار البلجيكية لتسويق عروض سياحية انطلاقاً من بروكسل. كما أطلقت الشركة حملة ترويجية لمدة شهر تتضمن إعلانات في محطات المترو القريبة من الأحياء ذات الكثافة المغربية، وملصقات على عربات الترام في بروكسل، بالإضافة إلى وصلات إذاعية.
المغرب يعزز مكانته كوجهة عالمية للاستثمار السياحي والفندقي عبر مشاركته في منتدى برلين 2026

تشارك الشركة المغربية للهندسة السياحية في المنتدى الدولي للاستثمار السياحي والفندقي (IHIF) الذي يُعقد في برلين من 23 إلى 25 مارس 2026، بهدف تعزيز مكانة المغرب كوجهة رئيسية للاستثمار في السياحة والفندقة على المستوى الدولي. تأتي مشاركة المغرب في هذا الحدث المهم ضمن الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى جذب المستثمرين الدوليين وتعكس الرغبة في تعزيز الحضور واستقطاب استثمارات جديدة، في ظل تزايد المنافسة بين الوجهات السياحية. يحتوي القطاع السياحي المغربي على أكثر من 300 ألف سرير و5000 مؤسسة فندقية نشطة، مع تطوير أكثر من 100 فندق جديد سنويًا، وذلك وفقًا لمعلومات الشركة المغربية للهندسة السياحية. خلال مشاركتها في منتدى برلين، تسعى الشركة لتعزيز مكانة المملكة كواحدة من أكثر الوجهات جاذبية وتنافسية عالميًا في مجال السياحة والفندقة. تعكس هذه المؤشرات جاذبية السوق المغربية والثقة المتجددة لدى المستثمرين على الصعيدين الوطني والدولي في الإمكانيات السياحية للمملكة. من المتوقع أن تزداد هذه الدينامية بفضل تنظيم المغرب لفعاليات كبرى مثل كأس العالم لكرة القدم، الذي يُعتبر فرصة استراتيجية لتسريع الاستثمارات في البنية التحتية السياحية وتعزيز قدرات الإيواء، بما يتماشى مع رؤية واضحة للقطاع السياحي. كما تأتي مشاركة المغرب في دورة 2026 من المنتدى في إطار مقاربة جماعية، حيث يضم وفد من المستثمرين المغاربة إلى جانب الشركة المغربية للهندسة السياحية، بهدف عرض مشاريع استثمارية هامة وتعزيز فرص الشراكة مع الفاعلين الدوليين ودعم إدماج المملكة في الديناميات العالمية للاستثمار السياحي. سيتمتع الحضور المغربي في هذا الحدث بعدة مداخلات بارزة، منها كلمة السيد عماد برقاد، المدير العام للشركة، التي ستتناول الفرص الاستثمارية المميزة في قطاع السياحة بالمغرب، بالإضافة إلى تنظيم جلسات مهنية مخصصة للاستثمار وتطوير الشراكات الدولية. من خلال هذه المشاركة، يسعى المغرب لتأكيد طموحه في إنشاء عرض استثماري سياحي متكامل يتسم بالتنافسية والتنوع والاستدامة، وقادر على تلبية تطلعات المستثمرين الدوليين ودعم نمو القطاع السياحي على المدى الطويل. يعد هذا المنتدى من أهم الأحداث الدولية في مجال الضيافة، حيث يجمع مجموعة من المستثمرين البارزين والمشغلين والمؤسسات المالية وصناع القرار في منصة مرجعية لتبادل الأفكار وبناء الشراكات وتوجيه استثمارات نحو الأسواق ذات الإمكانات الواعدة.
