Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
العالم من حولنااخبار فلسطينالحرب على غزةفلسطين تتحدث

إعلام عبري: شركة أمريكية ستوزع مساعدات غزة عبر موظفين مسلحين

64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في 24 مايو الجاري، حسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، وسط مخاوف من تهجير المواطنين من شمال القطاع إلى جنوبه بحجة الإغاثة..

أفادت صحيفة عبرية، يوم الإثنين، بأن شركة تابعة “لصندوق إنساني” أنشأه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ستقوم الأسبوع المقبل بتوزيع المساعدات للفلسطينيين في غزة بواسطة موظفين مسلحين مدربين على القتال، في ظل الحصار الإسرائيلي الصارم. أثارت هذه الخطوة قلقاً كبيراً بشأن محاولات إسرائيلية جديدة لدفع الفلسطينيين للانتقال من شمال القطاع إلى الجنوب، من خلال السيطرة على طرق الإغاثة.

يأتي ذلك عقب مصادقة المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) يوم السبت الماضي على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة “على الفور”، بعد توقف استمر أكثر من شهرين منذ استئناف الحرب على القطاع، إثر ضغوط أمريكية قوية على تل أبيب.

تغلق تل أبيب منذ 2 مارس المعابر أمام المساعدات الإنسانية المتراكمة على الحدود، مما أدخل غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني، في مجاعة خانقة. وادعت الصحيفة أن إدخال المساعدات سيبدأ حتى 24 ماي الجاري عبر “الطريقة القديمة”، أي من خلال شاحنات تمر عبر معبر كرم أبو سالم (جنوب) حيث توزع الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة محتوياتها، قبل الانتقال إلى “الطريقة الجديدة”.

تدعي إسرائيل أن حماس كانت قادرة في السابق على السيطرة على البضائع التي تم توزيعها بهذه الطريقة بكفاءة، رغم أن الأمم المتحدة تؤكد عدم وجود أدلة قوية على ذلك. وفقاً لصحيفة “يديعوت”، فإن “الطريقة الجديدة” تتضمن إنشاء نقاط توزيع خاصة داخل قطاع غزة بواسطة الجيش الإسرائيلي لصالح صندوق أمريكي يدعى “مؤسسة غزة الإنسانية” (GHF) الذي أسسه ستيف ويتكوف.

نشرت الصحيفة صوراً لموظفين تابعين للشركة الأمريكية يرتدون سترات واقية ويحملون أسلحة، مشيرة إلى أنهم جنود أمريكيون سابقون لديهم خبرة في مناطق النزاع، وموجودون حالياً في إسرائيل. هؤلاء الموظفون سيتولون توزيع المساعدات دون تدخل من الجيش الإسرائيلي، بينما سيتولى الجيش تأمين مراكز التوزيع دون الكشف عن مواقعها الحالية.

تهدف إسرائيل، بحسب الصحيفة، من هذه الآلية إلى “فصل السكان عن حماس” عبر دفع المدنيين للنزوح نحو مناطق جنوب القطاع حيث توجد مراكز التوزيع، وتقليل اعتمادهم على الحركة للحصول على الغذاء. كما تسعى إسرائيل لتخفيف الضغط الدولي المتزايد عليها بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية، ما يمكنها من الاستمرار في عملياتها العسكرية، خاصة حملة “عربات جدعون”.

تثير الشركة الجدل إذ تعتزم توزيع المساعدات في مناطق محددة تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وهو الأمر الذي يتعارض مع مطالب المنظمات الأممية والدولية باستئناف المساعدات عبر القنوات المعمول بها من قبل وكالات الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية.

في 23 أبريل/ نيسان الماضي، أعرب متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك عن رفض المنظمة الدولية للخطة الإسرائيلية بشأن توزيع المساعدات في غزة، مشدداً على أن عمليات المساعدات الإنسانية ينبغي أن تتم وفق مبادئ الإنسانية والحياد والاستقلالية.

وحذرت الأمم المتحدة من استخدام إسرائيل للمساعدات في غزة كوسيلة لإجبار الفلسطينيين على النزوح من مناطقهم، خاصة من شمال القطاع إلى جنوبه. كما حذر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في 7 ماي الجاري، من خطط إسرائيلية لإنشاء مخيمات عزل قسري للفلسطينيين على نمط “الغيتوهات النازية”، من خلال آلية توزيع المساعدات التي تروج لها تل أبيب.

في الجمعة الماضية، أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع عملياته ضد غزة وبدء هجمات واسعة ضمن ما سماه حملة “عربات جدعون”، والتي تهدف إلى احتلال كامل غزة، وفق ما نقلت هيئة البث العبرية في 5 ماي الجاري.

بدعم أمريكي كامل، ارتكبت إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 جرائم إبادة جماعية في غزة، أودت بحياة أكثر من 174 ألف فلسطيني وجُرح أكثر من ذلك، غالبية منهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى