Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
سوريا بعد سقوط بشار

أحزاب مصرية تحتفي بنجاح الثورة السورية وسقوط الأسد: “لكل ديكتاتور نهاية”

احتفت أحزاب مصرية بنجاح الثورة السورية وسقوط نظام بشار الأسد.

ووجّه حزب المحافظين في بيان، التهنئة للشعب السوري، “على انقضاء حكم استبدادي طال أمده خمسين عاما، ساد فيه القمع والتسلط، وجثم على أنفاس سوريا وأهان كرامة شعبها”.

وقال الحزب: “هيمن هذا النظام على مقدرات البلاد، واستباح ثرواتها، وحوّل مؤسسات الدولة إلى أدوات للسلطة الجائرة التي تضررت منها جميع فئات الشعب”.

وأضاف: “استخدم هذا النظام سلطاته بطرق غير مشروعة، مرتكبا بحق أبناء وطنه مجازر بشعة، ومُفْقِدًا إياهم أبسط حقوقهم الطبيعية التي كفلتها القوانين الدولية، ومتسببا في تهجير ملايين السوريين من ديارهم، وجاعلا من وطنهم ساحة لتصارع القوى الإقليمية والدولية”.

وأكد أن “سقوط هذا الحكم يمثل سقوطا  للديكتاتورية، ولحظة فارقة نأمل أن تكون بداية لتغيير حقيقي يضمن انتقالًا سلميًا للسلطة يظل فيه الشعب السوري هو الفاعل الأول صاحب الحق في تقرير مصيره دون تدخل أحد، وأن تطوي صفحة العنف والفرقة للأبد، وأن تسير سوريا قُدمًا نحو شراكة حقيقية بين جميع أبنائها لبناء وطن جديد، يستعيد مكانته بين الأمم ويحقق تطلعات شعبه، دون وجود لقوي أجنبية على أراضيه، فسيادة دولتهم هي حق للسوريين وحدهم”.

أما الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فأكد على موقفه الداعم للشعب السوري، مشددًا على أهمية الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامة مؤسساتها الوطنية.

ودعا الحزب جميع الأطراف السورية، بمختلف توجهاتها، إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل على صون مقدرات الدولة، من خلال توحيد الأهداف والشروع في عملية سياسية متكاملة وشاملة. مشيرا إلى أن هذه العملية يجب أن تؤسس لمرحلة جديدة من التوافق الوطني والسلام الداخلي، بما يعيد لسوريا مكانتها الإقليمية والدولية، ويحقق تطلعات شعبها إلى الحرية والاستقرار.

وأكد رفضه القاطع لاستغلال إسرائيل الفراغ السياسي السوري في اللحظة الراهنة واحتلالها المنطقة العازلة والمناطق المجاورة في الأراضي السورية، ما يعد انتهاكًا صارخًا للسيادة السورية وتهديدا للاستقرار الإقليمي.

وتحت عنوان “لكل ديكتاتور نهاية- سقط الأسد”، قالت حركة الاشتراكيين الثوريين: “طالعنا مشاهد المحررين من المعتقلين والمقهورين ظلمًا في سجون الأسد، وهو المصير الحتمي لسجون كل ديكتاتور ومستبد”.

وأضافت أن الفرحة التى نشارك السوريين فيها بإسقاط المجرم بشار، يجب أن تكون بداية لطريق استعادة لحظة الثورة السورية عام 2011، حينها فقط يمكن تفكيك دولة الأسد، ومقاومة كافة التدخلات الخارجية أو من يفكرون في لعب دور بديل للأسد نحو تحالفات أخرى.

وتابعت: “سقط الأسد، كما سيسقط كل ديكتاتور يتوهم أنه أسد لن يسقط، إن طريق الحرية يبدأ بانخراط الشعب السوري في معركة التغيير حتى تصبح سوريا ندًا ومحورًا حقيقيًا للمقاومة، وحتى لا نستبدل بشار، بالجولاني، وتحالفات بأخرى، إن التحالف الواجب الآن هو أن ينظر السوريون إلى كل التحديات القادمة، بروحٍ منتشية بهروب الأسد، وبعملٍ يقظ لمعركة الحرية التي بدأت”.

حزب النور السلفي، قال في بيان، إن “حكم النظام الجائر في سوريا الذي جمع بين شذوذ عقائد طائفته المنحرفة وبين الاستبداد والبطش والظلم والبغي والاستطالة على دماء شعبه، وفي الواقع فإن هذا النظام لم يعتبر شعب سوريا -في يوم من الأيام- شعبا له، بل قدم مصالح طائفته على مصلحة الشعب السوري بل وعلى مصلحة الأمة العربية والإسلامية كلها، وقد عانت مصر من ذلك أشد المعاناة أثناء حرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر”.

وأضاف: “حافظ وبشار الأسد قتلا الشعب السوري قتلا جماعيا، لم نره يصدر من حاكم وطني بل يفوق حتى ما فعله الاحتلال في كثير من البلدان. وكانت دائما سوريا تلعب لصالح الدولة التي تحمي آل الأسد؛ روسيا تارة وإيران تارة أخرى”.

لكن الحزب عاد وحذر من أن تطغى الفرحة على النصيحة الواجب أن يقدمها المسلمون في كل العالم الإسلامي للفصائل السورية؛ لأننا نعلم أن بعض فصائلها تبنَّوا -على الأقل في بعض الفترات- أفكارا تستهين بدماء المسلمين وتهدر معاهدات المعاهدين، داعيا الفصائل إلى الوقوف مع النفس ومراجعة أحكام الشرع في أبواب مسألة الإسلام والكفر، وما قرره أهل العلم من ضوابط التكفير، والبعد عن تكفير عصاة المسلمين، أو تكفير المسلمين بالظنون، أو التسرع بتكفير المسلم الذي يقع في بعض أنواع الكفر بالجهل والتأويل.

 كما دعاهم  لتذكر حرمة القتل بغير حق، و مراجعة تجارب الماضي والحاضر والتي يتضح منها أسباب استقرار المجتمعات وكيفية تجنبها الفتن والاقتتال الداخلي، وأن إصلاح أحوال الأفراد والمجتمع والدولة يكون بحسب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى