رئيس مجلس المنافسة يدعو إلى تأمين شروط المنافسة العادلة في الأسواق الرقمية.

rhou concurence

دعا أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، إلى تعزيز الإطار القانوني والتنظيمي للأسواق الرقمية لضمان التوازن بين تشجيع الابتكار وحماية المنافسة ورفض الاحتكار. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس مع وسائل الإعلام حول “الأسواق الرقمية: الابتكار، المنافسة، والمسؤولية الإعلامية” الذي عُقد في 3 فبراير 2026 بالرباط. يهدف اللقاء إلى مناقشة تأثير المنصات الرقمية الكبرى على الاقتصاد والإعلانات وتداول البيانات، والتحديات المرتبطة بضمان المنافسة العادلة وحماية المستهلكين وتعزيز التعددية الإعلامية. أكد رحو على ضرورة تطوير آليات الرقابة والتنظيم اللازمة في ظل التحولات السريعة التي يشهدها الاقتصاد الرقمي، والاستفادة من التجارب العالمية في هذا المجال، خصوصًا في ما يتعلق بالقوانين ذات الصلة بحماية البيانات والإعلانات الرقمية. وأوضح أن إنشاء سوق رقمية سليمة يتطلب تعزيز الممارسات الاقتصادية النزيهة وضمان ظروف المنافسة الحرة. وفيما يخص الأسواق الرقمية، أشار فينسنت جيوفاني، أستاذ القانون الخاص، إلى ضرورة اتباع نهج مختلف عن الأسواق التقليدية بسبب طبيعتها المتغيرة وسرعة تقدمها. أكد أن الإعلانات الرقمية قد تُشكل عقبات أمام المنافسين، خاصة عندما تسيطر المنصات الكبرى على شروط الدخول للسوق. كما أثار القضايا المتعلقة باستخدام البيانات الشخصية وإساءة استخدامها في الإعلانات. شدد جيوفاني على أهمية ضبط هذه الشركات ومعاقبتها عند الحاجة لضمان الشفافية في السوق، مشيرًا إلى أن تطبيق قوانين المنافسة أصبح ضروريًا لحماية السوق وتحقيق التوازن بين المنصات الرقمية وباقي الفاعلين. وأكد جيوفاني على الدور المهم لوسائل الإعلام في هذا السياق، مشيرًا إلى تعقيد العلاقة بين الإعلام والمنصات الرقمية مع تزايد الإعلانات الرقمية. كما دعا إلى اليقظة المهنية في التعامل مع الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن القوانين تُعتبر وسيلة لحماية الصحفيين وتعزيز حرية الصحافة. كريستينا كاماتشو، خبيرة في قانون المنافسة، أشارت بدورها إلى أن الأسواق الرقمية تتغير باستمرار، مما يستدعي قواعد واضحة للحفاظ على التوازن بين الابتكار والمنافسة. كما أكدت أن ظهور الذكاء الاصطناعي يعزز هيمنة بعض المنصات ويزيد من تعقيد المنافسة. وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي أقر قانون الأسواق الرقمية (DMA) لتطوير الإطار القانوني ودعم المنافسة. استحضرت كاماتشو تجربة الهيئة البرتغالية التي قامت بالتحقيق في ممارسات شركة “غوغل”، مما أدى إلى تنفيذ إجراءات وفرض غرامات، واعتبرت أن دور الإعلام حيوي في توفير رؤية واضحة لممارسات السوق وتعزيز الوعي بمبادئ المنافسة وحقوق المستهلكين.

اقتصاد الرعاية .. نداء لوضع استراتيجية وطنية تدعم الأسر والنساء.

IMG 8749 775x450 1

توقف المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عند قضية الاعتراف باقتصاد الرعاية كقطاع منظم في المغرب في ظل التحولات الديموغرافية والاجتماعية السريعة، وما يصاحبها من زيادة متزايدة في احتياجات الأسر لخدمات الرعاية والدعم. دعا رئيس المجلس، عبد القادر أعمارة، في يوم الأربعاء 28 يناير 2026، إلى ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية شاملة وطموحة لهذا الاقتصاد، حيث يعتبر رافعة أساسية للتنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية. أوضح أعمارة في لقاء تواصلي تم تنظيمه لتقديم مخرجات رأي المجلس حول “اقتصاد الرعاية في المغرب: التحديات المتعلقة بالاعتراف القطاعي والتنظيم المؤسساتي”، أن الرعاية ليست مسعى ثانوياً أو مؤقتاً، بل هي واقع يومي يتضمن جميع فئات المجتمع سواء في المنازل أو المؤسسات. تشمل هذه الرعاية مختلف مراحل الحياة، من الطفولة إلى الشيخوخة، مرورًا بحالات المرض والإعاقة، كما تركز على دعم النساء في مساراتهن الحياتية. وأبرز رئيس المجلس أن الرعاية تشمل أنشطة مختلفة، سواء كانت مدفوعة أو غير مدفوعة، منزلية أو مؤسساتية، والتي تهدف إلى تلبية الاحتياجات الجسدية والنفسية والعاطفية للأفراد، من خلال خدمات يقدمها مختصون أو أفراد الأسرة أو جمعيات المجتمع المدني. وتم إعداد هذا الرأي وفقاً لمقاربة تشاركية، شملت استشارات عبر منصة “أشارك” بمشاركة 1591 مواطناً ومواطنة. أظهرت نتائج الاستشارة أن 51% من المشاركين يعتمدون بانتظام على خدمات الرعاية، ومعظم هذه الخدمات تقدمها مهنيون أو أفراد الأسرة، بينما تم تسجيل نقص في المشتغلين المؤهلين وارتفاع تكلفة الخدمات، بالإضافة إلى ضعف البنية التحتية المتخصصة. كما أشار 60% من المشاركين إلى أن المساعدين الأسريين لا يتلقون الاعتراف المناسب، مطالبين بالاعتراف القانوني بهذه المهن وتحسين ظروف العمل. من جهة أخرى، ناقش أعمارة التغيرات الديموغرافية الكبيرة التي يشهدها المغرب، مثل زيادة متوسط الأعمار وتسارع شيخوخة السكان وتزايد الأمراض المزمنة، مما يشكل ضغطًا متزايدًا على نظام الرعاية. وأشار إلى أن البنى والخدمات الحالية لا تزال غير كافية وتعاني من تفاوتات مجالية وغياب رؤية شاملة. واستمرار الاعتماد على التضامن الأسري، رغم ضعفه المتزايد، يؤدي إلى تحميل النساء العبء الأكبر من الرعاية غير المدفوعة، مما يحقق تكاليف اجتماعية واقتصادية مرتفعة. أكدت زهرة الزاوي، عضو المجلس ومقررة الرأي، على الإمكانيات الكبيرة للاقتصاد في تعزيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية في المغرب، مشيرة إلى أنه يمكن أن يعزز تقاطع السياسات العمومية من خلال استراتيجيات متكاملة تدعم التنمية القريبة، وخلق فرص عمل دائمة، خاصة للنساء والشباب في مجال رعاية الأطفال وكبار السن. شدد المجلس على ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية منظمة وعصرية لاقتصاد الرعاية، مع دعم التضامن الأسري وتقاسم المسؤوليات بين الأسر والدولة والمجتمع المدني، وتوزيع توصياته على أربعة محاور رئيسية تضمنت إحداث آلية للحكامة، إرساء إطار قانوني موحد، وتعزيز مهن الرعاية وتحسين جودة الخدمات، وتوزيع عادل للأعمال.كما أكد على أهمية الاستثمار في تطوير الاقتصاد الرعاية وملاءمته مع قيم المجتمع من خلال دعم آليات الرعاية التضامنية.

مجموعة “Voyage Privé” تعلن عن اختيار المغرب كأفضل وجهة سياحية لعام 2025 وتثني على استراتيجية المكتب الوطني المغربي للسياحة.