“موديز” تمنح المغرب إشارات ثقة جديدة وترفع توقعات تصنيفه الائتماني

أعلنت وزارة الاقتصاد والمالية أن وكالة “موديز” (Moody’s Ratings) قامت برفع التوقعات المستقبلية المرتبطة بتصنيف المغرب الائتماني “Ba1” من “مستقرة” إلى “إيجابية” فيما يتعلق بإصدارات الدين طويل الأمد بالدولار والعملات المحلية. وأوضحت الوزارة في بيان لها أن تقرير “موديز” أشار إلى أن التوقعات الإيجابية تعكس التحسن التدريجي في القوة الاقتصادية والمالية للمغرب، مما قد يعزز ملفه الائتماني. وأضافت أنه إذا استمرت هذه الدينامية، سيكون هناك إمكانية لرفع التصنيف الائتماني للمملكة. ووفقا لوكالة “موديز”، فإن مراجعة هذه التوقعات مدعومة بتحسن توقعات النمو الاقتصادي في البلاد، نتيجة لزيادة معدلات الاستثمار ومتابعة الإصلاحات الهيكلية التي تهدف لتحويل الاقتصاد وزيادة قدراته على النمو. ورغم أن دخل الفرد لا يزال أقل من مستويات الدول ذات التصنيف الأعلى، إلا أن الوكالة ترى أن النمو المستدام وتنوع الاقتصاد ومستوى الاستثمار العالي يشيرون إلى تحسن هيكلي في مسار النمو بالمغرب. وأشارت الوكالة إلى أن النمو غير الزراعي قد تسارع بانتظام في السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن يتجاوز 5% في عام 2025، مما يقلل الاعتماد على إنتاج زراعي متقلب ويعزز نموًا أكثر استقرارًا وقابلية للتنبؤ في المستقبل. من جهة أخرى، تتوقع “موديز” استمرار نمو مرتفع نسبيا، مدعومًا باستثمارات عامة وخاصة كبيرة، خاصة في مجالات النقل واللوجستيك والطاقة والمياه، بالإضافة إلى متابعة الإصلاحات التي تهدف لتطوير مناخ الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات. وأشار التقرير إلى أن هذه المشاريع ستساهم في تحسين الربط اللوجستي، وتقليل بعض التحديات المناخية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد، حيث ستعمل السياسات الصناعية على تطوير قطاعات ذات قيمة مضافة عالية وتعزيز القدرات التصديرية. كما ذكرت الوكالة أن تحسين الأداء الميزانياتي يساهم في دعم هذه التوقعات الإيجابية من خلال المساعدة في تقليل عبء المديونية على المدى المتوسط، رغم الضغوط الناتجة عن النفقات الاجتماعية ومتطلبات الاستثمار. في سياق متصل، اعتبرت “موديز” أن تعزيز تعبئة الموارد الضريبية، والتحول نحو نفقات اجتماعية أكثر استهدافًا، وإصلاح المؤسسات العامة، وتنويع مصادر تمويل المشاريع الكبرى، كلها عوامل ستعزز استدامة المالية العامة. واختتمت الوكالة بالتأكيد على أن تصنيف “Ba1” يعكس قوة المؤسسات والحكومة في المغرب واستمرار تنويع اقتصاده، مشيدة بالإدارة الجيدة للجانب الاقتصادي الكلي وتوفر احتياطات كافية من العملات الأجنبية والقدرة على الوصول السلس إلى التمويلات المحلية والخارجية. لكن الوزارة رصدت أن بعض العوامل لا تزال تؤثر سلبًا على التصنيف، مثل المستوى المنخفض نسبيًا لدخل الفرد، والتعرض للصدمات المناخية، بالإضافة إلى المخاطر المحتملة المرتبطة بالمؤسسات العامة والنظام البنكي. وفي هذا السياق، ذكرت الوزارة أن تحسين آفاق النمو واستمرار سياسة مالية حذرة سيساعدان في بناء الثقة في قدرة المغرب على مواجهة هذه التحديات مع الحفاظ على هامش كافٍ من المناورة المالية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية واستثمارات التنمية.
