أسطول الصمود العالمي يعلن عن بدء “أكبر حملة” لفك حصار غزة.

أعلن “أسطول الصمود” العالمي، اليوم الخميس، عن بدء “أكبر حملة إغاثية في التاريخ” بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة في مارس المقبل، بمشاركة آلاف الناشطين من أكثر من 100 دولة. وذكر الأسطول في بيان نشر عبر منصة “إكس” الأمريكية أنه “يعلن عن إطلاق أكبر عملية إغاثة إنسانية منسقة لصالح فلسطين”. كما أوضح البيان أن “مبادرة أسطول الصمود العالمي ستبدأ في 29 مارس 2026، حيث سيتم إطلاق أسطول بحري وقافلة إنسانية برية في الوقت ذاته”. وأشار إلى أن المبادرة ستضم “آلاف المتطوعين من أكثر من 100 دولة، استجابة سلمية ومنسقة لما تقوم به إسرائيل في غزة من إبادة جماعية وحصار ومجاعة وتدمير لحياة المدنيين”.
اللجنة الحقوقية للحركة تطالب بالحرية لعزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي وياسين أكوح

أعلنت اللجنة الحقوقية لحركة التوحيد والإصلاح تضامنها مع المختطفين من طرف الكيان الصهيوني؛ وطالبت بالحرية للدكتور عزيز غالي والمهندس عبد العظيم بن الضراوي والإعلامي ياسين أكوح. ودعت الحكومة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها الدستورية والقانونية والأخلاقية في حماية المواطنين المغاربة. واعتبرت اللجنة في بلاغ لها أن السطو على سفن أسطول الصمود العالمي، التي كانت تحمل نشطاء مدنيين وحقوقيين، انتهاك صارخ من طرف الكيان الصهيوني لكل المواثيق الدولية والاعراف الإنسانية. وأوضح البلاغ أن الضغط الدولي والعالمي أسفر عن إطلاق سراح العديد من النشطاء ورجوعهم لبلدانهم، لكن البعض منهم لازال مختطفا عند الكيان الصهيوني. وتؤكد اللجنة الحقوقية لحركة التوحيد والإصلاح دعمها الكامل والمبدئي لكل الجهود والمبادرات الرامية لعودة المناضلين عبد العظيم بن الضراوي وعزيز غالي وياسن اكوح، وتعلن انخراطها في كل الأشكال النضالية إلى جانب القوى المجتمعية حتى عودة المختطفين المغاربة وإسقاط كل أشكال التطبيع ببلادنا. وفي ما يلي النص الكامل للبلاغ اللجنة الحقوقية لحركة التوحيد والإصلاح بلاغ التضامن والحرية لعزيز غالي وعبد العظيم بن ضراوي وياسين اكوح وكل المختطفين من طرف الكيان الصهيوني في انتهاك صارخ من طرف الكيان الصهيوني لكل المواثيق الدولية والاعراف الإنسانية، قام جيش الإحتلال الصهيوني بالسطو على السفن التي كانت تحمل نشطاء مدنيين وحقوقيين من اكثر من 44 دولة شاركوا في أسطول الصمود العالمي الهادف إلى كسر الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة، وبعد سلسلة من الاعتداءات والترهيب خلال عملية الاختطاف والاحتجاز في ظروف مهينة وتعرضهم للتعذيب، وتحت الضغط الدولي والعالمي تم إطلاق سراح العديد من النشطاء ورجوعهم لبلدانهم. غير ان البعض منهم لازال مختطفا عند الكيان الصهيوني. وتتابع اللجنة الحقوقية لحركة التوحيد والإصلاح بقلق بالغ حالة المواطنين المغاربة الدكتور عزيز غالي والمهندس عبد العظيم بن الضراوي والإعلامي ياسين أكوح وكل الذين لازالوا مختطفين عند العدو الصهيوني في غياب اي معلومة عن مصيرهم. وإذ تعبر اللجنة الحقوقية للحركة عن تضامنها مع المختطفين فإنها تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي: – تدين بشدة عملية الاختطاف