ONMT Voyage 508x300 jpg 508x300 1

حصل المغرب، بمبادرة من مجموعة “Voyage Privé” الفرنسية، على لقب “أفضل وجهة سياحية لعام 2025″، تقديراً للتقدم الاستثنائي الذي يحققه القطاع السياحي الوطني، وللخطط الاستراتيجية التي يقودها المكتب الوطني المغربي للسياحة، في إطار ديناميكية قوية ومستدامة على المستوى الأوروبي. وذكر المكتب، في بيان له، أن منح المغرب هذا اللقب المرموق يعد اعترافاً شاملاً بالأداء المتميز للوجهة وجاذبيتها المتجددة، بالإضافة إلى فعالية الاستراتيجيات المعتمدة. وقد تسلم المدير العام للمكتب، أشرف فائدة، هذه الجائزة في أعقاب جهود مؤسساتية منظمة ومنسقة لتحقيق النتائج المرجوة. وتعتبر مجموعة (Voyage Privé)، التي تأسست في عام 2006، واحدة من أبرز الفاعلين في سوق رحلات السفر الفاخرة في أوروبا، حيث تنشط في عدد من الأسواق الرئيسية وتضم ملايين الأعضاء. من خلال اختيار المغرب كأفضل وجهة لعام 2025، تعبر المجموعة عن قرار استراتيجي مستند إلى تحليل شامل لاتجاهات السوق وأداء المبيعات واهتمام المسافرين الأوروبيين. وقد عزز المكتب الوطني المغربي للسياحة في عام 2025 حضور المغرب في عدة أسواق أوروبية رئيسية، من خلال تفعيل استراتيجيات ترويجية ملائمة لكل سوق ولكل فئة من الزبائن. شملت هذه الجهود حملات رقمية وإعلانات تلفزيونية وإنتاج محتوى بصري وفيديو يعكس صورة المغرب المعاصر، بالإضافة إلى تنويع السرديات والتجارب السياحية لتعزيز نمو مستدام ومتوازن للتدفقات السياحية. وقد تم تسليط الضوء على عدة وجهات مغربية، بدءاً من مراكش إلى الداخلة، وأكادير إلى طنجة، وتاغازوت والصويرة وبني ملال وفاس وورزازات، مما يعكس توجه المكتب نحو الترويج لمغرب تتنوع روافده وذي طابع أصيل وتركيز على جودة التجربة السياحية. لمواكبة هذه الديناميكية، وضع المكتب خطط عمل تفصيلية وموجهة لكل سوق وكل وجهة تعتمد على تنويع العروض السياحية، وتحسين جودة الخدمات، وتقليل موسمية السياحة، وتعزيز الوجود الرقمي وتطوير قنوات التوزيع. ومع هذا التتويج، يثبت المغرب قوة مساره السياحي ومصداقية مكانته الدولية، إذ يأتي لقب “أفضل وجهة سياحية 2025″ كتكريس لهذا الأداء وتعزيز لموقع المغرب في نظر الأسواق الأوروبية كواحدة من أكثر الوجهات السياحية جاذبية وفاعلية على الصعيد العالمي.

المغرب وتشيلي.. نحو فرص جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري.

20260124 035725 1280x720 1

تقوم بعثة اقتصادية مغربية رفيعة المستوى، برئاسة كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية عمر حجيرة، بزيارة رسمية إلى جمهورية شيلي، بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية مع هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية. تأتي هذه البعثة في سياق المنتدى الاقتصادي المغربي-الشيلي، الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية ووضع أسس شراكة استراتيجية مستدامة، ضمن برنامج التجارة الخارجية 2025-2027. كما تأتي هذه الزيارة ضمن الرؤية الاستراتيجية للمملكة لتعزيز التعاون جنوب–جنوب وتنويع الشركاء، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، المستندة إلى مبادئ التكامل الاقتصادي والتعاون المتبادل لزيادة حجم المبادلات التجارية وبناء شراكات دائمة مع دول أمريكا اللاتينية. خلال هذه البعثة، أجرى السيد حجيرة مباحثات مع وزير الاقتصاد والسياحة والطاقة الشيلي ألفارو غارسيا هورتادو، بحضور سفيرة المملكة في شيلي، كنزة الغالي، وتناولت المباحثات وضعية العلاقات الاقتصادية الثنائية وآفاق التعاون، مع تسليط الضوء على القطاعات ذات الأولوية والإمكانات العالية. كما تم بحث سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة، خاصة في إطار تنظيم المملكة لكأس العالم 2030، بالإضافة إلى تطوير شراكات صناعية مهيكلة وتشجيع المشاريع المشتركة، وتعزيز دور القطاع الخاص كعنصر أساسي في التعاون الاقتصادي. واستُقبل كاتب الدولة أيضًا من قبل وكيلة وزارة العلاقات الاقتصادية الدولية الشيلي كلوديا سانويزا، وذلك في سياق تفعيل الإعلان المشترك الذي تم توقيعه في 18 ديسمبر 2024. وتم الاتفاق بين الجانبين على تنظيم الدورة الثانية للجنة المشتركة الاقتصادية والتجارية في سنة 2026 بالمغرب، بهدف إعداد خارطة طريق قائمة على مبدأ التكامل والتموقع الاستراتيجي لكلا البلدين كبوابتين نحو إفريقيا وأمريكا اللاتينية. وفي هذه المناسبة، أوضح السيد حجيرة أن المغرب يمتلك أكثر من 12 اتفاقية للتبادل الحر تتيح الانفتاح على أسواق أكثر من 100 دولة، مما يجعله منصة استراتيجية تحت قيادة جلالة الملك، للربط بين الأسواق الإفريقية والعالمية. وأشار إلى أن زيارة شيلي تأتي في إطار عملية تهدف إلى تعزيز التعاون المهيكل، مشيرًا إلى الشراكات الاستراتيجية مع العديد من الشركاء المؤسساتيين الرئيسيين. كما تخللت الزيارة لقاءات مع فاعلين اقتصاديين ومؤسساتيين شيليين، مثل “فروتاس دي شيلي” و”وكالة بروتشيلي”، بهدف تطوير شراكات قطاعية وتشجيع الاستثمارات وبناء مشاريع مشتركة ذات تأثير اقتصادي قوي.

250 سنة من العلاقات الأمريكية-المغربية: مؤتمر يتناول الاستثمارات في مجالات التكنولوجيا والمواهب والتجارة الموثوقة.

vis 0903202419093660

نظمت اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي، بالتعاون مع البعثة الدبلوماسية الأمريكية بالمغرب ودار أمريكا والمفوضية الأمريكية بطنجة، ندوة في الدار البيضاء يوم الثلاثاء، تحت عنوان “تعزيز الاستثمارات الأمريكية-المغربية: التكنولوجيا، المواهب، والتجارة الموثوقة”. وأفادت اللجنة في بيان لها أن هذا الحدث يأتي في إطار الاحتفال بالذكرى 250 لتوقيع وثيقة استقلال الولايات المتحدة، كما يهدف إلى تسليط الضوء على الصداقة الدائمة بين الولايات المتحدة والمغرب. وأشار المصدر ذاته إلى أن اللقاء يعد جزءًا من سلسلة فعاليات للاحتفال بمسيرة 250 عامًا من العلاقات بين البلدين، مع التأكيد على الدور التاريخي للمغرب كأول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، مما يعكس شراكة تدعم الرخاء والأمن بين الشعبين. كما تم تسليط الضوء على برنامج فولبرايت، الذي يقترب من إتمام 80 عامًا من تواجده، ودوره الهام في تعزيز التفاهم المتبادل والتبادل التعليمي والقيادة العالمية. وفي هذا السياق، أكدت ماريسة سكوت، القنصل العام للولايات المتحدة بالدار البيضاء، أن الولايات المتحدة فخورة بالتعاون مع المغرب في مجالات الاستثمار والتكنولوجيا، وتطوير المواهب لتعزيز الروابط الاقتصادية وتمكين الجيل الجديد من القادة. كما أبرز الحدث الفرص الاستثمارية المتاحة أمام الولايات المتحدة في المغرب، خاصة في القطاعات الناشئة ذات النمو المرتفع. ووفقًا لبيان وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2025، تركزت المناقشات على النظام البيئي المتزايد للابتكار في المغرب، والطلب المتسارع على حلول رقمية آمنة وأخلاقية. وفي هذا السياق، قالت ربيكا غيفنير، المديرة التنفيذية للجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي، إن هذا الحدث أتاح فرصة للتأمل في العلاقات الأمريكية-المغربية مع الاستمرار في الاستثمار في جيل قادم من القادة والمبتكرين. كما تم تنظيم حلقة نقاش للخبراء برئاسة السيدة غيفنير، بمشاركة عدد من المتدخلين، لمناقشة مواضيع تتعلق بالدبلوماسية والتجارة والاستثمار والتحول الرقمي. تجدر الإشارة إلى أن اللجنة المغربية-الأمريكية للتبادل التربوي والثقافي تدير برنامج فولبرايت في المغرب، بهدف تعزيز التبادل التعليمي والتفاهم بين شعبي الولايات المتحدة والمغرب.

حملة “المغرب، أرض الأنوار” للمكتب الوطني المغربي للسياحة تضيء واجهة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط

ONMT 508x300 jpg 508x300 1

تُعرض الإعلانات الخاصة بالحملة الدولية “المغرب، أرض الأنوار” التي أطلقها المكتب الوطني المغربي للسياحة على الشاشة الضخمة في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، والذي يُعتبر واحدًا من أهم المعالم الرياضية في المملكة وواجهة حضرية متقدمة تسهم في تحسين صورة المغرب. وأكد المكتب الوطني المغربي للسياحة في بيان له أن عرض الحملة على الواجهة الخارجية للملعب يُتيح رؤية فريدة لصورة المغرب، حيث يتمكن آلاف المشجعين والزوار والسكان المحليين، فضلاً عن الجماهير الدولية الحاضرة في الرباط خلال الفعاليات الرياضية الكبرى، من التعرف على وجهة مغربية حديثة وملهمة ومرحب بها. بهذا الشكل، يتحول الفضاء العام إلى منصة حقيقية لتعزيز علامة “المغرب” في مكان يُعبر عن رمزية قوية من حيث العاطفة الجماعية وروح الانتماء. عبر استغلال الواجهة الخارجية لملعب الأمير مولاي عبد الله، يُبرز المكتب الوطني المغربي للسياحة استراتيجيته المبتكرة في مجال التسويق السياحي، التي تتماشى مع البنى التحتية الكبرى للمملكة ومع الفعاليات الإعلامية المهمة. تم تصميم وتنفيذ الواجهة الخارجية للملعب من قبل مجموعة “Mamalif”، وهي رائدة مغربية في مجال الإضاءة المعمارية والحلول الحضرية المبتكرة، لتحويلها إلى مساحة إعلامية ضوئية واسعة. وبفضل تكنولوجيا “LED” المدمجة في تصميم المبنى، أصبح الملعب رمزًا بصريًا قويًا، يمكن رؤيته من مسافات بعيدة ومتوافقًا بشكل كامل مع المشهد الحضري للعاصمة. تأتي هذه المبادرة في إطار التعاون الاستراتيجي بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكتب الوطني المغربي للسياحة، بهدف جعل الرياضة أداة رئيسية للترويج للمملكة. من خلال الربط بين عالم كرة القدم وتعزيز السياحة، تعزز هذه الشراكة جاذبية المغرب للجمهورين الوطني والدولي. بهذا التوجه، يستمر المغرب، بدافع من الإنجازات المذهلة لـ”أسود الأطلس”، في تعزيز صورة قوية ومعاصرة ومضيافة. صورة تتجسد في الأضواء والرياضة والعاطفة المشتركة، وتواكب الديناميكية المتزايدة لوجود المملكة على الساحة الدولية واستعدادها للتحديات الكبرى المقبلة.

برنامج المدارس الإيكولوجية: تتويج 61 مؤسسة تعليمية بجهة فاس – مكناس تقديرا لجهودها في ترسيخ الممارسات الجيدة لحماية البيئة

12612761276 508x300 1

تم تكريم 61 مؤسسة تعليمية تابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس في إطار برنامج “المدارس الإيكولوجية”، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة. خلال حفل أقيم اليوم الخميس في المدرسة الابتدائية “الفرفارة”، تم منح 11 مؤسسة شارة “اللواء الأخضر”، و17 مؤسسة “الشهادة الفضية”، و33 مؤسسة “الشهادة البرونزية”. توزعت المؤسسات الحائزة على “اللواء الأخضر” على المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، حيث حصلت فاس على 7 مؤسسات، وإفران ومؤسة واحدة، والحاجب ومؤسسة واحدة، وتازة ومؤسسة واحدة، ومولاي يعقوب ومؤسسة واحدة، ومكناس بمؤسستين. في كلمته، أكد مدير الأكاديمية، فؤاد ارواضي، على أهمية الأندية البيئية في التعليم ودورها في تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وغرس سلوكيات إيجابية لحماية البيئة. كما أعرب عن شكره لمؤسسة محمد السادس على جهودها في تأطير الأندية البيئية. وأوضح أن تأثير هذه المبادرات يمتد أيضًا إلى الأسر، حيث ينقل الطلاب الوعي البيئي إلى محيطهم الأسري، مما يساهم في تحسيس المجتمع بكافة القضايا المتعلقة بالبيئة. وأثنى على جهود المعلمين في الأندية التربوية التي تعمل على تنشيط الحياة المدرسية وغرس قيم إيجابية خاصة بالصداقة للبيئة. وأكد ارواضي أن الحياة المدرسية تمثل حجر الزاوية في إصلاح التعليم، بما يسهم في بناء شخصية المتعلم وتعزيز وعيه بالقضايا المجتمعية والبيئية. من جانبها، أكدت ممثلة مؤسسة محمد السادس، اعتماد زائر، على دور برنامج المدارس الإيكولوجية في توعية الأطفال بأهمية الحفاظ على البيئة. كما أشارت إلى أن 1200 مدرسة قدمت طلبات للانخراط في البرنامج للسنة الدراسية 2024-2025. وكانت المدارس المتوجة مدعوة لتجديد شارة “اللواء الأخضر” سنويًا. تخلل الحفل فقرات فنية وعرض للمنتجات البيئية للنوادي، كما تم تكريم ثلاثة طلاب من مديرية فاس بجائزة الصحافيين الشباب للبيئة. يهدف برنامج “المدارس الإيكولوجية”، الذي ينفذ بالشراكة بين مؤسسة محمد السادس ووزارة التربية الوطنية، إلى غرس مفاهيم التنمية المستدامة في نفوس الطلاب وتعزيز أنماط حياة تحترم البيئة.

مكناس.. تدشين مركز تقني مخصص لزراعة الزيتون.