مكناس: تحويل منجم أشماش إلى مركز إنتاج رئيسي للقصدير

في خطوة تهدف إلى تعزيز وجود الاستثمارات الأجنبية في قطاع التعدين بالمغرب، أعلنت شركة Xingye Yinxi Mining الصينية عن تأمين تمويل بقيمة 200 مليون دولار من خلال إصدار سندات، حيث سيتم تخصيص هذا المبلغ لتطوير واستغلال منجم أشماش الواقع قرب مدينة مكناس. يأتي هذا الاستثمار بعد تأكيد وجود احتياطي معدني كبير في الموقع، حيث تشير التقديرات إلى توفر أكثر من 39 مليون طن من خام القصدير، مما يجعل المنجم واحداً من أبرز الرواسب المعدنية غير المستغلة على الصعيد العالمي. ووفقاً للمعطيات المتاحة، يهدف المشروع إلى تحويل منجم أشماش إلى مركز إنتاج رئيسي للقصدير، تلبيةً للطلب المتزايد على هذا المعدن في الأسواق الدولية، خاصة في الصناعات التكنولوجية والإلكترونية. كما من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تنشيط الاقتصاد المحلي في جهة فاس‑مكناس من خلال خلق فرص عمل جديدة وتعزيز البنية الاقتصادية المرتبطة بقطاع التعدين. يعكس هذا الاستثمار الصيني الجديد جاذبية المغرب كوجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية في مجال المعادن الاستراتيجية، بفضل ما يمتلكه من موارد طبيعية هامة وإطار استثماري مشجع.
إطلاق ثاني منطقة للتسريع الصناعي بإقليم النواصر بجماعة أولاد صالح على مساحة تبلغ 476 هكتارا

في سياق الدينامية التنموية التي تشهدها جهة الدار البيضاء – سطات، تم توقيع اتفاقية شراكة تهدف إلى إطلاق مشروع منطقة التسريع الصناعي في جماعة أولاد صالح، التي تعتبر الثانية من نوعها في إقليم النواصر. هذه الخطوة تمثل إضافة جديدة تعزز من مكانة الإقليم كقطب صناعي رئيسي وداعم للحركية الاقتصادية في الجهة. وقام بتوقيع الاتفاقية كل من وزير الصناعة والتجارة، ووالي جهة الدار البيضاء – سطات، ورئيس مجلس الجهة، وعامل إقليم النواصر، بالإضافة إلى المدير العام للوكالة الحضرية للدار البيضاء، والمدير العام للمركز الجهوي للاستثمار بالجهة، مع رئيس مجلس إدارة مجموعة العمران. وأفادت مجموعة العمران في بلاغ لها أن هذا التوقيع يعكس الإرادة القوية للمؤسسات في دعم مشروع استراتيجي من شأنه تعزيز الدينامية الصناعية لإقليم النواصر، والذي يمثل مفتاحا لدعم التنافسية الاقتصادية في جهة الدار البيضاء – سطات. ويأتي هذا المشروع في إطار تنفيذ ورش الجهوية المتقدمة الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث يسعى إلى جعل الجهة فاعلا رئيسيا في صياغة وتنفيذ استراتيجيات التنمية المحلية، مما يجسد تطبيق المقتضيات الدستورية التي تعزز دور الجهات في توجيه السياسات العمومية على المستوى الترابي. تبلغ المساحة الكلية لمنطقة التسريع الصناعي في أولاد صالح 476 هكتارا، مما يجعلها رابع أكبر منطقة تسريع صناعي على المستوى الوطني. ويتكامل هذا المشروع مع مناطق الأنشطة القائمة، ليصبح رافعة جديدة لتعزيز جاذبية الاستثمار وتطوير المنظومة الصناعية بإقليم النواصر وبالجهة بشكل عام. يتميز المشروع بموقع جغرافي استراتيجي في قلب إقليم النواصر، بالقرب من مطار محمد الخامس