والقرصنة والإرهاب التي نفذها الكيان الصهيوني في عرض البحر ضد مدنيين عُزّل، وتعتبرها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ولحرية التنقل والعمل الإنساني المكفولة بموجب المواثيق الدولية. – تعلن عن دعمها الكامل والمبدئي لكل الجهود والمبادرات الرامية لعودة المناضلين عبد العظيم بن الضراوي وعزيز غالي وياسن اكوح، وتطالب بالإفراج الفوري عنهم دون قيد أو شرط، وضمان سلامتهم الجسدية والمعنوية، وتمكينهم من جميع حقوقهم القانونية والإنسانية. – تدعو الحكومة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها الدستورية والقانونية والأخلاقية في حماية المواطنين المغاربة والتحرك العاجل من أجل الإطلاق الفوري للمختطفين المغاربة وتأمين عودتهم إلى أرض الوطن. – تطالب المنظمات الدولية، وكل الأحرار للضغط من أجل عودة كافة المختطفين في الكيان الصهيوني. – تعبر اللجنة الحقوقية للحركة عن انخراطها في كل الأشكال النضالية إلى جانب القوى المجتمعية حتى عودة المختطفين المغاربة وإسقاط كل أشكال التطبيع ببلادنا. اللجنة الحقوقية لحركة التوحيد والإصلاح الرباط في 16 ربيع الآخر 1447 ه / 9 أكتوبر 2025م عن موقع الاصلاح https://alislah.ma/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9/
التضليل الإسرائيلي ليس جديدًا”.. بيان تركي يكشف حقيقة شحنات المساعدات على سفن الأسطول”

أعلن المكتب الإعلامي لأسطول الصمود العالمي في تركيا، يوم الجمعة، أن مزاعم إسرائيل بعدم وجود أية مساعدات إنسانية على متن سفن الأسطول تعتبر “كاذبة ومخجلة”. وأوضح المكتب في بيان له أنه “بعد مرور عامين على الإبادة الجماعية، فإن تصريح (وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار) بن غفير وإسرائيل بأن الأسطول لم يحمل مساعدات إنسانية ليس كاذبًا فحسب، بل هو أيضًا مخزٍ”. وأفاد البيان بأن السفن كانت محملة بالإمدادات الطبية والغذائية وغيرها من السلع الضرورية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض للجوع المنهجي نتيجة سياسات إسرائيل في غزة، وقد تم توثيق هذه الإمدادات بدقة. كما أضاف: “قدم الصحافيون ومراقبو حقوق الإنسان والبرلمانيون ومنظمات الإغاثة أدلة واضحة تثبت وجود مساعدات على متن السفن”. أكد البيان أن “أسطول الصمود العالمي كان واضحًا منذ البداية؛ مهمتنا هي كسر الحصار وفتح ممر إنساني لشحنات المساعدات الإنسانية المستدامة”. وأردف قائلاً: “الإمدادات التي ننقلها حقيقية وضرورية بشكل عاجل، وهي تعبر عن الحاجة الملحة، حيث أن السفن المدنية لا تستطيع نقل كميات كبيرة من المساعدات التي تحتاجها غزة، مما يتطلب رفع الحصار لتحقيق ذلك”. وأوضح المكتب الإعلامي أن “التضليل الإسرائيلي ليس جديدًا، فالنظام ذاته يدعي أنه لم يقصف المستشفيات أو يجوع الفلسطينيين أو يعطل القوافل أو يعدم المدنيين وعمال الإغاثة، أو يدفن 15 مسعفًا وسيارات إسعافهم في مقبرة جماعية”. وشدد على أن “كل اتهام من الحكومة الإسرائيلية يُعتبر اعترافًا واعترافًا من قبل منظمات حقوق الإنسان وهيئات الأمم المتحدة، وعدد لا يُحصى من الصور والفيديوهات والشهادات التي تثبت أن إسرائيل تستخدم التجويع كسلاح عمديًا، وتمنع وصول المساعدات، وتستهدف مراكز توزيع الغذاء، مما يؤدي إلى وفاة العائلات جوعًا”.
أوقف الجيش الإسرائيلي 21 قاربًا من “أسطول الصمود” في المياه الدولية وقام باعتقال النشطاء

تعرض “أسطول الصمود العالمي” لهجوم واسع شنه الجيش الإسرائيلي في فجر الخميس، حيث تم اعتراض 21 قاربًا من أصل 44 في المياه الدولية، وتم اقتياد عدد من النشطاء المشاركين تمهيدًا لترحيلهم إلى أوروبا، وفقًا لما أفادت به وزارة “الخارجية الإسرائيلية”. وأكدت بيانات من “أسطول الصمود العالمي” أن البحرية الإسرائيلية اعترضت بشكل غير قانوني سفينة “أوكسجين” إلى جانب عدة قوارب أخرى، بينما ذكرت “اللجنة الدولية لكسر الحصار” أن سفينة “عمر المختار” كانت أيضًا هدفًا لزوارق حربية إسرائيلية. ورغم الاعتراضات الكبيرة من قبل إسرائيل، أوضحت البيانات الملاحية لسفينة “ميكينو” التابعة للأسطول أنها تمكنت من دخول المياه الإقليمية لقطاع غزة، واقتربت مسافة تسعة أميال بحرية من شواطئه. وتم عرض مقطع فيديو تم تسجيله بواسطة كاميرات المراقبة على متن قارب “أوكسجين” يظهر اللحظات الأولى لاقتحامه من قبل جنود الاحتلال الذين قاموا بتفتيش المكان قبل أن يقتادوا القارب إلى وجهة غير محددة، يُرجح أنها أحد الموانئ الإسرائيلية. منذ مساء الأربعاء، فرضت البحرية الإسرائيلية حصارًا بحريًا مشددًا على سفن الأسطول، حيث أحاطت أكثر من 12 قطعة عسكرية إسرائيلية بالقوارب المشاركة، مما أجبر النشطاء على إعلان حالة الطوارئ تحسبًا لعمليات اقتحام أو تفتيش.
المهندس شيخي: لسنا الأبطال ويجب تسليط الضوء على أهل غزة لحاجتهم للدعم والمساندة

قال المهندس عبد الرحيم شيخي إن المناضلين والمناضلات المشاركين في أسطول الصمود العالمي ليسوا هم الأبطال، وأن رجالا ونساء وأطفال في غزة هم يجب أن يسلط عليهم الضوء، والذين يحتاجون إلى الدعم وإلى المساندة. وأضاف عضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح في كلمة له بعد عودته إلى ارض الوطن في وقت متأخر مساء أمس الإثنين، لا يجب أن تسلط الأضواء علينا وعلى ذواتنا، فما خرجنا إلا غاية نبيلة اجتمع عليها الجميع، لفك الحصار على غزة. وزاد عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، عند استقباله في مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، أن المناضل البرازيلي “تياغو أفيلا” عضو اللجنة الإدارية لأسطول الصمود، قال موعظة ذرفت لها عيون المشاركين في الأسطول : “لستم أنتم الموضوع ولستم أنتم الأبطال، يجب أن تظل غزة نصب عيونكم تهون في سبيلها كل التضحيات لا سيما وأنكم ستبحرون في ظروف خاصة جدا جدا”. لهذا توقفت المشاركة في أسطول الصمود وأوضح شيخي أن سفينة علاء الدين كانت أربعة أمتار على سبعة أمتار سافرعلى متنها من تونس إلى إيطاليا ثلاثة وعشرون فردا في ظروف صعبة، تحملها الجميع صعوباتها من أجل غزة التي تواجه الإبادة. وقال إن ظروفا متعددة ساهمت في توقف مشاركة بعض المغاربة خاصة من كانوا على متن سفينة علاء الدين واضطرتهم قرارات اللجنة المنظمة، التي استبعدت عدد من السفن من الإبحار إما بسبب حالتها الميكانيكية، أو بسبب صعوبة إبحارها بين إيطاليا واليونان لما يعرفه البحر من مخاطر مقارنة بين تونس وإيطاليا. وأضاف، لقد أصررنا أيما إصرار وسلكنا كل السبل الممكنة، و”أنه بعد قرار استبعاد سفينة علاء الدين تحولنا إلى سفينة “نوسانتارا فاميليا” التي هي في ملكية “صمود نوسانتارا” وهي منظمة تجمع دول جنوب شرق آسيا، وهي الأخرى تأخر وقت إصلاحها، مشيرا لمحاولات للالتحاق بأسطول الحرية المنطلق من إيطاليا نظرا لأنه يتعذر على السفن المتوسطة أو الصغيرة الإبحار منفردة فهي تحتاج مواكبة سفن كبرى تزودها بالوقود عند الطوارئ وعند العواصف. وأكد شيخي أن الاتصالات