رئيسة الوزراء الإيطالية تُعلق اتفاقية الدفاع مع إسرائيل وتجمد التبادل التكنولوجي.
في خطوة مفاجئة.. روما تضع شراكتها الدفاعية مع إسرائيل في "غرفة الانتظار".

أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الثلاثاء، عن تعليق اتفاقية الدفاع الإيطالية مع إسرائيل، والتي تشمل تبادل المعدات العسكرية وأبحاث التكنولوجيا، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز” عن وكالات الأنباء.
وأوضحت ميلوني خلال فعالية في فيرونا، حسب وكالة “أنسا” الإيطالية، أنه “نظراً للوضع الراهن، قررت الحكومة تعليق التجديد التلقائي لاتفاقية الدفاع مع إسرائيل”.
كما أعربت ميلوني عن دعمها للبابا ليو، بعد الانتقادات الحادة التي وجهها له الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. ونقلت “رويترز” عنها قولها: “أعبّر عن تضامني مع البابا ليو، وبصراحة، لن أشعر بالراحة في مجتمع يتبع فيه الزعماء الدينيون ما يمليه عليهم الزعماء السياسيون”.

وقال البابا يوم الاثنين إنه “لا يخشى” الإدارة الأميركية، وإن لديه “واجباً أخلاقياً” للتعبير عن موقفه المؤيد للسلام.
كما أكدت ميلوني على أهمية مواصلة مفاوضات السلام لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والسعي لفتح مضيق هرمز مجدداً. وأشارت إلى أنه “من الضروري الاستمرار في العمل لدفع مفاوضات السلام قدماً، وبذل كل جهد ممكن لتحقيق الاستقرار وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يعد أساسياً لنا، ليس فقط من أجل إمدادات الوقود بل أيضاً الأسمدة”.