الدولي، وارتباطه بالطريق السيار A1 الذي يربط بين طنجة وآسفي، والطريق السيار A3 الذي يربط الدار البيضاء وأكادير عبر مراكش. كما يستفيد من شبكة طرقية فعالة تسهل الوصول إليه، عبر مبدل بوسكورة الجنوب أو المنتزه الصناعي CFCIM. تنص الاتفاقية على إعداد تصميم شامل للتهيئة وإجراء دراسات عقارية وطبوغرافية وعمرانية وتقنية ومالية، بهدف وضع نموذج تثمين متكامل وإعداد مخطط عمل يضمن جدوى واستدامة المشروع. أيضاً، يسعى هذا الورش إلى إنشاء بنية تحتية صناعية متطورة وتوفير خدمات مرافقة تنافسية تلبي معايير السوق ومتطلبات الأنشطة الصناعية واللوجستيكية المستهدفة. يرتكز هذا التعاون على مقاربة تشاركية تهدف إلى تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس من خلال إحداث دينامية استثمارية مستدامة وخلق فرص شغل، وتوفير عرض صناعي ولوجستيكي متكامل يلبي تطلعات المستثمرين الوطنيين والدوليين. وختم البلاغ بأن الأطراف الموقعة تؤكد من خلال هذا المشروع التزامها المشترك بتعزيز التنافسية الصناعية في جهة الدار البيضاء – سطات، وترسيخ الدور الاستراتيجي لإقليم النواصر، وتطوير منظومة صناعية متكاملة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة على المستوى الوطني.
مجلس المنافسة.. عمليات زيارة وحجز فجائية بمقرات بعض الفاعلين في سوق توريد المستلزمات الطبية

قامت مصالح التحقيق والبحث التابعة لمجلس المنافسة يوم الثلاثاء الماضي بعمليات زيارة فجائية وحجز في أماكن مختلفة لدى جهات ناشطة في السوق الوطنية لتوريد المستلزمات الطبية، وذلك استنادًا إلى شبهات تتعلق بممارسات منافية لقواعد المنافسة في هذا القطاع. وأوضح بلاغ صادر عن المقرر العام لمجلس المنافسة أن هذه العمليات تمت برخصة من وكيل الملك، وتمت بمؤازرة عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. وتأتي هذه الخطوات وفقًا لأحكام المادة 72 من القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، بعد تعديله وتحديثه. وأشار البلاغ إلى أن تنفيذ هذه العمليات لا يعني بالضرورة وجود ممارسات منافية للمنافسة أو ثبوت مسؤولية المعنيين، إذ إن التقدير النهائي يعود للهيئات التداولية بالمجلس، التي لها السلطة للبت في هذه القضايا بعد إجراء تحقيق شامل وفق مسطرة تحترم حقوق الدفاع. كما أكد البلاغ أنه احترامًا لحقوق دفاع الأطراف المعنية، لن يقوم مجلس المنافسة في الوقت الحالي بالإفصاح عن هويتهم أو بخصوص الممارسات التي تم التحقيق فيها. ووفقًا لأحكام المادة 16 من القانون رقم 20.13 المتعلق بمجلس المنافسة، يتمتع المجلس بوسائل للبحث والتحقيق لإجراء التحريات اللازمة حول الممارسات المنافية لقواعد المنافسة ومراقبة عمليات التركيز الاقتصادي. وسجل البلاغ أن الزيارات الفجائية والحجز التي ينظمها النص القانوني المذكور، تشكل أداة فعالة لجمع الأدلة والمعلومات اللازمة للتحقيق في الموقع، فيما يتعلق بالقضايا المرتبطة بالممارسات المنافية للمنافسة، أو عدم إشعار مجلس المنافسة بعمليات التركيز الاقتصادي.
تحالف دولي يعتزم استثمار 4.5 مليار دولار في المغرب من أجل إنتاج الأمونيا.

وقّع تحالف دولي مكون من شركات أميركية وإسبانية وألمانية اتفاقية مع الحكومة المغربية لحجز وعاء عقاري لتنفيذ مشروع لإنتاج الأمونيا منخفضة التكلفة بمدينة العيون جنوب البلاد، باستثمار أولي يناهز 4.5 مليار دولار. يضم تحالف “ORNX” كلا من “أورتوس” (Ortus) الأميركية، و”أكسيونا” (Acciona) الإسبانية، و”نورديكس” (Nordex) الألمانية. ويخطط التحالف لإنجاز ثلاث مشاريع لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته في المجموع، بحسب معطيات حصلت عليها “الشرق”. جرى توقيع الاتفاقية اليوم الخميس في العاصمة الرباط، بحضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء ومسؤولي التحالف، والقائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة الأميركية في المملكة. تفاصيل مشروع “ORNX” في المغرب يضم المشروع الأول لـ”ORNX” تطوير منشأة طاقة متكاملة تعتمد بشكل كامل على الطاقات المتجددة، بقدرة إجمالية تصل إلى أكثر من 2 غيغاواط من مصادر الرياح والطاقة الشمسية الكهروضوئية، مدعومة بأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، إضافة إلى 900 ميغاواط مخصصة لوحدات التحليل الكهربائي، ومحطة معالجة مياه البحر وتحليتها، وفق وثيقة اطلعت عليها “الشرق”. أشار تحالف “ONRX” في بيان صحفي إن “المغرب يوفر إطاراً فريداً لتطوير صناعة هيدروجين تنافسية على الصعيد العالمي”، وأضاف أن “المرحلة الأولى من مشروعها ستنتج 100 ألف طن من الهيدروجين منخفض التكلفة، سيتم تحويلها إلى نحو 560 ألف طن من الأمونيا منخفضة التكلفة سنوياً، لتلبية احتياجات السوقين الوطنية والدولية”. إلى جانب المشروع الأول بمدينة العيون، يخطط التحالف لمشروعين إضافيين بمدينتي بوجدور والداخلة جنوب البلاد، وهي منطقة تتميز بوفرة عقارات شاسعة وطقس صحراوي يتيح إمكانيات طاقة شمسية كبيرة، إضافة إلى وصول لمياه البحر عبر المحيط الأطلسي. بيتر غيش، المدير العام لتحالف “ORNX”، قال في تصريح نقله البيان الصحفي إن “توقيع الاتفاقية يمثل محطة جديدة في مسيرتنا، ويعزز التزامنا بمستقبل الطاقة في المغرب، ويمهّد الطريق لشراكات استراتيجية لتحقيق رؤيتنا المتمثلة في تموقع المغرب كمركز عالمي لإنتاج وتوزيع الهيدروجين منخفض التكلفة ومشتقاته”. يسعى المغرب للاستفادة من قُدراته من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وواجهته البحرية لتطوير مشاريع الهيدروجين الأخضر، مستهدفاً تلبية أكثر من 4% من الاحتياجات العالمية، وقد تم إحداث لجنة حكومية لدراسة المشاريع المقترحة قبل إعطاء الترخيص. المغرب يخصص مليون هكتار للهيدروجين الأخضر كان المغرب أعلن في 2024 عن تخصيص مساحة تناهز مليون هكتار لدعم الاستثمار في قطاع الهيدروجين الأخضر ضمن مرسوم “عرض المغرب” الذي يوضح توجه الدولة في هذا المجال، حيث تسعى البلاد لجذب أكبر قدر من الاستثمارات الخارجية لهذا القطاع. اقرأ أيضاً: المغرب يختار 6 مشاريع للهيدروجين الأخضر باستثمارات 33 مليار دولار كان “أورنكس” ضمن أول 5 مستثمرين محليين ودوليين اختارتهم الحكومة العام الماضي وبدأت المفاوضات معهم بشأن مشاريعهم المقترحة. ويرتقب أن تنتج هذه المشاريع الأمونيا والوقود الاصطناعي والفولاذ الأخضر. وهي أول دفعة مشاريع تقدمت في المفاوضات من أصل 40 مشروعاً مقترحاً تلقتها الحكومة المغربية مستثمرين يمثلون 17 دولة عبر العالم. تمر مشاريع الهيدروجين الأخضر في المغرب عبر ثلاث مراحل، الأولى تشمل توقيع العقود الأولية لحجز العقارات وهي مرحلة قد تتطلب أكثر من ستة أشهر، ومرحلة ثانية تمتد لـ18 شهراً يتم فيها توقيع عقود الدراسات المتقدمة، قبل الوصول إلى المرحلة الأخيرة لإطلاق التطوير الفعلي للمشروع من خلال توقيع اتفاقية إطار للاستثمار مع الدولة، والتي تمهد للبدء في مرحلة التنفيذ على الأرض.
الداخلة .. انطلاق فعاليات النسخة الثانية من معرض و منتدى “Seafood 4 Africa 2026”

انطلقت فعاليات النسخة الثانية من معرض ومنتدى “Seafood 4 Africa 2026″ يوم الأربعاء بمدينة الداخلة، تحت شعار “بناء سلاسل قيمة إفريقية مستدامة، مبتكرة وفعالة”. يأتي تنظيم هذا المنتدى، الذي يقام برعاية الملك محمد السادس، في إطار الجهود التي يبذلها المغرب ليكون مركزًا إفريقيًا ودوليًا في مجال الاقتصاد الأزرق، حيث يسعى إلى تعزيز الحوار والتعاون بين الفاعلين في القطاع البحري من مختلف البلدان الإفريقية والأوروبية. يهدف “SeaFood 4 Africa 2026” إلى ترسيخ مكانته كحدث محوري في الأجندة الاقتصادية الإفريقية المختصة بالصيد البحري وتربية الأحياء المائية وتحويل المنتجات البحرية. وفي كلمة خلال الافتتاح، شدد عمر حجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، على أهمية المنتدى في تعزيز التعاون جنوب-جنوب وتبادل الخبرات بين الفاعلين في قطاع الصيد البحري، الذي يشكل أحد أبرز القطاعات ديناميكية في الاقتصاد الوطني ويعزز السيادة الغذائية والصناعية للمغرب. وأكد حجيرة على برنامج التجارة الخارجية الذي يهدف إلى تنويع وجهات التصدير لتشمل أسواقًا جديدة في آسيا وأمريكا اللاتينية، مشيرًا إلى الفرص المتاحة في تربية الأحياء المائية كعنصر استراتيجي. كما أشار إلى الفوائد المحتملة لاستخدام ميناء الداخلة الأطلسي كمركز اقتصادي جديد. من جهة أخرى، عبّر الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، عن أهمية المنتدى في تعزيز التعاون والتنمية من خلال تسليط الضوء على إمكانيات قطاع الصيد البحري وبناء شراكات اقتصادية مع الفاعلين الأفارقة. ذكر إبراهيم بودينار، الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، أن المنتدى يمثل منصة لتعزيز الشراكات بين المغرب ودول إفريقية أخرى في قطاع الصيد البحري، مع التأكيد على أهمية التعاون في إدارة موارد البحرية بشكل مستدام. أما وزير البحر من الرأس الأخضر، جورج بدرو موريسي دوس سانتوس، فقد أثنى على علاقات التعاون القوية مع المغرب، مشيرًا إلى تقدم التكنولوجيا المتاحة ضمن هذا الحدث. أظهرت المداخلات الأخرى من قبل بعض المسؤولين الحكوميين الأفارقة توافقًا على ضرورة تعزيز التعاون الإفريقي لتحقيق تنمية مستدامة للاقتصاد الأزرق، معتبرين أن معرض “Seafood 4 Africa” يمثل دافعًا رئيسيًا لهذا التعاون. تركز نسخة 2026 من هذا الحدث على ثلاثة محاور رئيسية: التحويل الصناعي للمنتجات البحرية، تطوير اقتصاد أزرق مستدام، وتشجيع الاستثمار في الصيد البحري بإفريقيا. يتضمن البرنامج معرضًا دوليًا وندوات واستراتيجيات متنوعة، بمشاركة شخصيات بارزة ومسؤولين في قطاع الصيد من إفريقيا.