بقيت مع أسطول الحرية، لكن طريقة تنظيمهم وعدد من شروطهم حالت دون مشاركتنا، إضافة إلى أن مالك القارب الذي كنا على متنه، قرروا استبعاده من الإبحارلأعطابه الميكانيكية فلم يبق لمن كانوا على متنه من سبيل إلا العودة. وأضاف أن المشاركين قدروا الرجوع أفضل من أن نبقى هناك لأننا لن نكون ذا فائدة إضافية بالنسبة لأسطول الصمود العالمي الذي يحتاج إلى دعم الميدان من كل الشعوب وفي كل الميادين، وقد أخبرتنا اللجنة المنظمة أنها تفضل رحيلنا لنساند من الأرض على أمل أن يكون هناك أسطول آخر نسهم فيه من خلال هذه السفن أو سفن أخرى، مشددا على أن الشعب الفلسطيني هو المستهدف بنضالاتنا، ويجب أن نكون في الساحات دعما لهذا الأسطول ليؤدي واجبه ويحقق نتائجه. أهداف أسطول الصمود العالمي وأوضح الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح أن أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار أسطول سلمي إنساني، جعل من أهدافه؛ كسر الحصار عن غزة وإيصال المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومستلزمات طبية إلى أهلنا في غزة، وفتح ممر بحري آمن من أجل إيصال المساعدات بشكل مستمر بعدما تعذر إيصالها عبر البر الذي تحرسه بعض الأنظمة العربية للأسف الشديد، بتواطئ مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية. وذكر أن من أهداف الأسطول أيضًا الضغط الإعلامي والسياسي على الأنظمة على الحكومات وعلى المؤسسات والهيئات سواء كانت وطنية أو إقليمية أو دولية من أجل أن تتحلى بالجرأة اللازمة، وتتخذ القرارات المناسبة لصالح وفائدة أهل غزة المحاصرين منذ سنتين في حرب إبادة جماعية، والمحاصرين منذ أزيد من 17 سنة والقابعين تحت نير الظلم والاحتلال منذ عقود وأشاد شيخي بمشاركة المغاربة الذين لم تظدهم الصعوبات والتحديات إلا إصراراً وعزماً على المواصلة رغم المخاطر؛ ليس المحتملة ولكن التي رأوها رأي العين خاصة في تونس، التي بقي فيها من الوفد المغربي مناضلون ومناضلات شرفاء أحرار لم يتمكنوا من الإبحار على متن السفينة الثانية المسماة “المقصود الله”ـ فصبروا واحتسبوا وهو مقام صعب، إذ جعلوا مقصدهم وجه الله ثم أداء واجب النصرة للأهل في غزة. ونوه بكل المشاركين الذين سافروا والذين قدموا العون والمساندة للمشاركين سواء من تونس او من المغرب، وتسيير ظروف سفر المشاركين ومواكبتهم منذ مغادرتهم المغرب. https://alislah.ma عن موقع
“أسطول الصمود” يتحدى الهجمات الإسرائيلية ويواصل رحلته نحو غزة

واصلت قوارب “أسطول الصمود العالمي” رحلتها عبر مياه البحر الأبيض المتوسط نحو قطاع غزة، محملة برسالة إنسانية تتجاوز القيود السياسية والجغرافية، على الرغم من التهديدات والهجمات “الإسرائيلية”. يشارك في هذا الأسطول أكثر من 50 قاربا تضم نشطاء من مختلف دول العالم، اجتمعوا بهدف واحد هو كسر الحصار الذي يفرض على غزة منذ أكثر من 18 عاماً، وفتح ممر إنساني لأهالي القطاع. أشارت الناشطة الإسبانية أليخاندرا مارتينيز إلى أن معنويات المشاركين مرتفعة وهناك عزيمة قوية للوصول إلى الهدف الإنساني. وذكرت أن الأسطول تعرض لعدة اعتداءات “إسرائيلية” بواسطة طائرات مسيّرة، كان أحدثها ليلة 23 سبتمبر، حيث حلقت أكثر من 15 طائرة فوق القوارب، مما أدى إلى حدوث انفجارات قوية. وأكدت أن أحد القوارب تعرض لهجوم كيميائي، مشيرة إلى أن الغرض من هذه الهجمات هو زرع الخوف بين الناشطين وعرقلة تقدمهم. وأضافت مارتينيز أن أول اعتداء استهدف الأسطول وقع في تونس في صباح 8-9 سبتمبر، بينما كان الهجوم الأخير هو الأكثر شدة وخطورة، حيث استهدف القوارب الصغيرة من نوع اليخوت لتدمير أشرعتها ومنعها من مواصلة الإبحار.
