فاس.. الجامعة الأورو متوسطية ومعهد سيرفانتيس يدعوان إلى تعزيز ولوج النساء للعلوم والتربية المبكرة من أجل السلام

نظمت الجامعة الأورو متوسطية بفاس ومعهد سيرفانتيس بفاس، يوم الأربعاء، ندوة سلطت الضوء على أهمية تعزيز مشاركة النساء والفتيات بشكل كامل ومتساوي في مجال العلوم، والدور الهام للتربية المبكرة في تعزيز ثقافة السلام الدائم. تأتي هذه المبادرة بمناسبة اليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم، حيث تم تناول موضوع ولوج النساء والفتيات إلى التخصصات العلمية وتربية الأطفال كعوامل لتحقيق الاستقرار والتماسك الاجتماعي.
الندوة، التي أقيمت في الجامعة الأورو متوسطية، تطرقت إلى مساهمات المرأة في ميادين العلم والأكاديمية، كما بحثت التحديات التي تواجههن وأهمية البيئة التعليمية، خصوصًا الأسرية، في بناء مجتمعات سلمية وشاملة. وفي هذا السياق، أكدت الباحثة ماجدة النية البردي على أن مرحلة التربية المبكرة، بين سنتين وست سنوات، هي مرحلة حاسمة لتكوين أفراد متوازنين وأقل عرضة للتطرف، مشددة على أهمية استخدام أساليب تربوية إيجابية لتعزيز الثقة بالنفس.
وحذرت النية من الآثار السلبية للإهانات والأساليب التربوية القسرية التي يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في الشخصية، مشددة على ضرورة التربية الملائمة لبناء بالغين قادرين على التفكير النقدي والانفتاح. من جهتها، استعرضت نائبة رئيس الجامعة، خديجة الصافي، تجربتها في العلوم والتكنولوجيا وأكدت أهمية تشجيع النساء على المشاركة الفعالة في مجالات العلوم والهندسة.
وقالت الصافي إن الندوة تأتي كجزء من تعاون بين الجامعة ومعهد سيرفانتيس، الذي يتيح تنظيم فعاليات تركز على مفهوم السلام، الذي يتشكل منذ الطفولة ويستمر حتى سن الرشد. بدوره، أشار مدير معهد سيرفانتيس بفاس، أوسكار بوجول ريمو، إلى أن هذه الفعالية تتماشى مع تخليد اليوم الدولي للمرأة في ميدان العلوم منذ عام 2015، وتهدف إلى الاعتراف بإنجازات المرأة العلمية وتعزيز الربط بين العلم والمساواة بين الجنسين، مشيرًا إلى أن تمثيل النساء في مجال البحث لا يتجاوز الثلث.













