أفاد القائمون على “أسطول الصمود العالمي” بأن وزارة الخارجية الإيطالية قد أبلغتهم بأن “الفرقاطة المرافقة للأسطول ستطلب من المشاركين العودة”.
وأوضح القائمون في بيانٍ مساء اليوم الثلاثاء، أن “إجراء إيطاليا ليس حماية، بل يُعتبر تخريبًا ومحاولة لإفشال المهمة، حيث إنها تتصرف كأداة بيد (إسرائيل) بدلاً من توفير الحماية للمتطوعين”.
وشدد المشاركون على أنهم “على دراية تامة بالمخاطر ولن يتراجعوا عن كسر الحصار”. وأعلنت وزارة الدفاع الإيطالية أن “الفرقاطة التي أُرسلت لمرافقة أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن قطاع غزة ستنسحب عند وصول الأسطول إلى مسافة 150 ميلاً بحريًا (278 كيلومترًا) من الشاطئ”.
من جهتها، قالت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجا ميلوني: “أحث أسطول المساعدات إلى غزة على التوقف الآن، وأي خيار آخر قد يشكل عقبة أمام السلام”. يضم الأسطول أكثر من 50 قاربًا ومئات الناشطين من نحو 45 دولة، من بينهم 54 فرنسيًا و15 بلجيكيًا، بالإضافة إلى أطباء وشخصيات بارزة.