تأجيل إبحار الأسطول الجديد لكسر الحصار عن غزة إلى السابع والعشرين من هذا الشهر.

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، اليوم الثلاثاء، عن تأجيل موعد انطلاق الأسطول الجديد المتوجه إلى القطاع. وأوضحت اللجنة، في تصريح لوكالة “قدس برس”، أنه تم إعادة تحديد موعد مغادرة الأسطول الذي ينطلق من إيطاليا ليصبح يوم السبت 27 سبتمبر، الساعة 14:30 من ميناء سان جيوفاني لي كوتي. وأشارت إلى أن هذه الرحلة تأتي ضمن سلسلة من السفن، بتنظيم مشترك بين تحالف أسطول الحرية ومبادرة “ألف مادلين نحو غزة”، في إطار الجهود الدولية المستمرة لكسر الحصار المفروض على غزة. وكان ائتلاف أسطول الحرية (FFC) قد أعلن، بالتعاون مع مبادرة “ألف مادلين إلى غزة” (TMTG)، عن إطلاق المرحلة الجديدة من حملات كسر الحصار البحري عبر أسطول جديد ينطلق من إيطاليا في 24 سبتمبر الحالي، وفقًا لما ذكرته اللجنة الدولية. وأكدت اللجنة في بيانها يوم الأحد أن هذا الأسطول يمثل نتيجة تحالف عالمي بين مبادرتين شعبيتين، في وقت تبحر فيه نحو 50 سفينة ضمن أسطول الصمود العالمي، حيث يُخطط لإطلاق سفينة نوعية تحمل فكرة جديدة مطلع الشهر المقبل. وأوضحت اللجنة أن هذا التحرك يأتي في ظل “تصاعد المعاناة في غزة واستمرار الاحتلال الإسرائيلي في ارتكاب جرائم الإبادة”، مشددة على أن “من واجب كل حر في العالم أن يشارك في هذه المبادرات، لفتح ممر يكسر الحصار ويمنح غزة شريان حياة حيويًا”.
بعد تأجيل متكرر.. “أسطول الصمود العالمي” يبحر نحو غزة بـ50 سفينة من إيطاليا واليونان

أفاد زاهر بيراوي، رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أن “الصمود العالمي”، الذي يضم مئات المشاركين والمتطوعين ويعتبر في المرتبة 38 بين السفن التي سعت لكسر الحصار، يبحر في الوقت الحالي نحو قطاع غزة بشكل جماعي، في أكبر تحرك بحري من نوعه. وأوضح بيراوي، في تصريح لـ”قدس برس” اليوم السبت، أنه قد انطلقت 44 سفينة من الموانئ الإيطالية، بينما تستعد 6 سفن أخرى من اليونان للانضمام إليها، مشيرًا إلى أن الوجهة المباشرة للأسطول هي غزة. وتوقع بيراوي أن تستغرق الرحلة حوالي أسبوع للوصول إلى شواطئ القطاع، الذي يعيش تحت حصار “إسرائيلي” منذ أكثر من 17 عامًا. وقد انطلق “أسطول الصمود العالمي” من سواحل جزيرة صقلية يوم الجمعة الماضي، متجهًا نحو غزة التي تتعرض لعدوان “إسرائيلي” بدعم أمريكي غربي استمر لمدة عامين، مما أسفر عن سقوط أكثر من 231 ألف شهيد ومصاب. وكانت السفينة الأكبر ضمن الأسطول قد تعرضت الأسبوع الماضي لهجوم بطائرة مسيّرة قبالة السواحل التونسية، مما أدى إلى اندلاع حريق فيها. وقد تأجل انطلاق الأسطول نحو غزة أكثر من مرة بسبب الطقس، حسبما ذكر المنظمون. يضم هذا الأسطول نحو 50 سفينة، منها 23 من بلدان المغرب العربي و22 سفينة دولية، يشارك فيها وفود من دول أوروبية وأمريكا اللاتينية، بالإضافة إلى ناشطين من الولايات المتحدة وباكستان والهند وماليزيا. تُعد هذه هي المرة الأولى التي يبحر فيها هذا العدد الكبير من السفن تجاه قطاع غزة، الذي يعيش فيه أكثر من 2.4 مليون فلسطيني تحت حصار شديد. ومن الملاحظ أن القوات “الإسرائيلية” قد اعترضت من قبل سفنًا مشابهة واستولت عليها، وترحّلت النشطاء الذين كانوا على متنها.
“أسطول الصمود المغاربي”: 12 سفينة من أصل 23 أبحرت من تونس في طريقها إلى غزة”

أعلن “أسطول الصمود المغاربي” اليوم، الأربعاء، عن انطلاق 12 سفينة من أصل 23 من الموانئ التونسية نحو قطاع غزة، في سياق الجهود الدولية لفك الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ 18 عامًا. وقد أوضح القائمون على الأسطول أنهم يعملون على تجهيز سفينة جديدة للإبحار خلال الساعات القليلة المقبلة. يعد هذا الأسطول جزءًا من “أسطول الصمود العالمي”، الذي يضم حوالي 50 سفينة، منها 23 سفينة من دول المغرب العربي و22 سفينة من دول أجنبية، بمشاركة وفود من بلدان أوروبية وأمريكا اللاتينية، إضافة إلى ناشطين من الولايات المتحدة وباكستان والهند وماليزيا. ووفقًا لعضو هيئة “أسطول الصمود المغاربي” خالد بوجمعة، فقد غادرت حتى مساء الأحد الماضي 16 سفينة من موانئ “قمرت” و”سيدي بوسعيد” و”بنزرت” في شمال تونس، متجهة إلى غزة في مهمة إنسانية تهدف إلى فتح ممر بحري لإيصال المساعدات الإغاثية.
“أسطول الصمود” ينطلق نحو غزة برفقة فريق قانوني لتوثيق أي خروقات دولية

أعلن “أسطول الصمود العالمي” عن وجود قارب مستقل سيرافق سفنه خلال رحلتها إلى قطاع غزة؛ حيث يتولى تقديم الدعم القانوني للنشطاء أثناء مهمتهم الإنسانية الرامية إلى إيصال مساعدات طبية وغذائية للسكان في القطاع المحاصر. جاء ذلك في بيان صادر عن الفريق المسؤول عن القارب المستقل، الذي يتكون من ممارسين قانونيين ومهنيين، سيقومون بمراقبة الأسطول وتوثيق مهمته، بالإضافة إلى رصد وضعه القانوني. كما سيعمل الفريق على توثيق الأدلة المتعلقة بأي انتهاكات قانونية قد تحدث أثناء الرحلة، استعداداً لاستخدامها في أي إجراءات قانونية محتملة في المستقبل. وأكد أنه لن يشارك في محاولات كسر الحصار، بل سيلتزم بتنفيذ مهامه بشكل مستقل وحيادي مع احترام كامل للقانون الدولي. وأشار البيان إلى أن تنظيم الأسطول يأتي في إطار ما أعلنته الهيئة الأممية المعنية بمراقبة وضع الجوع عالمياً، والذي أكد أن جميع سكان قطاع غزة والمناطق المحيطة يعيشون في ظروف مجاعة ويواجهون خطر الموت نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض.