121276761276 508x300 1

تم، يوم الثلاثاء بمكناس، افتتاح مركز تقني مخصص لزراعة البذور الزيتية، بهدف تعزيز الدعم الموجه للفلاحين والمساهمة في تنظيم سلسلة إنتاج استراتيجية تكتسي أهمية كبيرة في سياق السيادة الغذائية للمملكة. تنبعث هذه البنية الجديدة، التي تم إنشاؤها في القطب الفلاحي لمكناس، من شراكة تجمع بين فاعلين مهنيين ومؤسساتيين على المستويين الوطني والدولي، ولها هدف تحسين أداء زراعات السلجم (الكولزا) وعباد الشمس، في ظل التحديات المناخية المتزايدة والضغوط المستمرة على الموارد الطبيعية. تم إنجاز المشروع بالتعاون مع الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية، والجمعية الوطنية لمصنعي الحبوب الزيتية بالمغرب، ومجموعة “أفريل”، وجمعية الفلاحين “أغروبول”، فضلاً عن موارد عمومية، حيث يهدف المركز إلى تعزيز الدعم الفني للفلاحين وهيكلة سلسلة البذور الزيتية بأسلوب مستدام، بدءًا من الإنتاج الفلاحي وصولاً إلى التحويل الصناعي. في تصريح له، أوضح محمد البركة، رئيس الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية بالمغرب، أن الفيدرالية تلعب دورًا قياديًا في تطوير سلسلة البذور الزيتية، مشيرًا إلى أن هذه السلسلة تعتمد على محصولي عباد الشمس والسلجم. وأضاف أن الفيدرالية تعتمد على تنظيم يجمع بين المنبع الفلاحي، الذي يضم التنظيمات المهنية في المناطق المنتجة، والمصب الصناعي الذي يشمل التجمع المهني للصناعيين. كما أشار البركة إلى أن المركز التقني بمكناس يهدف إلى تعزيز دعم الفلاحين من خلال تحسين البذور، وتقديم الدعم الفني، وتطوير الأساليب الزراعية المناسبة. أوضح البركة أن المغرب يعتمد حاليًا على استيراد معظم احتياجاته من الزيوت النباتية، حيث لا يتجاوز الإنتاج المحلي نحو 20 ألف هكتار مزروعة، مما يعادل حوالي 1% من نسبة التغطية، بينما الهدف المسطر حتى عام 2030 هو رفع هذه النسبة إلى حوالي 15% عبر تعزيز المنبع الفلاحي وزيادة القدرات الوطنية في مجال التحويل. من جانبه، أثنى كمال هيدان، المدير الجهوي للفلاحة بجهة فاس–مكناس، على جهود مختلف الشركاء الذين ساهموا في تنفيذ هذا المشروع، خاصة الفيدرالية البيمهنية للنباتات الزيتية، ومجموعة “أفريل”، وقطب “أغروبول”، إلى جانب الشركاء المؤسساتيين، مجددًا الشكر لدعم سفارة فرنسا ووزارة الاقتصاد الفرنسية. وأشار هيدان إلى أن القطاع الفلاحي يواجه تحديات كبيرة تتمثل في آثار التغيرات المناخية، ونقص الموارد المائية، وتقلبات الأسواق، مؤكدًا على أهمية جودة الإرشاد الفلاحي والدعم الفني لتنظيم مختلف المتدخلين لضمان نجاح السلاسل الفلاحية. أوضح أن زراعات البذور الزيتية في جهة فاس–مكناس تقتصر حاليًا على السلجم وعباد الشمس، بمساحات تصل إلى 5 آلاف هكتار، وإنتاج متوسط يبلغ نحو 25 ألف قنطار، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تبقى دون الطموحات والقدرات التي تمتلكها الجهة. وأكد علي هنيدة، رئيس الجمعية الوطنية لمصنعي الحبوب الزيتية بالمغرب، أن المركز التقني يعد رافعة أساسية للنهوض بالسلسلة، موضحًا أن الجمعية تلعب دور المجمِّع من خلال دعم الفلاحين فنيًا واختيار البذور المناسبة للظروف الزراعية والمناخية المغربية، وتوزيع المدخلات وجمع المحاصيل لنقلها إلى الوحدات الصناعية التابعة للسلسلة. بدوره، أوضح أوغستان دافيد، رئيس جمعية “أغروبول”، أن الجمعية تعزز سلاسل البذور الزيتية والبروتينية على الصعيد الدولي، مؤكدا التعاون المستمر مع الفاعلين في زراعة السلجم وعباد الشمس بالمغرب. وأشار إلى أن التعاون يشمل مقاربة متوسطية، مفيدًا بأن محصول السلجم يلعب دورًا استراتيجيًا في استدامة الدورات الزراعية وتعزيز القدرة على مواجهة تحديات الإنتاج. من خلال هذه البنية الجديدة، يسعى الشركاء إلى جعل الخدمة الفلاحية القريبة ركيزة أساسية لتطوير زراعات البذور الزيتية، مع التركيز على الفلاح وتهيئة سلسلة مستدامة وتنافسية متكاملة على الصعيدين الجهوي والوطني.

المكتب الوطني للمطارات يسجل رقما قياسيا بـ36,3 مليون مسافر خلال سنة 2025

matar

أعلن المكتب الوطني للمطارات أن مطارات المغرب استقبلت 36,3 مليون مسافر خلال عام 2025، بزيادة قدرها 11% مقارنة بعام 2024. وذكر المكتب في بيان له أن هذه النتائج تعكس التأثير الإيجابي لاستراتيجية “مطارات 2030″، والجهود الكبيرة المبذولة من قبل المكتب لتعزيز موقع المغرب كمركز جوي إقليمي ووجهة دولية رئيسية. وأشار المكتب إلى أن هذه الزيادة جاءت مدعومة بنجاح كأس إفريقيا للأمم 2025 والذي شهد تدفقًا كبيرًا للجماهير من حول العالم. كما أكد المكتب أن هذا التطور الإيجابي يعكس أيضًا فعالية الخيارات الاستراتيجية المتبعة، التي ترتكز على توقع الطلب وتطوير البنية التحتية وتحسين تجربة المسافرين وتعزيز الربط الجوي. وأضاف المصدر أن عام 2025 شهد تجاوز عدة عتبات رمزية، حيث بلغ مطار الدار البيضاء 11 مليون مسافر منذ ديسمبر مما يعزز موقعه كمركز وطني وقاري، في حين سجل مطار مراكش، لأول مرة، 10 ملايين مسافر سنويًا، مؤكدًا مكانته كوجهة سياحية مرموقة. من ناحية أخرى، سجل مطار الرباط – سلا نمواً غير مسبوق بنسبة 26% متجاوزًا مليوني مسافر، مما يدل على إمكاناته الكبيرة في جذب الحركة الجوية. يعتمد هذا الارتفاع في حركة النقل الجوي بشكل أساسي على خمسة مطارات رئيسية تمثل نحو 90% من إجمالي الحركة، حيث يستحوذ مطار الدار البيضاء على 32% يليه مطار مراكش بـ28% ثم مطار أكادير بـ10%، بينما سجل مطاري طنجة والرباط نموًا قويًا. كما شهدت المطارات الجهوية، مثل الصويرة وبني ملال والرشيدية والعيون، نسب نمو مهمة تعكس الأثر الإيجابي للاستثمارات والخطوط الجوية الجديدة، مما يعزز الإدماج الترابي لشبكة المطارات. وأكد البيان أن هذه النتائج تدل على فعالية العمل المنجز من قبل المكتب الوطني للمطارات بالتنسيق مع شركائه، في إطار رؤية متكاملة تسعى لتعزيز تنافسية المغرب ودعم التنمية الاقتصادية والمحافظة على النمو المستدام لحركة النقل الجوي. وانتهى البيان بالإشارة إلى أن الأداء الجيد المسجل خلال سنة 2025 يعزز دعائم الشبكة المطارية المغربية ويساعدها في مواصلة النمو لخدمة جاذبية المملكة وروابطها الجوية مع العالم.

وزارة الفلاحة: تسجيل 32.3 مليون رأس، والأمطار والثلوج تساعد في إعادة تكوين القطيع.

FKAPSZZEQJGH3DYPCRCFKBUZPI

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، عن ترقيم 32.3 مليون رأس من القطيع الوطني. وأكدت الوزارة أن العملية التي اختتمت في 31 دجنبر 2025 تأتي تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس لدعم الفلاحين من خلال برنامج إعادة تكوين القطيع، وقد أسفرت عن إنشاء قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة لتحديد المستفيدين من الدعم المالي المباشر. كما شددت الوزارة في بلاغها على أن هذه العملية تزامنت مع ظروف مناخية مشجعة، حيث شهدت البلاد تساقطات مطرية هامة وثلوج في المناطق الجبلية، مما يتوقع أن يسهم في زيادة إنتاج الأعلاف في المراعي، وهكذا سيدعم ذلك الجهود الرامية لإعادة تكوين القطيع الوطني. وحسب الوزارة، فقد حصل نحو 1.1 مليون كساب على الدعم عبر التحويل البنكي أو حوالات مالية. وفي إطار الشطر الأول من البرنامج، تم تخصيص غلاف مالي قدره 5.5 مليارات درهم، مما يعكس حجم الجهود الوطنية لدعم الكسابة والحفاظ على القطيع. وأشارت الوزارة إلى أنه تم حتى الآن صرف حوالي 5.2 مليار درهم. وستستمر الوزارة خلال الشهر الحالي في استقبال شكايات الكسابة الذين تم إحصاؤهم ولم يحصلوا على عملية الترقيم لقطعانهم لأسباب معينة، حيث سيتم معالجة هذه الشكايات بالتنسيق مع الجهات المعنية وفق الإجراءات المعتمدة.